facebook twetter twetter twetter
وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 2 من 2

المشاهدات : 2779 الردود: 1 الموضوع: وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين

  1. #1
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32

    وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين

    ليست النبوءة السابقة هي البشارة الوحيدة لزمان ميلاد أو مجيء النبي المنتظر. بل هناك نبوءة أخرى نجدها في كتاب آخر من كتب "السوديبيجرافا" [1]هو كتاب "عهد موسى" The Testament Of Moses يحكى هذا الكتاب عن إعطاء موسى لتابعه يوشع بن نون كتاباً قبل موته ينبىء بما سيحدث لليهود في العصور اللاحقة. فيتحدث عن خراب أول لليهود نتيجة فساد على يد ملك من المشرق حيث يحرق معبدهم العظيم ويسبيهم لبلاده. ثم يعيدهم الله للأرض الموعودة على يد ملك يرأف بهم ويعاد بناء الهيكل ويمدهم الله بالبنين والنفير. لكن الإسرائيليين يعودون لمعصية الله فيبعث عليهم ملكاُ من المغرب فيخرب بيت المقدس خراباً ثانياً ويحرق جزءاً من الهيكل المقدس. وهذا الخراب الثاني أشد من الخراب الأول. ثم تمر بعض الأحداث ثم يظهر النبي المنتظر ومملكته (دولته) الإلهية بعد 250 أسبوعاً [2]من وفاة موسى عليه السلام.
    يفهم من تاريخ هذا الكتاب أنه يستحيل على محمد eأن يكون قد اطلع على هذه المخطوطة الوحيدة التي افتقدها أهل عقيدتها من ثلاثة عشر إلى ثمانية عشر قرناً من الزمان فقرأها بلغتها أو قرأت له فاكتشف هذه الصدفة العجيبة والآية الرهيبة في زمان خروج هذا النبي عند أهل الكتاب وزمانه فادعى النبوة وأخبـر اليهود والنصـارى أن ذلك مكتـوباً عندهم !!! هذه النبوءة فيها الكثير من المباحث. أولها وقبل الخوض في أية تفاصيل بشائرية أنها تذكرنا تماماً بأوائل سورة الإسراء:
    (وَقَضَيْنَآ إِلَىَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنّ فِي الأرْضِ مَرّتَيْنِ وَلَتَعْلُنّ عُلُوّاً كَبِيراً(4) فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مّفْعُولاً (5) ثُمّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الاَخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوّلَ مَرّةٍ وَلِيُتَبّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً (7) عَسَىَ رَبّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً) { الإسراء 4-8 }.
    وقد اختلف المفسرون في هذه الآيات: فريق فسرها تفسيراً مستقبلياً أي أن المسلمين هم عباد الله الذين دخلوا المسجد (بيت المقدس) أول مرة وسوف يدخلونه مرة أخرى قرب الآخرة. وفريق آخر فسرها على أنها أحداث مضت لكنهم اختلفوا في الفرق المنتصرة على اليهود.
    قبل الخوض في أي التفسيرين أقرب للصواب يجب علينا تفسير نبوءة الكتاب الأول "The Testament Of Moses" من التوراة نفسها. الخراب الأول الذي حدث على يد ملك من الشرق لن يعدو خراب المملكة الإسرائيلية الشمالية على يد الملك الأشورى شلمنأسر (ملوك ثاني 17: من التوراة) أو خراب مملكة يهوذا الجنوبية على يد نبوخذ نصر البابلي (ملوك ثاني 21: من ا لتوراة) كلا الملكين من الشرق (شرق فلسطين لكن المرجح جداً هو الملك البابلي لأن تلك الحادثة أعظم وأشهر وهي التي خرب فيها الهيكل كما ذكرت النبوءة (لم نذكر في ملخصنا لكتاب عهد موسى أن السبي قد حدث لسبط بهوذا – وهذا يؤيد أن الملك البابلي هو المقصود).
