اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	436x328_44775_211617.jpg
المشاهدات:	653
الحجـــم:	30.3 كيلوبايت
الرقم:	137 تمكن علماء من تحديد الجين الذي يبطئ من انتشار الأورام السرطانية بالبنكرياس، الأمر الذي يمهد للوصول لعلاج أحد أسوأ أشكال المرض وأكثرها إماتة كما ذكرت وكالة AFP.

بعد تحديد الجين المسمي بـ USP9X في دراسة عن سرطان البنكرياس عند فئران المعمل، وجد فريق البحث الدولي أن هذا الجين يلعب الدور نفسه عند البشر.

وصرح الباحث ديفيد توفسون: "بالنظر في بعض عينات الأورام عند البشر، وجدنا أن هذا الجين غير موجود عند بعض المرضى، وهم نفس الأشخاص الذين لا يستجيبون لأي علاج ويموتون سريعاً بسبب إصابتهم بسرطان البنكرياس".

"المرضى الذين يعانون انخفاض مستوى هذا الجين يموتون سريعاً بعد الخضوع للجراحة. كما أن الأشخاص الذين تنتهي حياتهم بسبب انتشار السرطان في أجزاء أخرى من الجسم يعانون أيضاً مستوى منخفض جداً من هذا الجين.

ويقول الباحث إنه من المعروف وجود هذا الجين في جميع خلايا الجسم، ولكنه يفتقد في بعض الأورام. إلا أن دوره كمثبط للسرطان لم يكن معلوماً من قبل.

ويعلم العلماء كذلك بثلاث جينات أخرى مثبطة لأورام البنكرياس، ولكن هذا الجين الجديد يتسبب غيابه في انتشار المرض، وبالتالي يؤدي إلى وفاة المرضى سريعاً
وسوف يساعد الكشف عن هذا الجين في إيجاد علاجات لإيقاظه تعرف بـ epigenetic modulators كما يقول توفسون الذي أكد وجود تلك العقاقير بالفعل، إلا أن أحداً لم يدرك من قبل أنها العلاج المطلوب لمثل تلك الحالة.

ويتسبب سرطان البنكرياس في موت ما يقرب من 96% من المصابين به خلال خمسة أعوام من تشخيص المرض، وذلك لصعوبة الكشف المبكر عن المرض. لهذا فغالباً ما يتم الكشف عن المرض بعد أن يكون قد انتشر بالفعل في أجزاء أخرى من الجسم.





منقول من هنا