facebook twetter twetter twetter
ما هو الموت ؟؟ ماهي حقيقة عودة الروح الى الجسد في قبره ؟؟ هل هنالك خرافة وثنية ؟ - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 6 من 6

المشاهدات : 6323 الردود: 5 الموضوع: ما هو الموت ؟؟ ماهي حقيقة عودة الروح الى الجسد في قبره ؟؟ هل هنالك خرافة وثنية ؟

  1. #1
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32

    Icon23 ما هو الموت ؟؟ ماهي حقيقة عودة الروح الى الجسد في قبره ؟؟ هل هنالك خرافة وثنية ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله رب العالمين ولا آلاه إلا رب الرحمن الرحيم
    ما هو الموت


    ليس الموت الذي نعرفه هو زوال الإنسان من الوجود ، ولكنّ الموت هو انفصال النفس عن الجسم أي انفصال الهيكل الأثيري عن الهيكل المادي . وبعبارة أخرى أقول إنّ الموت ولادة ثانية للإنسان أي هو ولادة النفس من الجسم ، فالنفس مولود والجسم والد ، فإذا ولدت النفس من الجسم فالجسم يفنى بعد ذلك ويكون تراباً ، أمّا النفس فهي باقية لا تفنى ولا تزول وهي الإنسان الحقيقي ، وقد جاء في الحديث عن النبي (ع) أنه قال : "ليس للإنسان زوال ، بل نقلٌ وانتقال من دارٍ إلى دار ." ، فالإنسان إذاً لا يموت وإنما الموت للأجسام المادّية فقط ، وقد قال أبو العلاء المعرّي في ذلك :

    خُلِـقَ الـنَّـاسُ للبَقَـاءِ فضَلّـتْ أُمّــةٌ يَحْسَبُـونَهُـمْ للنّفــادِ

    إنّمـا يُنْقَلُـونَ مِـنْ دَارِ أعْمَـالٍ إلَـى دارِ شِـقْـوَةٍ أو رَشَــاد

    وقال الله تعالى في سورة البقرة {وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ} ، وقال عزّ من قائل في سورة آل عمران {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} فالإنسان إذاً لا يموت وإنّما الموت للأجسام فقط . وجاء في إنجيل متى في الإصحاح العاشر قال المسيح لتلاميذه : "ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكنّ النفس لا يقدرون أن يقتلوها ..
    (منقول من كتاب الإنسان بعد الموت للراحل محمد علي حسن الحلي رحمه الله )




    حقيقة لا أعلم من أين جاءت فكرة أن الأموات يحيون في قبورهم ولكن بالتأكيد هي فكرة لها امتداد وثني فليس فقط المسلمين من اصبحوا يعقدون هذا لا بل أن الفكرة اصلها في معتقدات وثنية مثل الفرعونية فلو سألنا طفل كيف يموت الإنسان لقال في جواب بديهي تخرج روحه من جسده ولكن ماذا لو عادت الروح ألى الجسد فبالتأكيد سوف يرجع حي كما كان وعلى سبيل المثل لو أن مصباحاً كهربائياً أوصلته بالكهرباء لأضاء ولو فصلت عنه الكهرباء لنطفئ ولو نقطع السلك الداخلي للمصباح لما توهج مرة أخرى حتى لو أوصلته بالكهرباء لان السلك قد تلف فلا جدوى منه مرة أخرى فكذلك جسداً الإنسان بعد الموت يبدأ بالتلف تدريجاً حتى يصبح جيفة وبعدها رمم بالية لا اثر لها ولا تأثير فلا مكان للروح فيه , فلو سألنا إي أنسان هل من في القبر حي أم ميت لجاء الرد متشتت لا يصل بك ألى شيء بل يدور في كلام لا أصل له ولا دليل وعلى سبيل المثال لا الحصر لو سألنا احد هل النبي حي في قبره أم ميت


    فلو قال لك انه حي فقلت له كيف حي وهو داخل القبر قل لك أن روحه عادت أليه بعد الدفن !!! إذن هو ليس بميت هو حي لماذا لا يخرج من القبر ولماذا هو حبيس قبره ولماذا لا تصعد روحه ألى السماء في الجنة أ ليست الجنة افضل من القبر مهما كان الوصف أو التوسعة فيه وكيف تعود الحياة ألى الإجساد بعد التلف وهذا السؤال يدفعنا ألى سؤال أخر لو إن كل نبي أو رجل صالح هو حي تحت الأرض إذن فجميع من خلق الله من الأنبياء والصالحين والشهداء هم تحت الأرض إحياء !! ( أذن الحياة تحت الأرض افضل من فوقها ) فهل يحمل هذا عقل يفكر في أمر الروح والجسد والجنة ولكن حين قرأتي لكتاب ساعة قضيتها مع الأرواح ( للراحل محمد علي حسن الحلي ) تبينت عندي الفكرة الصحيحة التي لا يساورها شك ولا تسائل فقد جاء في هذا الكتاب وتحت عنوان (نفوس الأولياء )

    لقد ثبت في الكتب السماوية بأنّ الأنبياء والأولياء والشهداء حين انفصالهم عن أجسامهم بالموت يصعدون إلى السماء إلى الجنان ولا يبقون على الأرض ، أمّا سائر الناس فيبقون على الأرض حتّى يستوفوا عقاب سيّئاتهم ثمّ يُحشَروا يوم القيامة للحساب والجزاء ، ومِمّا يؤيّد هذا قوله تعالى في سورة آل عمران في وصف الشهداء {وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} أي عنده في الجنان الأثيرية تحت العرش ، وقال تعالى في سورة آل عمران في قصة عيسى بن مريم {يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} يعني رافعه إلى السماء إلى الجنان . وقال تعالى في سورة النساء {بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا } ، وقال تعالى في سورة مريم في قصة إدريس {وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} يعني رفعه إلى السماء إلى الجنان ، وقال تعالى في سورة ي س في الرجل الصالح غمالائيل {قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ . بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ} ؛ فالأنبياء والأولياء إذاً يصعدون إلى السماوات حين موتهم ولا يبقون على الأرض



    وبهذا تفند فكرة أن النبي أو الأنبياء أحياء في قبورهم أو غيرهم والدليل العقلي والنقلي الذي لا يساوره شك فالحمد لله على نعمة الهداية للحقيقة الصادقة
    فالحمد لله الذي هدنا لهذا وما كنا نهتدي لولا هدنا الله




    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العليم ; 01-23-2013 الساعة 09:31 AM
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  2. #2
    مشرف منتدى المتشابه من القرآن
    رقم العضوية : 416
    تاريخ التسجيل : Aug 2011
    المشاركات : 1,089
    التقييم: 79
    لو صح الأمر ان الأموات يحيون في القبور لما قال الله سبحانه وتعالى عن الشهداء أحياء [ وَلاَ تَحۡسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ اللّهِ أَمۡوَاتًا بَلۡ أَحۡيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ يُرۡزَقُونَ ]( آل عمرا:169)
    لقال ان الذين قتلوا في قبورهم يحيون وبما ان الأنبياء هم اعلي مكاناَ من الشهداء فالأولى ان يكونوا هم عند ربهم كما الشهداء
    توقيع عبد الملك
    تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىۡءٍ قَدِيرٌ

  3. #3
    مشرف منتدى مناقشة عمومية
    رقم العضوية : 28
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 131
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    شكرا للموضوع
    واعتقد ان الناس تحب او تميل لتقديس الميت
    وهذا شان الاشراك في اغلب الديانات فيقدسون النبي والوصي والامام وحتى شيخ العشيرة والاب في بعض الحالات
    وهو تغلب العاطفة على العقل والمنطق وهو اسلوب الشيطان لكي يميل الانسان عن توحيد الله وهو يستغل النساء اكثر لان عاطفتهن اكبر عندهن
    وشكرا
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو زيتون ; 01-22-2013 الساعة 06:38 PM سبب آخر: خطا
    توقيع ابو زيتون

  4. #4
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,475
    التقييم: 195
    حقيقةً هذه جميعها حجج دامغة .. والحمد لله الذي أخرجنا من ظلمات المغالاة إلى نور التوحيد الخالص .. ولو انتشرت هذه الثقافة التوحيدية عند الناس لتغيّرت حال المسلمين من ذلهم الحالي إلى عز ونصر ورفاهية وتقدم اجتماعي واقتصادي وعلمي وكلّ ذلك بيد الله تعالى .

    توقيع إبن سينا

  5. #5
    ضيف فعال
    رقم العضوية : 598
    تاريخ التسجيل : Jul 2012
    المشاركات : 766
    التقييم: 416
    قد يكون في كلام الأطفال بعض البراءة والفطنة في أثارة التساؤلات التي قد لا يقدر على الرد عليها من هم من اكبر منه سناً
    ولكن ماذا لو كان هذا السؤال لا يستطيع أن يجب عليه إلا من عرف الحقيقة و أصاب كبها وفي سؤال الراحل محمد علي حسن الحلي حين كان طفلاً لأمه فيه الفطنة والاستغراب والحيرة من جواب امه المتذبذب وهذا نص حوار المرحوم الرحل محمد علي حسن الحلي مع امه حيم كان صغيره اقتطعته من كتاب ساعة قضيتها مع الأرواح ( للراحل محمد علي حسن الحلي ) رحمة الله تعالى




    وهنا خطرت ببالي حادثة وقعت لي في زمن طفولتي وكان عمري حينئذٍ خمس سنين ، فسافرت والدتي من كربلاء إلى بغداد لزيارة أهلها بعد أن استأذنتْ من والدي وأخذتني معها ، ثمّ ذهبتْ إلى الكاظم للزيارة وأخذتني معها ، ولَمّا وصلنا الكاظمية اشترت لي شمعة برافين وأوقدتها وأخذتُها بيدي وأنا فرِح بِها ، ولَمّا وصلنا صحن الكاظم أخذها منّي بعض الخدم فأغاظني إذ سلبني شمعتي التي كنت مسروراً بِها ، ولَمّا دخلنا الرواق سألتُ والدتي : أين الكاظم الذي جئنا لأجله زائرين ؟


    قالت : "هو داخل هذا الشبّاك. " فأمعنت النظر فيه فلم أرَ أحداً داخل الشبّاك ،


    فقلتُ لَها : "ليس داخل الشبّاك أحد ."


    فقالت : "هو في القبر الذي داخل الشبّاك ."


    فقلتُ : "إذاً هو ميّت ، فكيف تخاطبين الميّت وتسألين منه حاجتك وتطلبين منه أن يبقيني حياً لا أموت ؟"


    فقالت : "هو حيّ يسمع كلامي ويفهم مرامي ."


    قلتُ : "إذاً لماذا حبسوه في هذا القفص الفضّي فما كان ذنبه ؟"


    قالت : "هذا مرقده وليس حبساً ."


    فلم أفهم حينئذٍ جوابَها ، فمرّةً تقول هو حيّ وهذا مرقده ، ومرةً تقول ميّت وهذا قبره .


    فإن شئت قضاء حاجتك فاذهب إلى بيتٍ من بيوت الله ، وهي المساجد والجوامع ، وصلِّ ركعتين لوجه الله واسأل حاجتك من الله وهو القادر على قضائها ، فقد قال تعالى في سورة النور {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ} ، وقال تعالى في سورة البقرة {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} ، وقال تعالى في سورة غافر{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ، وقال تعالى في سورة الزمر {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } ، وقال تعالى في سورة النمل {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} .

    توقيع عبد الصمد

  6. #6
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,578
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    بارك الله بكم جميعا اخوتي وادامكم الله
    توقيع المقدسي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 03-08-2018, 07:24 PM
  2. الإنسان الحقيقي هو الروح وليس الجسد
    بواسطة إبن سينا في المنتدى عالم الأرواح
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 08-28-2017, 12:37 PM
  3. كيف تخرج الروح من الجسد ? ?How does the soul get out of the body
    بواسطة الساعي في المنتدى مواضيع و مناقشة عمومية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-11-2013, 09:18 PM
  4. القرآن الكريم: لاعودة للروح الى الجسد بعد الموت
    بواسطة عبد العليم في المنتدى عالم الأرواح
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 10-06-2012, 09:19 PM
  5. ولادة علي عليه السلام داخل الكعبة حقيقة ام خرافة
    بواسطة يحيى في المنتدى تكريس العبادة لله وحده
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-07-2012, 06:07 PM
| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته