facebook twetter twetter twetter
صحف ابراهيم .أين ذكرت في القران .? - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 2 من 2

المشاهدات : 1016 الردود: 1 الموضوع: صحف ابراهيم .أين ذكرت في القران .?

  1. #1
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,578
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر

    صحف ابراهيم .أين ذكرت في القران .?

    صحف ابراهيم في القرآن :

    لقد جاء ذكر صحف إبراهيم في سورة النجم 36-55

    36 - (أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىى) نبيه ، يعني ألم يُخبِر القرآن بما في التوراة مع إن التوراة باللغة العِبرية وإنّ محمداً من العرب لا يعرف اللغة العِبرية ولا يعرف القراءة والكتابة أليس الله أخبره بما في توراتهم ؟ وإذا أيقن بذلك فما الذي يمنعه من الإيمان بالقرآن واتّباع من نزل عليه القرآن ؟
    37 - (وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى) نذره فقدم إبنه للذبح وفاء لنذره . والمعنى ألم نخبره بما في صُحف ابراهيم أيضاً والتي مكتوب فيها:
    38 - (أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) فلماذا يقول لصاحبه أخاف أن أحمل وزر هؤلاء إذا أسلمت وأسلموا ؟ كلا لا يحمل إنسان ذنب غيره ، ولكنّه كذّاب لا يخاف من إسلام قومه إن أسلموا بل يخاف على رئاسته لئلا تذهب منه إذا أسلم . وإليك ما جاء في التوراة في هذا الخصوص ، وذلك في سفر التثنية في الأصحاح الرابع عشر قال " لا يُقتَل الآباء عن الأولاد ولا يُقتَل الأولاد عن الآباء ؛ كلّ إنسانٍ يُقتَل بخطيئته".
    39 - (وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ) في الآخرة (إِلَّا مَا سَعَى) لها في دنياه من حسنات وأعمال صالحة . والشاهد على ذلك قوله تعالى في سورة الإسراء {وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا} .
    40 - (وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى) يعني وإنّ حسناته سوف تظهر للناس ويكون له ذكر حسن مهما كتمها عن الناس ، ومن ذلك قول زهير بن أبي سلمى :
    ومهما تكنْ عندَ إمرئٍ مِن خليقةٍ ..... وإنْ خالَها تَخفَى علَى الناسِ تُعلمِ

    41 - (ثُمَّ يُجْزَاهُ) الله (الْجَزَاءَ الْأَوْفَى) أي ثمّ يجزي الله ذلك الساعي لآخرته بأوفى ما يستحقّه من الثواب .
    42 - (وَأَنَّ إِلَىظ° رَبِّكَ الْمُنتَهَى) أي إلى جواره في السماوات الروحانية يكون مصير المحسن الذي سعى لآخرته وهناك تكون نهاية تنقّلاته .
    43 - (وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى) يعني أنعم الله على أُناسٍ بالمال والأولاد والمسرّات فصاروا يضحكون بسبب سرورهم ، وابتلى أُناساً بالفقر والمرض والهموم فصاروا يبكون لسوء أحوالهم .
    44 - (وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا) يعني أمات الآباء وأحيا الأبناء . يعني أقام الأبناء مقام آبائهم .
    45 - (وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى) .
    46 - (مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى) يعني من منيّ حين يُصبّ في الأرحام .
    47 - (وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى) وهذه النشأة تكون بعد القيامة ، فيخلق الله تعالى أرضاً جديدة وسماوات جديدة ويخلق فيها مخلوقات جديدة . والدليل على ذلك قوله تعالى في سورة إبراهيم {يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ } يعني تبدّل الأرض بأرضٍ غيرها كذلك السماوات الغازية تبدّل بغيرها لأنّ المجموعة الشمسية تتمزّق وتقوم مجموعة أخرى مقامها .
    48 - (وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى) يعني أعطى بعضهم ذهباً وفضة فأغناهم ، وأعطى آخرين أنعاماً من البقر والغنم أو غيرها فاقتنوها .
    ومن ذلك قول كعب بن زهير :
    لقد نال زيدُ الخيلِ مالَ أخيكمُ ..... وأصبحَ زيدٌ بعدَ فقرٍ قد اقتنَى
    يعني اقتنَى أنعاماً .

    49 - (وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى) اليمانية ، وهي نجمة في السماء كان اليهود يعبدونها ويكنّونها بملكة السماء ، والمعنى : لا تعبدوا الشِعرى بل اعبدوا ربّها .
    50 - (وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى) لما كذّبوا رسولهم ، والأولى معناه الماضية السالفة . وليس هناك عادان عاد الأولى وعاد الثانية كما ذهب إليه بعض المفسرين ، والدليل على ذلك قوله تعالى عن لسان فرعون {فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى}؟ يعني السالفة التي ذهبت قبلنا .
    51 - (وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى) لما كذّبوا رسولهم بل أهلكهم . وقد سبقت قصة عاد وثمود في سورة الأعراف آية 65 .
    52 - (وَقَوْمَ نُوحٍ) أهلكناهم (مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى) من عاد وثمود .
    53 - (وَالْمُؤْتَفِكَةَ) أي المتهدّمة المنقلبة (أَهْوَى) أي أكثر سقوطاً في الهاوية . وهي قرى قوم لوط : سدوم وثلاث أخرى معها ، زلزل الله بهم الأرض فتهدّمت بيوتهم فوقهم فماتوا تحت الأنقاض .
    54 - (فَغَشَّاهَا) أي فغطى أهلها (مَا غَشَّى) من الأنقاض التي سقطت فوقهم في حادث الزلزال الذي أصابهم فماتوا .
    55 - (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى) أيها الإنسان المكذّب ، يعني بأيّ نعمة من نعم ربك تنكر وتكذّب بها ؟ ونظيرها في سورة الرحمان قوله تعالى {فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}.
    ......................................

    وكذلك جاء ذكر صحف إبراهيم في سورة الاعلى :

    10 - (سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى) يعني سيتّعظ من يخاف عقاب الله .
    11 - (وَيَتَجَنَّبُهَا) اي يتجنّب الموعظة (الْأَشْقَى) يعني أشقى العصاة .
    12 - (الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى) أي الكبيرة الحجم ، أشار بذلك إلى قوله تعالى في سورة المدّثر { إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ } ، يريد بها سقر . والمعنى : إنّها لإحدى الشموس الكبيرات الأحجام .
    13 - (ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا) فيستريح من العذاب (وَلَا يَحْيَى) حياة ينتفع بها ويرتاح بل تكون حياته وبالاً عليه ويتمنّى الموت ولا يجدهُ .

    وهنا يخطر للإنسان سؤال وهو : كيف لا يحترق من كان في النار ولا يموت في ساعته بل يبقى ملايين السنين معذّباً فيها ؟ والجواب على ذلك : لأنّه نفس أثيرية والنفوس تذوق العذاب ولكن لا تموت ولا تحترق.

    ثمّ أخذ سبحانه في وصف المؤمنين وما أعدّ لهم في الآخرة فقال :
    14 - (قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى) أي قد فاز من تطهّر من الذنوب ومن الإشراك ،
    15 - (وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ) مبتدئاً في صلاته ، وهي تكبيرة الإحرام وبعدها البسملة بإظهار الصوت (فَصَلَّى) الصلاة الواجبة .
    16 - (بَلْ تُؤْثِرُونَ) أي تختارون أيها الناس (الْحَيَاةَ الدُّنْيَا) على الآخرة .
    17 - (وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ) من الدنيا (وَأَبْقَى) أي وأدوَم . لأنّ ما في الدنيا يتمزّق ويتلاشى لأنّه مادي ، أمّا الذي في الآخرة فباقٍ لا يفنى ولا يتلاشى لأنّه أثيري ، أي روحاني .
    18 - (إِنَّ هَـاذَا) الذي ذكرناه لكم من الموعظة والصلاة وذم الدنيا ومدح الآخرة (لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى) أي ذكرناه أيضاً في الكتب السابقة .
    19 - (صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَ) صحف (مُوسَى) وهي التوراة .

    حقائق التأويل في الوحي والتنزيل للراحل محمد علي حسن الحلي رحمه الله .
    التعديل الأخير تم بواسطة إبن سينا ; 01-17-2019 الساعة 11:11 PM
    توقيع المقدسي

  2. #2
    المشرفين
    رقم العضوية : 3037
    تاريخ التسجيل : Dec 2018
    المشاركات : 10
    التقييم: 10
    وما توارثه يعقوب (إسرائيل) وأولاده من صحف إبراهيم [وما بقي منها] فقد أدخله بنو إسرائيل ضمن سفر التكوين في مجموعة التوراة .
    أي أنّ سفر التكوين يحتوي على [ما بقي] من صحف إبراهيم .

    التعديل الأخير تم بواسطة إبن سينا ; 01-17-2019 الساعة 11:13 PM
    توقيع المهتدي بالله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته