facebook twetter twetter twetter
باحث الماني يدعو الى تفسير القرآن بمنظور معاصر - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 3 من 3

المشاهدات : 4127 الردود: 2 الموضوع: باحث الماني يدعو الى تفسير القرآن بمنظور معاصر

  1. #1
    مشرف منتدى تكريس العابدة لله وحده
    رقم العضوية : 30
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 186
    التقييم: 120

    Icon18 باحث الماني يدعو الى تفسير القرآن بمنظور معاصر

    الاســـم:	0,,16319318_401,00.jpg
المشاهدات: 192
الحجـــم:	52.2 كيلوبايت


    باحث ألماني في الدراسات الإسلامية يدعو إلى تفسير القرآن بمنظور معاصر

    الاســـم:	0,,16319328_402,00.jpg
المشاهدات: 429
الحجـــم:	6.9 كيلوبايت

    يدعو أستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة مونستر الألمانية مهند خورشيد إلى ضرورة تفسير القرآن بمنظور معاصر، غير أن ذلك لا يعني تغير الأسس التي يقوم عليها الدين الإسلامي، بل أخذ السياق الزمني في التفسير بعين الاعتبار.
    يُدرس أستاذ العلوم الإسلامية مهند خورشيد في مركز الدراسات الإسلامية التابع لجامعة مونستر، حيث يقوم بتهيئة التربويين الذين سيقومون مستقبلاً بتدريس مادة التربية الإسلامية في المدارس الألمانية. ويؤكد البروفسور خورشيد وهو من أصل لبناني على ضرورة شرح القرآن من منظور معاصر، غير أن ذلك لا يعني بالنسبة له وضع أسس جديدة للعقيدة الإسلامية، إذ ينطلق أساساً من الثوابت المرتبطة بالقرآن والسنة. فالأسس والثوابت التي يقوم عليها الدين الإسلامي بالنسبة له غير خاضعة للتحولات الزمنية. ومن بين تلك الثوابت مثلاً صفة "الرحمن الرحيم" في وصف القرآن لله.



    غير أنه يشير أيضاً إلى وجود سور في القرآن ترتبط بالنظام الاجتماعي وبإجراءات شرعية تعتمد على مراحل تاريخية معينة. ويرى أن شرح تلك السور يجب أن يتم من خلال الممارسات المرتبطة بها زمنياً أي أخذ المنظور التاريخي فيها بعين الاعتبار. "فعندما يتعلق الأمر مثلاً بموضوع القصاص أو العقوبة الجسدية التي تتعارض مع مفهومنا الحالي لحقوق الإنسان، فلا يجب أن يتم التعامل مع هذا الموضوع حرفياً، بل يجب التمعن في العمق وقراءة ما خلف السطور من معان والعمل على التحليل الدقيق لذلك".

    القرآن ليس مجرد كتاب لتحديد حجم العقاب فقط

    ويشير خورشيد إلى أنه من بين 6236 سورة في القرآن الكريم هناك فقط 80 سورة مرتبطة بمواضيع العقاب الشرعي. ولذلك فإنه يحذر من اعتبار القران وسوره مجرد مجلد ضخم لشرح القوانين وتحديد حجم العقاب. كما إنه يرفض النزول بالقرآن إلى مستوى كتب القوانين المدينة أو الجنائية العلمانية، لأنه، كما يضيف الباحث، "يتضمن أكثر من ذلك".

    ويأخذ أستاذ الدراسات الإسلامية موقفاً منتقداً لتوجهات السلفيين في شرح القرآن الكريم، معتبراً أن هؤلاء يتعاملون مع الإسلام من المنظور الشكلي فقط، إذ يركزون في اهتماماتهم بالإسلام على مواضيع حلق اللحية وشكل اللباس إلى غير ذلك من المظاهر.
    الاســـم:	0,,16319432_402,00.jpg
المشاهدات: 185
الحجـــم:	8.8 كيلوبايت

    ويمكن التعرف على تعريف خورشيد للصورة الإلهية من خلال كتابه الذي أصدره أخيراً تحت عنوان "الإسلام رحمة"، حيث شرح فيه بالبحث والتدقيق رأيه من الصورة الإلهية التي ينطلق منها. فهو لا ينطلق من الصورة المنتشرة لدى عدد من الناس في وصف الله بالقهار والآمر الناهي الذي يهدد ويعاقب ويجب الخضوع له دون منازع، بل إنه ينطلق في تصوراته من رحمة الله وحبه للإنسان وحب الإنسان لله، الذي هو - كما يضيف الكاتب- "غفور رحيم قبل كل شيء". كما يعتبر خورشيد أن القرآن يصف أيضاً العلاقة المنشودة بين الله والإنسان وهي علاقة متبادلة تتسم بالمحبة ولا يمكن فهمها من خلال التصنيفات الشرعية أو من منظور "الوعد والوعيد". وفي هذا السياق يحذر الأستاذ من استغلال الإسلام لمصالح سياسية معينة.


    استخدام العقل

    ويدعو أستاذ الدراسات الإسلامية إلى نهج طريق الحرية والعقلانية في التعامل مع المواقف الإسلامية وليس إلى الانطلاق من الطاعة العمياء دون التفكير في ما أنعم به الله على الإنسان من عقل، "فليس الله بدكتاتور ينتظر من عباده السمع والطاعة فقط". ويضيف خورشيد أنه من واجب الإنسان أن يتمعن ويتساءل عن أسباب وجوده في هذه الدنيا وعن مكانته فيها.

    مثل هذه الشروحات الدينية التي يقدمها خورشيد، قوبلت من قبل بعض الفقهاء بمواقف متحفظة خلال إحدى محاضراته في جامعة الأزهر العام الماضي، لكنها وجدت اهتماماً ملحوظاً لدى الشباب منهم. وتجد أفكار خورشيد الاهتمام نفسه لدى طلبته في جامعة مونسر، فالطالبة كوبره جومار (19 عاماً) تقول: "إن القرآن يشمل عدداً من السور التي تدعو إلى ضرورة استخدام العقل في الممارسات". ويعني ذلك بالنسبة لها أن الإسلام منفتح على النقد والسؤال.

    الإصلاحات في حاجة إلى قناعة لدى المؤمنين



    من جهة أخرى تعتبر الباحثة في الدراسات الإسلامية كرستينه شيرماخر، وهي مديرة بمعهد القضايا الإسلامية في الرابطة الإنجيلية الألمانية، أنه من المستحيل القيام بإصلاحات دون قناعة داخلية لدى المؤمنين حيث "أن كل إصلاح في الإسلام لا يمكن أن ينطلق من أوروبا بل من مراكز الفقه الإسلامي في الدول الإسلامية مثل مصر والمملكة السعودية". ومجتمعات الدول الإسلامية نفسها لا تعيش منعزلة، وإنما في عالم تهيمن عليه العولمة. كما تشير الأستاذة شيرماخر إلى أن أوروبا نفسها في أشد الحاجة إلى وجود إصلاحات إسلامية. وتعتقد الخبيرة في الدراسات الإسلامية أنه لا يمكن أخذ الإصلاحات التي قامت بها الكنيسة الكاثوليكية من خلال مجمع الفاتيكان نموذجاً للقيام بإصلاحات داخل الإسلام، "فمن مهمة المجتمع الإسلامي أن يبحث بنفسه عن تعريفاته الخاصة في مواضيع مساواة المرأة مثلاً وفي العلاقات بين المسلمين وغير المسلمين وفي موضوع المتحولين من دين إلى آخر". وتنوه شيرماخر إلى أن عدداً من الفقهاء والمثقفين المسلمين قدموا عدة اقتراحات ومشاريع بهذا الشأن "ولذلك يجب الاهتمام بها وبنتائجها".

    الاســـم:	0,,15855108_4,00.jpg
المشاهدات: 197
الحجـــم:	10.4 كيلوبايت الأستاذة كرستينه شيرماخر: "الإصلاحات تتطلب قناعة داخلية لدى المؤمنين"

    وكيفما كانت المحاولات فإن مبادرة البروفيسور خورشيد في البحث عن إسلام معاصر ستغني ولاشك النقاش الإسلامي الداخلي حول الحداثة.

    DW




    التعديل الأخير تم بواسطة ابو صالح ; 11-02-2012 الساعة 04:51 PM
    توقيع ابو صالح

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,271
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر
    من الجميل المطالبة باعادة النظر بالتفاسير التي هي انعكاس لوقتها بعض التفاسير وبعض اجزائها ولكن اعتقد ان كلامه مبطن بعض الشي وان كان ظاهره يدعوا الى العودة الى القران الكريم وقد ورد الكثير مما يدل على ذلك في المقالة ومنها
    غير أنه يشير أيضاً إلى وجود سور في القرآن ترتبط بالنظام الاجتماعي وبإجراءات شرعية تعتمد على مراحل تاريخية معينة. ويرى أن شرح تلك السور يجب أن يتم من خلال الممارسات المرتبطة بها زمنياً أي أخذ المنظور التاريخي فيها بعين الاعتبار. "فعندما يتعلق الأمر مثلاً بموضوع القصاص أو العقوبة الجسدية التي تتعارض مع مفهومنا الحالي لحقوق الإنسان، فلا يجب أن يتم التعامل مع هذا الموضوع حرفياً، بل يجب التمعن في العمق وقراءة ما خلف السطور من معان والعمل على التحليل الدقيق لذلك".
    يذكرني بالمسلمين الذين يحاولون ارضاء غيرهم بتعديل والغاء بعض الاحكام المحكمة الصريحة حتى لا تعارض احكام البشر الوضعية
    التعديل الأخير تم بواسطة thamer ; 11-02-2012 الساعة 07:56 AM
    توقيع thamer

  3. #3
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,608
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    أجد في الموضوع أمرين:

    1) دعوة الي تفسير جديد للقرآن ، وهذا أمر يدركه كل عاقل لأنه التفاسير المنتشرة للقرآن ( بأستثناء كتاب المتشابه من القرآن ) تعقد معاني القرآن الكريم بدل تفسيرها، وفي كثير من الأحيان التفاسير تقلل من حقيقة الآيات، حيث أن القاريء الأجنبي عندما يقرأ تفسير القرآن المترجم سيقول هل معقول هذا كلام الله، مثال على ذلك تفسير سورة العاديات حيث جعلوها تتحدث عن الخيل ووصفها، ولو تركوها على حالها لكان أفضل بكثير.

    2) دعوة الى تغيير الأحكام القرآنية وخصوصاً العقوبات بما يتلائم مع الوضع الأجتماعي الحالي.
    أعتقد أن أساس هذا الطرح (من وجهة نظرهم)، هو إن الأحكام الواردة في القرآن الكريم كانت تتلائم مع الواقع الأجتماعي في ذلك الوقت، مثلاً ان عقوبة الجلد كانت متبعة في ذلك الوقت، وكذلك عقوبة قطع اليد، أما الوضع الأجتماعي حالياً فقد تغير واصبح العقاب الجسدي غير مقبول اجتماعياً. ولهذا هم يظنون أنه لو أنزل القرآن في هذا الوقت فأن الله سينزله بأحكام جديدة تلائم الواقع الأجتماعي الحالي.
    والرد على هذا الطرح: اننا هنا على هذه الأرض لأداء مهمة أساسية وهي عبادة الله تعالى وحده لاشريك له وطاعته فيما يأمر بأنصياع وبدون تكبر، ولهذا فليس لنا أن نغير أمور أنزلها رب العالمين بأتباع الظن. ولنفترض جدلاَ أن هناك تغيير مفترض على الأحكام فما هو هذا التغيير وما مقداره؟؟ وبما ان الله هو الأعلم بما هو فيه خير المجتمعات في أي وقت، ولو كان الله تعالى يعلم بأي ضرورة لتغيير الأحكام، لكان أنزل رسول جديد وأحكام جديدة، وبما أن هذا لم يحصل والقرآن الكريم وأحكامه مثبتة حتى يوم الدين، اذن لابد من أن يستجيب المجتمع لحكم الله تعالى كما نزل وليس العكس.
    توقيع عبد العليم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. تفسير المتشابه من القرآن : تفسير الآيات الغامضة
    بواسطة إبن سينا في المنتدى المتشابه من القرآن
    مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 09-25-2016, 12:28 AM
  2. مشاركات: 25
    آخر مشاركة: 12-28-2012, 11:15 PM
  3. القرآن الكريم: لاعودة للروح الى الجسد بعد الموت
    بواسطة عبد العليم في المنتدى عالم الأرواح
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-06-2012, 10:19 PM
  4. تفسير الايات من 86 الى 91 من سورة ال عمران
    بواسطة thamer في المنتدى المتشابه من القرآن
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-20-2012, 05:04 PM
  5. الامتصاص المائي المعجز في النبات آية من آيات الله
    بواسطة عبد القهار في المنتدى غرائب وعجائب المخلوقات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-23-2010, 09:48 PM
| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته