جاء في الروايات على أن النبي محمد ( عليه السلام ) { عن أبي ذر عن النبي أنه قال حين غربت الشمس ( أتدري أين تذهب هذه ؟) قلت : الله و رسوله أعلم .قال ( فأنها تذهب تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها ، ويوشك أن تسجد فلا يقبل منها ، وتستأذن فلا يؤذن لها ، فيقال لها أرجعي من حيث جئت فتطلع من مغربها وذلك قوله ِ تعالى [ والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم ] رواه البخاري ومسلم
ولكن هل الشمس فعلاً تجسد تحت العرش تحت العرش ؟ وهل هذا الحديث فعلاً
أن كنا نريد أن نعرف ذلك علينا أن نعرف عدة أمور
منها
1_ ما هو العرش و أين موقعه ؟
2_ هل الشمس تجري حول شمس أكبر منها أم لا؟
3_ هل الشمس تختفي جزء من الثانية عن وجه الأرض ؟
4 _ما هو حجم الشمس و وكم تبلغ سرعتها و إذا يحصل لو أنها توقفت فجاءةً كل يوم ؟
5_ متى يكون موعد السجود ؟
6_ ما هو وقع قرأة عبد الله بن مسعود وابن عباس " والشمس تجري لا مستقر لها " أي : إنها تجري في الليل والنهار لا وقوف لها ولا قرار ، إلى أن يكورها الله يوم القيامة .
والذي ينسجم كلياً مع واقع العلم الحديث الذي يثبت أن الأرض تدور هي وباقي المجموعة الشمسية حول الشمس والشمس بدورها تدور حول شمس اكبر منها وما هي إلا نقطة في بحر من حجم المجرة درب التبانة
فهل يصح أن يكون ما قيل عنه حديث أنه حديث عن النبي أم أنه مكذوب عليه (عليه السلام) .