facebook twetter twetter twetter
هل نرى الله في يوم القيامة - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 18 من 18

المشاهدات : 10663 الردود: 17 الموضوع: هل نرى الله في يوم القيامة

  1. #1
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,268
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر

    هل نرى الله في يوم القيامة

    تفسير الآية الكريمة : ( لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ غ– وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)
    من كتاب المتشابه من القرآن بقلم محمد علي حسن الحلي (رحمه الله تعالى) :
    (لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ) البصر عين الروح وجمعه أبصار ، والمعنى لا تراه الأرواح بأبصارها ولا الأجسام بعيونِها (وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ) أي يراها ويدرك خيانتها ، ومثله قوله تعالى في سورة غافر{يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} والمعنى أنّ الله تعالى يرى مخلوقاته وهي لا تراه ، ونظيرها قوله تعالى في سورة الأنعام {وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ} (وَهُوَ اللَّطِيفُ) بعباده (الْخَبِيرُ) في خلقه .
    وقد ذهب بعض المفسّرين إلى أنّ المؤمنين يرَون الله يوم القيامة واستشهدوا بقوله تعالى في سورة القيامة {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ . إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} .
    أقول ليس المقصود من كلمة {نَاظِرَةٌ} هو النظر إلى وجه الله تعالى بل المقصود منها الانتظار ، والمعنى إلى جزاء أعمالها منتظرة ، وكذلك قوله تعالى في الزمر {فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ} ، أي ينتظرون جزاء أعمالهم ، وهذا في بادئ الأمر من يوم القيامة ، ثمّ يدخل المؤمنون الجنّة ويتنعّمون بنعيمها فحينئذٍ ينطبق فيهم قوله تعالى في سورة الغاشية {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ . لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ} . فكلمة ينظرون معناها ينتظرون ،والشاهد على ذلك قوله تعالىفي سورة الأعراف حاكياً عن إبليس {قَالَ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} ، أي أمهلني .
    فلو تراه العيون لرآه موسى بن عمران لَمّا أغراه قومه فقال ربِّ أرني أنظرْ إليك قال لن تراني . ولو تراه الأبصار لرآه حبيبه محمّد لَمّا عرِج به إلى السماء ، فمن قال بذلك فهو آثم .
    التعديل الأخير تم بواسطة thamer ; 03-09-2014 الساعة 10:11 AM
    توقيع ابو عبد الله العراقي

  2. #2
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,268
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر
    ومن ذلك قول الله تعالى ( فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ البقرة (24) -


    وهنا وضح لنا رب العزة في تحديه للمشركين في انهم إن لم يفعلوا و ( لن ) يفعلوا اي انهم لن يفعلوا ذلك أطلاقاً ومثلها قوله تعالى لموسى ( لن تراني ) يعني انه لن يرى الله سبحانه وتعالى عن ذلك علواً كبيرا .
    توقيع ابو عبد الله العراقي

  3. #3
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    لقد كان نتيجة سؤال رؤية الله أن أمات الله السائلين بصاعقة ، قال تعالى:
    "يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَ‌لِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ"
    توقيع عبد العليم

  4. #4
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 13
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 25
    التقييم: 10
    العمل : طالب
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الله العراقي مشاهدة المشاركة
    أقول ليس المقصود من كلمة {نَاظِرَةٌ} هو النظر إلى وجه الله تعالى بل المقصود منها الانتظار ، والمعنى إلى جزاء أعمالها منتظرة ، وكذلك قوله تعالى في الزمر {فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ} ، أي ينتظرون جزاء أعمالهم ، وهذا في بادئ الأمر من يوم القيامة ، ثمّ يدخل المؤمنون الجنّة ويتنعّمون بنعيمها فحينئذٍ ينطبق فيهم قوله تعالى في سورة الغاشية {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ . لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ} . فكلمة ينظرون معناها ينتظرون ،والشاهد على ذلك قوله تعالىفي سورة الأعراف حاكياً عن إبليس {قَالَ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} ، أي أمهلني .
    فلو تراه العيون لرآه موسى بن عمران لَمّا أغراه قومه فقال ربِّ أرني أنظرْ إليك قال لن تراني . ولو تراه الأبصار لرآه حبيبه محمّد لَمّا عرِج به إلى السماء ، فمن قال بذلك فهو آثم .

    أن تفسير النظر في الآية بمعنى الانتظار خطأ ، لأن النظر إذا عُدي ب((إلى)) كان معناه النظر بالعين ، يقول العلامة اللغوي أبو منصور الأزهري في كتابه تهذيب اللغة ( 14/371 ):" ومن قال: إن معنى قوله:{ إلى ربها ناظرة }: بمعنى منتظرة فقد أخطأ، لأن العرب لا تقول: نظرت إلى الشيء بمعنى انتظرته، وإنما تقول: نظرت فلاناً، أي: انتظرته، ومنه قول الحطيئة:
    وقد نظرتكم أبناء صادرة للورد طال بها حوزي


    فإذا قلت: نظرت إلى فلان ..فلا يكون الا بمعنى النظر بالعين ، وإذا قلت: نظرت في الأمر احتمل أن يكون تفكراً وتدبراً
    اما قولك بان لن نافية على الاطلاق فهو غير صحيح
    ومن ذلك قول الله تعالى ( فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ البقرة (24) -
    وهنا وضح لنا رب العزة في تحديه للمشركين في انهم إن لم يفعلوا و ( لن ) يفعلوا اي انهم لن يفعلوا ذلك أطلاقاً ومثلها قوله تعالى لموسى ( لن تراني ) يعني انه لن يرى الله سبحانه وتعالى عن ذلك علواً كبيرا .
    فقوله تعالى عن الكفار:{ ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم } أي: الموت، فلو كانت "لن" تفيد الاستحالة المطلقة فيجب حسب هذه الاية أن لا يتمنى كافر الموت لا في الدنيا ولا في الآخرة، لكن الله ذكر أن الكفار يتمنون الموت في الآخرة،كما في قوله سبحانه: { ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك }(الزخرف: 77) فدل على أن "لن" لا تفيد النفي على الاطلاق بل يمكن أن تكون مقييدة ، وعليه فيكون معنى قوله تعالى لموسى: {لن تراني } أي في الدنيا .
    التعديل الأخير تم بواسطة thamer ; 03-10-2014 الساعة 12:34 PM
    توقيع كاظم الغيظ
      اخر مواضيعي

  5. #5
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 13
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 25
    التقييم: 10
    العمل : طالب
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العليم مشاهدة المشاركة
    لقد كان نتيجة سؤال رؤية الله أن أمات الله السائلين بصاعقة ، قال تعالى:
    "يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَ‌لِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ"

    أن الله غضب عليهم هذا الغضب، لأن سؤالهم كان على سبيل التعنت والتكبر ، والربط بين إجابة سؤالهم والإيمان به سبحانه، كما في الآية الأخرى : { وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون }( البقرة:55) فالله غضب عليهم ليس لانهم طلبوا رؤيته ، بل لأنهم ربطوا بين إيمانهم وبين رؤيته، وهذا منتهى التعنت والاستهتار لانهم شهدوا من المعجزات العظيمة الكثير افلا يؤمنون بعد ذلك
    توقيع كاظم الغيظ
      اخر مواضيعي

  6. #6
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,268
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر
    عزيزي كاظم الغيظ مع احترامي الشديد لك ولابو منصور الازهري فكلامك غير صحيح لان كلمة أنظر حتى لو جائت بعدها ( الى ) ممكن ان تكون بمعنى الانتظار ومن ذلك قوله تعالى
    وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ البقرة (280)
    وكذلك ابليس قال
    {قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} - الحجر (36)

    لاحظ كيف جائت انظرني بمعنى انتظرني ومع ذلك جاء بعدها ( الى ) جواب الله تعالى الى ابليس ( {قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ} - الحجر (37)
    {إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ} - الحجر (38)
    ايضاً جاء بعدها الى ولا اعتقد ان ابليس يطلب من الله ان ينظر اليه بعينه حاشا لله .. وكذلك الله سبحانه وتعالى لا يقصد ان يبقى ينظر الى ابليس الى يوم الوقت المعلوم او الى يوم يُبعثون !! فيكون الكلام عبث حاشا لله ..
    واما قولك بأن لن في هذه الاية تعني الحياة الدنيا فقط فهذا ايضاً غير صحيح لان النفس الاثيرية لا تموت حتّى يتمنون الموت واما طلبهم بأن يُقضى عليهم ليس المراد بالموت لان الموت هو خروج النفس من الجسد وبعد ان خرجت النفس الاثيرية لن تموت ولذلك تكون خالدة اما في النار او الجنة ..
    واذا اردت زيادة ايضاح عن النفس والاثير تفضل على الروابط التالية من كتب المفسر المرحوم محمد علي حسن الحلي

    الاثير
    http://quran-ayat.com/huda/threads/801

    النفوس
    http://quran-ayat.com/huda/threads/2304
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو عبد الله العراقي ; 03-09-2014 الساعة 10:02 PM
    توقيع ابو عبد الله العراقي

  7. #7
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    المسألة بسيطة ...

    إذا فرضنا أن المؤمنين سيرون الله تعالى "حاشى له"، فهذا يعني أن الله تعالى ممكن رؤيته ومن الممكن أن تدركه الأبصار ... وهذا يعني ان هذه الآية الكريمة " لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ" عديمة المعنى وخاطئة ..
    وهذا يعني ان تفسير "إلى ربها ناظرة" على رأي
    أبو منصور الأزهري خاطيء تماماً.

    بينما تفسير المرحوم "محمد علي حسن الحلي" أن ناظرة تعني منتظرة يتفق مع جميع القرآن أولاً ومع المنطق ثانياً ومع الوقائع والأحداث القرآنية ثالثاً.

    وأما عن اللغة فكما قلت فهذا رأي بعض اللغويين فقط وعواطفهم الشخصية في رغبتهم برؤية الله "عز وجل وعلا" ولا يشكل أي حجة.

    قال الشاعر :
    إني إليك لما وعدت لناظر=نظر الفقير إلى الغني الموسر


    توقيع عبد العليم

  8. #8
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاظم الغيظ مشاهدة المشاركة
    أن الله غضب عليهم هذا الغضب، لأن سؤالهم كان على سبيل التعنت والتكبر ، والربط بين إجابة سؤالهم والإيمان به سبحانه، كما في الآية الأخرى : { وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون }( البقرة:55) فالله غضب عليهم ليس لانهم طلبوا رؤيته ، بل لأنهم ربطوا بين إيمانهم وبين رؤيته، وهذا منتهى التعنت والاستهتار لانهم شهدوا من المعجزات العظيمة الكثير افلا يؤمنون بعد ذلك
    إذا كان سؤال الآية لغرض الأيمان فهو لا يستوجب العقوبة، وجيمع الأقوام تسأل أنبياءها المعجزات والآيات، وقد سألوا الرسول محمد (عليه السلام) أن ينزل الملائكة ويفجّر من الأرض الينابيع ويرقى في السماء الخ .. ولكن لم تأخذ أحد منهم الصاعقة أو يموت ... كما حصل مع بني إسرائيل عندما طلب موسى رؤية الله فتهدّم الجبل الذي أمامهم من عظمة الطلب وخرّ موسى صعقاً فيما مات الباقون.
    وكما نعلم فأن أن موسى هو الذي طلب الرؤية .. فهل موسى كانت متعنتاً أو متستهتراً أو غير مؤمن!!
    لا ولكنه نزل على رأي قومه في طلب رؤية الله تعالى جهلا منه بعدم إمكانية حصول هذا الأمر.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العليم ; 03-10-2014 الساعة 08:45 AM
    توقيع عبد العليم

  9. #9
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    أذا كان النظر إلى الله ممكن فهذا يعني أنه ينشغل بحيز معين بحيث انه يتجسد بشكل وتحده حدود ويمكن تفصيل شكله وطولهُ وعرضهُ وما إلى ذلك من بعض التفاصيل التي لا تغني ولا تسمن من جوع دعونا ندخل الجنة في أول الأمر وهذا من رحمة الله
    وفضله
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  10. #10
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,578
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    مع احترامي للرؤى اللغوية لو اردنا تفسير القران بناءا عليها. وافترضنا صحتها وصدقها الافتراضي المطلق اذن لما لم نرى تفسير معتمد لغويا يجمع الامة على منهج القواعد والصرف ؟
    ماريد قوله ان الحجة اللغوية ومع اختلاف اللغويين وحسب اجتهاداتهم قى فيها هامش واسع للاختلاف العلمي المنهجي لعلوم القواعد اللغوية بل ان المفسرين لم يتفقوا على تفسير موضوع الوضوء لغويا منذ قرون وهذا يجر وذاك يعر . وشكرا
    توقيع المقدسي

  11. #11
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 13
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 25
    التقييم: 10
    العمل : طالب
    الجنـس : ذكر
    ومن أدلة رؤيته سبحانه يوم القيامة قوله تعالى:{ كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون }(المطففين:15)، قال الإمام الشافعي :" وفي هذه الآية دليل على أن المؤمنين يرونه عز وجل يومئذ "، ووجه ذلك أنه لما حجب أعداءه عن رؤيته في حال السخط دل على أن أولياءه يرونه في حال الرضا، وإلا لو كان الكل لا يرى الله تعالى، لما كان في عقوبة الكافرين بالحجب فائدة إذ الكل محجوب .
    ومن أدلة رؤيته سبحانه يوم القيامة أيضا قوله تعالى: { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة }(يونس:26) والزيادة وإن كانت مبهمة، إلا أنه قد ورد في حديث صهيب تفسير النبي صلى الله عليه وسلم لها بالرؤية، كما روى ذلك مسلم في صحيحه عن صهيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئا أزيدكم، فيقولون: ألم تبيض وجوهنا، ألم تدخلنا الجنة، وتنجينا من النار، قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل، ثم تلا هذه الآية {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة }.
    توقيع كاظم الغيظ
      اخر مواضيعي

  12. #12
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    يقصد الشافعي أن قوله تعالى :{ كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } ... يعني أن الكفار يومئذ محجوبون عن الله، ولكن أليس هم اليوم كذلك محجوبون عن الله؟؟؟؟؟
    لماذا إحتوت الآية على كلمة يومئذ إذا كانوا هم اليوم محجوبون ويومئذ ؟!!
    هذا من ناحية المنطق اللغوي فقط.
    أما من ناحية المنطق العقلي ، فالشافعي يعتقد أن الله لا يفصله حجاب عن عباده يوم القيامة، إذاً ما هو معنى قوله تعالى في الحقيقة الثابتة : "
    وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ" ..
    لاحظ قوله تعالى "عليّ حكيم" في نهاية الآية... فهل يعتقد الشافعي ان صفات الله وعلوه عن البشر ستتغير؟؟!!

    لقد إستكبروا في أنفسهم وعلو علواً كبيراً..
    توقيع عبد العليم

  13. #13
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 13
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 25
    التقييم: 10
    العمل : طالب
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العليم مشاهدة المشاركة
    يقصد الشافعي أن قوله تعالى :{ كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون } ... يعني أن الكفار يومئذ محجوبون عن الله، ولكن أليس هم اليوم كذلك محجوبون عن الله؟؟؟؟؟
    لماذا إحتوت الآية على كلمة يومئذ إذا كانوا هم اليوم محجوبون ويومئذ ؟!!
    هذا من ناحية المنطق اللغوي فقط.
    أما من ناحية المنطق العقلي ، فالشافعي يعتقد أن الله لا يفصله حجاب عن عباده يوم القيامة، إذاً ما هو معنى قوله تعالى في الحقيقة الثابتة : "
    وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ" ..
    لاحظ قوله تعالى "عليّ حكيم" في نهاية الآية... فهل يعتقد الشافعي ان صفات الله وعلوه عن البشر ستتغير؟؟!!

    لقد إستكبروا في أنفسهم وعلو علواً كبيراً..
    وماذا عن قوله تعالى: { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة }(يونس:26) ورد في حديث صهيب تفسير النبي صلى الله عليه وسلم لها بالرؤية، كما روى ذلك مسلم في صحيحه عن صهيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئا أزيدكم، فيقولون: ألم تبيض وجوهنا، ألم تدخلنا الجنة، وتنجينا من النار، قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل، ثم تلا هذه الآية { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة }.واعترض نفاة الرؤية على الاستدلال بقوله تعالى:{ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } بأنه ليس في الآية تصريح بالرؤية، والزيادة يمكن تفسيرها بأوجه مختلفة كمن فسرها بمضاعفة الحسنات، أو المغفرة والرضوان، وعليه فلا يصح حملها على الرؤية، وإلا أصبح ذلك تكلفا وقولا على الله بغير علم. وقبل ان يعرض احد ويقول ان الزيادة تعبير عام شامل يمكن ان يكون معناه اي شيء غير النظر الى الله سبحانه وتعالى فيكون الجواب على ذلك من وجهين :


    الوجه الأول: أن ما ذُكِرَ من أوجه التفسير لا ينافي تفسيرها بالرؤية، فالزيادة هنا مبهمة، وهي شاملة لكل ما يتفضل الله به على عباده بعد مجازاتهم بجنته، يقول الإمام الطبري - بعد أن ذكر أقوال المفسرين في الزيادة كمن فسّرها بتضعيف الحسنات، أو المغفرة والرضوان، ومن فسرها بالرؤية - : " وغير مستنكر من فضل الله أن يجمع ذلك لهم، بل ذلك كله مجموع لهم إن شاء الله . فأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يعمَّ ".


    الوجه الثاني: أن تفسير من فسّر الزيادة بالرؤية لم يأت اعتباطا، وإنما جاء بناء على التفسير النبوي لها، فالنبي صلى الله عليه وسلم عندما ذكر رؤية المؤمنين لربهم تلا هذه الآية: { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة }، ولو لم يكن كلامه صلى الله عليه وسلم تفسيرا للآية التي قرأها، لما كان في قراءتها فائدة، ولكان ذكرها في الحديث لغوا وحشوا، وحاشاه صلى الله عليه وسلم من ذلك .
    توقيع كاظم الغيظ
      اخر مواضيعي

  14. #14
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 13
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 25
    التقييم: 10
    العمل : طالب
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الله العراقي مشاهدة المشاركة
    عزيزي كاظم الغيظ مع احترامي الشديد لك ولابو منصور الازهري فكلامك غير صحيح لان كلمة أنظر حتى لو جائت بعدها ( الى ) ممكن ان تكون بمعنى الانتظار ومن ذلك قوله تعالى
    وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ البقرة (280)
    وكذلك ابليس قال
    {قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} - الحجر (36)

    لاحظ كيف جائت انظرني بمعنى انتظرني ومع ذلك جاء بعدها ( الى ) جواب الله تعالى الى ابليس ( {قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ} - الحجر (37)
    {إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ} - الحجر (38)
    ايضاً جاء بعدها الى ولا اعتقد ان ابليس يطلب من الله ان ينظر اليه بعينه حاشا لله .. وكذلك الله سبحانه وتعالى لا يقصد ان يبقى ينظر الى ابليس الى يوم الوقت المعلوم او الى يوم يُبعثون !! فيكون الكلام عبث حاشا لله ..
    واما قولك بأن لن في هذه الاية تعني الحياة الدنيا فقط فهذا ايضاً غير صحيح لان النفس الاثيرية لا تموت حتّى يتمنون الموت واما طلبهم بأن يُقضى عليهم ليس المراد بالموت لان الموت هو خروج النفس من الجسد وبعد ان خرجت النفس الاثيرية لن تموت ولذلك تكون خالدة اما في النار او الجنة ..
    واذا اردت زيادة ايضاح عن النفس والاثير تفضل على الروابط التالية من كتب المفسر المرحوم محمد علي حسن الحلي

    الاثير
    http://quran-ayat.com/huda/threads/801

    النفوس
    http://quran-ayat.com/huda/threads/2304
    مع ان كلامك هو غير ما قصدته انا ولكن لا بأس ما يدل على إن النظر هنا ليس بمعنى الانتظار أن الآية سيقت مساق الامتنان بذكر نعيم أهل الجنان، ولو فُسِّر النظرُ بالانتظار لما عدّ ذلك من النعيم، فإن الانتظار تنغيص وكدر -كما لا يخفى - إضافة إلى أن أهل الجنة لا ينتظرون شيئا فمهما تمنوا شيئا أتوا به .
    توقيع كاظم الغيظ
      اخر مواضيعي

  15. #15
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كاظم الغيظ مشاهدة المشاركة
    مع ان كلامك هو غير ما قصدته انا ولكن لا بأس ما يدل على إن النظر هنا ليس بمعنى الانتظار أن الآية سيقت مساق الامتنان بذكر نعيم أهل الجنان، ولو فُسِّر النظرُ بالانتظار لما عدّ ذلك من النعيم، فإن الانتظار تنغيص وكدر -كما لا يخفى - إضافة إلى أن أهل الجنة لا ينتظرون شيئا فمهما تمنوا شيئا أتوا به .
    أخ كاظم الغيظ، إذا كنت في ذلك الموقف والناس تنتظر لتدخل جهنم وأنت ننتظر لتدخل الجنة، فذلك من اكبر النعم.
    توقيع عبد العليم

  16. #16
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,268
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر
    جاء في سورة النمل الاية 35 حيث قالت بلقيس ملكة سبأ ( وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ) أي سترسل الهدية وتنتظر ، وهنا يتبين معنى ناظرة بوضوح..

    توقيع ابو عبد الله العراقي

  17. #17
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 1958
    تاريخ التسجيل : Jun 2014
    المشاركات : 13
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    بعد هذا الكلام والنفى لرؤية الله عزوجل ما رايكم بهذا الشاهد الذى جاء به الاستاذ محمد على حسن الحلي فى كتاب ( ساعة قضيتها مع الارواح ) ليؤيد فكرة كيفية الروح وشرحها فى كتابه وتجربته من شعر أبيات على قبرحيث قال
    وجدت هذه الأبيات على قبر السهروردي ، وهي ما نظمه :
    قل لأصحابي رأوني ميّتاً فبكوني إذ رأوني حزنا
    لا تظنّوني بأني ميّتٌ ليس ذا الميّتُ واللهِ أنا
    أنا عصفورٌ وهذا قفصي طِرْتُ منهُ فتخلّى رهَنا
    وأنا اليومَ أناجي ملأً
    وأرى الله عياناً بِهَنا
    فاخلعوا الأنفسَ عن أجسادها لترَوْنَ الحقَّ حقاً بيّناً
    لا تَرُعْكم سَكرةُ الموتِ فما هيَ إلاّ انتقالٌ من هنا
    عنصرُ الأرواحِ فينا واحدٌ وكذا الأجسامُ جسمٌ عمَّنا
    فمتى ما كان خيراً فَلَنا ومتى ما كان شراً فَبِنا
    فارحموني ترحموا أنفسَكم واعلموا أنّكم في إثرِنا
    من رآني فليقوّي نفسَهُ إنّما الدنيا على قَرنِ الفنا
    وعليكم مِن كلامي جملةٌ فسلامُ اللهِ مدحٌ وثَنا

    مما يدل على رؤيه تلك الارواح فى تلك الجنان تختلف فى الدنيا فتكون الروح ترى الله عزوجل لاانها الاصل كما قال الحلى لان فى الدنيا لاتقدر تلك الاجساد رؤية الله عزوجل لانتها فى دار الفناء كما فى قصة الحلى فى الكتاب رؤة الاشياء المادية فى الدنيا كذلك الله يهى الله الروح لترى الله فى الاخرى فيصبح البصر حديد رؤيته للاشياء فى الدنيا لانه فى هذا الثوب وهو الجسد لايستيط رؤية الله ولايقدر على رؤيته اما فى الاخرة الوضع يختلف فالروح فى تلك الجسد لاترى الله ويعجز عن رؤية وانهم يحجبهم الله عن رؤيته لانه بقدر الله يحجب الكفار عن رؤيته اما فى الاخرة يعطى للروح خاصية لانها خرجت من تلك الثوب المادى واصبحت كائن شفاف تناسب الرؤية ولذلك الله لايحجبها عن رؤيته ففعل الحجب بيد الله للكفار اما للمؤمن يرى الله بخاصية يعطا للروح لتراه فى عالم الاخرة

    توقيع البراك

  18. #18
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    أخ البراك..
    أولا واضح جدا أن الأبيات منقولة من السهروردي لتوضيح بعض النقاط التي تتفق مع ما جاء في الكتاب ليس إلا.
    ثانياً فضلا إقرأ الموضوع جيداً وإقرأ الردود السابقة عليه وإذا كان لديك شيء جديد فنحن أكثر من مرحبين.

    والسلام عليكم..
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العليم ; 06-28-2014 الساعة 11:48 PM
    توقيع عبد العليم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته