facebook twetter twetter twetter
شرح مبسط لأسماء الله الحسنى - صفحة 3 - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
صفحة 3 من 7 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 37 إلى 54 من 112

المشاهدات : 63126 الردود: 111 الموضوع: شرح مبسط لأسماء الله الحسنى

  1. #37
    مشرف منتدى المتشابه من القرآن
    رقم العضوية : 416
    تاريخ التسجيل : Aug 2011
    المشاركات : 1,089
    التقييم: 79
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القهار مشاهدة المشاركة
    27_هو ( الغني ) فهو الذي له الغنى التام المطلق من كل الوجوه لكماله وكمال صفاته التي لا يعتريها نقص في إي وجه من الوجوه كما انه لا يمكن إلا إن يكون غنياً لان الغنى من لزوم ذاته فلا يحتاج ألى احد خلقه بل إن كل ما هو موجود في الكون مهما صغر أو كبر حجمه زاد أو نقص عمره محتاج ألى الله [ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ](فاطر:35) كما لا يكون إلا محسناً، جواداً براً رحيمًا كريمًا والمخلوقات بأسرها لا تستغني عنه في حال من أحوالها فهي مفتقرة إليه في إيجادها، وفي بقائها، وفي كل ما تحتاجهُ أو تضطر إليه ومن سعة غناه أن خزائن السموات والأرض والرحمة بيده، وأن جوده على خلقه متواصل في جميع اللحظات والأوقات ومن دلائل غناه انه لم يتخذ صاحبة ولم يتخذ ولد ولا يشاركهُ في ملكه احد
    [ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ بِهَذَا أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ](يونس:68)
    جاء في الحديث الصحيح { ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ جِبْرِيلَ ، عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، أَنَّهُ قَالَ : " يَا عِبَادِي ، إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا ؛ فَلا تَظَالَمُوا ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلا مَنْ هَدَيْتُهُ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ ، يَا عِبَادِي إِنَّكُمُ الَّذِينَ تُخْطِئُونَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَأَنَا الَّذِي أَغْفِرُ الذُّنُوبَ وَلا أُبَالِي ؛ فَاسْتَغْفِرُونِي أَغْفِرْ لَكُمْ ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ جَائِعٌ إِلا مَنْ أَطْعَمْتُهُ فَاسْتَطْعِمُونِي أُطْعِمْكُمْ ، يَا عِبَادِي كُلُّكُمْ عَارٍ إِلا مَنْ كَسَوْتُهُ فَاسْتَكْسُونِي أَكْسُكُمْ ، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَفْجَرِ قَلْبِ رَجُلٍ مِنْكُمْ لَمْ يَنْقُصْ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا ، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ مِنْكُمْ لَمْ يَزِدْ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا ، يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَسْأَلَتَهُ لَمْ يَنْقُصْ ذَلِكَ مِنْ مُلْكِي شَيْئًا إِلا كَمَا يَنْقُصُ الْبَحْرُ أَنْ يُغْمَسَ الْمِخْيَطُ غَمْسَةً وَاحِدَةً ، يَا عِبَادِي إِنَّمَا هِيَ أَعْمَالُكُمْ أُحْصِيهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ وَجَدَ خَيْرًا فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ ، وَمَنْ وَجَدَ غَيْرَ ذَلِكَ فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ " . }
    توقيع عبد الملك
    تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىۡءٍ قَدِيرٌ

  2. #38
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    28_ هو ( الحكيم ) سبحانه وتعالى .هو المعروف بكمال الحكمة وبكمال الحُكم بين وهو الحكيم بالمخلوقات فالحكيم هو واسع العلم والاطّلاع على حيثيات الأمور وعواقبها واسع الحمد تام القدرة غزير الرحمة ليس لرحمة نفاذ فهو الذي يضع الأشياء مواضعها فلا يصيبها خلل ولا زلل ينزلها منازلها اللائقة بها في خلْقه وأمره، فلا يتوجه إليه سؤال في تصرفه ولا يقدح في حكمته قائل في مقال.
    [ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ]( آل عمران:62)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  3. #39
    مشرف منتدى المتشابه من القرآن
    رقم العضوية : 416
    تاريخ التسجيل : Aug 2011
    المشاركات : 1,089
    التقييم: 79
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القهار مشاهدة المشاركة
    28_ هو ( الحكيم ) سبحانه وتعالى .هو المعروف بكمال الحكمة وبكمال الحُكم بين وهو الحكيم بالمخلوقات فالحكيم هو واسع العلم والاطّلاع على حيثيات الأمور وعواقبها واسع الحمد تام القدرة غزير الرحمة ليس لرحمة نفاذ فهو الذي يضع الأشياء مواضعها فلا يصيبها خلل ولا زلل ينزلها منازلها اللائقة بها في خلْقه وأمره، فلا يتوجه إليه سؤال في تصرفه ولا يقدح في حكمته قائل في مقال.
    [ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا اللَّهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ]( آل عمران:62)
    من حكمته سبحانه وتعالى الحكمة في خلقه فإنه خلق الخلق بالحق ومشتملاً على الحق وكان غايته والمقصود به الحق خلق المخلوقات كلها بأحسن صورة و أحسنها ورتبها أكمل ترتيبها وأعطى كل مخلوق خلقه اللائق به بلأعطى كل جزء من أجزاء المخلوقات وكل عضو من أعضاء الحيواناتخلقته الخاصة به فلا يرى أحد في خلقه خللاً ولا نقصاً ولا عيباً و من الحكمة في شرعه وتنزيل وأمره فإنه سبحانه و تعالى شرع الشرائع وأنزل الكتب برحمته وأرسل الرسل بحكمته ليعرفه العباد ويعبدوه بقدرته فأي حكمة أجلّ منهذا وأيّ فضل وكرم أعظم من هذا الكرم ومن هذه الحكمة من الخالق على الخلق فهو الحكيم بكل أمر والعالم بكل سر فلا يخفى عليه خافيه ولا يغيب عنه أمر مهما دق أو صغر حجمه فسبحانه ما احكمه
    توقيع عبد الملك
    تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىۡءٍ قَدِيرٌ

  4. #40
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    29_هو ( الحليم ) سبحانه وتعالى المدر على عباده بجميع النعم الظاهرة والباطنة مع معصيتهم له ونكرانهم لهذه النعم مع قدرته الشديدة عليهم إلا من حلمه يمهل العاصي بالعود والإنابة [ وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا ](فاطر:45) فهو الذي يقابل المعصية بالستر ويقابل التائب المغفرة والغفران من عنده إذا شاء عفاء عن كل أمر وهو الذي له الحلم الكامل الذي وسع أهل الكفر والفسوق فإن الذنوب تقتضي ترتب آثارها عليها من العقوبات العاجلة المتنوعة، ولكن حلمه سبحانه هو الذي اقتضى الإمهال والتروي فسبحان حلمه ما اعظمه و أوسعه على عباد مذنبين وعباد عائدين فهو رغن غناه عنهم إلا بكرمه امهلهم [ لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ]( الحج:59)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  5. #41
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,507
    التقييم: 195
    الحليم : لا يعاجلهم بالعقوبة .

    وهذا الشرح الإضافي من عندي :
    كلمة "حليم" عند العرب هو الذي لا يغضب بسرعة وأما العصبي السريع الغضب فيسمّونه أحمق .
    قال عنترة :
    لا يحملُ الحقدَ مَن تَعلُو بهِ الرُّتَبُ ------ ولا يَنالُ العُلا مَن طبعُهُ الغَضَبُ
    التعديل الأخير تم بواسطة إبن سينا ; 05-07-2013 الساعة 05:15 PM
    توقيع إبن سينا

  6. #42
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبن سينا مشاهدة المشاركة
    الحليم : لا يعاجلهم بالعقوبة .

    وهذا الشرح الإضافي من عندي :
    كلمة "حليم" عند العرب هو الذي لا يغضب بسرعة وأما العصبي السريع الغضب فيسمّونه أحمق .
    قال عنترة :
    لا يحملُ الحقدَ مَن تَعلُو بهِ الرُّتَبُ ------ ولا يَنالُ العُلا مَن طبعُهُ الغَضَبُ

    شكراً للأخ ابن سينا على هذه الإضافة القيمة شاكراً مرورك الكريم
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  7. #43
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    30_ هو ( العفو ) سبحانه وتعالى الذي وصف نفسه بالعفو فهو ما يزال يعفو ويصفح عن المسيء إذا أستغفر وعاد ألى جاده الصواب وجاء بسباب العفو [ وَإنِِّي لَغَفَّارٌ لمَِّن تَابَ وآمََن وعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ]( طه:82) فكل المخلوقات فقيره ألى عفوه كعوزها ألى رحمته ورزقه فلا غنى عن العفو كما لا غنى عن الرزق السيئات وهو عفوٌ يحب العفو ويحب من عباده أن يجودن في تحصيل الأسباب التي يحصلون فيها على عفوه منها وافضلها الإخلاص في عباداته جميعها و السعي في مرضاته والإحسان إلى مخلوقاته ومن كمال عفوه أنه مهما أسرف العبد على نفسه ثم تاب إليه ورجع غفر له جميع جرمه وتقصيره بحق الله [ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ]( الزمر:53)
    فسبحان ( العفو ) [ إنَِّ الله لَعَفُوٌّ غَُفورٌ ]( الحج:60)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  8. #44
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    31_ هو ( الغفور ) سبحانه وتعالى الذي يستر ذنب صاحبه ولا يفضحه ولا يحاسبه عليه إذا تاب وأناب ألى الله و أن من موجبات مغفرته هو الأخذ بالأسباب الأسباب لنيل مغفرته بالتوبة. والاستغفار. والإيمان. والعمل الصالح والإحسان إلى عباد الله، والعفو عنهم وقوة الطمع في فضل الله و كرمه سبحانه وحسن الظن بالله وغير ذلك مما جعله الله مُقرِّباً لمغفرته وعفوه و إحسانه [ قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ]( يوسف:98)
    ومن لوازم الغفران هو كثرة الاستغفار و الإلحاح عليه والذل بين يدي الله سبحانه وتعالى
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  9. #45
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    32_هو ( الغفار ) سبحانه وتعالى أسم دال على كثره مغفرة الله لذنوب عباده المستغفرين والغفار صيغه مبالغه للمغفرة فمن كثره ما ينب العبد ويغفر له الله ( سمي نفسه بالغفار ) فلو يأس الناس من مغرفة الله وعفوه لأهلكتهم ذنوبهم بالحسرات ولكن لإحسان الظن بالله وسعته رحمته وعفوه وغفرانه جعلهم يذنبون ويستغفرون الله على ما بدر منهم من خطأ مقصود أو عن طرق السهو ومن كمال عفوه أنه مهما أسرف العبد على نفسه ثم تاب إليه
    ورجع، غفر له جميع ذنوبه (صغيره، وكبيره) بعد أن يشاء ويعفوا عن ما جاء من الأثام والذنوب وأنه جعل الإسلام يجب ما قبله والتوبة تجب ما قبلها والعفو يكون لأهل الأيمان والتوحيد بالله وان يشاء يحاسب الجميع فهو الذي لا يحاسبه احد ولا يقدر عليه احد كما جاء في الكتاب المبين [
    إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ](المائدة: 181) ولكن العفو والإحسان والمغفرة من كرمه وفضله و امتنانه على الخلق من انس وجن
    [
    رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ](ص:66)
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 05-13-2013 الساعة 07:22 PM
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  10. #46
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32

    33_ ( التواب ) سبحانه وتعالى الذي لم يزل يتوب على التائبين ويغفر ذنوب العائدين إليه فكل من تاب إلى الله توبة نصوحاً تاب الله عليه أن شاء .فهو التائب على التائبين و التوبة تأتي أولا بتوفيقهم وهدايتهم للتوبة والإقبال بقلوبهم إلى طريق الله والتوبة فيعفو إذا شاء عن من تاب ويمحو السيئات وبهذا تكون التوبة [ فَسَِّبحْ بحَِمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إنَُِّه كَانَ تَوَّاباً ]( النصر:3)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  11. #47
    مشرف منتدى المتشابه من القرآن
    رقم العضوية : 416
    تاريخ التسجيل : Aug 2011
    المشاركات : 1,089
    التقييم: 79
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القهار مشاهدة المشاركة

    33_ ( التواب ) سبحانه وتعالى الذي لم يزل يتوب على التائبين ويغفر ذنوب العائدين إليه فكل من تاب إلى الله توبة نصوحاً تاب الله عليه أن شاء .فهو التائب على التائبين و التوبة تأتي أولا بتوفيقهم وهدايتهم للتوبة والإقبال بقلوبهم إلى طريق الله والتوبة فيعفو إذا شاء عن من تاب ويمحو السيئات وبهذا تكون التوبة [ فَسَّبحْ بحِمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إنِّه كَانَ تَوَّاباً ]( النصر:3)

    أن التوبة ألى الله لا تكون إلا بأمرين هما
    أن( الله) سبحانه ويضع في قلب عبده التوبة و العودة والإنابة إليه سبحانه فيقوم بالتوبة وشروطها من الإقلاع عن المعاصي والندم على فعلها والعزم على أن لا يعود إليها واستبدالها بعمل صالح و الأمر الثاني توبه( الله) سبحانه على عبده بقبولها وإجابتها ومحو الذنوب بها فإن التوبة النصوح تستر ما قبلها من الذنوب
    توقيع عبد الملك
    تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىۡءٍ قَدِيرٌ

  12. #48
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    34_ هو ( الرقيب ) سبحانه وتعالى فهو المطلع بواطن الأمر المحصي لها فلا تفوته لفته ناظر ولا همسه خاطر القائم على كل نفس بما كسبت هو سبحانه الذي حفظ المخلوقات وأجراها، على أحسن نظام وأكمل تدبير [ إنَِّ الله كاَن عََلْيُكْم رقِيبًا ](النساء:1 )
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  13. #49
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    35_ هو ( الشهيد ) سبحانه وتعالى فقد شهد على جميع خلقه وطلع على أفعالهم و الشاهد على أقوالهم سمع جميع الأصوات خفيّها وجليها وأبصر جميع الموجودات دقيقها وجليلها صغيرها وكبيرها وأحاط علمه بكل شيء وهو الذي شهد لعباده وعلى عباده وبما قدموه أو اقترفوه فإذا كان الله رقيباً على دقائق الخفيات مطلعاً على السرائر والنيات وما تبيت الأنفس عليه من بواطن الأمور كان من باب أولى شهيداً على كل الأعمال تقوم بها الجوارح ما تكنها الصدور
    [ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ](البروج:9)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  14. #50
    مشرف منتدى المتشابه من القرآن
    رقم العضوية : 416
    تاريخ التسجيل : Aug 2011
    المشاركات : 1,089
    التقييم: 79
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد القهار مشاهدة المشاركة
    35_ هو ( الشهيد ) سبحانه وتعالى فقد شهد على جميع خلقه وطلع على أفعالهم و الشاهد على أقوالهم سمع جميع الأصوات خفيّها وجليها وأبصر جميع الموجودات دقيقها وجليلها صغيرها وكبيرها وأحاط علمه بكل شيء وهو الذي شهد لعباده وعلى عباده وبما قدموه أو اقترفوه فإذا كان الله رقيباً على دقائق الخفيات مطلعاً على السرائر والنيات وما تبيت الأنفس عليه من بواطن الأمور كان من باب أولى شهيداً على كل الأعمال تقوم بها الجوارح ما تكنها الصدور
    [ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ](البروج:9)
    هو الشهيد على خلقه شهد لنفسه بالوحدانيه والقسط والعدل وهو الذي يشهد للموحدين بصدق توحيدهم والعمل في نوايهم و حسن سريرت الخلق وهو الذي يشهد للرسل بصدق رسلاتهم ومن اتبعهم بإحسان
    توقيع عبد الملك
    تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىۡءٍ قَدِيرٌ

  15. #51
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32

    36_ هو ( الحفيظ ) أن معنى الحفيظ تأتي أحياناً بمعنى من يحفظ على عباده أعمالهم و أن علمه التام بهم وبما يعملون كما الملائكة الكرام الكاتبين يحصون عليهم أعمالهم ويحفظونها في كتاب لا يظل ولا ينسى وقد كتب كل أمر في اللوح المحفوظ و ( الحفيظ ) هو من حفظ أمر عباده من كل سؤ فالحفظ عام لكل الناس من المخاطر والكوارث إلا أذا شاء سبحانه أن يأخذهم بأمر ويحفظ للناس أرزاقهم و ساعات ولادتهم و وفاتهم وغيرها من أمور تخص جميع العباد والحفظ الخاص هو للمؤمنين فهو سبحانه الراعي لحياتهم صغائرها وكبائرها وهو الذي يدافع عنهم كما جاء في الذكر الحكيم [ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ](الحج:38) فهو الحفيظ سبحانه وتعالى [ إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ ]( هود:57)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  16. #52
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,271
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر
    جزاك الله خيرا يا عبد القهار
    توقيع thamer

  17. #53
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ammar مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا يا عبد القهار
    وجزاك بمثل ما دعوت لنا و زيادة أن شاء الله تعالى
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  18. #54
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    37_ هو ( اللطيف ) سبحانه وتعالى وهو الذي يلطف بعباده في أمورهم الداخلية المتعلقة بهم وما يخصهم ويلطف بعبده في الأمور الخارجية عنه فهو الذي يهديه ألى ما فيه صلاحه من حيث لا يشعر وهذا من آثار علمه وكرمه ورحمته وقوته و هو الخبير الذي أحاط علمه بالأسرار والبواطن والخبايا والخفايا ومكنونات الصدور ومغيبات الأمور وما لطف ودقَّ من كل شيء فهو بكل شيء عليم وبكل شيء حكيم ومن لطف كرمه هو لطفه بعبده ووليه الذي يريد أن يُتم عليه إحسانه،
    ويشمله بكرمه ويُرقيه إلى المنازل العالية فييسره لليُسرى ويجنبه العُسرى ويهديه ألى المكانات العليا التي فيها عزه وكرمه سبحانه وتعالى [ اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ](الشورى:19)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

صفحة 3 من 7 الأولىالأولى 12345 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (0 من الأعضاء و 3 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته