يقوم بعض الناشطين بحملات تحذير مما أسموه "زحف الشريعة الإسلامية إلى أمريكا"، مؤكدين على أن بعض القضاة في الولايات المتحدة ينقلون أحكامهم عن الشريعة. وتتزعم (المجموعة الوطنية لحملة التوعية العامة) أنشطة التخويف والتشويه للشريعة الإسلامية، مستخدمة – كما هي العادة- الادعاء بأن الشريعة تحارب المرأة، وتهضم حقوقها. وبحسب شبكة " سي بي سي نيوز" فقد عقد الناشطون اجتماعًا موسعًا يوم الخميس الماضي في العاصمة واشنطن، لتحذير النساء من القوانين الإسلامية التي على حد زعمهم "ستشكل تهديدًا لحقوقهن، إذا سنت في الولايات المتحدة". وقالت نائبة مدير مركز الفقه الدستوري "كارين لوغو":" إن الشريعة تأخذ نهجًا مختلفًا تمامًا مع حقوق النساء، وتتعارض مع الدستور الأمريكي، ووثيقة إعلان الاستقلال". وقالت مديرة قسم حقوق الإنسان في منظمة التضامن القبطي بواشنطن "سينثيا فرحات"إنها فرت من مصر بزعم تجنب السجن نتيجة لعملها في المجال الحقوقي ضد الإسلام. وأضافت: لقد عشت في ظل الشريعة الإسلامية طوال حياتي، وقد عدت إلى أمريكا قبل 6 أشهر، ووصف الشريعة بـ"الظالمة"، و"العنيفة". وتقوم "سينثيا فرحات" وهي كاتبة وعضو مؤسس في الحزب المصري الليبرالي بتقديم الجهود للجنة السياسة الأمنية ومقرها واشنطن، وهي لجنة يمينية تأسست عام 1991 بهدف حماية الأمن القومي الأمريكي. واعتبر أعضاء اللجنة في اجتماعهم أن الإسلام "ليس مجرد دين"، وذلك لأن الشريعة وأوامر القرآن يجب أن تحكم العالم، على حد تعبيرهم.

منقول من هنا