facebook twetter twetter twetter
في جامعة برمنغهام مصحف يعود لفترة نزول الوحي و حياة النبي محمد عليه السلام - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 3 من 3

المشاهدات : 3014 الردود: 2 الموضوع: في جامعة برمنغهام مصحف يعود لفترة نزول الوحي و حياة النبي محمد عليه السلام

  1. #1
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32

    في جامعة برمنغهام مصحف يعود لفترة نزول الوحي و حياة النبي محمد عليه السلام

    عثر باحثون في جامعة برمنغهام على صفحات من المصحف، بين فحصها بتقنية الكربون المشع، أن عمرها يبلغ نحو 1370 عاما، وهو ما قد يجعلها من أقدم نسخ المصحف في العالم.
    وقد بقيت الأوراق في مكتبة الجامعة مدة قرن لم يلتفت إليها أحد.
    ويقول خبير المخطوطات في المكتبة البريطانية، الدكتور محمد عيسى والي، إن هذا "الاكتشاف المذهل" سيدخل "السعادة في قلوب" المسلمين.
    وحفظ المخطوط مع مجموعة أخرى من كتب ووثائق عن الشرق الأوسط، دون أن يعرف أحد أنه من أقدم نسخ المصحف في العالم.
    نصوص قديمة

    وخضع المخطوط إلى الكشف عن طريق الكربون المشع لتحديد عمره، بعدما أطلع عليه أحد طلبة الدكتوراه، فحدثت المفاجأة "المثيرة".
    وقالت مديرة المجموعات الخاصة في الجامعة، سوزان ورال، إن الباحثين لم يكن "يخطر ببالهم أبدا" أن الوثيقة قديمة إلى هذا الحد.
    وأضافت: "امتلاك الجامعة صفحات من المصحف قد تكون هي الأقدم في العالم كله أمر غاية في الإثارة".
    وبين الفحص الذي أجري في وحدة تقنية الكربون المشع في جامعة أوكسفورد أن النص مكتوب على قطع من جلد الغنم أو الماعز، وأنها كانت من بين أقدم نصوص القرآن المحفوظة في العالم.
    ويحدد هذا الفحص عمر المخطوط بنسبة دقة تصل إلى 95 في المئة، ويشير إلى أن النص الموجود على هذه الجلود يعود تاريخ كتابته إلى الفترة ما بين 568 و645 ميلادي.

    null ويقول البروفسور ديفيد توماس، الأستاذ المختص في المسيحية والإسلام إن "هذه النصوص قد تعيدنا إلى السنوات الأولى من صدر الإسلام".
    إذ تشير السيرة النبوية إلى أن الوحي أنزل، على الرسول محمد، بين 610 و632 ميلادي، وهو تاريخ وفاته.
    ويضيف البروفيسور توماس أن "العمر التقديري لمخطوط برمنغهام يعني أنه من المحتمل جدا أن كاتبه قد عاش في زمن النبي محمد".
    وأكمل "أن الشخص الذي كتب هذه الصفحات لابد أنه عرف النبي محمد، وربما رآه واستمع إلى حديثه، وربما كان مقربا منه، وهذا ما يستحضره هذا المخطوط".
    النسخ الأولى


    وقال البروفيسور توماس إن بعض نصوص "الوحي" كتبت على رقائق من السعف أو الصخور أوالجلود وعظام أكتاف الجمال، وإن نسخة نهائية من المصحف جمعت في عام 650 ميلادية.
    وأشار إلى أن "هذه الأجزاء من القرآن التي كتبت على هذه الرقائق، يمكن، وبدرجة من الثقة، إعادة تاريخها إلى أقل من عقدين بعد وفاة النبي محمد".
    وأضاف: "أن هذه الصفحات قريبة جدا من القرآن الذي نقرأه اليوم، وهو ما يدعم فكرة أن القرآن لم يعرف إلا تغييرا طفيفا، أو أنه لم يطرأ عليه أي تغيير، ويمكن إعادة تاريخها إلى لحظة زمنية قريبة جدا من الزمن الذي يعتقد بنزوله فيه".
    وكتب النص بخط حجازي، وهو من الخطوط العربية الأولى، وهو ما يجعل الوثيقة واحدة من أقدم نسخ القرآن في العالم.
    وبما أن تقنية الكربون المشع تعطي مدى زمنيا لفترة كتابة النص، وثمة عدد من المخطوطات القديمة في المكتبات العامة والخاصة قد يكون عمرها مقاربا، لذا يصبح من المستحيل الجزم بأن هذه الصفحات هي أقدم نصوص المصحف في العالم.
    ولكن تاريخ كتابة نسخة برمنغهام يعود إلى 645 ميلادي، وهو ما يجعلها حتما من بين أقدم نسخ المصحف.
    "لقية ثمينة" محفوظة


    وقال الدكتور والي، المتخصص البارز في المخطوطات الفارسية والتركية في المكتبة البريطانية إن هاتين اللفافتين، المكتوبتين بخط يد حجازي جميل ومقروء بشكل مدهش، تعودان بكل تأكيد إلى زمن الخلفاء الثلاثة الأوائل".
    وتمتد فترة حكم الخلفاء الثلاثة للمجتمع الإسلامي بين نحو 632 إلى 656 ميلادية.
    ويقول الدكتور والي إن نسخا من "النسخة النهائية" للمصحف وزعت في زمن الخليفة الثالث، عثمان بن عفان.
    ويضيف "أن المجتمع الإسلامي لم يكن غنيا بما فيه الكفاية ليوفر مخزونا من جلود الحيوانات لعقود. فإعداد مصحف كامل أو نسخة من القرآن الكريم كان يتطلب كمية كبيرة منها".
    ويشير الدكتور والي إلى أن هذه المخطوطة التي اكتشفت في برمنغهام تمثل "لقية ثمينة محفوظة" عن نسخة من تلك الفترة أو حتى من فترة أسبق منها.
    ويكمل "العثور على هذه المخطوطة، بجمال محتواها الخالص وخطها الحجازي الواضح بشكل مثير، خبر يدخل السعادة إلى قلوب المسلمين".
    وهذه المخطوطة هي جزء من مجموعة "منغنا" التي تضم أكثر من 3000 وثيقة من الشرق الأوسط جمعها في العشرينيات ألفونس منغنا، القس الكلداني المولود قرب مدينة الموصل في العراق.

    وقد قام برحلات إلى الشرق الأوسط لجمعها برعاية من إدوارد كادبري، الذي ينتمي إلى أسرة عرفت بصناعة الشوكولاتة.
    وعبر أعضاء المجتمع الإسلامي المحلي في برمنغهام عن ابتهاجهم بهذا الاكتشاف في مدينتهم، وتقول الجامعة إن المخطوطة ستوضع في مكان للعرض العام.
    وقال محمد أفضل رئيس مجلس مسجد برمنغهام المركزي "لقد تأثرت عندما رأيت هذه الصفحات. وبان انفعالي ودموع الفرح في عيني. أنا متأكد أن الناس في عموم بريطانيا سيأتون إلى برمنغهام ليلقوا نظرة على هذه الصفحات".
    ويقول البروفسور توماس إنها ستبين لأهل برمنغهام أن لديهم " كنزا لا مثيل له".



    للأهمية أقرأ ايضاً ( أكتشاف نسخة من المصحف تعود الى سنة 40 بعد الهجرة ) في ألمانيا
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 07-23-2015 الساعة 07:29 AM
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  2. #2
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32

    العراقي الذي نقل #أقدم_نص_قرآني مكتوب إلى بريطانيا

    كيف، ومن أين جاءت المخطوطة القرآنية التي أحدثت ضجة في العالم، والإسلامي بشكل خاص، منذ تحدثت عنها جامعة برمنغهام البريطانية، وقالت قبل يومين إنها لديها منذ عشرينيات القرن الماضي، لكنها اكتشفت حديثاً فقط أنها "بين أقدم نسخ المصاحف القرآنية" وأن واحداً من أصحاب الرسول، أو شخصاً عاصره ورآه على الأقل، قد يكون كاتبها بخط يده على جلد حيواني بعد 13 سنة على الأكثر من وفاة النبي محمد.
    جاءت من القديس الكلداني "ألفونس منغنا" المولود قرب الموصل بالعراق "والذي موّل رحلته لجلب الوثائق إدوارد كادبوري لرفع مكانة برمنغهام كمركز ثقافي لدراسات الأديان"، طبقاً لما نقلت الوكالات عما قالته الجامعة عن "منغنا" الذي جمعت "العربية.نت" ما تيسر بشأنه من معلومات، أهمها سرد تطرق إلى حياته، ومنشور في موقع الجامعة بعنوان History of the Mingana Collection لمن يرغب بمطالعة المزيد عن الرجل الذي نقل إلى بريطانيا ما أحدث ضجة عالمية بعد وفاته بأكثر من 78 سنة.
    ألفونس منغنا، كلداني عراقي، اسمه الحقيقي الأول هرمز، وولد في 1878 بقرية "شرانش" المجاورة بمحافظة "دهوك" لقضاء "زاخو" بالشمال الكردستاني، وهي قرية طالعت "العربية.نت" أن معظم سكانها الممتهنين الزراعة وتربية المواشي هجروها في السنوات الأخيرة، ولم يبق منهم "سوى 711 حالياً" وجميعهم مسيحيون تقريباً، على حد ما ذكر عنها وعنهم موقع "قناة عشتار" الفضائية قبل شهر.
    وزار بعض الدول العربية 3 مرات بحثاً عن مخطوطات

    هرمز، الذي غيّر اسمه الأول إلى ألفونس حين أمضى بعض شبابه في دير للآباء الدومنيكان بالموصل، حيث درس اللاهوت "كان ملماً بالسريانية والعربية والفارسية والكردية والعبرية واللاتينية والفرنسية" ورسموه في 1902 كاهناً بالدير الذي اشتغل فيه بالتدريس طوال 10 سنوات، وأثناءها تملكته هواية البحث في المخطوطات القديمة، خاصة السريانية، ثم تطورت حاله من البحث فيها إلى رغبة جامحة بالحصول عليها وامتلاكها.
    وهاجر منغنا من مرفأ بيروت في 1913 إلى إنجلترا التي خلع فيها ثوب الكهنوت وراح يدرّس اللغات واللاهوت في مركز شهير للآن بضواحي برمنغهام، وهو Woodbrooke Quaker Study Centre الذي تعرف فيه إلى من أصبحت في 1915 زوجته وأماً منه لابنين: جون وميري، وكانت طالبة نرويجية في المركز، اسمها إيما صوفي فلور، ولم تتمكن "العربية.نت" من العثور على صورة لها في أرشيفات قديمة بالإنترنت، بل فقط لشاهد قبرها الذي ضم رفاتها بعد وفاتها في 1975 بالنرويج.
    كما درّس علم المخطوطات بجامعات كامبريدج ومانشستر وبرمنغهام، وألف كتباً عدة عن اللغات الشرقية أثناء إقامته في مانشستر بشكل خاص، ثم ولى وجهه في منتصف العشرينيات شطر بلاد الشرق التي جاء منها، فزارها 3 مرات في 1924 و1925 و1929 ليبحث في سوريا والعراق ولبنان وفلسطين، كما في دير "سانت كاترين" بصحراء سيناء المصرية، عن مخطوطات يضمها إلى مجموعته التي كانت الأكبر من نوعها بالعالم، وضمت أكثر من 3000 وثيقة شرق أوسطية، معروضة باسم The Mingana Collection في متحف برمنغهام، كأثمن ما تركه بعد وفاته فجأة في 1937 بعمر 59 سنة.
    المخطوطة نسفت نظريات المشككين بالقرآن

    تلك المخطوطات، ومعظمها عربية وسريانية، وبعضها فارسية، امتلكها بطرق غير معروفة تماماً، وربما اشتراها أو استعارها أو جاءته هدية ممن كانت لديهم، أو بادلها، أو بأسلوب "السهل الممتنع" المحفوف بالمخاطر، إلا أنه حصل عليها في زيارات، حثه عليها ورعاها وموّلها إدوارد كادبوري، حفيد جون كادبوري، مؤسس مصانع الشوكولا الشهيرة ببرمنغهام والراحل في1989 بعمر امتد لأكثر من87 سنة.
    من تلك الزيارات حمل منغنا ما أصبح كنزاً من المخطوطات، أهمه الآن هو ما "أذهل" العالم الإسلامي بامتياز، وهي المخطوطة التي أعلنت جامعة برمنغهام أمس الأربعاء أنها ستعرضها للعموم بأكتوبر المقبل، وأن باحثين من جامعة ألمانية سيأتون للاطلاع عليها، لأنها نسفت أبحاثاً بالعشرات كتبها مستشرقون، ملخصها أن القرآن "لم يكن موجوداً زمن الرسول، بل تمت كتابته بعد وفاته لتبرير الفتوحات العربية"، وهي نظرية انهارت تماماً بعد التأكد بأن كاتب الآيات عليها عاش زمن النبي الأعظم.
    عبارة مثيرة للشبهات في رسالة من بلد عربي

    ولا أحد يعرف تماماً من أي بلد عربي جاء منغنا بالمخطوطة التي لم يكن يعلم بالتأكيد أن المدوّن عليها هو أقدم ما تمت كتابته من آيات القرآن، وإلا لكان ذكر ذلك في كتب عدة ألفها عن محتويات مجموعته. لكن عبارة نجدها في فقرة مهمة ضمن رسالة بعث بها من بلد عربي زاره إلى زملاء له في مركز Woodbrooke مثيرة للشبهات بعض الشيء، وتنشر "العربية.نت" الفقرة نقلاً عن المكتوب عنه في موقع جامعة بيرمنغهام، مع ترجمة بتصرف أسفلها، للاختصار:
    "Last week … I had acquired 100 Syriac MSS. Today I am in a position to report that I have about 250 manuscripts. This is more than my expectations could dream of. Hallelujah! And many thanks to those friends who, I feel confident, have prayed God every day for my safety and success. Please excuse the enthusiasm of these short lines as I am writing them surrounded by manuscripts. Something is now certain: Woodbrooke will be after the British Museum the richest in manuscripts of all the Libraries of Europe, richer than Oxford, Cambridge, Paris, Berlin and even Rome. A thousand thanks to God! I shall have much to tell you when we meet. It is truly magnificent!"

    يقول: "اقتنيت الأسبوع الماضي 100 مخطوطة سريانية، وأنا في وضع يمكنني الإفصاح معه اليوم بأني أملك حوالي 250 مخطوطة، وهو أكثر مما كنت أحلم به، فسبحان الله، وشكراً للأصدقاء الذين أثق بأنهم صلوا من أجل سلامتي ونجاح مهمتي (..) وهناك ما أصبح مؤكداً الآن: وودبروك، سيكون الأغنى بالمخطوطات من كل مكتبات أوروبا بعد المتحف البريطاني. أغنى من أوكسفورد وكامبريدج وباريس وبرلين، وحتى من روما. ألف شكر لله! لديّ الكثير لأقوله حين نلتقي. هذا أمر رائع!".
    والعبارة المثيرة للشكوك في رسالته، اللافت فيها أيضاً أنه اقتنى 100 مخطوطة بسرعة أسبوع واحد، هي "صلوا من أجل سلامتي" التي يمكن أن تكون عادية لمن يرغب بتبرئته من اعتماد طرق ملتوية ليحصل على ما سافر من أجله. لكنها قد تعني أيضاً، أنه وكذلك أصدقاؤه، كانوا يعلمون بأن مهمته محفوفة بمخاطر مختلفة عما يحدق بأجنبي في بلد عربي، باعتبار أنه لم يكن أجنبياً في البلد الذي كتب منه الرسالة، بل عراقياً لا تشمله مخاطر تسبب القلق لزملائه إلى درجة يصلون معها من أجل حمايته.

    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  3. #3
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,578
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    توقيع المقدسي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته