كَذَٰلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ .
وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا كُنَّا مُنْزِلِينَ .
وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ .
وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا ۖ إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ .
أَمَّنْ هَٰذَا الذي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمَٰنِ ۚ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ .
ان من يتبصر بهذه الايات يعرف ان الله محيط بالكافرين و لايفوته من اعمالهم الشركية او غيرها وانه
ينزل العذاب بغتتة وينزل العذاب من السماء كالمطر والعواصف العاتية والنيازك والشهب ومن الارض الزلازل والفيضانات والبراكين المحرقة والامراض والحروب والفتن ونقصا الارزاق والثمرات بما كسبت ايدي الناس وعلى ايد ملائكته وعباده المؤمنين الذين ينتقم بهم من الكافرين
(2) وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا .حيث يسلطهم كما يحدث اليوم على كل امة فيها شركا او كفرا لينذرهم فان لم يتعضوا ياخذهم اخذا عزيزمقتدر والعاقبة للمتقين .كما ان لله جنود تدافع عن المؤمنين
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا .واليوم نرى دولا وامما تنزل بها النوازل ولا يتفكرون وهم يعلمون علم اليقين ان هذه الكوارث بامر الله ولايبالون . فماذا ينتضرون الا يرجعون لله ويسيرون على كتاب الله ويتركون الشرك والوثنيات مالكم كيف تحكمون والعاقبة للمتقين