facebook twetter twetter twetter
التناقضات في الكتاب المقدس - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 7 من 7

المشاهدات : 5068 الردود: 6 الموضوع: التناقضات في الكتاب المقدس

  1. #1
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,268
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر

    التناقضات في الكتاب المقدس

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اسئلة للمسيحيين

    فهذه الأسئلة مُوَجَّهة للمسيحيين نريد منهم التفكُّر فيها والإجابة عليها




    ما هو دليلكم من كتابكم المقدس على أن السيد المسيح عليه السلام هو الله؟

    هل قال أنا الله أو قال له أحد يا الله؟

    هل قال اعبدونى أو قال أنا الذى خلقتكم ورزقتكم وأحييتكم وأُميتكم أو قال له أحد يا خالقنا ورازقنا ومدبِّر أمرنا؟

    أنتم تقولون إن الله تجسَّد فى صورة المسيح عليه السلام

    فهل قال لكم أنا الله المتجسِّد؟ وهل هذا الأمر الخطير الذى يترتب عليه دخول الجنة أو النار لا يستحق الذكر؟

    أليس المفروض أن يكون كلامه واضحاً حتى لا يكون هناك حجة لأحد فى أن يقول: أنا لم أفهم منه ذلك لأنه لم يَقُلْها صراحةً؟

    وإذا كان هو الله المتجسِّد فلماذا لم يتجسَّد دون أن يدخل فى رَحِم السيدة مريم رضى الله عنها؟

    ولماذا لم ينزل من السماء مباشرة ليكون أوقع فى قلوب عباده وأشد تأثيراً؟

    ربما تقولون إن له صفات لاهوتية وأخرى ناسوتية وقد دخل فى رَحِمها لتعطيه أو يكتسب منها الناسوتية

    فهل كان غير قادر على اكتساب هذه الصفات بدونها وهو القادر على كل شىء؟

    كما أنه من المعلوم عندكم أن اللاهوت هو الأصل أما الناسوت فهو مخلوق

    فهل كان الله ناقصاً حتى يكمل نفسه بجزء من خلقه؟

    إذا سألكم أحد وقال لكم: كيف يدخل الله سبحانه وتعالى فى رَحِم السيدة مريم ثم يولَد ويرضع ويحبو ويلعب ويتبوَّل ويتبرَّز؟ تقولون له أليس الله قادر على ذلك؟

    ولكن هل كل ما يقدر عليه يفعله حتى لو كان لا يليق بعظمته وجلاله؟

    فأنتم تقدرون على فعل أشياء كثيرة (مثل التبوُّل والتبرُّز فى الشارع) ولكن هل تفعلونها؟

    ثم ألستم تتفقون معنا أن الله يعلم الغيب منذ الأزل ويعلم أن سيدنا آدم سيأكل من الشجرة؟

    فهل كان يعلم هذا ثم يُقَدِّر على نفسه العذاب بدلاً من آدم؟

    أنتم تقولون إن الآب والابن والروح القدس ثلاثة فى واحد

    وإذا قال لكم أحد إن هذا مستحيل ولا يمكن فهمه

    تردون عليه بأن الله الغير محدود لا يمكن فهمه بالعقل المحدود

    فهل الله اللا محدود يدخل فى رَحِم السيدة مريم المحدود؟

    أنتم تقولون إنه صُلِبَ ومات ودُفِنَ لمدة 3 أيام ثم صعد ليجلس عن يمين أبيه

    فمن كان يدبِّر أمر السموات والأرض وهو ميت؟ ولو كان هو الله فهل يجلس الله عن يمين نفسه؟

    أنتم تقولون إن المسيح جاء ليفتدينا من خطيئة آدم

    فما ذنبنا فى خطيئة آدم عليه السلام؟ وما ذنب المسيح أن يُعذَّب بدلاً منه؟

    ألم يَقُل كتابكم المقدس فى تثنية24: 16 لا يُقتَل الآباء عن الأولاد ولا يُقتَل الأولاد عن الآباء. كل إنسان بخطيَّته يُقتَل؟

    وإذا كان المسيح هو الله فلماذا لم يغفر لآدم دون أن يحمِّل نفسه هذا العناء؟ وهل رأيتم أو سمعتم فى تاريخ البشرية أجمع أن ملكاً من الملوك أو حاكماً أو قاضياً عذب نفسه أو ابنه بدلاً من معاقبة الجانى؟ وإذا فعل ذلك ألا يضحك الناس عليه ويقولون: انظروا إلى هذا الملك الذى يعذب نفسه ويهينها بدلاً من أن يعاقب الجانى أو يعفو عنه؟

    أنتم تقولون إن الله من شدة حبه لخلقه عذب نفسه بدلاً منهم فهل كان الله يفرق فى محبته بين عباده؟

    وبمعنى آخر: لماذا سلَّم نفسه لليهود ليصلبوه؟ أليسوا هم أيضاً من عباده؟ وهل خطيئة آدم فى أكله من الشجرة أشد أم صَلْب الإلَه؟ فهل يُعقَل أن يطهر طائفة من البشر من خطيئة لا ذنب لهم فيها ثم يوقِع طائفة أخرى فى خطيئة أشد؟

    وإذا كان يحب خَلْقَه وعذب نفسه ليخلصهم من الخطيئة فلماذا لا يخلِّص إلا الذين آمنوا بنزوله وصَلْبِه ولا يخلِّص جميع عباده؟

    وهل من عدل الإله أن يتجسد ليراه بعض الناس ثم يُلزِم بقية الأمم التى تأتى بعدهم بتصديق ذلك وهم لم يروه؟

    ولماذا نزل وتجسَّد لبنى إسرائيل فقط وحَرَم بقية عباده من رؤيته؟ ألم يكن هناك أمم غيرهم فى ذلك الوقت يستحقون رؤيته مثلهم؟

    ولماذا لم ينزل فى بداية الخليقة ليطهرها من الخطيئة بدلاً من أن يتركهم بخطيئتهم وفيهم الأنبياء والمرسلون؟

    وهل جاء الإله ليُحزِن أتباعه إلى يوم القيامة على صلبه؟ تصوروا أن ملكاً من الملوك جاء لقوم فى قريتهم أو مدينتهم ألا ينتظرون منه أن يُدخِل عليهم السرور ويعطيهم الهدايا بدلاً من أن يُحزنهم ويُبَكِّيهم ويعيشون طوال عمرهم فى ذكرى آلامه وتعذيبه؟

    ولو كان المسيح هو الإله المتجسِّد فهل يكلم المتجسِّد غير المتجسِّد؟ وبمعنى آخر: هل كان يقول مثلاً: أبى الذى فى السماء أو يقول ربى أو يقول إلهى لِمَ تركتنى… إلخ؟

    ثم إنكم تقولون عن المسيح عليه السلام إنه المخَلِّص ومن آمن به خلَّصَه وأدخله الملكوت

    وإذا سألناكم وقلنا لكم: يخلِّص المؤمنين به من أى شىء؟ تقولون يخلصهم من الخطيئة والشيطان

    فهل كل أتباعه خلصوا من الخطيئة والشياطين فعلاً؟ لو كان هذا حقاً لمَا وجدنا مسيحى على وجه الأرض يخطئ ولأصبحوا أمثال الملائكة, وإذا وعدهم بأنه سيخلصهم من الخطيئة, أليس فى هذا تحريض لهم على الإجرام والخطيئة أكثر وأكثر اعتماداً منهم على أنه سيخلصهم؟

    وإذا كان سيخلصهم من خطيئة آدم فقط فما فائدة ذلك؟ أيخلصهم من خطيئة لا ذنب لهم فيها ثم يؤاخذهم على خطاياهم وهى الأهم عندهم؟ وما معنى توَعّده بالعذاب للعاصين منهم طالما أنه يخلصهم؟

    فقد جاءت نصوص كثيرة فى الكتاب المقدس تتوعد العاصين بالنار ومنها ما جاء فى متى18: 8-9 فإن أعثرتك يدك أو رجلك فاقطعها وألقها عنك خيراً لك أن تدخل الحياة أعرج أو أقطع من أن تلقى فى النار الأبدية ولك يدان أو رجلان. وإن أعثرتك عينك فاقلعها وألقها عنك خير لك أن تدخل الحياة أعور من أن تلقى فى جهنم النار ولك عينان

    فأىّ خلاص هذا الذى تتحدثون عنه وتمنُّون به من تحوالون تنصيره؟ وأىّ سعادة تلك التى يشعر بها من آمن بدينكم وهو يعلم أنه سيدخل النار إن لم يقطع يده ورجله ويقلع عينه لأنه أخطأ بها؟

    أنتم تعظمون الفطير وتقبِّلونه وتسجدون له فى الكنائس وتأكلونه وتقولون إنه جسد الرب ثم تخرجونه مع الفضلات فى الحمامات فهل هذا يليق بالله سبحانه وتعالى؟

    وأسألكم بالله: هل لو احترق هذا الفطير فى الفرن أكنتم تأكلوه أم أنكم ترمونه؟

    إن المسيح عليه السلام تبرَّأ من الألوهية ودعا إلى توحيد الله فى نصوص كثيرة من الكتاب المقدس, وأقرَّ بأن المعجزات التى أتى بها ليست من عنده, ولكنها من الله سبحانه وتعالى

    وهذه بعض مقتطفات منها: فى لوقا18: 18-19 وسأله رئيس قائلاً أيها المعلم الصالح ماذا أعمل لأرِث الحياة الأبدية. فقال له يسوع لماذا تدعونى صالحاً. ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله

    وفى يوحنا14: 28 لأنى قلت أمضى إلى الآب. لأن أبى أعظم منى

    كيف يكون الآب أعظم من الإبن وهما واحد؟ وهل يكون الواحد أعظم من نفسه؟

    فى لوقا6: 12 وفى تلك الأيام خرج إلى الجبل ليصلى. وقضى الليل كله فى الصلاة لله

    فهل الإله يصلى لنفسه؟

    فى يوحنا8: 40 ولكنكم الآن تطلبون أن تقتلونى وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذى سمعه من الله

    فى هذا النَّص يقول إنه إنسان, وفى نصوص أخرى يقول إنه ابن الإنسان, فكيف تعتقدون أنه الله مع أن الكتاب المقدس ينفى الألوهية عن الإنسان وعن ابن الإنسان فيقول فى عدد23 : 19 ليس الله إنساناً فيكذب. أو ابن إنسان فيندم

    فى يوحنا5: 30 أنا لا أقدر أن أفعل من نفسى شيئاً كما أسمع أدين ودينونتى عادلة لأنى لا أطلب مشيئتى بل مشيئة الآب الذى أرسلنى

    وفى يوحنا5: 37 والآب نفسه الذى أرسلنى يشهد لى. لم تسمعوا صوته قط ولم تبصروا هيئته

    فكيف يكون هو الله ثم يقول: لم تسمعوا صوته قط ولم تبصروا هيئته؟

    فى متى24: 36 وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا ملائكة السموات إلا أبى وحده

    فكيف يكون إلهاً وهو لا يعلم متى يوم القيامة؟ بل ولا يعلم حتى من ضربه؟

    ففى لوقا22: 63-64 كانوا يستهزئون به وهم يجلدونه. وغطوه وكانوا يضربون وجهه ويسألونه قائلين تنبَّأ. من هو الذى يضربك

    ولا تظنوا أن قوله على الله إنه أبوه تعنى الأبوَّة الحقيقية, فقد قالها على تلاميذه

    ففى متى23: 9 ولا تدعوا لكم أباً على الأرض لأن أباكم واحد الذى فى السموات

    وفى يوحنا20: 17 إنى أصعد إلى أبى وأبيكم وإلهى وإلهكم

    وكذلك فإن كلمة ابن الله فى الكتاب المقدس تعنى المؤمن بالله بدليل أنها قيلت على غيره

    ففى يوحنا1: 12 وأما الذين قبِلوه فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أى المؤمنون باسمه

    وفى خروج4: 22 فتقول لفرعون هكذا يقول الرب. إسرائيل ابنى البكر

    كما أن كلمة الرب لا تعنى الربوبية الحقيقية ولكنها بمعنى المعلم

    ففى يوحنا1: 38 فالتفت يسوع ونظرهما يتبعان فقال لهما ماذا تطلبان. فقالا ربى الذى تفسيره يا معلم أين تمكث

    إن السيد المسيح عليه السلام بشر رسول من عند الله والدليل على ذلك فى أقواله السابقة وفى غيرها من أقواله وأقوال مُعاصِرِيه

    ففى لوقا24: 19 فقال لهما وما هى فقالا المختصة بيسوع الناصرى الذى كان إنساناً نبياً مقتدراً فى الفعل والقول أمام الله وجميع الشعب

    وفى متى21: 11 فقالت الجموع هذا يسوع النبى الذى من ناصرة الجليل

    وفى أعمال الرسل2: 22 أيها الرجال الإسرائليون اسمعوا هذه الأقوال يسوع الناصرى قد تبرهن من قِبَل الله بقوّات وعجائب وآيات صنعها الله بيده فى وسطكم

    إن الكتاب المقدس يُطلِق لفظ الإله على البشر

    ففى خروج7: 1 فقال الرب لموسى انظر. أنا جعلتك إلهاً لفرعون. وهارون أخوك يكون نبيّك

    وفى مزمور82: 6 أنا قلت إنكم آلهة وبنو العَلىُّ كلكم

    وفى يوحنا10: 34 أجابهم يسوع أليس مكتوباً فى ناموسكم أنا قلتُ إنكم آلهة

    حتى لفظ الجلالة (الله) يُطلِقه الكتاب المقدس على القاضى بمعنى أنه يقضى بحكم الله

    ففى مزمور82: 1 الله قائم فى مجمع الله. فى وسط الآلهة يقضى (فى وسط الآلهة أى فى وسط عِلْيَة القوم)

    أما قول المسيح عن نفسه أنا والآب واحد فهى بمعنى أنهما واحد فى الغاية والهدف وقد قالها السيد المسيح على تلاميذه أيضاً

    ففى يوحنا17: 21-23 ليكون الجميع واحداً كما أنك أنت أيها الآب فىَّ وأنا فيك ليكونوا هم أيضاً واحداً فينا ليؤمن العالم أنك أرسلتنى وأنا قد أعطيتهم المجد الذى أعطيتنى ليكونوا واحداً كما أننا نحن واحد. أنا فيهم وأنت فىَّ ليكونوا مكمّلين إلى واحد

    وأما قول المسيح إنه ليس من هذا العالم فليس مقصوراً عليه ففى يوحنا17: 14 أنا قد أعطيتهم كلامك والعالم أبغضهم لأنهم ليسوا من العالم كما أنى لستُ من العالم

    ولننتقل الآن إلى قضية الفداء التى تتمسكون بها ونسألكم هل المعاصى الشنيعة التى نسبتموها لأنبيائكم من قتل وزنى وشرب خمر لا تساوى خطيئة أكْل آدمُ من الشجرة؟ وهل يحتاجون لنزول الإله مرة أخرى ليكفرها عنهم؟

    إن المسيح لم يقل إنه جاء لتقديم نفسه فداءً لهذه الخطيئة ولم يذكر آدم ولا خطيئته قط بل كان يهرب من اليهود الذين أرادوا قتله وكان يتضرع إلى الله أن ينجيه منهم ويأمر تلاميذه أن يتضرعوا لله لينقذه

    فهل الإله يدعو نفسه لينقذ نفسه مما كتبه على نفسه؟ وهل يُعقَل أن تكون هذه مهمته التى جاء من أجلها ولا يذكرها بل ويهرب منها؟

    ففى يوحنا11: 53-54 فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه فلم يكن يسوع أيضاً يمشى بين اليهود علانية بل مضى من هناك إلى الكورة القريبة من البرية إلى مدينة يقال لها أفرايم

    وفى يوحنا7: 1 وكان يسوع يتردد بعد هذا فى الجليل. لأنه لم يُرِد أن يتردد فى اليهودية لأن اليهود كانوا يطلبون أن يقتلوه

    فلو كان المسيح إلهاً فلماذا كل هذا الخوف والحذر من اليهود الذين أرادوا قتله؟ أليس المفروض أنه يعلم الغيب ويعلم أنه لن ينجو منهم؟

    فى يوحنا17: 4 يقول: أنا مجَّدتُك على الأرض. العمل الذى أعطيتنى لأعمل قد أكملتُه

    إن هذا معناه أنه أكمل مهمته التى كلفه الله بها فأين هى الفدية المزعومة؟

    فى مرقس14: 32-38 وجاءوا إلى ضيعة اسمها جثسيمانى فقال لتلاميذه اجلسوا هاهنا حتى أصلى. ثم أخذ معه بطرس ويعقوب ويوحنا وابتدأ يدهش ويكتئب. فقال لهم نفسى حزينة جداً حتى الموت. امكثوا هنا واسهروا. ثم تقدم قليلاً وخرَّ على الأرض وكان يصلى لكى تعبُرَ عنه الساعة إن أمكن. وقال يا أبا الآب كل شىء مُستطاع لك. فأجِز عنى هذه الكأس. ولكن ليكن لا ما أريد أنا بل ما تريد أنت. ثم جاء ووجدهم نياماً فقال لبطرس يا سمعان أنت نائم. أما قدرتَ أن تسهر ساعة واحدة. اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا فى تجربة

    وحين صُلِبَ (بزعمكم) سأل الله لماذا تركه ولم ينجِّه؟

    ففى مرقس15: 34 وفى الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلاً الوى الوى لِما شبقتنى. الذى تفسيره إلهى إلهى لماذا تركتنى

    فلو كان هو الله أكان يعاتب نفسه أنه لم ينقذ نفسه؟

    وأخيراً إذا كنتم تعتقدون أن السيد المسيح هو الله لأنه كان يحيى الموتى, فقد نسب الكتاب المقدس إحياء الموتى لإيليا واليشع وحزقيال فى الملوك الأول17: 17-24 والملوك الثانى4: 32-35 وحزقيال37: 1-10


    منقول
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو عبد الله العراقي ; 04-04-2013 الساعة 04:02 PM
    توقيع ابو عبد الله العراقي

  2. #2
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 411
    تاريخ التسجيل : Aug 2011
    المشاركات : 1
    التقييم: 153
    شكرأ للأخ ابو هاجر على هذا الموضوع..
    توقيع عبد الكريم

  3. #3
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,268
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر

    عفوا

    عفوا واهلا بك
    توقيع ابو عبد الله العراقي

  4. #4
    ضيف فعال
    رقم العضوية : 546
    تاريخ التسجيل : Feb 2012
    المشاركات : 67
    التقييم: 10
    إختلافات أهل الكتاب وفرقهم

    ليس كل النصارى سواءً في معتقداتهم ، بل هم فرق كثيرة جداً : ومنهم فرقة تقول إنّ عيسى كان نبياً ورسولاً من الله ولم يكن إبناً لله ولم يكن هو الله نفسه ولم يكن جزءً من ثالوث .
    ومنهم فرق أخرى مختلفة في العقائد والمذاهب والفلسفات .

    فلهذا فنحن لا نقيم هنا عداوة بين المسيحيين والمسلمين ونحن في غنى عن كلّ هذا ، فالمسيحيون هم أصدقاء وجيران وزملاء في العمل ولا عداوة لنا مع المسيحيين

    بل نحن أعداء للصهاينة : أعداء المسيح وأعداء محمّد ، ولكننا لا نرضى بالتطاول على الله سبحانه وعلى القرآن الكريم وعلى نبيّنا صاحب الخلق العظيم ، كما لا نرضى بالتجاوز على المسيح وعلى موسى وباقي الأنبياء .

    والقرآن حجته بالغة وبرهانه ساطع لا ينكره إلاّ كلّ معتدٍ أثيم ,

    وقد أمرنا الله تعالى بعدم الجدل مع أهل الكتاب إلاّ بالطريقة التي هي أحسن من طريقتهم .

    وإنّ الله يهدي من يشاء : أي من كان طيب القلب حسن السريرة والأخلاق وبالإضافة إلى ذلك فهو يعمل الأعمال الصالحة ويساعد الفقير والمحتاج والضعيف .

    وإنّ الله يضلّ الظالمين أصحاب الأخلاق السيئة : وهو كلّ معتدٍ أثيم لا يعطف على الأرامل والأيتام ولا يحرّض الناس على إطعام الفقراء .

    فلهذا لا عداوة بين المسلمين والمسيحيين ، بل نترك أبناء جلدتهم يعترضون على تناقضاتهم وهو الأفضل .

    ولا نترك أحداً يستفزنا لنعمل غير ذلك ونتبع طريقاً يؤدّي إلى التنافر ما بين المسلمين والنصارى ، بل كما قال الله تعالى :

    {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ

    وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى :
    ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ
    }

    نداء إلى المسيحيّين


    توقيع aurora

  5. #5
    ضيف فعال
    رقم العضوية : 546
    تاريخ التسجيل : Feb 2012
    المشاركات : 67
    التقييم: 10
    نقاط الالتقاء بين المسلمين والنصارى

    كلهم يؤمنون بالله وحده الخالق والرازق وهو ربّ العالمين .
    كلهم يؤمنون بالأنبياء والرسل .
    كلهم يؤمنون بالنبي عيسى المسيح إبن الإنسان .
    كلهم يؤمنون بالإنجيل والتوراة .
    كلهم يحترمون مريم أم المسيح .
    توقيع aurora

  6. #6
    عضو مسيحي
    رقم العضوية : 963
    تاريخ التسجيل : Mar 2013
    المشاركات : 153
    التقييم: 10

    رد

    الاخ المحترم //
    aurora تعليقا على ما ورد فى رسالتك

    نقاط الالتقاء بين المسلمين والنصارى

    كلهم يؤمنون بالله وحده الخالق والرازق وهو ربّ العالمين .
    كلهم يؤمنون بالأنبياء والرسل .
    كلهم يؤمنون بالنبي عيسى المسيح إبن الإنسان .
    كلهم يؤمنون بالإنجيل والتوراة .
    كلهم يحترمون مريم أم المسيح .
    الحقيقه اخى المحترم اننا فى الواقع نختلف فى البند الذى لونه احمر والسبب ان النبوات كلها فى العهد القديم تصرح بغير ما فرضته انت لان النبوات تؤكد ان المسيح هو كلمه الله المتجسد من اجل خلاص العالم ..

    فهل نكذب النبوات ونصدق احتماليات البشر ؟؟؟؟
    لو اردت ان تفهم ما هى النبوات وماذا قالت وما معناها لامانع عندى فى ذلك
    ..

    يوسف فارس
    توقيع يوسف فارس

  7. #7
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    أولا : سمى المسيح نفسه ابن الأنسان اكثر من ثمانين مرة في الأنجيل الحالي . وقد ذكر ابو هاجر العديد منها في بداية هذا الموضوع.
    ثانيا : ان الله لايتجّسد ولايُجسّد ، ووصية الله الثانية لبني اسرائيل في العهد القديم :" لا تصنع تمثالا منحوتا ولا صورة لما هو موجود في السماء " .

    توقيع عبد العليم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أخطاء في الكتاب المقدس عن حقيقة الجبال
    بواسطة عبد الرحمن العجمي في المنتدى عـــلوم و فــلك
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-23-2013, 07:22 PM
  2. مقارنة عيسى بين الكتاب المقدس والقرآن
    بواسطة thamer في المنتدى الأديان المقارنة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 04-03-2013, 11:49 PM
  3. تعدد زوجات الانبياء في الكتاب المقدس
    بواسطة ابو عبد الله العراقي في المنتدى الأديان المقارنة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-13-2012, 12:06 PM
  4. التناقضات في الكتاب المقدس بين العهد القديم والعهد الجديد
    بواسطة ابو عبد الله العراقي في المنتدى الأديان المقارنة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-21-2012, 01:35 PM
  5. أعترافات القس جيروم بتحريف الكتاب المقدس
    بواسطة عبد القهار في المنتدى الأديان المقارنة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-21-2010, 10:57 PM
| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته