عوام الناس ومن هم ليسوا من الطبقات الاجتماعية المرموقة أو غير المعروفة و المؤثرة في المجتمع أفردهم تجمعهم خاصية عدم التأثير بالأفراد وقلة الأتباع و أن كانوا على مستوى رفيع من العلم والتحصيل الدراسي والأفكار الخلاقة إلا ما ندر , وقد تخدم الظروف والأحداث بعض الأشخاص غير المعروفين ولا هم من أصحاب النفوذ ولكن الظرف وضعهم موضوع في الصدارة فأصبحت لهم قيمة أجتماعية سياسية من هؤلاء الكثير من قادة الوطن العربي خصوصاً و أصحاب النزعات الدموية مثل أستالين وهتلر و جمال عبد الناصر ومعمر القذافي وغيرهم الكثير ممن هم وليدي الصدفة وخدمتهم الظروف الذين يتخذوهم الناس آلهة تعبد من دون الله يقولون فيطاعون وهذه الحالة ليست غريبة ولا خاصة في مجتمع من المجتمعات ولا شعب من الشعوب و من الآثار التي يقصها علينا كتاب الله قول مشركي قريش [وَقَالُوا لَوۡ لَا نُزِّلَ هَذَا الۡقُرۡآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ الۡقَرۡيَتَيۡنِ عَظِيمٍ]( الزخرف:31) وهذه الآية توضح أنطباع عام عن الناس إلا ما ندر فالناس لا تسمع الكلمة و أنما تنصاع لمكان صاحب الكلمة فكلما كان له جمهور من الرعاع والمنتفعين كان كلمته نافذة او كان صاحب مكانة أجتماعية كأن يكون رجل قبيلة او رجل دين او له قدرة أنفاق واسعة ولهذه جاء في الآية الكريمة تبين أن هنالك شريحة من الناس قد تقبل بالقرآن لو ان غير محمد ( عليه السلام) جاء به . والحالة الثانية لقبول المجتمع لكلام المتحدث او توجهه و منطلقاته كلما كانت تلائم هوى و رغبات وميل العوام والرعاع من المجتمع وخصوصاً الجهلة منهم يكون كلامه مقبول وخصوصاً أن كان كلامه مبهم بالنسبة لهم وليس فيه موضوع لا بل من المروض ان الذي يريد ان يكون له قاعدة جمهرية عريضة يستخدم عدة مؤثرات منها عاطفية و الكلام المبهم و أتباع توجه الناس .

على سبي المثال لا الحصر تجد صفحات التواصل الاجتماعي لأي شخصية مشهور الألف المتابعين سواء كانوا فعلاً متابعين او للزينة فتجد تغرية الشخص المشهور تعاد العديد من المرات ولو أن شخص آخر غير معروف قال نفس الكلام وبنفس السلوب قد لا يلتفت إليه أحد وهذا بيبن لنا أن الناس في الحقيقة لا تتبع الكلام و أنما تتبع صاحب الكلام .

فما الخير المرجوا من ناس لا تعتبر بكلام رب العابد وتقدس هلوسة و هذيان عبد حقير من العباد