facebook twetter twetter twetter
إنتصارات الجيش العراقي في فلسطين سنة 1948 - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 5 من 5

المشاهدات : 5149 الردود: 4 الموضوع: إنتصارات الجيش العراقي في فلسطين سنة 1948

  1. #1
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,475
    التقييم: 195

    إنتصارات الجيش العراقي في فلسطين سنة 1948

    قصة معركة جنين

    نقلاً عن كتاب اللواء الركن محمود شيت خطّاب (طريق النصر في معركة الثأر)
    ص 69-72
    "كان في نية الجيش العراقي أن يهاجم (ناتانيا) القريبة من (تل أبيب) ، وكان يحشد قطعاته في (دير شرف) بين (جنين) وبين (نابلس) .

    وعلِم جيش إسرائيل بطريقة ليست معروفة بالضبط حتى الآن ، عن نيات الجيش العراقي ، فهاجم مدينة (جنين) في المثلث العربي ، وكان فيها حامية عراقية صغيرة من الفوج الآلي العراقي .

    لقد أراد جيش إسرائيل بمهاجمته مدينة (جنين) ، أن يجبر الجيش العراقي الذي كانت تلك المدينة في المنطقة التي تقع ضمن مسؤولياته ، أن يترك خطته الأصلية : لشطر إسرائيل إلى قسمين ، وتسديد طعنة قاضية إلى قلب إسرائيل ، والانشغال بإنقاذ (جنين) من براثن جيش إسرائيل ، وبذلك تتوزع قطعات الجيش العراقي في منطقة واسعة ، وتنقلب خطتها الهجومية إلى خطة دفاعية ، وتنتشر قطعات الجيش العراقي في منطقة واسعة ، فيعجز عن حشد قواته في منطقة محدودة لمواصلة خططه التعرضية على الأهداف الحيوية في إسرائيل !
    .. فنجحت إسرائيل في صرف نظر الجيش العراقي عن هدفه السوقي وهو مدينة (ناتانيا) .

    على كل حال ، فقد كان في (دير شرف) فوج مشاة عراقي هو الفوج الثاني من اللواء الخامس ، إذ لم تكن القطع العسكرية العراقية الأخرى قد أكملت تحشّدها في منطقة (دير شرف ) يوم هاجم يهود بقوات متفوقة مدينة (جنين) .

    وبدأت سيول اللاجئين من أهل (جنين) رجالاً ونساءً ، شيوخاً وأطفالاً تتدفّق على طريق جنين - نابلس ، ومنظرها يفتّت الأكباد .

    وصدر الأمر إلى الفوج العراقي بالحركة لإنقاذ مدينة (جنين) ، وكان وقت صدور الأمر إليه ليلاً .
    وتحرّك الفوج العراقي وبإسناده بعض المدفعية باتجاه (جنين) فوراً "

    "ولم يكن أحد من منتسبيه ضباطاً ومراتب وجنوداً يعرف منطقة (جنين) ، ولم يكن في مقر الفوج خريطة عسكرية لمنطقة (جنين) ، وكانت حركته ليلاً ، تزيد من حماسة رجاله مآسي تدفق اللاجئين .
    وأنزل الفوج منتسبيه قرب مفرق (عرّابة) ، ولكن أحد اللاجئين ذكر له أن مدينة (جنين) بعيدة ، وأنّ عليه أن يعيد إركاب رجاله لإنزالهم قريباً من هدفهم (جنين) .
    واستعان الفوج العراقي بأدلاء من اللاجئين ، ثم أنزل رجاله في مفرق (قباطية) ، وبدأ زحفه باتجاه (جنين) ليلاً .
    وتقدّمت سرية على يمين طريق مفرق قباطية - جنين ، وتقدّمت سرية أخرى على يسار هذا الطريق ، وتقدمت سرية الاحتياط ومقر الفوج على يمين ويسار الطريق ، وأخذت سرية الإسناد برشاشاتها الثقيلة وبهاوناتها تسند تقدم الفوج بدون رصد وبدون رؤية للعدو .
    لقد كان مع السرايا الأمامية ضباط صف (سيطرة) من سرية الإسناد ، ولكنهم لم يكونوا يعرفون المنطقة وظلام الليل يحرمهم من كل رؤية للأهداف المعادية .
    واستمر تقدم الفوج ، واستمر إسناد سرية الإسناد .
    وكان زحف الفوج سريعاً ، وكان يتقدم في أكثر الأحيان هرولةً ، فلما فتح يهود نيرانهم على المهاجمين كشفوا مواضعهم الأمامية التي كانت على الهضاب الكائنة جنوبي (جنين) .
    ولم يبدُ الفجر الأول ويتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود ، إلا وكان الفوج العراقي قد
    طرد القطعات الإسرائيلية من مواضعها في هضاب (جنين) .
    وانحدر الفوج العراقي مع الفجر إلى مدينة (جنين) ، وكانت أسراب جيش إسرائيل تفرّ مذعورة أمامه ، وكانت تجمعاتها أهدافاً صالحة جداً لنيران الرشاشات الخفيفة والثقيلة ولقنابل الهاونات وقنابل المدفعية ، وبقي العراقيون بتماس شديد مع يهود حتى تركوا (جنين) وحتى غادروا الراقم (152) الواقع على مسافة ثلاثة كيلومترات من شمالي (جنين) .
    وترك يهود في ساحة المعركة قتلى كثيرين لا يقلّون عن ألف قتيل ، وتركوا وراءهم كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد والتجهيزات .
    ووصلت فلول يهود إلى مدينة (العفولة) ، ففرّ أهلها يسابقون الريح ... ووصلت أخبار اندحار يهود إلى (حيفا) ، فغادرها كثير من يهود بحراً .
    كانت قوات يهود في (جنين) حوالي عشرة آلاف مقاتل ومعهم بعض الدروع ، وكان موجود الفوج العراقي مع المدفعية التي في إسناده لا يزيد عن ثمانمائة وخمسين رجل !ّ!
    وقد خلف يهود من الأسلحة والعتاد وراءهم ما يزيد على أسلحة الفوج العراقي وعتاده !
    وقد كانت خسائرهم من القتلى ، أكثر من موجود القوة العراقية .
    وقد فقد كثير من يهود الهاربين عقلهم إلى الأبد .
    وخلت (العفولة) من سكانها ، وغادر يهود القاطنون بين (العفولة) و(حيفا) قراهم وحصونهم .
    وقامت المظاهرات الصاخبة في أرجاء إسرائيل مطالبة حكومتها بالصلح مع العرب مهما كلف الأمر وبدون قيد أو شرط.
    في ذلك الوقت بالذات تدخّل الساسة العرب ، فأوقفوا تقدّم الجيش العراقي نحو (العفولة) الخالية من الناس .
    وفي هذا الوقت بالذات أيضاً تدخّلت الدول الاستعمارية لفرض الهدنة على العرب .
    ووافق ساسة العرب طوعاً أو كرهاً على قبول الهدنة ...
    وبقي الجنود العراقيون كالأسود في قفص حديقة الحيوانات ، يحرقون أعصابهم غضباً وحسرة ، ولا يستطيعون أن يفعلوا شيئاً ..

    ص 127 وما بعدها :
    "في يوم من أيام خريف عام 1948 ، هاجمت دورية قتال يهودية ليلاً قرية (جلبون) المشرفة على غور (بيسان) والواقعة ضمن قطاع (جنين) ، فأسرت ستة رجال وامرأتين ، واستصحبتهم معها إلى مدينة (بيسان) .
    فقام ضابط عراقي في مقر قوة منطقة (جنين) بتحريك مدفع واحد عيار (3/7) جبلي مع ست عشرة قنبلة ، وقصف مستعمرة (تل العمال) حيث قصفها بعد غروب الشمس بساعة .
    فاطفئت أنوار المستعمرة بعد وصول القنبلة الأولى إليها ، وعلا الضجيج والصراخ في أرجائها ، وأخذت السيارات تنطلق منها مسرعة إلى خارجها بما تحمله من هاربين .
    وأطفأت المستعمرات الأخرى الكائنة في غور (بيسان) أنوارها أيضاً ، وأطفأت بيسان أنوارها هي الأخرى ، فأصبحت المنطقة كلها في ظلام دامس .
    وانسحب المدفع مع رجاله إلى موضعه الأصلي في منطقة (جنين) ، واحتلّت قوة مناسبة مواضع مناسبة لحماية (جلبون) من غارة محتملة يشنها يهود ليلاً .
    ولم يحل عصر اليوم التالي إلا وكان الرجال الستة والمرأتان بين أهليهم في (جلبون) .
    ولم يعد يهود يتجاسرون على مهاجمة القرى العربية ...
    وعاد الجيش العراقي إلى العراق ، ولم يتكرر [في تلك المنطقة الفلسطينية] مثل هذا الحادث .
    واستمر الظلام يلف تلك المناطق واستمر خوف اليهود أسبوعين كاملين ، فلما اطمأنوا عادوا إلى سيرتهم الأولى ." إنتهى .

    التعديل الأخير تم بواسطة إبن سينا ; 02-28-2015 الساعة 10:06 PM
    توقيع إبن سينا

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,475
    التقييم: 195
    وقد قرأت مرة عن الدكتور عبد اللطيف البدري نقيب الأطباء السابق رحمه الله ، أنه شارك في حرب فلسطين سنة 1948 عند مشاركته في الطبابة العسكرية أن الجيش العراقي أسر كثيراً من اليهود ومنهم غولدا مايير والتي أصبحت فيما بعد ممثلة إسرائيل في الأمم المتحدة .

    وقد حدّثني أحد أقاربي رحمه الله وكان نائب ضابط في الجيش العراقي : أنه شارك في حرب فلسطين سنة 1948 وأنّ الجيش العراقي أصبح على مسافة ليست بالبعيدة عن تل أبيب ، إلى درجة أنهم أصبحوا يرون أضوية تل أبيب ليلاً .
    التعديل الأخير تم بواسطة إبن سينا ; 02-24-2015 الساعة 09:48 PM
    توقيع إبن سينا

  3. #3
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,475
    التقييم: 195
    وهنا خريطة فلسطين وتظهر فيها (جنين) و(بيسان) و(تل أبيب)



    توقيع إبن سينا

  4. #4
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,475
    التقييم: 195
    وهنا خريطة لمنطقة جنين :







    توقيع إبن سينا

  5. #5
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,578
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    وسنعود والعود احمد لقدسنا اشتقنا والله
    توقيع المقدسي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته