اثنان من ذكور الطاؤوس يتعاركان في أحد شوارع القرية


لندن - «الرياض»
يعيش سكان قرية «بانكس» الصغيرة بالقرب من «ساوثبورت» في شمال إنجلترا رعباً حقيقياً بعد غزو طيور الطاؤوس لمنطقتهم.
واختلف السكان حول مصدر هذه الطيور فبعضهم يظن أنها هربت من إحدى المزارع القريبة بينما يقول آخرون إنها تناسلت من زوجين من الطيور كانا في أحد القصور القريبة من المنطقة ولكن بعد هدم هذا القصر في عام 2009 تشردت هذه الطيور وتناسلت وانتشرت في المنطقة.
ويقول السكان إن حياتهم اليومية تعرضت للإزعاج بوجود هذه الطيور التي أخذت تتجول بحرية وبلا خوف في كل مكان ولا تهتم لأحد.
فهي تتنقل في الطرقات الشوارع وتعطل حركة سير السيارات وتجلس على الأرصفة وفي الأماكن العامة وتترك مخلفاتها وقد بدأت في مضايقة السكان في منازلهم فعمدوا إلى إغلاق الأبواب والنوافذ خوفاً من تسللها إلى الداخل والعبث بمحتوياتها.
ولم تكتفِ هذه الطيور بذلك بل اتخذت لنفسها أعشاشاً عند مداخل المنازل وتعيث فساداً في الحدائق احتلت الأسطح. ويشتكي السكان من إزعاج هذه الطيور لهم خصوصاً في الليل.
فما أن تغيب الشمس حتى تبدأ هذه الطيور في إزعاجهم بأصواتها حتى ساعات الصباح الأولى خصوصاً مع اقتراب موسم تزاوجها. وفي ساعات النهار يقول السكان إنها تضايقهم في الطرقات والشوارع فهي تركض في كل مكان وتعتدي على المحاصيل الزراعية وتنشر مخلفاتها هنا وهناك. ويحاول السكان إبعادها وطردها عنهم بدون إيذائها وذلك باستخدام «المسدسات المائية» ولكن ذلك لا يجدي نفعاً معها فيبدو أنها قد تعودت على ذلك وأصبحت لا تخاف منها.
وقد سبق أن اجتاحت هذه القرية الصغيرة أسرابٌ من الدجاج البري الهاربة من إحدى المزارع القريبة وبعد مضايقتها للسكان تم إبعادها عن المنطقة ولكن الآن فقد اختلف السكان حول رغبتهم بتواجد طيور الطاؤوس في منطقتهم فبعضهم يعتقد بأن وجودها حولهم أمر رائع حتى أن بعضهم شوهد وهو يطعمها ويعتني بها فيما يرفض الآخرون أن تكون قريتهم الصغيرة الهادئة مأوى لهذه الطيور.