المدفع الكهرومغناطيسي (Railgun)



هو مدفع كهرومغناطيسي، يصل مداه إلى 200 كيلومتراً، وتبلغ سرعة قذيفته خمسة أضعاف سرعة الصّوت و قوة القذف تصل 33 ميغاجول



المدفع من المتوقع نصبه على أسطح سفن البحرية الأميركية بحلول عام 2050 خاصة بعد توقيع البحرية تعاقد مع شركة "رايثون" للصناعات الدفاعية بقيمة 10 مليون دولار لصنع شبكة تكوين النبض الكهربائي الخاص بالمدفع. وهو يستخدم نظام كهرومغناطيسي بدلاً من المتفجرات لإطلاق القذائف، حيث يستمد طاقته من وحدة توليد الطاقة الموجودة بالسفن، أما شبكة تكوين النبض الكهرومغناطيسي فتعمل على تخزين الطاقة الكهربائية بداخلها لتحويلها إلى دفقة موجهة عبر ماسورة المدفع لتمر عبر ملف من الأسلاك يخلق مجالاً مغناطيسياً بداخل الماسورة، ومع استمرار التيار الكهربائي تتولد طاقة هائلة تنطلق من فوهة المدفع بسرعة 7 ماخ (سرعة الصوت 1 ماخ).



والسبب في لجوء الجيش الأميركي إلى إكمال تجارب المدفع الجديد أنه أكثر أماناً من الشحنات المتفجرة المستخدمة في اطلاق المدافع حالياً، فضلاً عن مداه الطويل واعتماده على الطاقة التقليدية المستخدمة في السفن دون الحاجة لوحدة طاقة خاصة وتوفيره للمسافات التي تحتاجها الذخيرة التقليدية للمدافع.



هذه التجربة تبين أن البحرية يمكن لها استعمال الذخائر لمسافة " لا تقل عن 110 ميل بحري (200 كلم) ، ما يقارب 20 مرة أبعد من القذائف البحرية المستعملة حاليا . وعلى حسب رئيس الأبحاث البحرية مثل هذا المدفع يمكن بواسطته قذف ابعد –مما يحمي السفينة من رد فعل محتل للعدو – ولكن أيضا تحسين سلامة الطواقم الذين لن يتعاملوا مع قذائف أو صواريخ محملة بالمتفجرات. ومثل هذه التجربة تظهر المصلحة التكتيكية لهذه التكنولوجيا ، والتي يمكن يوما إتمام الترسانة للأنظمة القتالية للسفن السطحية ، يضيف الأميرال في البلاغ للبحرية صاحبة التجربة