{بغداد:الفرات نيوز} نفت الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي ما تداولته احدى وسائل الاعلام بأن الهيئة تمتلك ادلة "دامغة" على تورط الولايات المتحدة ارتفاع درجة حرارة البلاد .


وكان موقع اخباري الكتروني محلي اعلن نقلا عن خبير في هيئة الانواء الجوية رفض الكشف عن اسمه ، بحسب الموقع ان " مختصين استطاعوا بعد جهود مضنية وعلى مدى اكثر من خمس سنوات ، الحصول على الادلة الدامغة التي تبثت تورط الولايات المتحدة الامريكية بالتحكم بالمناخ العراقي" ، مضيفا ان "خبراء المناخ يرجعون ارتفاع درجة الحرارة بهذا الشكل الغريب الى جود طاقة صناعية تم توجيهها عبر مركز {الأبحاث في مجال الترددات العليا للشفق القطبي الشمالي} واختصاره {haarp} باعتباره المركز الوحيد القادر على افتعال زلازل وفيضانات وأعاصير ورفع وخفض درجات الحرارة التي تبدو طبيعية " .

وذكرت الهيئة في بيان لها ان " الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي بريئة من هذا الخبر وانها لاتملك مثل هذاه الادلة {الدامغة} مثلما وصفها الخبير الذي لم يفصح عن اسمه من ان الولايات المتحدة الامريكية عازمة عن رفع درجة حرارة الارض ومنها العراق".


وأضافت " لا توجد في الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي مثل هذه الدراسات والتي وصفها بأنها بدأت منذ خمس سنوات من خلال خبراء في الانواء الجوية وان هذا الادعاء عارِ عن الصحة تماما ".


وتابعت ان " مشروع {هارب} هو مشروع معروف ومعلن تقوم به الولايات المتحدة الامريكية منذ تسعينات القرن الماضي لاغراض بحثية صرفة {حسب علمنا} ولا علاقة لمناخ العراق بهذا الامر ".


واشارت الى ان " ازدياد درجات الحرارة في السنوات الاخيرة في العراق يعود الى عدة اسباب منها قلة الامطار وقلة مياه الانهار والاستخدام الجائر للاراضي واتساع المدن والرعي الجائر وهجرة الفلاحين وعوامل اخرى كثيرة تعرف اليوم بالتغيرات المناخية العالمية"، لافتا الى ان "ارتفاع درجات الحرارة اصبح حالة اقليمية وعالمية وليس فقط في العراق وختاما ليس للهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي اي علاقة بهذا الخبر ولم يصدر منها ".


يذكر ان البلاد تشهد ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة إذ تتجاوز درجة الحرارة العظمى درجة الـ {50} مئوية الامر الذي سبب حالات اعياء ومرض لكثير من المواطنين لا سيما مع التردي الحاصل في عدد ساعات تجهيزالطاقة الكهربائية للمواطنين .انتهى م