facebook twetter twetter twetter
من هم الخوارج موضوع مفصل النشأة والتسمية واصول الفكر - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 1 من 1

المشاهدات : 3301 الردود: 0 الموضوع: من هم الخوارج موضوع مفصل النشأة والتسمية واصول الفكر

  1. #1
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر

    من هم الخوارج موضوع مفصل النشأة والتسمية واصول الفكر

    تنويه هذا الموضوع نقل عن الموسوعة الحرة وليس الهدف منه تمجيد او ذم وانما نقل لزيادة المعلومات فقط

    الخوارج هي فرقة إسلامية، ظهرت في عهد الخليفة الامام علي بن أبي طالب، نتيجة الخلافات السياسية التي بدأت في عهده.
    تتصف هذه الفرقة بأنها أشد الفرق دفاعا عن مذهبها وتعصبا لآرائها، كانوا يدعون بالبراءة والرفض للخليفة عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، والحكام من بني أمية، كسبب لتفضيلهم حكم الدنيا، على إيقاف الاحتقان بين المسلمين. أصر الخوارج على الاختيار والبيعة في الحكم، مع ضرورة محاسبة أمير المسلمين على كل صغيرة، كذلك عدم حاجة الأمة الإسلامية لخليفة زمن السلم.
    كان أغلب الخوارج من "القراء" أي حفظة القرآن الكريم، وقد بايعوا عليّا بن أبي طالب بعد مقتل عثمان بن عفان. ثم خرج معاوية في جيش لملاقاة عليّ وكانت موقعة صفين.


    بعد انهزام جيش معاوية القادم من الشام أمام جيش الإمام علي القادم من العراق، وقبل أن يفنى جيش الشام أمام جيش العراق، أمر عمرو بن العاص أحد قادة الجيش الشامي برفع المصاحف على أسنة الرماح درأً للهزيمة المحققة ثم طلبوا التحكيم لكتاب الله. شعر علي بن أبي طالب أن هذه خدعة لكنه قبل وقف القتال احتراما للقرآن الكريم وأيضا نتيجة رغبته في حقن الدماء وذلك رغم أنتصار جيشه، وبعد توقف القتال والتفاهم على أن يمثل أبو موسى الأشعري عليا بن أبي طالب ويمثل عمرو بن العاص معاوية بن أبي سفيان، وحددوا موعداً للتحكيم وفي طريق عودتهم إلى العراق خرج إثنا عشرألف رجل من جيش علي يرفضون فكرة التحكيم بينه وبين معاوية بن أبي سفيان في النزاع. لقد رأوا أن كتاب الله قد "حكم" في أمر هؤلاء "البغاة" (يقصدون معاوية وأنصاره) ومن ثم فلا يجوز تحكيم الرجال -عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري- فيما "حكم" فيه "الله" صاحوا قائلين: "لا حكم إلا لله". ومن هنا أطلق عليهم "المُحَكِّمة"ما كان من عليّ إلا أن علق على عبارتهم تلك قائلا: "إنها كلمة حق يراد بها باطل". وطالبوا عليّا بـ:
    1. رفض التحكيم ونتائجة والتحلل من شروطها
    2. النهوض لقتال معاوية
    ولكن عليّا رفض ذلك قائلا: "ويحكم! أبعد الرضا والعهد والميثاق أرجع؟ أبعد أن كتبناه ننقضه؟ إن هذا لا يحل". وهنا انشق المُحَكِّمة عن عليّ، واختارو لهم أميرا من الأزد وهو عبد الله بن وهب الراسبي

    التسمية

    • أطلقوا على أنفسهم:المؤمنين - جماعة المؤمنين - الجماعة المؤمنة
    • تسمية الخوارج: أطلق عليهم خصومهم الفكريون والسياسيون اسم "الخوارج" لخروجهم -في رأي خصومهم- على أئمة الحق والعدل، وثوراتهم المتعددة. ولما شاع هذا الاسم، قبلوا به ولكنهم فسروه على أنه: خروج على أئمة الجور والفسق والضعف" وأن خروجهم إنما هو جهاد في سبيل الله.
    • تسمية أهل النهروان: والنهروان اسم إحدى المواقع التي خاضوها في ثوراتهم
    • تسمية الحرورية أو الحروريين: انتسابا لإحدى المواقع التي خاضوا في ثوراتهم أيضا
    • تسمية المُحَكِّمة: لأنهم رفضوا حكم عمرو والأشعري، وقالوا "لا حكم إلا لله"
    • تسمية الشراة: سموا أنفسهم الشراة، كمن باعوا أرواحهم في الدنيا واشتروا النعيم في الآخرة، والمفرد "شار"


    آراء الخوارج





    في نظام الحكم

    أي السلطة العليا للدولة (الإمامة والخلافة): يشترطون صلاح وصلاحية المسلم لتولي هذا المنصب بصرف النظر عن نسبه وجنسه ولونه، وهم بذلك يتميزون عمن اشترطوا النسب القرشي أو العربي. ومنهم من أجاز ولاية المرأة.



    في الثورة على الحكام

    أجمع الخوارج على وجوب الثورة على أئمة الجور والفسق والضعف. حد الشراء: عندهم، يجب الخروج إذا بلغ عدد المنكرين على أئمة الجور أربعين رجلا ويسمون هذا "حد الشراء" أي الذين اشتروا الجنة بأرواحهم. مسلك الكتمان: لا يجوز للثائرين القعود إلا إذا نقص العدد عن ثلاثة رجال، فإن نقصوا عن الثلاثة جاز لهم القعود وكتمان العقيدة. حد الظهور: عند قيام دولتهم ونظامهم تحت قيادة "إمام الظهور". حد الدفاع: التصدي لهجوم الأعداء تحت قيادة "إمام الدفاع".




    في طريق الإمامة

    يتبنى الخوارج "الاختيار والبيعة" ويرفضون من قالوا أن الإمامة شأن من شئون السماء، والإمامة عندهم من "الفروع" وليست أصلا من أصول الدين



    في مرتكبي الكبائر

    يحكم الخوارج على مرتكبي الكبائر الذين يموتون قبل التوبة، بالكفر والخلود في النار وهذا هو خلافهم الأساسي مع أهل السنة - بالإضافة إلى قتال علي. وقد تبلورت تلك الفكرة في صراعهم الفكري والمسلح ضد بني أمية، عندما ظهرت قضية "الحكام الذين ارتكبوا الكبائر واقترفوا المظالم".



    في العدل

    اتفق الخوارج على "نفي الجور عن الله سبحانه وتعالى"، بمعنى ثبات القدرة والاستطاعة المؤثرة للإنسان ومن ثم تقرير حريته واختياره.



    في التوحيد

    أجمع الخوارج على تنزيه الذات الإلهية عن أي شبه بالمحدثات بما في ذلك نفي مغايرة صفات الله لذاته أو زيادتها عن الذات. وانطلاقا من هذا الموقف قالوا "بخلق القرآن".



    في الوعد والوعيد

    قالت الخوارج بصدق وعد الله للمطيع وصدق وعيده للعاصي، دون أن يتخلف عن وعده أو وعيده لأي سبب من الأسباب.



    في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

    جعل الخوارج لهذا الأصل صلة وثيقة بتغيير الظلم والجور والثورة على الحاكم الفاسد.



    الزهد والقتال

    اشتهر الخوارج بقدراتهم القتالية وزهدهم عن الثروة وعدم حرصهم على الاقتناء كما اشتهروا بنسك وتقوى وصدق وشجاعة طبعت سلوكهم وسجلها لهم خصومهم في كتاباتهم.وقف الخوارج أنفسهم لنصرة العدل ومقاومة الظلم وحماية المستضعفين، وفي ذلك فجروا الثورات ضد الأمويين وضد عمالهم، وانضم إلى الموالي من الفرس والأمازيغ من أهل شمالي إفريقية. وكان الخوارج يشترطون في زعمائهم الشجاعة والتقوى ويبايعونهم على الموت ويلقبون كلا منهم بأمير المؤمنين. وكان قتالهم لمخالفيهم من الأشواق التي كانت تجذبهم إلى مزيد من التضحية والاستشهاد وهم يعتبرون أنفسهم المسلمين حقا دون سواهم أما من عاداهم فلهم دينهم.

    وكانت لهم ثورات كثيرة ضد الامويين لا نذكرها هنا حتى لانطيل كثيرا بالموضوع
    انقسم الخوارج في بعض المسائل والفروع وإن ظلوا مجتمعين على أصولهم الفكرية، فانقسموا إلى:



    الأزارقة

    أتباع نافع بن الأزرق. قرروا أن "ديار مخالفيهم هي ديار كفر" فمن أقام بها فهو "كافر"، وقالوا أن "أطفال الكفار" سيخلدون في النار، وأنكروا رجم الزاني، وأقروا الحد لقذف المحصنة دون قذف المحصن، وسووا في قطع يد السارق بين أن يكون المسروق قليل أو كثير.



    النجدات

    أتباع نجدة بن عامر الحنفي. قالو أن الدين أمران:
    1. معرفة الله ومعرفة رسوله وتحريم دماء المسلمين وأموالهم
    2. الإقرار بما جاء من عند الله جملة
    وما عدا ذلك من الحلال والحرام والشرائع فالجاهل بها معذور لأنها ليست من الدين وقالوا بكفر المصر على الذنب والمعصية كبيرة كانت أم صغيرة.



    الصفرية

    أتباع زياد الأصفر أو النعمان بن الأصفر أو عبد الله بن صفار، وهم مثل الأزراقة، خالفوهم فقط في امتناعهم عن قتل أطفال المخالفين لهم في الاعتقاد.



    الأباضية

    أتباع عبد الله بن أباض التميمي يرون أن من ضيع الفرائض الدينية اوارتكب الكبائر من المسلمين بدون توبة فتسميه موحدًا وليس بمؤمن ولا بمشرك بل عصاة أو فاسقين وان مرتكب الكبيرة يعد كافر كفر نعمة وليس كافر كفر شرك فهم مخلدون في النار أبدًا ودائمًا وأما المؤمنون فهم مخلدون في الجنة دائمًا وأبدًا فالكفر عند الأباضية ينقسم إلى:
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن العجمي ; 05-29-2012 الساعة 10:07 PM
    توقيع عبد الرحمن العجمي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ماهي السينتولوجيا تقرير مفصل
    بواسطة عبد الرحمن العجمي في المنتدى الأديان المقارنة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-18-2012, 07:38 PM
  2. اشجار البونساي وانواعها شرح مفصل بالصور
    بواسطة المهندس التركماني في المنتدى غرائب وعجائب المخلوقات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 07-03-2012, 07:54 PM
  3. لأصحاب الفكر النير فقط
    بواسطة عبد القهار في المنتدى أنت تسأل ونحن نجيب
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 11-08-2011, 06:50 PM
  4. بداية موضوع جديد
    بواسطة المقدسي في المنتدى تكريس العبادة لله وحده
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-07-2011, 10:15 PM
  5. كيفية كتابة موضوع في المنتدى
    بواسطة thamer في المنتدى أنت تسأل ونحن نجيب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-24-2011, 02:38 PM
| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته