facebook twetter twetter twetter
بسبب مخلفاته.. جدل حول إمكانية قتل 4 ملايين حمامة في الحرم - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 6 من 6

المشاهدات : 5522 الردود: 5 الموضوع: بسبب مخلفاته.. جدل حول إمكانية قتل 4 ملايين حمامة في الحرم

  1. #1
    ضيف فعال
    رقم العضوية : 634
    تاريخ التسجيل : Sep 2012
    المشاركات : 229
    التقييم: 208

    بسبب مخلفاته.. جدل حول إمكانية قتل 4 ملايين حمامة في الحرم




    أكد مدير عام النظافة في أمانة العاصمة المقدسة المهندس محمد المورقي، أن إدارة النظافة تضطر لغسل الأرصفة يوميًا، لإزالة المخلفات الصادرة من الحمام الموجود بالحرم المكي، ما يستنفد جهدًا كبيرًا، وانتقد بيع عدد من الوافدين "الحب" للمعتمرين ليقدموه للحمام على الأرصفة ما يتسبب في تلوث الطرق.




    وفيما يقدر أعداد الحمام بأربعة ملايين حمامة، رجح الدكتور فواز الدهاس أستاد التاريخ في جامعة أم القرى بأن يكون حمام البيت من سلالة الحمام الذي عشعش في غار ثور عندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم مختبئاً فيه، موضحًا أن هناك قولًا آخر يشير إلى أنه من سلالة طير الأبابيل، التي أتت من البحر بالحجر ورمت أبرهة الأشرم عندما عزم على هدم الكعبة.



    من جانبه دعا الدكتور علي عباس حكمي عضو هيئة كبار العلماء إلى دراسة وضع الحمام ومعرفة هل هو من الصيد المستأنس أم لا؟ مطالباً سكان مكة المكرمة بعدم قتله داخل حدود الحرم، وأن يدفعوا ما يصيبهم من ضرر منه بطرق لا تؤدي لقتله، وحث على إيقاف إطعامه في ساحات الحرم لأنه يؤذي الناس.


    وذكر أنه أطلق على تلك الطيور حمام رب البيت ويحظى بتقدير أهالي مكة، مشيراً إلى أن تلك الكائنات تستطيع قطع مسافة تتراوح بين 70 و 80 كلم في الساعة، مبيناً أنه لا يختلط بغيره من الحمام، ويتميز بالصلابة ويضع بيضه على أسطح المنازل وشرفاتها.



    وفي نفس السياق أقرت هيئة كبار العلماء بالسعودية مشروع توسعة المسجد النبوي الشريف من الجهة الشمالية فقط، وعدم الموافقة على التوسعة من الجهة الجنوبية وذلك بأغلبية الأعضاء.
    وكان علماء في السعودية قد طالبوا بإعادة النظر في مشروع التوسعة المزمعة للمسجد النبوي، كون المشروع غير مقبول دينيا.
    وأوضحوا أن المحراب والمنبر يجب أن يبقيا في مكانهما، قريبين من الروضة، بحيث يبقى المسجد الأول مركزيا لعموم المسجد، وأن تكون توسعة خادم الحرمين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، من جهة الشمال امتداداً لتوسعة الملك فهد.
    يشار إلى أن مسيرة تطوير بناء المسجد النبوي الشريف طويلة، بدأت منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، حين بلغت مساحته في السنة الأولى من الهجرة 1050متراً مربعاً، ثم وسعه النبي بعد عودته من خيبر ليصل إلى 1425 متراً مربعاً.
    ثم في عهد الخليفة عمر بن الخطاب سنة 17هـ وصل إلى 1100 متر مربع، وفي عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان سنة 29ــ30 هـ بلغت 4961 متراً مربعاً.
    وفي عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك سنة 88ــ91 هـ بلغت توسعته 2369 متراً مربعاً، وفي عهد الخليفة العباسي المهدي سنة 161ــ165هـ بلغت 2450 متراً مربعاً، وفي عهد السلطان عبدالمجيد العثماني سنة 1860م وصلت التوسعة إلى 1293 متراً مربعاً.
    توقيع بصائر

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,608
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    المشكلة في الموضوع هي في التقدير أو الأحترام لهذا الحمام !
    إن الحمام هو من الطيور الحلال أكلها لكونها من الطيبات ولاتختلف عن الدجاج كثيراً.... لهذا أعتقد أن الحل الأمثل للمشكلة هي صيد هذا الحمام (بعد انقضاء الأشهر الحرم ) ثم ذبحه اسلامياً وتحويله الى لحوم بيضاء سواء للأستهلاك المحلي أو للتصدير الى دول تعاني من نقص في لحوم الدجاج مثل مصر أو السودان أو الصومال.
    توقيع عبد العليم

  3. #3
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,267
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر
    لكن المشكلة اخي عبد العليم في الامر كثير من الناس يعتبره مقدس او محمي لانه في حرمة بيت الله الحرام
    توقيع ابو عبد الله العراقي

  4. #4
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,608
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو هاجر مشاهدة المشاركة
    لكن المشكلة اخي عبد العليم في الامر كثير من الناس يعتبره مقدس او محمي لانه في حرمة بيت الله الحرام
    هذه هي المشكلة أخي ابو هاجر، فالناس أخذت تقدس كل شيء...
    ولاتوجد أي قدسية للحمام في مكة فهو طير كباقي الطيور... وكانت الناس في هذه المدينة تصطاد وتربي الأنعام وتذبحها وتضحي بها لله تعالى في وقت الحج.

    ونقرأ عن موضوع الصيد في الأيات الأولى من سورة المائدة وتفسيرها من كتاب المتشابه من القرآن لمؤلفه محمد علي حسن الحلي:

    صاد بعض المسلمين حمار وحش في أيام الحجّ بمكّة فرآه رجل آخر فقال له لقد حرم عليك أكله لأنّك صدته في الأيام الحرم ، فنزلت هذه الآية (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ) أي أوفوا بالعهود التي عاهدتم الله ورسوله عليها بأن تطيعوا أوامره وتجتنبوا معاصيه فلماذا تصيدون في الأيام الحرم (أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ) أي المبهم من الأنعام ، يعني التي أبهم عليكم أمرها لا تعلمون هل هي حلال أم حرام ، وهي الأنعام الوحشية كالظبي والوعل وحمار الوحش وغير ذلك مِمّا يأكل النباتات والحبوب ، والمبهم من الأنعام هي التي لم يأتِ ذكرها في القرآن .
    أمّا التي جاء ذكرها فهي غير مبهمة وهي الغنم والمعز والبقر والإبل ، وذلك قوله في تعالى في سورة الزمر {وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ..الخ} ثمّ استثنى منها ما كان محرّماً فقال (إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ) في القرآن من تحريمها ، وذلك كالخنزير والميتة والدم (غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ) يعني لا يحلّ لكم صيدها وقت الإحرام وإن كان أكلها حلالاً (إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ) فلا معارض لحكمه .
    2 – لَمّا فتح النبيّ مكّة أمر مناديه فنادى : "ألا لا يحجّنّ اليوم مشرك ولا يطوف بالبيت عريان" . فجاء بعد ذلك أناس من أطراف مكّة لِيحجّوا ويسلموا ، ولم يعلم المسلمون بنيّاتِهم فتعرّض لهم بعض المسلمين بأذى وأخذوا هديهم وقلائدهم فعاتبهم الله على ذلك إذ نزلت هذه الآية (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللّهِ) أي معالم دينه ، وهي الأمكنة التي يُتعبّد لله فيها , والدليل على ذلك قوله تعالى في سورة البقرة {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ} ، (وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ) يريد به شهر ذي الحجّة ، والمعنى : لا تحِلّوا المحرّمات بمكّة لأنّها من شعائرالله ولا في شهر ذي الحجّة لأنّه من الأشهرالحرم ، فلا تحِلّوا الصيد فيه (وَلاَ الْهَدْيَ) أي لا تأخذوا الهدي جبراً بدون رضا من أهله ، والهدي ما كان يهديه الحاج إلى ربّ البيت من بعير أو بقرة أو شاة (وَلاَ) تحلّوا (الْقَلآئِدَ) أي لا تأخذوها بغير رضا أهلها ، وهي أنعام يجعلون في رقبتها قلادة علامة أنّها نذيرة ينذرونها للبيت (وَلا) تحلّوا أناساً (آمِّينَ) أي قاصدين (الْبَيْتَ الْحَرَامَ) أي لا يحلّ لكم أخذ أموال أناس قاصدي البيت للحجّ الذين (يَبْتَغُونَ فَضْلاً) أي ثواباً (مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا) منه بقصد الحجّ والاستسلام (وَإِذَا حَلَلْتُمْ) من الإحرام (فَاصْطَادُواْ) من بهيمة الأنعام يباح لكم حينذاك (وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ) أي ولا يكسبنّكم (شَنَآنُ قَوْمٍ) أي بغض قوم ، لأجل (أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) في الماضي ، يعني فلا يحملكم البغض على كره هؤلاء لأنّهم منعوكم عن العمرة في عام الحديبية (أَن تَعْتَدُواْ) عليهم في الأشهر الحرم بأخذ هديِهم وقلائدهم فإنّهم جاؤوا ليسلموا فتحابّوا (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى) أعمال (الْبرِّ) فيما بينكم (وَالتَّقْوَى) بترك العداوة (وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ) أي على المعاصي (وَالْعُدْوَانِ) أي التعدّي على الحاج (وَاتَّقُواْ اللّهَ) ولا تخالفوا أوامره (إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) فخافوا عقابه ولا تعتدوا على حجّاج بيته .
    توقيع عبد العليم

  5. #5
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,608
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو هاجر مشاهدة المشاركة
    لكن المشكلة اخي عبد العليم في الامر كثير من الناس يعتبره مقدس او محمي لانه في حرمة بيت الله الحرام
    هذه هي المشكلة أخي ابو هاجر، فالناس أخذت تقدس كل شيء...
    ولاتوجد أي قدسية للحمام في مكة فهو طير كباقي الطيور... وكانت الناس في هذه المدينة تصطاد وتربي الأنعام وتذبحها وتضحي بها لله تعالى في وقت الحج.

    ونقرأ عن موضوع الصيد في الأيات الأولى من سورة المائدة وتفسيرها من كتاب المتشابه من القرآن لمؤلفه محمد علي حسن الحلي:

    صاد بعض المسلمين حمار وحش في أيام الحجّ بمكّة فرآه رجل آخر فقال له لقد حرم عليك أكله لأنّك صدته في الأيام الحرم ، فنزلت هذه الآية (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ) أي أوفوا بالعهود التي عاهدتم الله ورسوله عليها بأن تطيعوا أوامره وتجتنبوا معاصيه فلماذا تصيدون في الأيام الحرم (أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ) أي المبهم من الأنعام ، يعني التي أبهم عليكم أمرها لا تعلمون هل هي حلال أم حرام ، وهي الأنعام الوحشية كالظبي والوعل وحمار الوحش وغير ذلك مِمّا يأكل النباتات والحبوب ، والمبهم من الأنعام هي التي لم يأتِ ذكرها في القرآن .
    أمّا التي جاء ذكرها فهي غير مبهمة وهي الغنم والمعز والبقر والإبل ، وذلك قوله في تعالى في سورة الزمر {وَأَنزَلَ لَكُم مِّنْ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ ..الخ} ثمّ استثنى منها ما كان محرّماً فقال (إِلاَّ مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ) في القرآن من تحريمها ، وذلك كالخنزير والميتة والدم (غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ) يعني لا يحلّ لكم صيدها وقت الإحرام وإن كان أكلها حلالاً (إِنَّ اللّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ) فلا معارض لحكمه .
    2 – لَمّا فتح النبيّ مكّة أمر مناديه فنادى : "ألا لا يحجّنّ اليوم مشرك ولا يطوف بالبيت عريان" . فجاء بعد ذلك أناس من أطراف مكّة لِيحجّوا ويسلموا ، ولم يعلم المسلمون بنيّاتِهم فتعرّض لهم بعض المسلمين بأذى وأخذوا هديهم وقلائدهم فعاتبهم الله على ذلك إذ نزلت هذه الآية (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحِلُّواْ شَعَآئِرَ اللّهِ) أي معالم دينه ، وهي الأمكنة التي يُتعبّد لله فيها , والدليل على ذلك قوله تعالى في سورة البقرة {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ} ، (وَلاَ الشَّهْرَ الْحَرَامَ) يريد به شهر ذي الحجّة ، والمعنى : لا تحِلّوا المحرّمات بمكّة لأنّها من شعائرالله ولا في شهر ذي الحجّة لأنّه من الأشهرالحرم ، فلا تحِلّوا الصيد فيه (وَلاَ الْهَدْيَ) أي لا تأخذوا الهدي جبراً بدون رضا من أهله ، والهدي ما كان يهديه الحاج إلى ربّ البيت من بعير أو بقرة أو شاة (وَلاَ) تحلّوا (الْقَلآئِدَ) أي لا تأخذوها بغير رضا أهلها ، وهي أنعام يجعلون في رقبتها قلادة علامة أنّها نذيرة ينذرونها للبيت (وَلا) تحلّوا أناساً (آمِّينَ) أي قاصدين (الْبَيْتَ الْحَرَامَ) أي لا يحلّ لكم أخذ أموال أناس قاصدي البيت للحجّ الذين (يَبْتَغُونَ فَضْلاً) أي ثواباً (مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَانًا) منه بقصد الحجّ والاستسلام (وَإِذَا حَلَلْتُمْ) من الإحرام (فَاصْطَادُواْ) من بهيمة الأنعام يباح لكم حينذاك (وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ) أي ولا يكسبنّكم (شَنَآنُ قَوْمٍ) أي بغض قوم ، لأجل (أَن صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ) في الماضي ، يعني فلا يحملكم البغض على كره هؤلاء لأنّهم منعوكم عن العمرة في عام الحديبية (أَن تَعْتَدُواْ) عليهم في الأشهر الحرم بأخذ هديِهم وقلائدهم فإنّهم جاؤوا ليسلموا فتحابّوا (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى) أعمال (الْبرِّ) فيما بينكم (وَالتَّقْوَى) بترك العداوة (وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ) أي على المعاصي (وَالْعُدْوَانِ) أي التعدّي على الحاج (وَاتَّقُواْ اللّهَ) ولا تخالفوا أوامره (إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) فخافوا عقابه ولا تعتدوا على حجّاج بيته .
    توقيع عبد العليم

  6. #6
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,593
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    لقد شاهدت المعمتمرين من شرق اسيا والعرب وغيرهم يجمعون مخلفات الحمام يضعونها فى اكياس وياخذنها للتبرك وجلب الرزق
    ولمعالجة عقم النساء وقد كان رجال الدين وشرطة الحرم ين يضربونهم ويعضونهم
    توقيع المقدسي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. ادلة جديدة حول البشر الذين عاشوا قبل آدم
    بواسطة ابو صالح في المنتدى مواضيع و مناقشة عمومية
    مشاركات: 39
    آخر مشاركة: 06-16-2017, 03:40 AM
  2. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-12-2015, 05:23 AM
  3. هجوم مفترس و عنيف من قبل اللبؤات على أسد دخل القطيع
    بواسطة thamer في المنتدى غرائب وعجائب المخلوقات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-27-2013, 11:35 PM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-30-2012, 11:16 PM
  5. مسلسل ( عمر ) جدل حول الممثل المسيحي وتحريف في القصة ؟؟
    بواسطة ابو عبد الله العراقي في المنتدى مواضيع و مناقشة عمومية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 07-22-2012, 01:50 AM
| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته