facebook twetter twetter twetter
هل قطع ابراهيم الطيور وفرقهن ثم احياهن الله ؟؟؟ - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 5 من 5

المشاهدات : 2224 الردود: 4 الموضوع: هل قطع ابراهيم الطيور وفرقهن ثم احياهن الله ؟؟؟

  1. #1
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,578
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر

    هل قطع ابراهيم الطيور وفرقهن ثم احياهن الله ؟؟؟

    وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ . الآية 260 من سورة البقرةالرجاء الجواب وهل كلمة صرهن يعني اقتلهن . ؟؟؟
    خاصتا وان المعاجم جمعت معنى القتل والميل وتكون اقتلهن او املهن
    توقيع المقدسي

  2. #2
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,578
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    س 35 : فما معنى قوله تعالى في سورة البقرة {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} ؟
    ج : {وَإِذْ قَالَ} أي واذكر إذ قال {إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي} أي فهِّمْني {كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ} أي ألستَ آمنتَ {قَالَ} إبراهيم {بَلَى} آمنتُ {وَلَكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} بما تريني {قَالَ} الله تعالى {فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ} أي أربعة أجناس من الطير من كلّ جنسٍ واحد {فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ} أي أمِلهنّ إليك ، والمعنى أمِلْ قلوبَهنّ بأنْ تضعَ لهنّ الطعام أيّاماً حتّى يتعوّدْنَ إليك فإذا دعَوتَهنّ يأتينك سريعاً ، بقال صرته أصوره ، أي أمَلتُه ، ومن ذلك قول الشاعر : " يصورُ عنوقَها أحوى زنيمُ " يعني أعناق تلك الغنم تيسٌ أحوى ، وقال أعشى ميمون :
    إذا تقومُ يضوع المسك أصورةً والزنبقُ الوردُ من أردانِها شَمِلُ
    يعني تفوح رياح المسك منها يميناً وشمالاً .
    وقال جرير :
    أنكَرْنَ عَهدَكَ بعدما عرَّفنَه ولقد كنّ إلى حديثِكَ صورا
    أي كنّ مائلاتٍ إلى حديثكَ يستمعْنَه .
    وقال لبيد :
    إنّي أقاسي خُطوباً ما يقومُ لَها إلاّ الكرامُ على أمثالِها الصبُرُ
    مِنْ فقدِ مولىً تَصورُ الحيَّ جَفنتُه أو رزء مالٍ ، ورِزءُ المالِ يُجتَبَرُ
    فقول الشاعر " تَصورُ الحيَّ جَفنتُه" يعني يَميلون إلى جفنتِه لِيأكلوا مِنها لأنّهم تعوّدوا على ذلك .
    ومعنى الآية : فعوِّدْهنّ الرجوع إليك إذا ناديتهنّ ، والطيور التي أخذها إبراهيم كانت من التي تُجنى في الدار كالدجاج والبط والطاووس ودجاج الهند {ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا} أي واحداً من تلك الأربعة ، {ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا} على أرجلِهنّ مسرعاتٍ في سيرهنّ وذلك لِما تعوّدْنَ عليه من الطعام والشراب ، وهذا مثل ضربه الله تعالى لإبراهيم والمعنى : يقول الله تعالى يا إبراهيم لا فناء للنفوس ولا معاد للأجسام ، بل النفوس باقية لا يعتريها نقص ولا خلل ، فإذا صار يوم القيامة يناديهم إسرافيل فيلبّون دعوتَه ويجتمعون إلى المنادي مسرِعين كما تدعو الطيور فتأتيك مسرعة ، وذلك كقوله تعالى في سورة الإسراء {يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً} ، وقال أيضاً في سورة الروم{وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السَّمَاء وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنتُمْ تَخْرُجُونَ} .

    س 36 : لماذا خصّ الطيور بِهذا المثل دون غيرِها من الحيوانات ، ولماذا خصّ أربعة منها ؟
    ج : إنّما خصّ الطيور التي يصعب عليها الطيران كالدجاجة والطاووس وغيرها ؛ لأنّ الإنسان لولا ثقل جسمه لأمكنَ النفس أن تطير في الفضاء : كما أنّ الدجاجة لولا ثقل جسمِها لَأمكنها أن تطير ، وخصّ أربعةً من الطيور لأنّ البشر على أربعة أقسام ، فكلّ نوع من الطيور يمثّل نوعاً من البشر .
    توقيع المقدسي

  3. #3
    مشرف منتدى مناقشة عمومية
    رقم العضوية : 28
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 131
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    تفسير غاية في الوعة ولي سؤال ان امكن
    الله سبحانه وتعالى في الاية على لسان ابراهيم قال (ارني كيف تحيي الموتى ) ولم يقل كيف تجمع الموتى وابراهيم جمع الطيور
    ارجو التوضيح ان امكن
    توقيع ابو زيتون

  4. #4
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,268
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر
    عزيزي أبو زيتون يبدوا أن إبراهيم عليه السلام أراد أن يعرف كيف سيكون البعث في يوم القيامة فكان يضن كما يضن البعض ألان أن البعث سيكون للأجساد فقال أرني كيف تحيي الموتى .. فعلمّه الله تعالى . وهذا مثل ضربه الله تعالى لإبراهيم والمعنى : يقول الله تعالى يا إبراهيم لا فناء للنفوس ولا معاد للأجسام ، بل النفوس باقية لا يعتريها نقص ولا خلل ، فإذا صار يوم القيامة يناديهم إسرافيل فيلبّون دعوتَه ويجتمعون إلى المنادي
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 04-27-2014 الساعة 11:05 PM
    توقيع ابو عبد الله العراقي

  5. #5
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    السائلين عن البعث في القرآن صنفيّن ، الصنف الأول هو الذين يشكون بقدرة الله تعالى على إحياء الناس جميعاً في يوم القيامة وهؤلاء يرد الله عليهم في القرآن بصيغة تأكيد قدرة الله على كل شيء ومنها إحياء الناس أجميعن. ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى في سورة يس : "وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ"
    ورد الله على هذا الشاك بقدرته تعالى : "قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ"

    والصنف الآخر هو الذي يسأل عن البعث لغرض الفهم وزوال اللبس ومنهم إبراهيم ( عليه السلام) حيث رد الله عليه أولاً "أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي" ... وهنا بيّن الله بهذا المثل أن لا حاجة لإعادة خلق الأجسام لأن الناس أحياء بأرواحهم.
    توقيع عبد العليم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته