facebook twetter twetter twetter
احاديث عن النبي واهل البيت في نفي زيارات المراقد في الإسلام - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 2 من 2

المشاهدات : 3748 الردود: 1 الموضوع: احاديث عن النبي واهل البيت في نفي زيارات المراقد في الإسلام

  1. #1
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,271
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر

    احاديث عن النبي واهل البيت في نفي زيارات المراقد في الإسلام

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذا الموضوع عبارة عن اقتباسات بتصرف من
    كتاب: زيارة المزارات وأدعية الزيارات _المؤلف: حيدر علي قلمداران القمي


    في ما يلي سنذكر بعض الأخبار والآثار، الواردة في الكتب الموثَّقة والمعتبرة، من الكتب الشيعية التي تؤيد هذا المعنى وتثبت في أن الرحيل إلى «زيارات الأضرحة» لم يكن في أي وقتٍ - في نظر شارع الإسلام - عملاً ممدوحاً ولم يجعله أمراً مهمِاً ولم يعتبِرْهُ من العبادات والحقائق الشرعية بل كان - بدلالة الروايات الآتية - منهياً عنه من قِبَلِ الرسول المختار (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ) وكان ينكره أصحابه الأجلاء في صدر الإسلام، وعلى أقل تقدير لم يكن عبادةً مأموراً بها:

    1 - روى الحافظ «عبد الرزاق الصنعاني»(ت 211 هـ ق)(8) في كتابه القيّم «المصنَّف» الذي يُعَدُّ أحد أقدم كتب الحديث في الإسلام، كما أن مؤلِّفَه كان معاصراً للأئمة - عليهم السلام - من زمن الإمام الصادق وحتى الإمام الجواد، وكان - طبقاً لتصريح علماء الرجال - شيعيّ المذهب، الرواية التالية: «عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ قال: من زار القبور فليس منّا» (9).

    2 - وروى «الحاكم النيسابوري»(10) بإسناده عن عبد الله بن عمرو بن العاص(11)قال: «قَبَرْنَا(12) مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ رجلاً، فلمَّا رجعنا وحاذينا بابه إذا هو بامرأة لا نظنه عرفها، فقال: «يا فاطمةُ من أين جِئْتِ؟» قالت: جئتُ من أهل الميِّت رحمتُ إليهم مَيِّتَهم وعزَّيْتُهُم. قال: «فلعلَّك بلغتَ معهم الكدي(13)؟» قالت: معاذ الله أن أبلغ معهم الكديَ، وقد سمعتُكَ تذكر فيه ما تذكر!، قال: «لو بلغتِ معهمالكدي ما رأيتِ الجنَّةَ حتى يرى جدُّ أبيكِ» «والكدي: المقابر»(14). ومعنى الجملة الأخيرة إنه من المستحيل عليكِ إن فعلتِ ذلك أن تدخلي الجنَّةَ!. فهذا الحديث الشريف يُبَيِّن إلى أي حدٍ كانت زيارة القبور في ابتداء أمر الإسلام مكروهةً في نظر الشارع.

    3 - وهناك عدة روايات وأحاديث مأثورة أخرى عن رسول الله في نهيه صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ عن زيارة القبور في ابتداء بعثته... مثل الحديث القائل: «إني نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها»، فأمر بزيارتها لأجل الاعتبار وتذكر الموت، وقد روت كتب العامة والخاصة، وروى الزيدية أيضاً في مسند الإمام زيد بن علي عليه السلام، كلهم عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال: «نهانا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ عن زيارة القبور» (15).

    4 - كما جاء من طرق العامة والخاصة أنه (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ) قال: «لَعَنَ اللهُ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَالمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا المَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ»(16).

    5 - كما روى جميع المسلمين أن رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ) قال مراراً: «لا تتخذوا قبري عيداً»(17) وسنشرح هذا الحديث بتفصيل أكثر لاحقاً إن شاء الله.

    6 - ومن الأحاديث الشديدة التي يرتجف لها الإنسان والتي جاء فيها النهيُ الشديدُ والكراهةُ العظيمةُ لهذا العمل، ما رواه عطاء بن يسارعن النبي الأكرم أنه تضرّع إلى رب العزّة والجلال قائلاً: «اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَناً» ثم قال: «لَعَنَ اللهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»(18).

    7 - ويدل عليه مضمون الحديث الذي رُوِيَ عن عروة بن الزبير عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يَقُمْ مِنْهُ: «لَعَنَ اللهُ اليهودَ والنَّصَارَى اتَّخذُوا قُبُورَ أنبيائِهِم مَسَاجِدَ. (قالت عائشة): ولولا ذلك لأبرز قبره إلا أنه خشي أن يُتَّخَذَ مَسْجِداً»(19).

    8 - مما يدل على ذلك أيضاً عدم اهتمام رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ وأصحابُه الأخيار بقبور الأنبياء والأولياء التي كانت موجودة في ذلك الزمن - سواءً كانت قبوراً واقعية أم موهومة - مثل قبر سيدنا إسماعيل وهاجر في مكة، وقبر سيدنا إبراهيم الخليل وسيدنا يوسف عليهما السلام في أرض فلسطين من بلاد الشام، وقبر سيدنا هود عليه السلام في اليمن، فلم يُرْوَ عنه أنه صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ زار أياً من تلك القبور.

    كما إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ فقد أعزةً عليه في الدنيا, وكان من الممكن أن يجعل قبرهم مزاراً فلم يفعل، كقبر أم المؤمنين خديجة عليها السلام وقبور شهداء بدر وأحد، وقبور الصحابة الكبار أمثال عثمان بن مظعون وغيرهم، والتي لم يُرْوَ أن أياً منها كان قبراً مبجلاً ومزاراً يتردد الناس إليه؟ وحتى قبور أبناء رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ نفسه لم تتحول أبداً إلى مزارات يُطاف حولها، كما كان حال قبر إبراهيم ابن رسول الله في المدينة الذي لم يتحول إلى مزار، طبقاً لما رواه الشيخ الصدوق - عليه الرحمة - في كتابه «من لا يحضره الفقيه»، والكليني في «الكافي» حيث قالا: «وَ فِي رِوَايَةِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السلام يَقُولُ: كَانَ عَلَى قَبْرِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَذْقٌ يُظِلُّهُ مِنَ الشَّمْسِ حَيْثُمَا دَارَتْ فَلَمَّا يَبِسَ الْعَذْقُ ذَهَبَ أَثَرُ الْقَبْرِ فَلَمْ يُعْلَمْ مَكَانُهُ!»(20).

    فلو كان هناك استحباب لزيارة القبرٍ والطواف حوله لكان أولى الناس بذلك قبر ابن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ، لا أن نرى ذلك مندرساً لا يُعْرَف له أيُّ أثرٍ في زمن رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) ذاته؟ وكذلك لم يكن قبر عمّ النبي حمزة سيد الشهداء عليه السلام مزاراً يُزَارُ(21).

    وقد روت جميع التواريخ وكتب السير والطبقات بما في ذلك سيرة ابن هشام و«مغازي الواقدي» و«تفسير عليٍّ بن إبراهيم القميّ»، والمجلد السادس من «بحار الأنوار» للمجلسيّ أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ لمّا رأى جسد حمزة عليه السلام في سفح جبل أُحد عرياناً ومُـمَثَّلاً به قال: «لَوْلَا أَنْ يُحْزِنَ ذَلِكَ نِسَاءَنَا، لَتَرَكْنَاهُ لِلْعَافِيَةِ - يَعْنِي السّبَاعَ وَالطّيْرَ - حَتّى يُحْشَرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ بُطُونِ السّبَاعِ وَحَوَاصِلِ الطّيْرِ.»(22).

    بديهيٌّ أنه لو كان عمل الزيارة مطلوباً ومستحبّاً إلى تلك الدرجة التي يدّعيها القائلون بذلك، لما كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ يرضى أبداً بترك جثمان عمه سيد الشهداء دون أن يجعل له قبراً يُزار.

    9 - وردت أخبارٌ عديدة تنهى عن البناء على القبور أو تعميرها وتجصيصها، ومن الواضح تماماً أنه لم يَرِد في تلك الأخبار أي تمييزٍ بين قبور الأنبياء والأولياء وقبور عامة الناس، كما جاء في مستدرك الوسائل (23) عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ يقول: «أول عدل الآخرة، القبور لا يُعرف شريفٌ من وضيع». وقد جاءت مئات الأحاديث في هذا الباب في كتب المسلمين ولا يخفى أن النهي عن تعمير القبور إنما هو لأجل ألا تتحول إلى مزارات.

    10 - ويؤكد حقيقة هذا المعنى - أي أن تعظيم القبور أمر مكروه نهى عنه الإسلام بشدة - تلك الأوامر التي أمر بها رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ علياً عليه السلام وأمر بها عليٌ أبا الهياج الأسدي فقال - كما روى ذلك الكُلَيْنِيُّ في «الكافي» والبَرقيُّ في «المحاسن» «عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: بعثني رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - إلى المدينة فقال: لا تَدَعْ صُوْرَةً إلّا مَحَوْتَهَا ولا قَبْرَاً إلا سَوَّيْتَه...» وفي روايةٍ أخرى لهما أيضاً عن أبي عبد الله عليه السلام عن آبائه عليهم السلام أن علياً عليه السلام قال: «أرسلني رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - في هَدْمِ القبور وَكَسْرِ الصُّوَر»(24).

    وكذلك كل ما ورد في باب النهي عن تعمير وتجديد القبور، يدلُّ بوضوح تام على تلك الحقيقة، وذلك مثل ما جاء في كتاب «من لا يحضره الفقيه» للصدوق، وكتاب «المحاسن» للبرقيّ والمجلد 18 من بحار الأنوارللمجلسيّ أن أمير المؤمنين عليه السلام قال: «مَنْ جَدَّدَ قبراً أو مَثَّلَ مثالاً، فَقَدْ خَرَجَ عَنِ الإسْلامِ»(25).

    ومن الواضح أنه لو كانت زيارات القبور والطواف بها وطلب الحوائج من أصحابها والتشفع بالأموات أمراً مطلوباً للشارع ومحبوباً في نظره لما أرسل نبيُّ الله وعليٌّ المرتضى - سلام الله عليهما - أشخاصاً بمهمة محدَّدة هي تخريب وهدم كل قبر مشرفٍ دون استثناء ولما اعتبر القبور العامرة أمراً مرادفاً لعبادة الأوثان إلى حد قوله كما مرَّ «مَنْ جَدَّدَ قبراً أو مَثَّلَ مثالاً، فَقَدْ خَرَجَ عَنِ الإسْلامِ»، كما ندرك هذه الحقيقة جيداً في زماننا هذا ونلمسه لمس الواقع.

    إن هناك أحاديث وقرائن كثيرة أخرى تؤكد ما قلناه ونكتفي بالنماذج العشرة التي أوردناها. تلك عشرة كاملة.


    المصادر والهوامش:
    (1) يقصد بالمعصومين الأربعة عشر النبيَّ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وابنَتَه فاطمةَ عليها السلام ثم الأئمة الاثنيعشر بدءاً من علي بن أبي طالب وانتهاء بالمهدي الغائب المنتظر عليهم السلام.

    (2) إن التفاخر والتكاثر إما أن يكون في المزايا والفضائل التي تكون في نفس الإنسان مثل العلم والشجاعة والفهم... أو تكون في الفضائل التي هي خارج نفسه مثل المال والجاه والأقرباء والمنسوبين... فالافتخار بالعلم والشجاعة والكمالات النفسية إذا لم يكن وليد العجب بالنفس وتزكية النفس بل بهدف تشجيع الآخرين وترغيبهم بتلك الصفات فهو ليس عملاً مذموماً.

    (3) هذا الحديث مقبول لدى الفريقين، كما جاء في «السنن الكبرى» للبيهقي(ج4، ص77): «كنت نهيتكم عن زيارة القبور ثم بدا لي فزوروها فانها ترق القلب وتدمع العين وتذكر الآخرة فزوروا ولا تقولوا هجراً». ومثله ما جاء في كتاب «الذكرى» للشهيد الأول باختلاف يسير.

    (4) روى الترمذي وابن ماجه في سننهما والإمام أحمد في مسنده الجملة الأولى «لَعَنَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ» وقال الترمذي: وَفِي الْبَاب عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ وَحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ، وهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، ورواه البيهقي في سننه الكبرى بهذا اللفظ بتمامه (السنن الكبرى: ج4/ص 71) ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه بسنده عن ابن عباس قال: «لعن رسولُ الله صلى الله عليه وسلم زائراتِ القبور والمتخذاتِ عليها المساجد والكنس.». انظر مصنف ابن أبي شيبة: ج2/ص 269. (المترجم)

    (5) وفي الإنجيل كذلك لم تأت أية وصية بالتردد لزيارات القبور وبناء المزارات والمشاهد عليها، وليس هذا فحسب، بل اعتبر السيد المسيح أن بناء الأبنية على القبور نوع من أنواع الرياء، من ذلك ما جاء في إنجيل متى (الإصحاح 23/الآيات 29 - 32): «الوَيلُ لكُم يا مُعَلّمي الشّريعةِ والفَرّيسيّونَ المُراؤونَ! تَبْنونُ قُبورَ الأنبياءِ وتُزَيّنونَ مدافِنَ الأتقياءِ، 30 وتَقولونَ: لو عِشنا في زَمَنِ آبائِنا، لما شارَكْناهُم في سَفْكِ دَمِ الأنبياءِ. 31 فتَشهَدونَ على أنفُسِكُم بأنّكُم أبناءُ الّذينَ قَتلوا الأنبياءَ. 32 فتَمّموا أنتُم ما بَدأَ بِه آباؤُكُم!.».

    (6) أخرج البيهقي في سننه الكبرى (ج4/ص78) بسنده عن عبد الله بن أبي مليكة «أن عائشة أقبلت ذات يوم من المقابر فقلتُ لها: يا أم المؤمنين! من أين أقبلتِ؟ قالت: من قبر أخي عبد الرحمن بن أبي بكر. فقلتُ لها: أليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارة القبور؟ قالت: نعم! كان نهى ثم أمر بزيارتها»(المترجم)

    (7) ورد هذا الحديث في عدد من كتب الحديث، مثل «المصنف» لـ عبد الرزاق الصنعاني (ج3/ص569) وفي بعض طرقه كلمة «ابنتي» بدلاً من كلمة «النبي»، وهذا لا يغير من حقيقة النهي شيئاً!.

    (8) هو الحافظ عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري، مولاهم، أبو بكر الصنعاني (126 - 211 هـ ق) من حفاظ الحديث الثقات، من أهل صنعاء. كان يحفظ نحواً من سبعة عشر ألف حديث. له (المصنف في الحديث) ويقال له «الجامع الكبير» قال فيه الذهبي: وهو خزانة علم، ويُعَدُّ من أقدم كتب الحديث، حقَّقه حبيب الرحمن الأعظمي الباكستاني المعاصر، ونشره المجلس العلمي الباكستاني في 11 جزءاً. (المترجم)

    (9) المصنف، ج3/ص569، حديث 6705. (المترجم)

    (10) الحاكم النيسابوري هو محمد بن عبد الله بن حمدويه الضبي الطهماني الشهير بالحاكم، أبو عبد الله (321 - 405 هـ ق) من أكابر حفاظ الحديث والمصنفين فيه. مولده ووفاته في نيسابور. رحل إلى العراق وحج وجال في بلاد خراسان وما وراء النهر، وأخذ عن نحو ألفي شيخ. صنف كتباً كثيرةً أهمها في الحديث: «المستدرك على الصحيحين» طبع في أربع مجلدات، و«معرفة الحديث» طبع أيضاً. (المترجم)

    (11) كان عبد الله بن عمرو بن العاص ممن أجاز له النبي صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ كتابة حديثه.

    (12) أي دَفَنَّا. (المترجم)

    (13) الكدىَ: جمع كُدية وهي القطعة الصلبة من الأرض تحفر فيها القبور والمراد القبور. (المترجم)

    (14) المستدرك على الصحيحين، ج1/ص371. (المترجم)

    (15) مسند الإمام زيد، بيروت: دار مكتبة الحياة، باب الأكل من لحوم الأضاحي ص246. (المترجم)

    (16) «التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول» (ج1/ص382) (المترجم)

    (17) رَوَى الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي أَمَالِيهِ (أو مجالسه): بسنده عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (علي) عليه السلام قَالَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ) يَقُولُ: لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيداً ولَا تَتَّخِذُوا قُبُورَكُمْ مَسَاجِدَكُمْ ولَا بُيُوتَكُمْ قُبُوراً.» (انظر مستدرك‏الوسائل، 55 - بَابُ كَرَاهَةِ بِنَاءِ الْمَسَاجِدِ عِنْدَ الْقُبُورِ، ج2/ص379.)

    (18) روى الشيخ الصدوق في «علل الشرائع» بسنده عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له الصلاة بين القبور؟ قال: «صلِّ في خلالها ولا تتخذ شيئاً منها قبلةً، فإن رسول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ) نهى عن ذلك وقال: ولا تتخذوا قبري قبلةً ولا مسجداً فإن الله تعالى لَعَنَ الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد!.» «علل الشرائع»/باب العلة التي من أجلها لا تتخذ القبور قبلة، (ج 2/ص 358)، وروى الصدوق نحوه أيضاً في كتابه «من‏لا يحضره‏الفقيه» (ج1/ص 178) باختلاف يسير. (المترجم) ومن طرق أهل السنة أخرجه بهذا اللفظ الإمام أحمد في مسنده/مسند أبي هريرة، وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه بسنده عن زيد بن أسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُصَلَّى له، اشْتَدَّ غضبُ اللهِ على قَومٍ اتخذُوا قُبُورَ أنْبِيائِهِم مَسَاجِدَ) المنصف لابن أبي شيبة: ج2/ص269. (المترجم)

    (19) روى هذه الرواية ابن أبي شيبة في المصنف (ج2/ص269). هذا وقد ورد في مسند الإمام زيد (ص177، باب غسل النبي وتكفينه) عن حضرة أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَآلِهِ وَسَلَّمَ يقول: «اللَّحْدُ لنا والضريح لغيرنا.» (ومعنى ذلك أن الضريح كان لغير المسلمين كأهل الكتاب أو المشركين من أهل الجاهلية.).

    (20) من‏ لا يحضره ‏الفقيه، للشيخ الصدوق، ج 3/ص 473، والفروع من الكافي، ج3/ ص254.

    (21) كما أن الإمام علي عليه السلام لم يأمر في عهد خلافته ببناء مزار وضريح للمرقد المطّهر لنبي الإسلام ولا لشهداء صدر الإسلام العظام. (بُرقعي).

    (22) ورد بهذا اللفظ في مغازي الواقدي: ج1/ص 289، وجاء في سيرة ابن هشام (ج2/ص 95) بلفظ «لَوْلَا أَنْ تَحْزَنَ صَفِيّةُ، وَيَكُونَ سُنّةً مِنْ بَعْدِي لَتَرَكْته، حَتّى يَكُونَ فِي بُطُونِ السّبَاعِ وَحَوَاصِلِ الطّيْر!». (المترجم)

    (23) النوري الطبرسيّ، مستدرك الوسائل، كتاب الطهارة، أبواب الدفن، باب 79، ج1/ص148.

    (24) الكُلَيْنِي، «كتاب الكافي»، (ج6/ص528)، ح 14 ثم ح 11 على الترتيب. والمجلسي، بحار الأنوار ج76/ص286، وجاء من طرق أهل السنة بلفظ «أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا تَدَعَ قَبْرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَوَّيْتَهُ وَلَا تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ» انظر سنن الترمذي، باب ما جاء في تسويه القبور.

    (25) الشيخ الصدوق، «من ‏لا يحضره ‏الفقيه» ج1/ص189، حديث رقم 579. وقد أورده المجلسي في بحار الأنوار، ج76/ص 285 - 286 (من الطبعة الجديدة).
    توقيع thamer

  2. #2
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 411
    تاريخ التسجيل : Aug 2011
    المشاركات : 1
    التقييم: 153
    بارك الله بك اخي Ammar
    توقيع عبد الكريم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. احاديث اهل البيت عن اعمال المهدي عليه السلام
    بواسطة thamer في المنتدى حول المهدي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-04-2012, 08:42 PM
  2. الادلة العقلية والتاريخية على نفي زيارات المراقد في الإسلام
    بواسطة thamer في المنتدى تكريس العبادة لله وحده
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 09-06-2012, 06:17 PM
  3. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 09-03-2012, 10:48 PM
  4. احاديث عن ائمة اهل البيت تبين حقيقة الشفاعة
    بواسطة thamer في المنتدى تكريس العبادة لله وحده
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08-27-2012, 06:29 PM
  5. نَحۡنُ أَنصَارُ من ؟؟ ( ألله )أم نحن أَنصَارُ الصحابة واهل البيت عليهم السلام ؟!
    بواسطة عبد القهار في المنتدى تكريس العبادة لله وحده
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-04-2012, 02:19 PM
| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته