بينّ عضو هيئة كبار العلماء وعضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور سعد بن تركي الخثلان أن مسميات الحجاب كثيرة، والأفضل هو وضع الضوابط فقال: «المسميات والأشكال والأنواع فهذه كثيرة ومتجددة، فالحجاب المطلوب من المرأة هو أن تستر أمام الرجال الأجانب جميع بدنها بما في ذلك الوجه، فإن الصحيح من أقوال أهل العلم وجوب تغطية وجه المرأة، وذلك لأنه مجمع الزينة، ولذلك فإن الخاطب عندما يخطب امرأة فإنه يريد أن ينظر إلى وجهها، هذا هو الذي عليه العمل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم بعد فرضية الحجاب، قد جاء في الصحيحين عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك، قالت: «فلما رأيته - تعني صفوان بن معطل - خمّرت وجهي» يعني غطيت وجهي، وهذا صريح في أنهن كن يغطين الوجوه في عهد النبي عليه الصلاة والسلام، وهذا الحديث أخرجه البخاري ومسلم وهو ظاهر الدلالة في أن هذا هو الذي عليه العمل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، لكن لا بأس أن تنتقب المرأة يعني تخرج عينيها لترى الطريق ونحو ذلك من غير إبداء زينة، من غير أن تُكحل عينيها أو تضع أدوات تجميل أو نحو ذلك، فهذا أيضًا يُرخص فيه، في النقاب إذا كان في حدود العينين، كذلك أيضًا عند اللباس لا بد أن يكون هذا اللباس واسعًا فضفاضًا، لا يبدي مفاتن المرأة، فالضابط الشرعي هو أن يكون هذا اللباس ساترًا، ولا يبدي مفاتن المرأة فإذا تحقق هذا الوصف فيكون هذا هو الحجاب الشرعي المطلوب».

رسالة الإسلام