    وأما الخراب الثاني فلا يمكن أن يكون إلا ذلك الذي حدث على يد قياصرة الروم عام 70م القيصر طيطس وعام 135 م القيصر هادريان[3] وهم ملوك من الغرب كما ذكرت النبوءة وقد هدموا الهيكل مرة أخرى كما ذكرت النبوءة وقد هدموا الهيكل مرة أخرى كما ذكرت أيضاً. (ينظر "جدول تاريخي" في مقدمة الكتاب المقدس طبعة دار الش
    نعود مرة أخرى إلى تفسير الفقرة القرآنية سالفة الذكر. فقد رأينا أن التوراة وكتب التاريخ تقول بأن الخراب الأول قد حدث على يد البابليين وأن الثاني حدث على يد الرومان. والعجيب أن التوراة أطلقت لقب عبد الله [4] على القاتح البابلي وهذا يتوافق مع وصف القرآن بالمنتصرين أول مرة على اليهود (عباداً لنا أولى باس شديد ) بل لقد طلب النبي أرميا من اليهود عدم مقاومة [5]الفاتح البابلي لأن الله هو الذي بعثه. لعل هذا يرد على بعض المفسرين المسلمين الذين رأوا في إطلاق لفظ ﴿ عباداً لنا﴾ = "عباد الله" على أن المنتصرين أول مرة على اليهود كانوا هم المسلمون إذ إن لفظ عباد الله أو عباد الرحمن [6]لا يطلق إلا على المنقادين لطاعة الله. وقد أطلق القرآن هذا اللفظ على الكافرين في الآخرة [7]إذ أنهم لا يملكون آنئذ إلا طاعة الله. فما المانع أن يكون "نبوخذ نصر" قد خرج لحرب اليهود بأمر من الله وإن كان كافراً لتأديب اليهود. عندئذ يصح إطلاق لقب عباد الله على أفراد جيشه. هذا عن استخدام لفظ ﴿ عباداً لنا﴾ = "عباد الله" للمنتصرين أول مرة على اليهود.
    العجيب في الفقرة القرآنية ذكر أن اليهود بعد انتصارهم على هازميهم أول مرة قد صاروا أكثر نفيراً أي معيناً وقد ذكرت التوراة أن اليهود قد عادوا من سبى بابل بمعونة الملك الفارسي "كورش" [8]هذا يجعلنا نرجح تماماً التفسير القائل بأن الحدثين قد مضيا وأن المخرب الأول هم البابليون والمخرب الثاني هم الرومان عام 70م [9].يؤيد ذلك أيضاً قوله تعالى بعد سرده تلك القصة (عَسَىَ رَبّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً) أي: إن الله تعالى قد يعود بخراب جديد لهم غير الخرابين المذكورين. في تلك الفقرة بالذات (عَسَىَ رَبّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ).. لعله يريد أن يقول لهم: إن لم تؤمنوا بالنبي المنتظر المكتوب عندكم الذي يخرج بعد الخرابين (كما ذكر كتاب"The Testament Of Moses" سوف نعود لعذابكم. ومن الغريب أن يقول القرآن: (وَقَضَيْنَآ إِلَىَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ) ثم نقرأ في كتاب عهد موسى أن تلك النبوءة قد تركها موسى ليوشع مكتوبة في كتاب.
    إذن هذه الفقرة القرآنية آية 4-8 من سورة الإسراء تكاد تتطابق مع كتاب "عهد موسى" الذي لم نجده إلا في القرن التاسع عشر.
    أما عن ذكر زمن خروج النبي المنتظر – وهذا هو موضوعنا – فكتاب عهد موسى يذكر أولاً أن النبي المنتظر لن يخرج قبل الخراب الثاني أي بعد عام 135 م كما ذكرنا [10]
    بل إن كتاب "عهد موسى" قد حدد "السبع سنين التي يولد فيها ذلك النبي إذ يقول موسى ليوشع إن نبي آخر الزمان لن يظهر قبل مرور "250 أسبوعاً" من وفاته – أي وفاة موسى – والأسبوع في كتب نبوءات اليهود تعني سبع سنين [11]يكون المجموع لإذن 1750 سنة.
    وقد قالت النبوءة إنه سيمر 250 أسبوعاً (من السنين) بعد موت موسى حتى يظهر نبى آخر الزمان أي إن نبي آخر الزمان سيولد في الأسبوع الـ 251 أي خلال الفترة 1750-1757 من وفاة موسى عليه السلام.
    وقد حاولت إيجاد تاريخ وفاة موسى من ميلاد المسيح عيسى فلم أجده محسوباً لكنى وجدت مفتاحاً لحسابه ألا وهو تاريخ وفاة الفرعون رمسيس الثاني الذي لا يكاد يختلف فيه المؤرخون المسيحيون واليهود على أنه هو فرعون موسى – لينظر على سبيل المثال "جدول تاريخي" في مقدمة الكتاب المقدس طبعة دار المشرق – كما وجدت في دائرة المعارف اليهودية "Judaica" في باب Ramses II" تاريخ وفاة الفرعون وهو 1223 ق.م. ولا بد أن يكون موسى قد مات بعد ذلك بأربعين عاماً على الأقل (زمن التيه كما ذكر في القرآن (المائدة: 26) وسفر العدد في التوراة 14:33) إذن 1223 – 40 = 1183.
    إذن فقد مات موسى عليه السلام عام 1183 ق.م أو بعده بقليل ولو أردنا حساب تاريخ ميلاد النبي المنتظر من ميلاد المسيح عيسى. نطرح تاريخ وفاة موسى (1183) من تاريخ الميلاد للنبي المنتظر في النبوءة 1750-1757 فيكون ميلاد ذاك النبي:
    1750-1183 = 567م
    1757-1183= 574م
    بين عام 567م إلى 574مثم تكلم موسى ليوشع... خذ هذا الكتاب حتى تتذكروا فيما بعد كيف تحفظوا الكتب التي أعهد بها إليكم... (فصل 1: 10، 16)... سوف يقدمون أبناءهم قرابين لآلهة غريبة وسوف يقيمون أوثاناً في المعبد... (فصل 2:8)... في هذه الأيام سيقوم عليهم ملك من الشرق وسوف تجتاح جيوشه أراضيهم. وبالنار سوف يحرق مدينتهم مع معبد الرب المقدس. وسوف يحمل معه الآنية المقدسة. وسوف يجلى كل الشعب ويقودهم لأرضه.. القبيلتان سوف يأخذهم معه. (فصل 3:1-3)... ثم يتذكرهم الرب بسبب عهده مع آبائهم... وفي هذه الأيام سيلهم الرب ملكا ليعطف عليهم ويعيدهم لأرضهم... لكن القبائل العشرة سوف تكبر وتنتشر في الأمم خلال وقت السبي (فصل 4:5-9) وجيش يقترب زمن التخلي (عنهم) ويتصاعد العقاب من خلال ملوك يشاركونهم جرائمهم... تباعاً تتحقق الكلمة من أنهم سوف يتجنبون العدل ويصلون للظلم (فصل 5: 1-3).
    وسوف يأتي ملك قوى من الغرب، يغزوهم ويأخذهم أسرى، وسوف يحرق جزءاً من معبدهم. سوف يصلب بعضهم أمام قبائلهم (فصل 6: 8، 9)... ثم تأتي عليهم زيارة ثانية وغضب إلهي... سوف يثير عليهم ملك ملوك الأرض.. (فصل 8: 1، 2)... انظروا، عقاباً ثانياً سوف يقع للشعب.. يفوق العقاب الأول (فصل 9: 2) ثم تظهر مملكته (مملكة الله) في كل مكان من خلقه. ثم ينتهي الشر.. (فصل 10:1)... لأنه من دفني (دفن موسى) حتى مجيئه (مجيء نبي آخر الزمان) سوف يمر مئتان وخمسون زمناً (أي 250 أسبوعاً من السنين أي 1750 سنة:التعليق من كتاب "Charles" نفسه) (فصل 10:11- ص 422 -423) [13] (الترجمة من عندنا).
    والمعلوم أن نبي الإسلام عليه الصلاة والسلام قد ولد عام 570م. أي خلال تلك الفترة.
    اكتشف هذا الكتاب عام 1861م في مدينة "ميلانو" الإيطالية داخل مكتبة "Ambrosian Library" تعود مخطوطته إلى القرن السادس الميلادي – أي أنه ظل مجهولاً عن أصحابه أكثر من ثلاثة عشر قرناً من الزمان – ولم نجد حتى الآن سوى هذه المخطوطة لهذا الكتاب. وقد كتبت باللاتينية عن أصل عبري أو آرامي كتب في القرن الأول الميلادي. ويرجح العلماء أن يكون تابعاً لطائفة اليهود الأسينيين. (نقلاً عن مقدمة هذا الكتاب في: "The Old Testament Pseudepigrapha" في مخطوطات البحر الميت:
    وجدت نسخة من هذا الكتاب "عهد موسى" أو "وصية موسى" في مخطوطات البحر الميت والتي أفرج عنها منذ عام 1992م.
    والنص لا يختلف كثيراً عن المخطوطة التي وجدت في المكتبة الأمبروزية في ميلانو بإيطاليا والتي ذكرناها آنفاً. منها..
    1، 2 – وصية موسى التي كتبها في السنة المائة والعشرين من حياته... والآن سيدخلون بفضلك إلى الأرض التي قرر ووعد أن يعطيها لآبائهم. وستنشيء لهم مملكة.. (وخلال أربع) سيعملان ضد ميثاق الرب ويدنسان القسم الذي عقده الرب معهما. وسيضحيان بأبنائهما لآلهة غريبة وسينصبان أصناماً في الخيمة ويخدمانهما.
    3- وفي هذه الأيام سيأتي ملك من الشرق ضدهم، وسيغطي فرسانه بلدهم. ويحرق مستعمراتهم مع هيكل الرب المقدس، وسينهب الآنية المقدسة كلها.
    5- وعندما ستقترب أزمنة الدينونة... يذلون خلف الآلهة الغريبة.
    6- .. وستجتاح أراضيهم كتائب ملك قوى من الغرب سيبغضهم ويسخطهم في الأسر وسيحرق جزء من هيكلهم وسيصلب بعضاً حول مستعمرتهم..
    10-... وأنت يا يشوع يا ابن نافي، أحفظ هذه العبارات وهذا الكتاب: لأنه منذ موتي واستقبالي، وحتى مجيئه سيمر مائتان وخمسون زمناً، (يقول مترجم النص موسى ديب الخوري: 250 أسبوعاً من السنوات أي 1750 سنة: نقلاً عن كتاب "مخطوطات قمران – البحر الميت" الجزء الثاني).
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  2. #2
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,578
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر

    رد: وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين

    بارك الله فيك ووفقك لفعل الخير على هذه المشاركة القيمة ودمت

    كانت
    توقيع المقدسي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل قست قلوب المسلمين اليوم كما قست قلوب بني إسرائيل في الماضي ؟
    بواسطة إبن سينا في المنتدى مواضيع و مناقشة عمومية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 02-17-2015, 10:12 AM
  2. فيلم الجاحد - قصة بقرة بني إسرائيل الصفراء
    بواسطة الساعي في المنتدى العلمي والثقافي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-02-2013, 07:16 AM
  3. بالصور.. طائرة فضاء تسافر إلى أي مكان على الأرض في 4 ساعات
    بواسطة عبد الملك في المنتدى العلمي والثقافي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-30-2012, 04:28 AM
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-11-2012, 05:37 PM
  5. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 09-10-2012, 12:23 PM
| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته