تفسير سورة الشعراء من الآية( 1) من كتاب المتشابه من القرآن بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) : http://quran-ayat.com/huda

الاســـم:	11844082_862584680489213_1783223560_n.jpg
المشاهدات: 102
الحجـــم:	32.3 كيلوبايت1 - (ط س م) الطاء معناه طهارة ، والسين معناه سلامة ، والميم معناه محمد ، فيكون المعنى طهارة وسلامة يامحمد .
2 - (تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ) يعني من قرأ تلك الآيات التي كتبتها قبل أيام في كتابك يا محمد وعمل بها تكون طهارة لقلبه من الرين وممّا علا قلبه من الاعتقادات الباطلة والأوهام الفاسدة ، وكذلك هي سلامة للنفوس في الآخرة تسلم من أذى الجن والشياطين وتسلم من عذاب النار يوم القيامة . والشاهد على ذلك قوله تعالى في سورة الواقعة { وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ أَصْحَابِ الْيَمِينِ ، فَسَلَامٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ }.
3 - (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) أي لعلك هالكٌ نفسك أسفاً عليهم لإنّهم لم يؤمنوا بالله وحده ويتركوا عبادة الأصنام .
4 - (إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً) نخوّفهم بها كما أرسلنا الصاعقة على السبعين من قوم موسى لَمّا قالوا له أرنا الله جهرة، فخضعوا لموسى بعد نزول الصاعقة عليهم (فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ) أي منقادين متواضعين . ومما يؤيد هذا قوله تعالى في سورة الإسراء { وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا } .