facebook twetter twetter twetter
سيرة محمد في القران . يا محمد أأنت قلت للناس اعبدوا أئمتكم وقدّسوا قبورهم ؟ - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 4 من 4

المشاهدات : 3012 الردود: 3 الموضوع: سيرة محمد في القران . يا محمد أأنت قلت للناس اعبدوا أئمتكم وقدّسوا قبورهم ؟

  1. #1
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,593
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر

    سيرة محمد في القران . يا محمد أأنت قلت للناس اعبدوا أئمتكم وقدّسوا قبورهم ؟



    تفسير سورة الجاثية من الآية( 29) من كتاب المتشابه من القرآن بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) :



    29 - (هَـٰذَا كِتَابُنَا) السماوي ، يعني التوراة والإنجيل والقرآن (يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ) اي بالقول الحق ، وهذا مثل يضرب لوضوح الدليل على الشيء فيقال "يداك تنطق بجريمتك، ورجلك تشهد عليك بما فعلت" والمعنى أنّ ما في الكتب السماوية من وصايا بنبذ الأصنام وإنذارات عن عبادة الأوثان وتهديد ووعيد لمن تمسّك بها لهي أدلة كافية وبراهين وافية على منع عبادتها والتمسك بها ، فكأنّ الكتب السماوية تنطق بلسان فصيح فتقول الله واحد لا شريك له ولا تعبدوا غيره ، ولكنّكم بدّلتم وغيّرتم تعاليم الكتب السماوية فعبدتم المخلوقين بدل الخالق وجعلتموهم شفعاء لكم بزعمكم ، ثم تقول لهم الملائكة ( إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) في دار الدنيا ، أي كنّا نكتب أعمالكم نسخة بعد نسخة ، يعني كل يوم نسخة حتى صار كتاباً . والدليل على ذلك قوله تعالى (هَـٰذَا كِتَابُنَا يَنطِقُ عَلَيْكُم بِالْحَقِّ ) ولم يقل "هذا كتابكم" . فكتب الله هي الكُتُب السماوية ، أما كتب الناس فهي كتب أعمالهم كل واحد منهم له كتاب أعماله . وقال الله تعالى في سورة الحاقة {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ } .

    فحينئذٍ يسأل الله موسى صاحب التوراة فيقول له : أأنت قلت لبني إسرائيل أُعبدوا البعليم وعشتاروت والشعرى اليمانية ؟ فيقول : سبحانك ياربّ ما قلت لهم الا ما أمرتني به أن أعبدوا الله ربي وربكم وقد أخذتُ عليهم العهود والمواثيق على أن لا يعبدوا غيرك ولا يشركوا بك شيئاً فلا يعبدوا بقراً ولا حجراً ولا نجماً ولا شجراً، ولكنهم غيّروا دينهم بعدي وأشركوا وأنت أعلم بهم منّي.
    ثم يسأل عيسى صاحب الإنجيل فيقول : ياعيسىى بن مريم أأنت قلت للناس اتّخذوني وأميَ إلاهين من دون الله ؟ فيقول : سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ما قلتُ لهم إلا ما أمرتني به أن أعبدوا الله ربي وربكم . فيقول الله تعالى : أأنت قلت لهم إنّي إبن الله ؟ فيقول : سبحانك ما قلت لهم ذلك ولكنهم نسبوه لي بهتاناً وزوراً ، فقد أكثرت لهم من قولي إني إبن الإنسان كي لا يقولوا إبن الله وأنت بكل شيء عليم .
    ثم يسأل محمداً صاحب القرآن فيقول الله تعالى : يا محمد أأنت قلت للناس اعبدوا أئمتكم وقدّسوا قبورهم واسألوا حوائجكم منهم واستعينوا بهم عند قيامكم وقعودكم وانذروا لهم واحلفوا بهم واجعلوا أولادكم عبيداً لهم ؟ فيقول : سبحانك ياربّ ما قلتُ لهم إلّا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربّي وربّكم ولا تشركوا به شيئاً ، ولكنّ هؤلاء بدّلوا دينهم بعدي وصاروا فرقاً عديدة وأنت أعلم بهم مني . فيقول الله تعالى : هذا يومُ ينفع الصادقين صدقهم لهم مغفرة وأجرٌ كريم .30 - (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ) أي في جنّته (ذَ‌ٰلِكَ) الدخول (هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ) .
    31 - (وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا) يُقال لهم (أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ) أصلها ألم تكن ، والفاء للتفكير ، والمعنى ألم تكن أياتي تقرأ عليكم فلماذا لم تفكروا فيها وتدرسوها لكي تصيبوا الحقيقة وتنجوا من العذاب ؟ (فَاسْتَكْبَرْتُمْ) عن قبولها والاستماع لها (وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ) إذ كذّبتم الرُسُل وآذيتموهم .
    32 - (وَإِذَا قِيلَ) لكم (إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ) بالعقاب والثواب (حَقٌّ) لا خلاف فيه (وَالسَّاعَةُ) آتية (لَا رَيْبَ فِيهَا) أي لا شك في وقوعها (قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ) . هذا إنكار منهم لحدوث القيامة والحساب (إِن نَّظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ) من حدوثها .
    33 - (وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا) يعني وظهر لهم حينئذٍ أنّ أعمالهم التي كانوا يعملونها في الدنيا كانت سيئة وليست حسنة كما كانوا يعتقدون (وَحَاقَ بِهِم) اي وأحاط بهم العذاب (مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) أي بوقوعه يستهزؤون .

    وكذلك كان قومي واهل بلدتي "كربلاء" يعملون ، يعملون أعمالاً قد نهى الله عنها لأنها إشراك ويحسبون أنّهم مهتدون ، يضربون رؤوسهم بالسيوف يوم العاشر من شهر محرّم والدماء تسيل على وجوههم وعلى الأكفان التي ييلبسونها فتراهم بحالة تشمئزّ منها النفوس ، ولكنّهم يعتقدون أنّ أعمالهم هذه أعمال حسنة وأنّ الحسين بن علي بن أبي طالب يشفع لهم عند الله ويدخلهم الجنّة في الآخرة لأنّهم يعملون هذه الأعمال لأجله لأنه قُتِل مظلوماً . وهذه واحدة من ثلاثين من الأعمال السيئة التي لا يرضى الله بها ولكنهم يعتقدون أنّها أعمال حسنة يتقربون بها إلى الله وإلى محمد رسول الله . ولكن بدا لهم سيئات ما علموا حين موتهم وانتقالهم إلى الآخرة فندموا وتبيّن لهم أنها كانت أعمالاً سيئة وليست حسنة كما كانوا يعتقدون .
    توقيع المقدسي

  2. #2
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,593
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    للتوحيد باب واحد ولشرك ابواب متعددة . اللهم اجعلنا من اهل التوحيد يارب العالمين .
    توقيع المقدسي

  3. #3
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,593
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    وهذا فخ الشيطان الذي وقعنا به اليوم . اللهم رحمتك
    توقيع المقدسي

  4. #4
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,593
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    الحد لله على نعمة التاويل
    توقيع المقدسي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته