facebook twetter twetter twetter
ما الطارق؟ - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 6 من 6

المشاهدات : 3954 الردود: 5 الموضوع: ما الطارق؟

  1. #1
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 759
    تاريخ التسجيل : Dec 2012
    المشاركات : 5
    التقييم: 10

    ما الطارق؟




    بسم الله الرحمن الرحيم


    والسماء والطارق (1) وما أدراك ما الطارق (2) النجم الثاقب (3) إن كل نفس لما عليها حافظ (الطارق:4)


    يقسم تعالى بالطارق أو النجم الثاقب أن كل نفس لما عليها حافظ. فالطارق هو القَسَمُ وجواب القسم هو أن كل نفس عليها حافظ منه تعالى.


    الطارق لغة: ما طرق ودقَّ والطارق الآتي ليلا. لذا قيل أن الطارق هو نجم ثاقب أي شديد الضوء يظهر ليلا.


    لكن هذا المعنى للقَسَمِ (الطارق والنجم الثاقب) لا يرتبط بالمقسوم عليه وهو الحفظ. فمن المفترض أنه ينبغي للقَسَمِ أن يرتبط بالمقسوم عليه. بمعنى أيها الناس كما تعرفون أن "القَسَم" حق وتشاهدونه فالمقسوم عليه والذي لا تشاهدونه حق كذلك.



    لو نظرنا لمعاني "طرق" لغة نجد أنها تحمل معاني "الدمج" والتشبيك ووضع شيء على آخر. فيقال طَارَقَ الرجل بين ثوبين أي لبس أحدهما على الآخر، وطَارَقَ بين نعليه إذا أطبق نعلا على آخر فَخُرِّزتا.



    نشير الآن إلى أن حوالي نصف النجوم التي نراها في مجرتنا درب التبَّانة هي في الحقيقة نجمين أو أكثر يدوران حول بعضهما البعض ويرتبطان بقوة الجاذبية بينها.


    من هذا المنظور فالطارق نجمان متجاذبان يدوران حول بعضهما البعض ويحفظ ويَرْقُبُ أحدهما الآخر في علاقة أبدية قوية.


    وبهذا التعريف اللغوي للطارق يرتبط القسم بجوابه بمعنى كما إن النجمين مرتبطين بقوة هائلة ترونها وتعرفونها فإن كل نفس لما عليها حافظ، كذلك.


    للمزيد:
    http://www.facebook.com/Alraqeem3
    http://alraqeem3.blogspot.com
    http://www.alraqeem3.net/





    سبحانه وتعالى عما نقول علوا كبيرا
    والحمد لله رب العالمين
    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد المصطفى الأمين
    وعلى آله وصحبه ومن سار على هديه ببصيرة إلى يوم الدين

    توقيع د نبيل أكبر

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    أولاً مرحباً د نبيل أكبر في منتديات الهدى ..

    بالنسبة للآية الكريمة التي أشرت لها ، فقد بيّن معناها المفسّر محمد علي حسن الحلي رحمه الله ، في كتاب الكون والقرآن كما يلي:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    معنى وتفسير قوله تعالى : {وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ .وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ . النَّجْمُ الثَّاقِبُ . إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ .}
    {وَالسَّمَاءِ} : الواو من قوله {وَالسَّمَاءِ} واو قسم ، والمعنى قسماً بالسماء وقسماً بالمذنّب الذي طرقها ، والسماء هنا يريد بِها سماء نينوى أي الموصل ،
    {وَالطَّارِقِ} : الطارق هو الذي يمرّ في الطريق ليلاً أي يسير فيه ، ومن ذلك قول حسّان :

    وإنّا لَنُقري الضيفَ إنْ جاءَ طارقاً ---------- مِنَ الشحمِ ما أضحى صحيحاً مُسلََّما
    وقالت الخنساء :

    ولِلأضيافِ إنْ طَرَقوا هُدوءاً ----------- ولِلجارِ المُكِلِّ وكُلِّ سِفْرِ

    والمعنى : قسماً بِسماءِ نينوى وقسماً بِمن طَرقها ،
    ثمّ قال
    {وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ} وهذا تعظيم لشأن ذلك الطارق ، ثمّ بيّن سبحانه ما هو ذلك الطارق فقال
    {النَّجْمُ الثَّاقِبُ} يعني المذنّب المشتعل ، ومن ذلك قول حسّان :
    نُفجِّئ عنّا الناسَ حتّى كأنّما ---------- يلفَحُهمْ جَمرٌ مِنَ النارِ ثاقِبُ
    وقال الأعشى يمدح رجلاً :
    وُجِدتَ إذا اصطلَحوا خيرَهمُ ------------- وزندُكَ أثقبُ أزنادِها
    والزند هو الحديدة التي تُضرب على الحصاة فتقدح شرارات فيشعلون منها النار . يقول الشاعر : نارك أشعل من نارهم وزنادك أقوى من زنادهم ، وهذا مثل ضربه الشاعر بالقوّة والمكر .
    ولمّا سمع المشركون الوعيد بالعذاب قالوا إنّ الملائكة تحفظنا من العذاب إذا نزل بنا، لأنّنا نحبّ الملائكة ونقدّسها ؛ فنزل قوله تعالى :
    {إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ} ، والمعنى : ما كلّ نفسٍ عليها حافظ لمّا يأتي العذاب ليحفظها منه ، بل الحفَظَة خاصّة بالأنبياء والرسُل والهُداة في دار الدنيا .

    وقصة هذا المذنّب الذي ذكره الله تعالى في هذه السورة :
    إنّ نبيّ الله يونس لمّا دعا قومه إلى الإيمان ، وهم أهل نينوى كذّبوه وأبَوا أن يُؤمِنوا ، فدعا عليهم ووعدهم بالعذاب ، فأرسل الله عليهم أحد المذنّبات فطرق سماءهم ، فلمّا رأوه آمنوا بالله وتضرّعوا إليه فدفع الله عنهم العذاب وذهب المذنّب إلى قطرٍ آخر من أقطار الأرض .

    فهذا معنى قوله تعالى {وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ ...} ، وهذا قسم تهديد ، والمعنى : إن لم تؤمنوا بي وتصدّقوا رسولي ، أرسلْ عليكم أحد المذنّبات كما أرسلتُ على أهل نينوى . وهذا كقوله تعالى في سورة المرسلات {أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ
    . ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ . كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ .}

    ------------------------------------------
    من كتاب الكون والقران لمحمد علي حسن الحلي


    التعديل الأخير تم بواسطة إبن سينا ; 03-08-2013 الساعة 03:57 PM
    توقيع عبد العليم

  3. #3
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د نبيل أكبر مشاهدة المشاركة

    لكن هذا المعنى للقَسَمِ (الطارق والنجم الثاقب) لا يرتبط بالمقسوم عليه وهو الحفظ.
    في الحقيقة هذا قسم وعيد وتهديد وجواب القسم محذوف تقديره أن الله قادر على ارسال النجم الثاقب عليكم كما أرسلها وهدد بها قوم يونس، و الدليل على ذلك هو باقي الآيات التي أقسم الله بها قسم وعيد وتهديد ، مثل قوله تعالى :

    "وَالْفَجْرِ 2 وَلَيَالٍ عَشْرٍ 3 وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ 4 وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ 5 هَلْ فِي ذَ‌ٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ 6 أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ"

    أين هو جواب القسم في الآية الكريمة؟
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن العجمي ; 03-08-2013 الساعة 05:09 PM
    توقيع عبد العليم

  4. #4
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,477
    التقييم: 195
    ملاحظات حول مواصفات مفسّر القرآن

    قال الشيخ طنطاوي جوهري شيخ الأزهر السابق رحمه الله في كتابه (الجواهر في تفسير القرآن) :
    إنّ مفسّر القرآن ينبغي أن يكون ملماً بكثير من العلوم مثل:
    علم الحديث ، الفقه ، الإعراب ، البلاغة ، البيان ، الشعر ، التاريخ ، الجغرافية ، الجيولوجي ، الفلك ، الفيزياء ، الكيمياء ، الرياضيات ، وغيرها من العلوم
    أو يكون عنده إلهام من الله تعالى وبهذا الإلهام يستغني عن كل تلك العلوم .
    وكان مفسّر القرآن والكتب السماوية الراحل (محمد علي حسن الحلّي) رحمه الله تعالى قد تعلّم القراءة والكتابة عند الملاّ ولم يدرس في أية مدرسة وحتى أية مدرسة إبتدائية .. ومع ذلك فقد جاء بتفسير المتشابه من القرآن والذي لا يعلم تأويله إلاّ الله وذلك بإلهام الله له من دون أن يكون قد درس كل تلك العلوم .

    وأقول هذا للتدليل على أنه ليس كلّ إنسان يستطيع أن يخوض غمار تفسير القرآن ويعطي آراء قطعية إن لم يكن عنده إما إلهام من الله أو عنده دراسة عميقة لكل تلك العلوم .
    توقيع إبن سينا

  5. #5
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,477
    التقييم: 195
    القسم في القرآن
    لقد وضّح مفسّر القرآن الملهم (محمد علي حسن الحلي) ما هي مدلولات القسم في القرآن ، كما في هذا الرابط :

    القسم في القرآن

    توقيع إبن سينا

  6. #6
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,477
    التقييم: 195
    وهنا نصّ ما أوضحه المفسّر بما لم يسبقه أحد :
    "
    القسَم في القرآن
    س 49 : فما معنى قوله تعالى{فَلَا أُقْسِمُ} ؟ فهلاّ قال : أقسمُ بمواقع النجوم ؛ لأنّنا لم نسمع من كلام العرب ولا من أشعارهم مثل هذا القسَم .

    ج :
    أعطيك قاعدة تعرف بها القسَم الذي يأتي في القرآن . إنّ القسم في القرآن ينقسم إلى قسمين : وهو ماضٍ ومضارع ، أي أنّ الله تعالى يقسم تارة بحادث مضى وانقضى ، وتارةً بحادث لم يقع بل سيقع فيما بعد ، وهو قسم تهديد .
    · فالماضي معناه إن لم تؤمنوا فعلت معكم كما فعلت فيمن مضى قبلكم ، وذلك كلّ قسم يتقدّمه حرف "و" كقوله تعالى في سورة الطارق {وَالسَّمَاء وَالطَّارِقِ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ . النَّجْمُ الثَّاقِبُ} فالنجم الثاقب أرسله الله تعالى على أهل نينوى حين لم يؤمنوا ، والمعنى إن لم تؤمنوا بمحمّد أرسلت عليكم أحد المذنّبات كما أرسلت على أهل نينوى . وهكذا كلّ قسم يتقدّمه حرف "و" .
    · وأمّا الثاني فهو إنذار بحادث أو عذاب سيقع فيما بعد ، وهو:
    >> كلّ قسم يتقدّمه كلمة "فلا" : كقوله تعالى {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ . الْجَوَارِ الْكُنَّسِ} ، وقوله تعالى{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ . وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّو تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} وهذا قسم تهديد أيضاً ، ومعناه إن لم تؤمنوا أرسلت عليكم ما ذكرته من العذاب في مستقبل الزمان .
    >> أو يتقدّم القسَم كلمة "لا" : كقوله تعالى {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ} وهذا قسم تهديد ووعيد بوقوع العذاب في المستقبل ، لأنّ يوم القيامة لم يأتِ بعد .
    >> أو تأتي كلمة "إذا" بعد القسَم : كقوله تعالى {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا . وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا} ، وقوله تعالى {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى .وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى} ، وقوله تعالى {وَالضُّحَى .وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى} ، فهذه الثلاثة قسم تهديد ووعيد وإنذار بوقوع العذاب في مستقبل الزمان ."

    http://quran-ayat.com/kown/4.htm#_القسَم_في_القرآن

    التعديل الأخير تم بواسطة إبن سينا ; 03-09-2013 الساعة 11:58 AM
    توقيع إبن سينا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سورة الطارق مكتوبة كاملة بالحركات والتشكيل
    بواسطة ابو عبد الله العراقي في المنتدى منتدى القرآن الكريم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-28-2012, 05:54 PM
| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته