الاســـم:	11844082_862584680489213_1783223560_n.jpg
المشاهدات: 110
الحجـــم:	32.3 كيلوبايت
تفسير سورة الفرقان من الآية( 77) من كتاب المتشابه من القرآن بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) :
http://quran-ayat.com/huda/



77 - (قُلْ) يا محمد لهؤلاء المشركين (مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ) له وتضرعكم إليه عند الشدائد ، والمعنى : لم يكن يبالي بكم ربّي ولا يلتفت إليكم ولم يرسل لكم رسولاً لولا دعاؤكم له عند الشدة وتضرّعكم إليه عند الفاقة بأن تطلبوا من أن يرسل لكم الرسول الذي وعدكم به أهل الكتاب لينصركم على أعدائكم ويوحّد كلمتكم ، ولَمّا بعثه إليكم كذبتموه وعاديتموه وأردتم قتله لولا أن نجّاه الله من أيديكم ونصره عليكم ، وذلك قوله تعالى (فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ) العذاب (لِزَامًا) عليكم ، أي ملازماً لكم . ومما يؤيد هذا قوله تعالى في سورة القصص {وَلَوْلَا أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} .