facebook twetter twetter twetter
عصمة الأنبياء - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 4 من 4

المشاهدات : 4956 الردود: 3 الموضوع: عصمة الأنبياء

  1. #1
    مشرف منتدى غرائب وعجائب الخلوقات
    رقم العضوية : 444
    تاريخ التسجيل : Oct 2011
    المشاركات : 195
    التقييم: 310

    عصمة الأنبياء

    لا عصمة حتى للأنبياء والميزان هو العمل الصالح، للجميع

    " قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم".

    لكي نعرف المقياس الاسلامي حول منبع العظمة والجدارة للصحابة وغيرهم، يجدر بنا العودة الى القرآن الكريم الذي نراه يربط الدرجة العليا لأي انسان بالعمل الصالح حتى لو كان من أقرب المقربين للرسول الأعظم، او النبي نفسه، حيث يقول:" وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنْ الْخَاسِرِينَ". الزمر 65 ، و"وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً *إِذاً لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً". الاسراء 74 – 75، ويقول الله عز وجل متحدثا عن نبيه الكريم:"وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ * لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عنْهُ حَاجِزِينَ". الحاقة 44 - 47 ويأمر الله تعالى نبيه الكريم:" قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم". وقد وردت هذه الآية مرتين في سورة الأنعام آية 15 والزمر آية 13، وتأكيدا لهذا المفهوم يقول النبي الأكرم (ص) نفسه:"إنه لا ينجي إلا عمل مع رحمة. ولو عصيت لهويت".



    إذن فان قيمة أي انسان في المقياس الاسلامي، حتى بالنسبة للأنبياء، تأتي من الإيمان بالله تعالى والعمل الصالح، ولا تأتي من الصحبة أو القرب من الأنبياء أو الفراعنة، فقد قال تعالى:"ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا، وقيل ادخلا النار مع الداخلين، وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابنِ لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين". التحريم 10 11

    وبناء على هذا الأساس يخاطب الله تعالى نساء النبي وهن أقرب الناس اليه:" يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا. ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين، وأعتدنا لها رزقا كريما" الأحزاب 3- 31

    أي إن منزلة أهل البيت، وخاصة نساء النبي، فضلا عن الصحابة، ليست نابعة من قربهم أو صحبتهم للنبي، وانما من طاعة الله والعمل الصالح، بل ان معصية أهل البيت لله تعالى تستوجب مضاعفة العذاب، لقرب أهل البيت من النبي وسقوط العذر عنهم. وكذلك فان منزلة الصحابة تأتي من أعمالهم الصالحة وطاعة الله، وربما يمكن القول أيضا:ان معصيتهم لله تستوجب مضاعفة العذاب لهم. ولا توجد حصانة خاصة لهم، أو هالة مقدسة تمنعهم من الخطأ أو مواجهة العذاب. وبهذا يتضح أن ما يوجد لدى "أهل السنة" من أحاديث أو تأويلات واجتهادات هي ضعيفة ومناقضة للقرآن الكريم، وتأخذ جانب العموم دون أن تلحظ الآيات الأخرى المخصصة.

    ميزان العمل الصالح

    يؤكد الله تعالى على ميزان العمل الصالح الى جانب الإيمان به وباليوم الآخر، في أكثر من خمسين آية في القرآن الكريم، مثل:

    1- ان الذين امنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون .البقرة 277

    2- فاما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله واما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا اليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا . النساء 173

    3- وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون .النور 55

    وهي آيات عامة ومطلقة تشمل الصحابة وغيرهم، فكيف يلغي الله تعالى هذا الميزان المهم في جيل الصحابة لمجرد انهم شاهدوا الرسول او استمعوا اليه دون ان يعملوا بالاسلام أو يحترموا تعاليم الله؟ بل ان هنالك آيات تصرح باستحالة مساواة الله تعالى للمؤمنين العاملين صالحا بالمفسدين والفجار والمسيئين، مثل هذه الآيات:

    4 - أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض، أم نجعل المتقين كالفجار. ص، 28

    5 - وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء قليلا ما تتذكرون. غافر 58

    6 - ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما. النساء 93

    وفي هذه الآية الأخيرة يؤكد الله عز وجل على معاقبة القاتل المتعمد ومجازاته بجهنم وتخليده فيها وغضبه عليه ولعنه وإعداد العذاب له، دون أن يستثني الصحابة من ذلك، لأن قانون الله للجميع، وإذا كان للصحابة من شرف فهو شرف الإيمان والطاعة والتضحية والتقوى والنصرة.

    وهذا يقودنا الى حديث الإيمان والمؤمنين والنفاق والمنافقين في جيل الصحابة، فهل كل من رأى النبي آمن به بصورة سحرية؟ وهل كل من آمن به علنا آمن به في الواقع؟ وهل كل من آمن به في الواقع ظل محافظا على إيمانه الى آخر يوم من حياته؟ وهل كل من حافظ على إيمانه ظل محافظا على مستوى إيمانه عاليا الى آخر لحظة من حياته؟

    لقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ان من هاجر الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله، ومن هاجر من أجل امرأة يصيبها أو دنيا فهجرته الى ما هاجر اليه. وقال أيضا:"ما ذئبان ضاريان أرسلا في زريبة غنم بأشد ضررا على دين الرجل المسلم من حب المال وحب الجاه".

    وهناك شهيد معروف بشهيد الحمار أو شهيد أم عمرو، مما يعني تعرض الصحابة الى امتحان الدنيا وخاصة الزعامة، التي تبعدهم عن التقوى والاخلاص والعمل الصالح، وقد تقلب إيمانهم الى نفاق وتؤدي بهم الى الردة.

    وقد كان بعض أصحاب رسول الله المعنيين بأمر المنافقين، كحذيفة بن اليمان رضي الله عنه، يلاحظون تزايد النفاق بعد وفاة رسول الله، نتيجة الإقبال على الدنيا، ولذا كان حذيفة يقول :"إن المنافقين اليوم شر منهم على عهد رسول الله(صلى الله عليه وسلم)، كانوا يومئذٍ يسِرون، واليوم يجهرون". ويقول أيضا: "إنما كان النفاق على عهد النبي (صلى الله عليه وسلم) فأما اليوم فإنما هو الكفر بعد الإيمان". ويخاطب المسلمين محذراً:"إنكم اليوم معشر العرب لتأتون أموراً إنها لفي عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) النفاق على وجهه". [103]



    ومن هنا يحذر الله تعالى أصحاب النبي ، من الوقوع في الفتنة والانقلاب والردة، ويتوعد المنقلبين منهم بالعذاب والخسران، حيث يقول عز وجل:"مَا كَانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنْ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ". آل عمران 179، ويقول مخاطبا الجيل الأول من المسلمين، في أعقاب معركة بدر:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ". الأنفال 24[104] ويقول تعالى محذرا الصحابة:"وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ".آل عمران 144 ويحذرهم أيضا:" وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءهُمْ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ * وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ".آل عمران 105 - 107
    https://www.facebook.com/

    التعديل الأخير تم بواسطة يحيى ; 06-06-2012 الساعة 11:54 PM
    توقيع يحيى

  2. #2
    ضيف نشيط
    رقم العضوية : 8
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 38
    التقييم: 12
    الجنـس : ذكر
    جزاك الله خيراً..
    توقيع الكندي

  3. #3
    مشرف منتدى غرائب وعجائب الخلوقات
    رقم العضوية : 444
    تاريخ التسجيل : Oct 2011
    المشاركات : 195
    التقييم: 310
    وجزاك ايضا الاخ البصري وشكرا للتواصل
    توقيع يحيى

  4. #4

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تسائل بسيط في عصمة ؟؟النبي محمد عليه السلام
    بواسطة عبد الملك في المنتدى مواضيع و مناقشة عمومية
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 09-13-2013, 03:03 AM
| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته