facebook twetter twetter twetter
ما معنى اختلاف الناس ومغزى اقتتالهم فيما بينهم ؟ - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 6 من 6

المشاهدات : 3897 الردود: 5 الموضوع: ما معنى اختلاف الناس ومغزى اقتتالهم فيما بينهم ؟

  1. #1
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,477
    التقييم: 195

    ما معنى اختلاف الناس ومغزى اقتتالهم فيما بينهم ؟

    إختلاف الناس يعني مخالفتهم للتوحيد ولذلك يتفرّقون فيكونون طوائف وفرقاً ،
    وأما اقتتالهم فيسمح الله تعالى بحدوثه كعقابٍ لهم على ظلمهم ومعارضتهم للتوحيد وتكريس العبادة لله وحده .

    وهنا تفسير هذه الآية العظيمة 254 في سورة البقرة نقلاً عن كتاب (حقائق التأويل في الوحي والتنزيل) لمؤلّفه مفسّر القرآن والكتب السماوية الراحل (محمد علي حسن الحلّي) رحمه الله تعالى .

    "254- تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُم مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ

    التفسير:
    "(تِلْكَ) أنباء (الرُّسُلُ) الذين ذكرنا لك أخبارهم (فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ) بتخصيصه بما ليس في غيره ،
    ثمّ بيّنها مفصّلاً فقال تعالى (مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ) مباشرةً في وادي طوى بصحراء سيناء ، وهو موسى
    (وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ) وهو إدريس {إيليّا}
    (وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ) أي المعجزات كإبراء الأكمه والأبرص وإحياء الأموات (وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ) وهو جبرائيل

    (وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِم) يعني لو شاء إبقاء الناس الضالّين عن طريق الحقّ ما اقتتلتْ كلّ أمّةٍ بعد فقد رسولها (مِّن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ) في الكتب السماوية بأنّ الغاية من إرسال الرُسُل هي العبادة لله وحده ونبذ الأصنام وتكسيرها وتجنّب عبادة المخلوقين والمخلوقات وترك تقديسها
    (وَلَـكِنِ اخْتَلَفُواْ) مع علمهم بأصول الدين وبما جاءت به رسلهم ، وذلك لأجل غايات شخصية ولأجل الرئاسة الدنيوية (فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَوَمِنْهُم مَّن كَفَرَ) يعني منهم من ثبت على إيمانه ومنهم من أشرك وكفر
    (وَلَوْ شَاء اللّهُ مَا اقْتَتَلُواْ) أخبر الله تعالى في الجملة الأولى قتال اليهود فيما بينهم بسبب اختلافهم بعد موسى نبيهم ، وأخبر في الثانية قتال النصارى مع اليهود بعد عيسى بسبب اختلافهم
    (وَلَـكِنَّ اللّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ) . وإنما ألقى بينهم العداوة والبغضاء فاقتتلوا لأنهم ظلموا الضعفاء والمساكين وغصبوا حقوقهم وكفروا بالله واشركوا به فألقى بينهم العداوة والبغضاء فاقتتلوا.
    والشاهد على ذلك قوله تعالى في سورة المائدة في ذمّ اليهود :{فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} ، وقال تعالى في ذمّ النصارى في نفس السورة: {فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللّهُ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ}

    وقد أصبح المسلمون يقتتلون فيما بينهم وذلك بسبب كفر بعضهم ونفاق بعض وإشراك البعض الآخر ، فألقى الله بينهم العداوة والبغضاء فاقتتلوا .
    فقد اقتتل المصريّون مع أهل اليمن في حياة الرئيس جمال عبد الناصر وهب آلاف القتلى من الطرفين ، واقتتل جيش الأردن مع الفدائيين الفلسطينيين وذهب عشرون ألف قتلى من الطرفين ، واقتتل جيش سوريا مع اللبنانيين والفلسطينيين وذهب أربعون ألف قتيل من الطرفين غير الجرحى ، وغير هؤلاء كثير ، وقد قال الله تعالى {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} ."
    إنتهى ما قاله المفسّر الراحل محمد علي حسن الحلّي .




    التعديل الأخير تم بواسطة إبن سينا ; 02-26-2017 الساعة 08:51 PM
    توقيع إبن سينا

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,477
    التقييم: 195
    وقد كلّم الله موسى تكليماً بكلامٍ غير الوحي، وكانت الشجرة هي الحجاب الذي كلّم الله تعالى منها موسى .
    وقد ذكر المفسّر رحمه الله اقتتال المسلمين فيما بينهم في زمن كتابته لهذا التفسير .

    وقد حدثت بعد ذلك حروب كثيرة وفِتَن بين المسلمين وذهب الآلاف بل الملايين ومنها الحرب العراقية الإيرانية وحرب الخليج الأولى وحرب الخليج الثانية وحروب الربيع العربي وما زالت الحرب قائمة في سوريا لحد الآن .
    وكل هذا عقوبة لهم من الله بسبب إشراكهم ومغالاتهم في الأئمة والأولياء ومعصيتهم لله وظلمهم للضعفاء والمساكين وغير ذلك من المعاصي والإشراك والكفر والإلحاد .
    كما قال تعالى
    {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} .
    التعديل الأخير تم بواسطة إبن سينا ; 02-26-2017 الساعة 10:40 PM
    توقيع إبن سينا

  3. #3
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,477
    التقييم: 195
    وقال تعالى في سورة الأنعام
    {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن
    يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ
    أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ
    أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ

    انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ
    }


    توقيع إبن سينا

  4. #4
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,477
    التقييم: 195
    وقال تعالى في سورة المرسلات {أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ؟ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ ،
    كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ
    }

    وهنا تفسيرها من كتاب (المتشابه من القرآن) ، بقلم مفسّر القرآن والكتب السماوية الراحل (محمد علي حسن الحلّي)

    16 - (أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ) المكذّبين بالرسل ؟
    17 - (ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ) بالهلاك ، يعني نهلك من يكذّب المهدي المنتظر في المستقبل
    ونهلك كل أمّة كافرة تكذّب بالهداة إلى يوم القيامة ،

    ومما يؤيّد هذا قوله تعالى في سورة الرعد { إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ } . فاللام من قوله { وَلِكُلِّ قَوْمٍ } هي لام العاقبة ، والمعنى : لكلّ قومٍ ضالّين ينشؤون بعدك يا محمد نبعث لهم رجلاً هادياً يرشدهم إلى طريق الحق .

    18 - (كَذَ‌لِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ) من أمتك يامحمد .

    http://quran-ayat.com/tafseer/mutsha...B1%D8%A2%D9%86

    التعديل الأخير تم بواسطة إبن سينا ; 02-28-2017 الساعة 12:55 AM
    توقيع إبن سينا

  5. #5
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,578
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا }
    ومع هذا الضرب بعضهم ببعض . فقد هدموا كل انواع دور العبادة وأحرقت المساجد وبداخلها القرآن . فأي قسوة وإلى أين وصلوا بسسب الشرك
    التعديل الأخير تم بواسطة إبن سينا ; 02-28-2017 الساعة 12:59 AM
    توقيع المقدسي

  6. #6
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,477
    التقييم: 195
    بعضهم يفجّر الحسينيات فيردّ عليهم الآخرون بحرق المساجد ، فكيف تجاسروا على بيوت الله وهي عائدة ملكيتها لله وليس لأحد غيره ؟ فإذاً هم لا يرجون لله وقارا .
    كما في سورة نوح {ما لكم لا ترجون لله وقارا . وقد خلقكم أطوارا}
    التعديل الأخير تم بواسطة إبن سينا ; 02-28-2017 الساعة 01:04 AM
    توقيع إبن سينا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته