facebook twetter twetter twetter
معنى الحروف في بداية السور - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 11 من 11

المشاهدات : 10114 الردود: 10 الموضوع: معنى الحروف في بداية السور

  1. #1
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر

    معنى الحروف في بداية السور

    جاء في كتاب ((المتشابه من القرآن )) للمرحوم مفسر القرآن محمد علي حسن الحلي في تفسير معنى الحروف ((الف.لام . ميم )) في بداية سورة البقرة ما نصه:-
    .............................. بسم الله الرحمن الرحيم ........................................

    (الم ) إنّ الحروف التي في أوائل السور كلّ حرفٍ منها يرمز إلى كلمة ، والحرف يكون في أوّل الكلمة ، فالألف معناه إقرأ ، والخطاب للنبيّ (ع ) ، وهذه أوّل سورة نزلت على النبيّ : {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} . واللام معناه لَهم أي للناس ، والميم يرمز إلى إسم محمّد ، فيكون المعنى : إقرأ للناس يا محمّد ، أو إقرأ لَهم يا محمّد ، والمعنى واحد .

    (ذَلِكَ الْكِتَابُ ) ويريد بالكتاب ما نزل من السوَر والآيات قبل سورة البقرة وكتبها أصحاب النبيّ عندهم ، وهي سورة القلم والمزمّل والمدثّر وغيرها ، لأنّ الكلام الذي لا يُكتب في القرطاس وغيره لا يسمّى كتاباً ، وإنّ جبرائيل (ع ) لم ينزل بكتاب من السماء ، بل نزل بسور وآيات كان يتلوها على محمّد ، ولَمّا كتبها أصحابه وحفظوها عندهم حينئذٍ جاز تسميتها بالكتاب ، فلفظة ذلك وتلك تشير إلى ما كتبوه من السور والآيات قبل نزول هذه السورة ، كقوله تعالى في سورة يونس {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ}

    .
    رابط النص الاصلي من الكتاب هنا (
    المتشابه من القرآن)

    مصدر الموضوع منتديات الهدى
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن العجمي ; 09-01-2011 الساعة 03:46 PM
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  2. #2
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 13
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 25
    التقييم: 10
    العمل : طالب
    الجنـس : ذكر
    ما يؤيد قول المفسر ان قريش لم تعب على رسول الله هذه الحروف مع انها تتهمه بالجنون ان لم يكونوا يسمعوا بمثل هذا من قبل لكانوا اتهموه بانها كلام مجانين (حاشا رسول الله ) غير مفهوم وليس له معنى وعلى الاغلب انهم كان يتدولون ىمثله في ما بينهم
    توقيع كاظم الغيظ
      اخر مواضيعي

  3. #3
    المشرفين
    رقم العضوية : 419
    تاريخ التسجيل : Sep 2011
    المشاركات : 244
    التقييم: 10
    لم يفهم العرب من قريش وغيرهم هذه الألغاز كالحروف التي في أوائل السور ، وقد فهموا إجمالاً أنّ فيها تحدياً لهم .
    وكان معروفاً عندهم وعند اليهود من سكان مدينة يثرب ما يُسمّى بحساب الجمل وهو القيمة العددية لحروف الألفباء أو حروف الهجاء ، ولذلك قال اليهود كيف نؤمن لدين يبقى مدة 1+30+40= 71 سنة وهي القيمة العددية لحروف أ ل م ، فقال الرسول عندنا غيرها مثل أ ل م ص ، ومثل ح م ، ومثل أ ل ر ، ومثل كهيعص .. إلخ ، فعند ذلك قال اليهود : لا نعرف مدة بقاء دينكم .

    ولكن الله تعهّد ببيان آيات القرآن الكريم في مستقبل الزمان كما في قوله في سورة القيامة {ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} ،

    وقد بيّن المفسّر الراحل محمد علي حسن الحلي معاني هذه الحروف وهي ترمز إلى كلمات وتكون الحروف بداية هذه الكلمات .




    كما في قوله تعالى في سورة الأعراف

    {المص . كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ}
    http://quran-ayat.com/shabaha/7.htm#المص
    توقيع John Wassov

  4. #4
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,268
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر
    شكرا لكم اخوتي لك هل لي ان اعرف ما هو مصدر هذا الكلام الجميل لو سمحتم
    لم يفهم العرب من قريش وغيرهم هذه الألغاز كالحروف التي في أوائل السور ، وقد فهموا إجمالاً أنّ فيها تحدياً لهم .
    وكان معروفاً عندهم وعند اليهود من سكان مدينة يثرب ما يُسمّى بحساب الجمل وهو القيمة العددية لحروف الألفباء أو حروف الهجاء ، ولذلك قال اليهود كيف نؤمن لدين يبقى مدة 1+30+40= 71 سنة وهي القيمة العددية لحروف أ ل م ، فقال الرسول عندنا غيرها مثل أ ل م ص ، ومثل ح م ، ومثل أ ل ر ، ومثل كهيعص .. إلخ ، فعند ذلك قال اليهود : لا نعرف مدة بقاء دينكم .
    توقيع ابو عبد الله العراقي

  5. #5
    ضيف فعال
    رقم العضوية : 649
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    المشاركات : 75
    التقييم: 139
    السلام عليكم

    فعلا اجده كلاما غريبا للغاية كما ان اعطاء تفسيرات لهذه الكلمات سيوقعنا في الاختلاف اذ انه لا يوجد مصدر قطعي ليؤكد معنى دون الاخر .. فما نعرفه هو ان هذه الحروف قد جاءت لتقول أن هذه هي الحروف التي تتكلمون بها وهي التي يتكون منها القران فآتوا بمثل القران ان كنتم قادرين ... بمعنى ان فيها تحديا للعرب + لفتة جووون كانت قيمة للغاية

    اقول هذا وامر الى رابط الموضوع الاصلي ان شاء الله
    توقيع ليديا

  6. #6
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليديا مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    فعلا اجده كلاما غريبا للغاية كما ان اعطاء تفسيرات لهذه الكلمات سيوقعنا في الاختلاف اذ انه لا يوجد مصدر قطعي ليؤكد معنى دون الاخر .. فما نعرفه هو ان هذه الحروف قد جاءت لتقول أن هذه هي الحروف التي تتكلمون بها وهي التي يتكون منها القران فآتوا بمثل القران ان كنتم قادرين ... بمعنى ان فيها تحديا للعرب + لفتة جووون كانت قيمة للغاية

    اقول هذا وامر الى رابط الموضوع الاصلي ان شاء الله
    حسنا ,...وجهة نظرك مفهومة جدا وهي المفتاح للتأكد من صحة تفسير دون الاخر فالحل اذن للتاكد من مسألة صحة تفسير متشابه القرآن بسيطة، فالتفسير الصحيح سيحل اللغز بصورة غير متناقضة ، بينما التفسير الخاطيء سيكون متناقض مع القرآن الكريم
    سأضرب لك مثال خذي كلمة ( أمر) في القران الكريم

    قال تعالى في سورة الرعد آية 11:

    "لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
    ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ "

    وقال تعالى في سورة النساء آية 47:

    "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا"

    هل يوجد تفسير يوفق بين ما تحته خط؟ السؤال تحديداً : كيف أن المعقبات تحفظ من أمر الله مع ان امر الله مفعول حتماً ولاسبيل لتغييره أو رده؟


    توقيع عبد الرحمن العجمي

  7. #7
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 13
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 25
    التقييم: 10
    العمل : طالب
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John Wassov مشاهدة المشاركة
    لم يفهم العرب من قريش وغيرهم هذه الألغاز كالحروف التي في أوائل السور ، وقد فهموا إجمالاً أنّ فيها تحدياً لهم .
    هذا ماقصدته تماما قصدت انهم فهموا انها تحدي لفك معناها وليس احرف متفرقة ليس لها معنى ولهذا لم يعيبوا على النبي ذكرها في القران الكريم لانهم لم يستطيعوا ان يحلو لغزها
    التعديل الأخير تم بواسطة thamer ; 11-06-2012 الساعة 06:29 PM
    توقيع كاظم الغيظ
      اخر مواضيعي

  8. #8
    ضيف فعال
    رقم العضوية : 21
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 68
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
    حسنا ,...وجهة نظرك مفهومة جدا وهي المفتاح للتأكد من صحة تفسير دون الاخر فالحل اذن للتاكد من مسألة صحة تفسير متشابه القرآن بسيطة، فالتفسير الصحيح سيحل اللغز بصورة غير متناقضة ، بينما التفسير الخاطيء سيكون متناقض مع القرآن الكريم
    سأضرب لك مثال خذي كلمة ( أمر) في القران الكريم

    قال تعالى في سورة الرعد آية 11:

    "لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
    ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ۗ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ "

    وقال تعالى في سورة النساء آية 47:

    "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ ۚ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا"

    هل يوجد تفسير يوفق بين ما تحته خط؟ السؤال تحديداً : كيف أن المعقبات تحفظ من أمر الله مع ان امر الله مفعول حتماً ولاسبيل لتغييره أو رده؟


    مع اني قرأت جواب السؤال هذا بموضوع ثاني لكن سأنقل التفاسير الموجودة بانتظار ان تنقل انت الجواب

    تفسير الميزان في تفسير القرآن
    للسيد محمد حسين الطبطبائي


    قوله تعالى: «له معقبات من بين يديه و من خلفه يحفظونه من أمر الله» إلخ ظاهر السياق أن الضمائر الأربع «له» «يديه» «خلفه» «يحفظونه» مرجعها واحد و لا مرجع يصلح لها جميعا إلا ما في الآية السابقة أعني الموصول في قوله: «من أسر القول» إلخ، فهذا الإنسان الذي يعلم به الله سبحانه في جميع أحواله هو الذي له معقبات من بين يديه و من خلفه.
    و تعقيب الشيء إنما يكون بالمجيء بعده و الإتيان من عقبه فتوصيف المعقبات بقوله: «من بين يديه و من خلفه» إنما يتصور إذا كان سائرا في طريق، ثم طاف عليه المعقبات حوله و قد أخبر سبحانه عن كون الإنسان سائرا هذا السير بقوله: «يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه»: الانشقاق: 6 و في معناه سائر الآيات الدالة على رجوعه إلى ربه كقوله: «و إليه ترجعون»: يس: 83 «و إليه تقلبون»: العنكبوت: 21 فللإنسان و هو سائر إلى ربه معقبات تراقبه من بين يديه و من خلفه.
    ثم من المعلوم من مشرب القرآن أن الإنسان ليس هو هذا الهيكل الجسماني و البدن المادي فحسب بل هو موجود تركب من نفس و بدن و العمدة فيما يرجع إليه من الشئون هي نفسه فلها الشعور و الإرادة و إليها يتوجه الأمر و النهي و بها يقوم الثواب و العقاب و الراحة و الألم و السعادة و الشقاء، و عنها يصدر صالح الأعمال و طالحها، و إليها ينسب الإيمان و الكفر و إن كان البدن كالآلة التي يتوسل بها في مقاصدها و مآربها.
    و على هذا يتسع معنى ما بين يدي الإنسان و ما خلفه فيعم الأمور الجسمانية و الروحية جميعا فجميع الأجسام و الجسمانيات التي تحيط بجسم الإنسان مدى حياته بعضها واقعة أمامه و بين يديه و بعضها واقعة خلفه، و كذلك جميع المراحل النفسانية التي يقطعها الإنسان في مسيره إلى ربه و الحالات الروحية التي يعتورها و يتقلب فيها من قرب و بعد و غير ذلك و السعادة و الشقاء و الأعمال الصالحة و الطالحة و ما ادخر لها من الثواب و العقاب كل ذلك واقعة خلف الإنسان أو بين يديه و لهذه المعقبات التي ذكرها الله سبحانه شأن فيها بما أن لها تعلقا بالإنسان.
    و الإنسان الذي وصفه الله بأنه لا يملك لنفسه ضرا و لا نفعا و لا موتا و لا حياة و لا نشورا لا يقدر على حفظ شيء من نفسه و لا آثار نفسه الحاضرة عنده و الغائبة عنه، و إنما يحفظها له الله سبحانه قال تعالى: «الله حفيظ عليهم»: الشورى: 6 و قال: «و ربك على كل شيء حفيظ»: السبأ: 21 و قال يذكر الوسائط في هذا الأمر «و إن عليكم لحافظين»: الانفطار: 10.
    فلو لا حفظه تعالى إياها بهذه الوسائط التي سماها حافظين تارة و معقبات أخرى لشمله الفناء من جهاتها و أسرع إليها الهلاك من بين أيديها و من خلفها غير أنه كما أن حفظها بأمر من الله عز شأنه كذلك فناؤها و هلاكها و فسادها بأمر من الله لأن الملك لله لا يدبر أمره و لا يتصرف فيه إلا هو سبحانه فهو الذي يهدي إليه التعليم القرآني، و الآيات في هذه المعاني متكاثرة لا حاجة إلى إيرادها.
    و الملائكة أيضا إنما يعملون ما يعملون بأمره قال تعالى: «ينزل الملائكة بالروح من أمره»: النحل: 2، و قال: «لا يسبقونه بالقول و هم بأمره يعملون»: الأنبياء: 27.
    و من هنا يظهر أن هذه المعقبات الحفاظ كما يحفظون ما يحفظون بأمر الله كذلك يحفظونه من أمر الله فإن جانب الفناء و الهلاك و الضيعة و الفساد بأمر الله كما أن جانب البقاء و الاستقامة و الصحة بأمر الله فلا يدوم مركب جسماني إلا بأمر الله كما لا ينحل تركيبه إلا بأمر الله، و لا تثبت حالة روحية أو عمل أو أثر عمل إلا بأمر من الله كما لا يطرقه الحبط و لا يطرأ عليه الزوال إلا بأمر من الله فالأمر كله لله و إليه يرجع الأمر كله.
    و على هذا فهذه المعقبات كما يحفظونه بأمر الله كذلك يحفظونه من أمر الله، و على هذا ينبغي أن ينزل قوله في الآية المبحوث عنها: «يحفظونه من أمر الله».
    و بما تقدم يظهر وجه اتصال قوله تعالى: «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم» و أنه في موضع التعليل لقوله: «يحفظونه من أمر الله» و المعنى أنه تعالى إنما جعل هذه المعقبات و وكلها بالإنسان يحفظونه بأمره من أمره و يمنعونه من أن يهلك أو يتغير في شيء مما هو عليه لأن سنته جرت أن لا يغير ما بقوم من الأحوال حتى يغيروا ما بأنفسهم من الحالات الروحية كأن يغيروا الشكر إلى الكفر و الطاعة إلى المعصية و الإيمان إلى الشرك فيغير الله النعمة إلى النقمة و الهداية إلى الإضلال و السعادة إلى الشقاء و هكذا.

    اما تفسير الاية الثانية انقل لك من نفس الكتاب
    قوله تعالى: «و كان أمر الله مفعولا» إشارة إلى أن الأمر لا محالة واقع، و قد وقع على ما ذكره الله في كتابه من لعنهم و إنزال السخط عليهم، و إلقاء العداوة و البغضاء بينهم إلى يوم القيامة، و غير ذلك في آيات كثيرة.

    وهنا لا بد من تساؤل كيف تحفظ الملائكة مما كتبه الله على البشر ؟؟؟!!!


    التفسير الثاني من كتاب
    تفسير القرآن

    التفسير الكبير

    الإمام فخر الدين الرازي أبو عبد الله محمد بن عمر بن حسين القرشي الطبرستاني الأصل

    ما المراد من قوله : ( من أمر الله ) .

    والجواب : ذكر القراء فيه قولين :

    القول الأول : أنه على التقديم والتأخير ، والتقدير : له معقبات من أمر الله يحفظونه.

    القول الثاني : أن فيه إضمارا ؛ أي ذلك الحفظ من أمر الله ؛ أي مما أمر الله به ، فحذف الاسم وأبقي خبره[ ص: 17 ] كما يكتب على الكيس ألفان ، والمراد الذي فيه ألفان.

    والقول الثالث : ذكره ابن الأنباري أن كلمة "من" معناها الباء ، والتقدير : يحفظونه بأمر الله وبإعانته ، والدليل على أنه لا بد من المصير إليه أنه لا قدرة للملائكة ولا لأحد من الخلق على أن يحفظوا أحدا من أمر الله ومما قضاه عليه.


    بأنتظار التفسير والجواب الذي يوفق ويجيب على سؤالك بدون تناقض بين معنى الايتين
    توقيع مدمر الأساطير

  9. #9
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    فقط تعقيب بسيط على التفسيرين الذين أوردهما مدمر الأساطير:
    تفسير الطبطبائي بعد اللف والدوران خرج بنتيجة من اﻵية اﻷولى أن المعقبات تحفظ اﻷنسان بأمر الله من أمر الله، لكن في حالة نجاح المعقبات في منع أمر الله من الوقوع فهذا يناقض اﻷية الثانية التي تقول "
    و كان أمر الله مفعولا" .

    أما التفسير الثاني ، تفسير الكبير للرازي ، فيبدو أنه أدرك اﻷشكالية بصورة أفضل من الطبطبائي لكنه لم يستطع أن يورد أي اجابة منطقية.
    توقيع عبد العليم

  10. #10
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مدمر الأساطير مشاهدة المشاركة


    مع اني قرأت جواب السؤال هذا بموضوع ثاني لكن سأنقل التفاسير الموجودة بانتظار ان تنقل انت الجواب

    بأنتظار التفسير والجواب الذي يوفق ويجيب على سؤالك بدون تناقض بين معنى الايتين

    السلام عليكم
    هذا لاني نقلت السؤال من الموضوع الذي كتبه اخي عبد العليم قبل فترة وكنت بأنتظار الاخت ليديا لتشاركنا بالجواب لكن ساجيب على اي حال او بشكل ادق سانقل الاجابة من نفس الموضوع
    ان تحدي القرآن الكريم قد بدء منذ 1400 عام وخلال هذه العصور لم تسطع مختلف الدراسات اﻷسلامية أن تجد حلولاً للأيات القرآنية الغامضة ولا نجد لها سوى التفاسير المتناقضة التي تزيد اﻷمور ظلاماً بدل أن تنير معانيها.
    ومنذ العام 1947 بدأ المفسر محمد علي حسن الحلي نشر كتبه التي فسر فيها آيات القرآن الغامضة بعد أن علمه الله تأويلها. وسأذكر الآن تفسيره للآية اﻷولى من كتاب اﻵنسان بعد الموت ، وسيكون التفسير كالمفتاح الذي يفتح القفل:



    المخلوقات الروحانية


    إنّ المخلوقات الروحانية على أقسام ، منها الملائكة ومنها الجنّ والشياطين ومها النفوس البشرية وغير ذلك ، وكلّ قسمٍ منها يسمّى "أمر" . قال الله تعالى في سورة شورى {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ ...الخ} ومعناه : وكذلك أرسلنا إليك جبريل الذي هو من مخلوقاتنا الروحانية . وقال تعالى في سورة المؤمن {رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ لِيُنذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ} ومعناه : ينزّل جبريل الذي هو من المخلوقات الروحانية على من يختارهم من عباده للنبوّة ، لينذر النبيّ الناس يوم التلاق ، وهو اليوم الذي يتلاقى فيه الأوّلون مع الآخِرين . وقال تعالى في سورة السجدة {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ} ومعناه : ينزّل المخلوقات الروحانية من السماء إلى الأرض ثمّ تصعد إليه في يومٍ كان مقداره ألف سنة . وقال تعالى في سورة الرعد {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ ...الخ} ومعناه : جعل الله للنبيّ معقّبات من بين يديه ومن خلفه "وهم الملائكة" يحفظونه من المخلوقات الروحانية الشرّيرة . وقال تعالى في سورة القدر{تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ} يعني من كلّ قسم من المخلوقات الروحانية التي عندنا في السماء تنزل في ليلة القدر . وقال تعالى في سورة أسرى {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً} ومعناه : ويسألونك يا محمّد عن جبريل قل هو من مخلوقات ربّي الروحانية . فالمخلوقات الروحانية كلّ قسمٍ منها يسمّى "أمر" ومجموعها يسمّى "أمور" ؛ قال الله تعالى في سورة آل عمران {وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِلَى اللّهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ}، وقال أيضاً في نفس السورة {وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} ومعناه : إنّ الصبر والغفران سيرة حسنة لأنّها من سيرة الملائكة .
    انتهى.

    الآن، أعد قراءة اﻷيتين موضع السؤال ستجد أن اﻷشكال قد حل وبان المعنى ووضح الفرق بين معنى اﻷمر في اﻵية اﻷولى والثانية وان كان هناك تشابه في اللفظ، وأبحث بنفسك عن كلمة أمر في القرآن ستجد أنها أحياناً واضحة وأحياناً اخرى غامضة ، فالغامضة هي تكون بالمعنى الذي بينه المفسر. ومثل ذلك قوله تعالى في سورة القدر:
    "تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ".


    اذا قرأت كتب المؤلف التالية ستجد فيها من العلوم مالا يعلمه أحد من مختلف الطوائف الأسلامية وغير اﻷسلامية:
    المتشابه من القرآن
    اﻷنسان بعد الموت
    الكون والقرآن
    ساعة قضيتها مع اﻷرواح
    الخلاف بين التوراة والقرآن
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  11. #11
    أعضاء نفتخر بوجودهم
    رقم العضوية : 1901
    تاريخ التسجيل : Mar 2014
    المشاركات : 37
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    جزاك الله خيرا ننتظر تفسير بقيه الحروف
    توقيع Muhammad khaleel

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. المسيح ع و مثل الخروف الضاثع
    بواسطة المقدسي في المنتدى الأديان المقارنة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-30-2012, 10:13 PM
  2. 2012 ? هل بداية العلامات الكبرى
    بواسطة الساعي في المنتدى مواضيع و مناقشة عمومية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-24-2012, 05:35 PM
  3. بداية موضوع جديد
    بواسطة المقدسي في المنتدى تكريس العبادة لله وحده
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-07-2011, 09:15 PM
  4. ألفاظ بحاجة إلى توضيح
    بواسطة عبد الرحمن العجمي في المنتدى العلمي والثقافي العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-16-2011, 01:22 PM
| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته