facebook twetter twetter twetter
المرأة بين التحجب والتعري - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 2 من 2

المشاهدات : 1618 الردود: 1 الموضوع: المرأة بين التحجب والتعري

  1. #1
    ضيف نشيط
    رقم العضوية : 1719
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 45
    التقييم: 10

    المرأة بين التحجب والتعري

    المرأة بين التحجب والتعري ما بال النساء ما إن يأتي فصل الشتاء وفي ذروة البرد القارص حتى نراهن يسرعن مشرعات في حجب أجسادهن,فلا نعد نرى من أجسادهن سوى وجوههن أو أعينهن , الأمرالذي يتبادر للذهن للوهلة الأولى أن حجبهن لأجسادهن إنما هو إستجابة ملحة لحاجتهن إلى الدفء ودرءٍ لأذى هذا البرد القارص عنهن . وما إن يأتي فصل الصيف وفي ذروة الحر الشديد حتى ترى من النساء العجب العجاب فهن منقسمات إلى ثلاث فئات : الفئة الأولى : من يبقين على حالتهن في ذروة البرد القارص فلا ترى من أجسادهن سوى وجوههن أو أعينهن متحملات بذلك شدة هذا الحر الشديد كما كن في فصل الشتاء . الفئة الثانية : وهي بعكس الفئة الأولى فهن يبدين تعرية لأجسادهن كلها إلا الأماكن الدالة على الأنوثة وماحولها بتدرج مابين الحجب والتعري . الفئة الثالثة : وهذه الفئة تتفاوت في مساحة أجسادهن التي أخضعتها للتعري فكل واحدة منهن المنتمية إلى وسط من الأوساط البيئية أو الإجتماعية أو العرقية أو الدينية أو المذهبية اتخذت من العناصر الدالة على الأنوثة وما حولها من مساحة محددة معينة ثابتة وجعلتها حداً لاتزيد فيه ولا تنقص كحد فاصل ومعيار بين التحجب والتعري . فإذا ما تم توجيه سؤال لأصحاب الفئة الأولى لماذا أنتن محافظات على حجب أجسادكن صيفاً وشتاءً بهذا الشكل المثير للتسائل , فجوابهن هو إنما نحن مستجيبات لأمر ربنا وديننا إذ أمرنا بهذا . وإذا ما تم توجيه السؤال إلى أصحاب الفئة الثانية لماذا أنتن في ذروة فصل الشتاء قمتن بحجب أجسادكن كلها وفي ذروة فصل الصيف قمتن بتعرية أجسادكن بهذا الشكل فجوابهن إنما نخن مستجيبات لحاجة أجسادنا للتكيف مع العوامل الطبيعية التي تفرضها علينا . وإذا ما تم توجيه السؤال إلى أصحاب الفئة الثالثة التي كل واحدة منهن اتخذت لها حداً ثابتاً لاتزد فيه ولا تنقص لمن أنتن مستجيبات بالإلتزام بهذا الحد الثابت , فلا هن مستجيبات لأمر دينهن ولا تكيفاً مع العوامل الطبيعية , فيقلن إنما نحن مستجيبات لمزيج من المؤثرات الأخلاقية والدينية والفطرية الإنسانية التي لاتسمح لنا بإبداء مساحة من التعري أكثر من هذا الحد . والأمر الذي يستخلص من الفئات الثلاثة والثابت والعامل المشترك بينهم أن هناك مساحة من أجسادهن يجب أن يتم حجبها بشكل أو بآخر, إما إستجابة لأمر دينهن وخلقهن الإنساني وهم أصحاب الفئة الأولى والثالثة أو حاجة للتكيف مع العوامل الطبيعية وهم أصحاب الفئة الثانية . فالأمر المتفق عليه عند الفئات الثلاثة والتي هي المعبرة عن حال النساء في أي مجتمع كان وهو أنه يجب أن يكون هناك حدوداً لتعري النساء فيه والأمر المختلف عليه هو هذا الحد والعوامل التي تأخذ بعين الإعتبار لضبط هذا الحد , فما هي الإعتبارات التي على أساسها إستوجب على النساء أن يتحجبن , وما هي المادة التي إستوجب حجبها , وعن من إستوجب حجبها ووجد لأجلها الحجاب , وهل الحجاب اليوم عند نساء مجتمعاتنا يؤدي مهمته , وماهو مفهوم الحجاب والتحجب عندهن . إن الكثيرات من نساء مجتمعاتنا اليوم لديهن مفهوماً في أروقة فكرهن الديني والأخلاقي عن التحجب , وهو تلك القماشة التي توضع على رؤوسهن لإخفاء تلك الشعيرات عن الرجال الأجانب وانتهى الأمر, لا ليس الأمر كذلك بأي حال من الأحوال , فالحجاب مهمته التي يجب أن يؤديها هي حجب كل ما تتمتع به النساء من مؤثرات من شأنها تفعيل النشاط الجنسي عند الرجال بإتجاههن إبتداءً من التحرش الجنسي وإنتهاءً بالإغتصاب , فكيف يسمح النساء لأنفسهن بإثارة الرجال جنسياً ويشتكين من تحرش الرجال لهن إن هم أقدموا على التحرش بهن أو إغتصابهن , وكيف يشرع القانون لهن حرية التعري ويعاقب الذي يتفاعل تجاههن سلبياً مع هذا التعري وعدم قدرته على الإنضباط تجاههن فهذا ليس من العدل ولا الإنصاف . فمعظم المتحجبات اليوم حجابهن لايؤدي مهمته في حجب كل المؤثرات المساهمة في تفعيل وإثارة النزعة الجنسية عند الرجال , فإذا قامت النساء اليوم في حجب إحدى المواد الفاعلة في صناعة هذه المؤثرات وهي مادة الشعر إلا أنهن ذهبن في التفنن في صناعة المؤثرات الأخرى من إبداءٍ للجسم عبر تناول الألبسة المثيرة الشفافة والحفافة للكسم والمبالغة في إستخدام مواد التجميل , فلم يعد للرجال أي إهتمام في مادة الشعر بوجود المؤثرات الأكثر إثارة , لذلك فإن تحجب النساء إنما هي ضرورة إجتماعية تساهم مساهمة فاعلة في تحقيق مجتمع سليم من الأذى ومن هنا كانت فريضة دينية وجب الإلتزام بضوابطها .
    عماد الدين سقاطي
    توقيع عماد الدين سقاطي

  2. #2
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,578
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    ان الدعوة للمرأة اليوم لدين الله ووصاياه بات صعبا لميلها للتبرج .ناهيك عن عدم فاعلية الرجل في دينه وانه قدوة سيئة لها .
    توقيع المقدسي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته