facebook twetter twetter twetter
الرد على أحمد القبانجي- كروية الأرض - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 3 من 3

المشاهدات : 7999 الردود: 2 الموضوع: الرد على أحمد القبانجي- كروية الأرض

  1. #1
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,609
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر

    الرد على أحمد القبانجي- كروية الأرض

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هناك عدة عدة مؤلفات أصدرها أحمد القبانجي، ولهذه المؤلفات هدف واحد هو اقناع الناس أن القرآن العزيز ليس من الله تعالى وان الرسول محمد (عليه السلام) ليس مرسلا من الله تعالى وانما ابتدع ماقاله من ما يسميه القبانجي "وجدانه" .. أستند القبانجي فيما يقول الى اقوال وشبهات قديمة وليست بجديدة، وانما قام بالبحث عنها وتجميعها وصاغها بطريقة اقناعية تستدرج القاريء الى أمور واضحة المغالطة ولا تستند الى اساس فعلي.
    أحد كتبه التي الفها سماه القبناجي " الأعجاز العلمي في القرآن الكريم" ، والتدليس يبدأ من عنوان الكتاب حيث أن المقصود هو اثارة الشبهات حول اعجاز القرآن العلمي وليس الحديث عن هذا الأعجاز. وقبل أن ندخل في الرد على بعض المغالطات الواردة في الكتاب، نلاحظ من السيرة الذاتية للأستاذ القبنجي أن تحصيله العلمي يقتصر على علوم الحوزة العلميةن والمعروف أن هكذا مجال من الدراسة هو يرتبط بالأمور التاريخية والأدبية ولادخل له بالعلم من قريب ولابعديد ، فكيف له أن يصدر كتاباً يتحدث فيه عن نقد نظريات علمية؟؟ فهذا دليل عن على السيد القبانجي ليس صاحب فكر مستقل وانما هو صاحب اجندة وهدف واضح في الصد عن دين الله والقرآن الكريم... ولهذا يلاحظ القاريء لكلام المؤلف كثرة استخدامه لعبارة "العلم الحديث" ليواري فيها جهله للنظريات العلمية ولتجنب الخوض فيها.

    أبسط الأخطاء العلمية التي دخل بها القبانجي هو اعتراضه على قوله تعالى :"أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ 18 وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ 19 وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ 20 وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ"

    1 ـ (وإلى الارض كيف سطحت)( ) حيث تصرح الآية بأنّ الارض مسطحة وليست كروية.
    حيث نلاحظ أن السيد القبانجي لم يلاحظ الفرق بين كلمة "مسطحة" و "مستوية" وبين الفعل "سُطِحَتْ" الوارد في الآية الكريمة .
    إن أي جسم منتظم يمتلك سطح ومساحة سطحية ومنها الكرة ، ومن الوكيبديا تجد تعريف الكرة وقانون المساحة السطحية لها. ولهذا يكون معنى الآية الكريمة متربط بخلق سطح متجانس للأرض يصلح للعيش عليه. ونلاحظ أن الآية الكريمة تتحدث عن الكافرين بالقول "أَفَلَا يَنظُرُونَ ..." ، فالذي ينظره الأنسان من الأرض هو السطح الذي يعيش عليه ويأكل منه، ولو كانت الأرض كلها عبارة عن منحدرات وجبال شاهقة ووديان عميقة لأصبح من المشق العيش عليها وعلى سطحها غير المستوي. ولو كانت الآية الكريمة تخاطب الكافرين بالقول " الا ينظرون الا الكرة الأرضية.. " لأصبحت غير واقعية لأن الأنسان في ذلك الوقت لم يكن ينظر اكثر من سطح الأرض التي يعيش عليها.

    أما كروية الأرض فبينها المرحوم محمد علي حسن الحلي في كتابه الكون والقرآن :
    "..وقال تعالى في سورة الزمر{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُو الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ}، فكلمة يكوّر معناها يلفّ ، يقال : "كار العمامة على رأسه" ، أي : لفّها . فانظر إلى فصاحة القرآن وإيجازه ؛ فإنّ الله تعالى يبيّن لنا كرويّة الأرض ودورانها حول نفسِها وانتقال أشعّة الشمس عليها وتكوين الليل والنهار فيها بقوله تعالى {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ} ، وإنّما قال تعالى {يُكَوِّرُ} لأنّ الأرض كرويّة وأشعّة الشمس تنتشر على نصف الكرة فيكون النهار في الجهة المضيئة منها ويكون الليل في الجهة المظلمة ، ثمّ تنتقل أشعّة الشمس إلى الجهة الأخرى بسبب دوران الأرض فيكون موقع الليل نهاراً وموقع النهار ليلاً ، فأشعّة الشمس أخذت تتكوّر حول الأرض وتكسبها نوراً وحرارة ونتج عن ذلك الليل والنهار . فانظر أيّها القارئ الكريم إلى هذه الكلمة وتأمّل معناها هل ترى أحداً من البشر قادراً أن يأتي بمثلها ويعبّر عن هذه المعلومات بهذه الكلمات ؟ فإنّ هذه الكلمة وحدها تكفينا دلالةً على صدق محمّد (ع) وعلى وجود مكوّن للكون ؛ لأنّ كرويّة الأرض لم تُعرف عند الناس إلاّ في هذا الزمان ، ولم تُعرف هذه المعلومات وتتحقّق للناس إلاّ في هذه الأيام . سبحان من كوّنَها وأدارها حول محورها وأنتج الليل والنهار من دورانِها ، سبحانه وتعالى عمّا يقول الظالمون علواً كبيرا ...انتهى النقل من كتاب الكون والقرآن.

    فتأمل عزيزي القاريء كيف أن السيد القبانجي استغل آية كريمة فيها بعض التشابه ليدعم فيها موقفه الداعي الى تكذيب القرآن الكريم، بينما جاء الرد عليها في بيان أن الأدعاء " بأستواء الأرض" كان ينقصه الدقة العلمية، وبيان الدليل الأعجازي في القرآن الكريم عن كروية الأرض من كتاب الكون والقرآن ..
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن العجمي ; 05-09-2015 الساعة 01:47 PM
    توقيع عبد العليم

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,609
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    الأعتراض الثاني الذي ورد في كتاب القبانجي عن الأعجاز العلمي في القرآن الكريم:

    «الآية العاشرة» وفيها يُدّعي أنّها تحكي عن وجود عنصر الحياة في الكرات السماوية كما يظهر من قوله تعالى: (ومن آياته خلق السموات والارض وما بث فيهما من دابّة) على اساس أن «فيهما» يعود إلى السماوات والارض، ولكن متى أثبت العلم الحديث وجود الحياة والكائنات الحيّة في الكواكب السماوية حتى يدّعي هذا المفسّر المحترم بأن هذه الآية تعتبر كشفاً علمياً اعجازياً للقرآن الكريم؟
    وربما أن القبانجي قد لاحظ هذه الآية الكريمة ومثيلاتها في كتاب الكون والقرآن (محمد علي حسن الحلي) :
    السيّارات المسكونة
    إنّ الكواكب السيّارة أراضٍ كأرضِنا هذه ، وفيهنّ جبال وبحار وأنهار وأشجار وبساتين وغير ذلك مِمّا في أرضنا ، وفيهنّ حيوانات وأنواع البشر يعقلون ويعبدون الله ، والدليل على ذلك قوله تعالى في سورة الروم {وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ}، وقال تعالى في سورة الرعد {وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ*} ، وقال تعالى في سورة الإسراء {وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ .. إلخ}، وقد سبق القول بأنّ السموات والأرض يريد بِها الكواكب السيّارة ، وقال عزّ من قائل في سورة مريم {إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا . لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا . وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا .}، وقال تعالى في سورة المؤمنون {وَلَو اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ .. إلخ }، وقال تعالى في سورة النــور {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ .. إلخ } ، وقال تعالى في سورة النمل { أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ } فالخبء يريد به النبات لأنّ الحبّة تختبئ في الأرض ثمّ تخرج زرعاً . وقال عزّ وجلّ في سورة الشورى {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُو عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاء قَدِيرٌ} ، وقال تعالى في سورة الرحمن {يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُو فِي شَأْنٍ}، وقال تعالى في سورة الحشر { يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُو الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } ، وكثيرٌ من الآيات غير ما ذكرناه تدلّ على أنّ السيّارات مسكونة .
    انتهى النقل من كتاب الكون والقرآن


    ونلاحظ أن القبانجي المحترم قد تحجج بأن العلم لم يكتشف الحياة خارج الأرض، ولكني أقول متى أثبت العلم أنه لاتوجد حياة خارج الأرض؟؟؟؟ ولماذا ترسل المركبات حالياً الى الكواكب الأخرى واقمارها بحثاً عن الحياة؟؟ وماذا سيكون موقف القبانجي في حالة اكتشاف الحياة خارج الأرض ؟؟ هل سيقوم بالبحث عن مخارج جديدة مثل ان السماوات ليس المقصود بها الكواكب السيارة خارج الأرض؟؟؟؟

    والتخبط الآخر الذي خاض فيه القبانجي هو السموات السبع :
    في البداية لابد من استعراض فكرة بطليموس عن العالم التي كانت سائدة في الاجواء العلمية اكثر من الفي عام، فحتى بعد النهضة العلمية في اوربا نجد كثير من الفلاسفة المسلمين في العصور المتأخرة متأثرين بتلك الرؤية الكونية كما في كتابات صدر المتألهين في اسفاره، والسبزواري في منظومته، وأحد مجلدات الاسفار، وهو السادس منها مختص ببيان العالم العلوي والافلاك السماوية وفقاً لنظرية القدماء، وخلاصتها أن الارض تعتبر في هذه الرؤية الكونية محور العالم، وتحيط بها (9) افلاك حسب نظرية بطليموس، و (7) حسب نظرية الفلاسفة المسلمين بعد تصريح القرآن بالعدد (7) للسموات ولكن بعد اضافة الكرسي والعرش المحيطان بالسموات السبع لا يبقى كثير فرق بين الرؤية الاسلامية ونظرية بطليموس حيث يكون عدد الافلاك (9) في النهاية.أما ترتيبها حسب هذه النظرية من حيث القرب والبعد عن الارض وكما جاء في كتاب «المجسطي» لبطليموس أن الارض ثابتة تقع في الوسط وتعتبر مركز الكرات الاخرى، ويحيط بها الهواء من كل جانب، وتحيط بالهواء كرة النار، وبعده يأتي أول فلك من الافلاك التسعة، وهو (فلك القمر)، وبعده فلك (عطارد). ثم فلك (الزهرة)، ثم فلك (الشمس)، ثم فلك (المريخ)، ثم (المشتري)، ثم (زحل)، إلى هنا يتحصل لدينا سبعة افلاك وهي السيارات السبع، واحد منها محيط بالآخر، ثم يأتي فلك البروج الذي هو عبارة عن السماء الثامنة حيث مقر النجوم والكواكب الثابتة والتي نراها معلقة في السماء ومثبتة (مثل المسامير المثبتة في خشبة)، وآخرها فلك الافلاك، أو فلك (اطلس) وهو الفضاء اللامتناهي الذي لا يعلم قطره الاّ الله تعالى ولا توجد فيه نجمة واحدة.وهكذا تتحصل لدينا صورة للارض والسموات مثلها كمثل البصل المكوّن من طبقات تحيط أحدهما بالاخرى تماماً.والرؤية القديمة لعلماء الاسلام لا تكاد تختلف اختلافاً مهماً مع هذه الرؤية وخاصة بعد ورود روايات كثيرة تؤكد صحة هذه الرؤية، وليست هذه الرؤية للكون اعتباطية، فالاساس فيها هو الحسّ والرؤية البصرية، فالكواكب السبعة وهي التي تسمى بالسيارات السبع مشاهدة ومحسوسة، وما سواها من النجوم هي الثوابت وتشغل السماء الثامنة، أما التاسعة فهي فرضية بحتة، وبعد أن ثبت علمياً بطلان هذه الرؤية الكونية، فان السؤال المهم هو كيف نوفّق بين الرؤية الجديدة وإخبار القرآن الكريم بوجود سبع سموات حيث يظهر منها مساندتها وتأييدها للرؤية القديمة في نظرية الافلاك التسعة (أو السبعة مع حذف الكرسي والعرش)؟ علماً بأن الرؤية الجديدة وخاصة على فرضية لا محدودية العالم تلغي وجود سبع سموات، وتختزلها إلى واحدة لا أكثر

    ونلاحظ أن السيد القبانجي ربط بطريقة انشائية بين نظرية بطليموس وبين ورود السموات السبع في القرآن الكريم، ومعنى الربط الأنشائي هو كونه يفتقر الى أي اساس علمي أو فلسي وانما يعتمد على الأفتراضات والنتائج غير المسندة الى اساس . فالمعروف أن أصل نظرية بطليموس أنها تتحدث عن أن الأرض هي مركز الكون وباقي الأفلاك تدور حولها. وجعل بطليموس في كل من هذه الأفلاك كوكب من الكواكب ، وترك جميع النجوم الثابتة في فلك ثابت لايتحرك ..وكان مجموع الأفلاك التي ذكرها هي تسعة...
    بعد ذلك قام القبانجي بالربط بين افلاك بطليموس والسماوات الواردة في القرآن وعنصر التشابه الذي ساقه القبانجي هو الرقم تسعة وهو حتى لايساوي الرقم سبعة فاضاف له العرش والكرسي!! وأخفى القبانجي في طيات كلامه أصل الأشكال في نظرية البطليموس وهي مركزية الأرض والذي لايؤيده القرآن الكريم.
    المشكلة الكبرى هي أن القبانجي قال بعد ذلك أن الرؤية الحديثة أبطلت الرؤية الكونية لبطليموس في وجود تسع أفلاك و اختزلتها الى واحدة فقط، وهذا أفضل مايقال عنه أنه جهل وأسوء مايقال عنه أنه كذب واضح، لأن العلم قد نفي في نظرية بطليموس ان الأرض هي مركز الكون، ولكنه أكد مسألة افلاك الكواكب السيارة ولكن دورانها هو حول الشمس وليس حول الأرض.
    والحقيقة ان السماوات في القرآن الكريم جاءت على عدة معاني بينها بوضوح المرحوم (محمد علي حسن الحلي) في كتاب الكون والقرآن على الروابط : السماء و السماوات.
    توقيع عبد العليم

  3. #3
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,271
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر

    «الآية العاشرة» وفيها يُدّعي أنّها تحكي عن وجود عنصر الحياة في الكرات السماوية كما يظهر من قوله تعالى: (ومن آياته خلق السموات والارض وما بث فيهما من دابّة) على اساس أن «فيهما» يعود إلى السماوات والارض، ولكن متى أثبت العلم الحديث وجود الحياة والكائنات الحيّة في الكواكب السماوية حتى يدّعي هذا المفسّر المحترم بأن هذه الآية تعتبر كشفاً علمياً اعجازياً للقرآن الكريم؟
    لا يوجد ما اضيفه لكلامك اخي عبد العليم
    فقط تساؤل بسيط موجه لمن يحتج ان العلم لم يثبت بعض ما ذكر في القران ,, ونعكس السؤال مثلا لو ذكر ان الضوء ليس اسرع شيء في الوجود قبل ان تثبت هذه النظرية فهل نؤمن بالقران ام نؤمن بما لم يثبته العلماء ؟؟ اليس هذا نفس الاشكال الذي يعترض عليه الملحدون امثال القبنجي ان عالم الغيب لا يمكن اثباته فليس على الانسان التصديق به فلماذا علي ان اصدق بالعلوم ونظريات لا يمكن اثباتها ويطالبون العالم بالتصديق بها ولا يجوز رفضها او نقضها
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن العجمي ; 05-09-2015 الساعة 01:45 PM
    توقيع thamer

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كتاب الرد على الملحدين
    بواسطة عبد الرحمن العجمي في المنتدى الرد على الملحدين
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-01-2015, 12:09 AM
  2. الرد على الكافرين والمنافقين
    بواسطة إبن سينا في المنتدى الرد على الملحدين
    مشاركات: 47
    آخر مشاركة: 04-26-2014, 11:30 PM
  3. من كلام الامام علي في الرد على الملحدين
    بواسطة عبد الرحمن العجمي في المنتدى الرد على الملحدين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-12-2012, 11:57 PM
  4. الرد على أنّ الختان عبث ودلالة على عدم وجود الحكمة في الخلق
    بواسطة ابو عبد الله العراقي في المنتدى الرد على الملحدين
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-13-2012, 12:46 PM
  5. الرد على افتراءات المنصرين على القرآن أنه يؤيد ألوهية المسيح
    بواسطة عبد الرحمن العجمي في المنتدى مكتبة الهدى
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-25-2012, 04:38 AM
| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته