وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل يعلن ارسال واشنطن 130 مستشاراً عسكرياً اضافياً إلى أربيل لتقويم حاجات الأيزيديين، فيما يؤكد وزير الخارجية الأميركي أن واشنطن تدرس على نحو عاجل إمكانية إجلاء العراقيين العالقين في جبال سنجار.

من باب حماية الأقليات تعود أميركا إلى العراق... بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على الانسحاب... يبدو أن ظروف العودة قد نضجت...

130 عسكرياً إلى أربيل ... يضاف هؤلاء إلى ثلاثمائة مستشار كان قد نشرهم الرئيس الأميركي باراك أوباما في حزيران/ يونيو الماضي، من أجل دعم الحكومة العراقية في حربها ضد الدولة الإسلامية.

وأكد وزير الدفاع الأميركي تشاكل هيغل أن مهمة هذا الفريق "التقييم العميق لحاجات الإيزديين الانسانية". ونفى هيغل أن تكون هناك نية قتالية لهذه القوات المؤقتة، بحسب وصفه. وأضاف أنها "تضم أفراداً من مشاة البحرية وقوات العمليات الخاصة".

واستبعد كيري أيضاً أي دور قتالي أميركي جديد في العراق، مؤكداً أنها "معركة يجب أن يخوضها العراقيون باسم العراق".

هذا التدخل، أثار عاصفة نارية في الكونغرس، حيث شجب أعضاء الحزب الجمهوري "الضربات الجوية"،معتبرين أنها "رداً غير ملائم على التهديد الإرهابي المتزايد". فيما وجه أعضاء الحزب الديمقراطي نداءات ملحة إلى أوباما تحذره بأن سقف دعمهم للضربات محدود للغاية.

وتؤكد التحذيرات المزدوجة أن "الطريق الصعب الذي يسلكه أوباما لاحتواء خطر تنظيم داعش، يسعى سيد البيت الأبيض إلى حماية مصالح بلاده في العراق، ولكن دون الغرق في وحول حرب جديدة".




أكثر...