facebook twetter twetter twetter
الجاذبيه - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 3 من 3

المشاهدات : 3439 الردود: 2 الموضوع: الجاذبيه

  1. #1
    مشرف منتدى مناقشة عمومية
    رقم العضوية : 28
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 131
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر

    الجاذبيه

    السلام عليكم

    موضع الجاذبية وسببها موضوع حير العلماء وبحثوا له عن اجابات كثيرة وحتى نعرف اكثر عن الجاذبية وسببها في ظل القرآن الكريم نقلت لكم هذا الموضوع من كتاب
    الكون والقران للمرحوم محمد علي حسن الحلي

    الجاذبيّة

    س 13 : تقول أنّ السيّارات أراضٍ كأرضنا منتشرات في الفضاء دائرات حول الشمس ، وبسبب دورانِها تنتج الفصول الأربعة أي الصيف والشتاء والربيع والخريف ، فكيف تدور هذه الأجرام حول الشمس ولا تسقط [: تهرب أو تفلت] في الفضاء ؟


    ج : إنّ الشمس لَها قوّة جاذبة تجذب هذه الأجرام فلا تدعها تسقط [: تهرب أو تفلت] ، قال الله تعالى في سورة فاطر{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} ، فقوله تعالى {يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} يعني يمسك السيّارات والأرض بقوّة جاذبيّة الشمس {أَن تَزُولَا} معناها : أن لا تزولا عن الشمس ويتفرّقا في الفضاء {وَلَئِن زَالَتَا} يوم القيامة {إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ} يعني : هل يقدر أحد على إمساكها غير الله ؟ وذلك لأنّ السيّارات إذا زالت عن جاذبيّة الشمس فإنّها تتمزّق وتكون نيازك ، ثمّ تنجذب إلى السيّارات الجديدة ، لأنّ شمسنا تتشقّق يوم القيامة وتكون سيّارات ، فلذلك قال تعالى {إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ} والمعنى : إنّ السيّارات إذا زالت عن الجاذبيّة وتشقّقت فإنّ الله تعالى يمسك تلك القطع بقوّة جاذبيّة أخرى .

    وإنّما تزول السيّارات عن جاذبيّة الشمس يوم القيامة لأنّ الشمس تتشقّق وتنتثر أجزاؤها في الفضاء ، ومن المعلوم إذا تشقّقت فإنّ السيّارات تتمزّق معَها ، وذلك قوله تعالى في سورة الانفطار{وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ} أي تمزّقت وانتثرت أجزاؤها في الفضاء لأنّها تكون نيازك . وقال تعالى في سورة فصلت أو السجدة {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوكَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} فالسماء يريد بِها الطبقات الغازيّة ، وقوله {فَقَالَ لَهَا} أي للسماء {وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا} إلى قوّة الجاذبيّة {طَوْعًا أَوكَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} وذلك لأنّ الطبقات الغازيّة مجذوبات للأرض ، أي كلّ سيّار له طبقات غازيّة مجذوبات له أينما سار السيّار فالغازات معه .




    س 14 : لماذا يقول الله تعالى {طَائِعِينَ} على الجمع بعد أن قال {قَالَتَا} على التثنية ؟

    ج : كلّ لفظة "أرض" تأتي في القرآن غير مقرونة بذكر "السماوات" ولا يجمع بينهما واو عطف فإنّه تعالى يريد بِها السيّارات كلّها ، حيث كانت في بادئ الأمر أرضاً واحدة ثمّ تشقّقت ، كقوله تعالى {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} ، وقال تعالى في سورة فاطر{قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ .. إلخ } ، فالأرض هنا يريد بها كلّها ، وقوله تعالى {مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ} معناه : أيّ جرمٍ خلقوا منها ؟ فهل خلقوا المرّيخ الذي هو جزءٌ منها أم خلقوا الزهرة أم زحل أم غير ذلك من السيّارات اللاتي هي أجزاء من تلك الأرض التي تقطّعت ؟ {أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ} الغازيّة فخلقوا معي طبقة الأوكسجين أم النتروجين أم ثاني أوكسيد الكبريت أم غير ذلك من الطبقات الغازيّة ؟

    إذا علموا أنّ الله هو الذي خلق السيّارات وخلق الطبقات الغازيّة ، فكيف يعبدون الأصنام ولا يوحِّدون الله في العبادة ؟

    والمعنى أنّهما امتثلتا ما أمرَهما الله وتجزّأنَ ثمّ قلنَ {أَتَيْنَا طَائِعِينَ} . لأنّ الأرض صارت تسع قطع والسماء صارت سبع طبقات ،فهنا صحّ أن يجيبا على الجمع ، والمعنى : ثمّ تجزّأنَ وأجَبْنَ {أَتَيْنَا طَائِعِينَ} ، والمعنى أنّ الله تعالى خاطبهما قبل أن يتجزّءا ، فلذلك قال : {قَالَتَا} . ولمّا كانت الأرض واحدة والسماء
    واحدة ذكرهما على التثنية {قَالَتَا} وكذلك يريد بذكر السماء قبل أن تتجزّأ .

    فقوله تعالى {اِئْتِيَا طَوْعًا أَوكَرْهًا} دليلٌ على أنّ الله تعالى حكم عليهما بأمرَين : الأوّل انقيادهما للجاذبيّة وكان طوعاً منهما ، فالسماء انجذبت للأرض ، والأرض انجذبت للشمس ؛ والأمر الثاني تجزّؤهما وكان كرهاً لَهما ، فالسماء تجزّأتْ وصارت طبقات والأرض تشقّقت فصارت تسع سيّارات ، فهذا الأمر قبلتاه بالإكراه ولكنّهما امتثلتا أمرّ ربِّهما فلمْ يمتنِعا ولذلك قالتا{أَتَيْنَا طَائِعِينَ} .



    س 15 : كيف تستطيع الشمس أن تجذبَ الأرضَ مع باقي السيّارات وقد نراها صغيرة ؟

    ج : إنّ الشمس أكبر من الأرض بأضعاف ولكن لبعدها عنّا نراها صغيرة ، لأنّ الأرض مع باقي السيّارات والأقمار كلّا كانت شمساً واحدةً ، ولَمّا انتهت حياتها صارت أرضاً ، ثمّ تمزّقت فكان منها الأقمار والسيّارات ، وقد قدّر الفلكيّون أنّ الشمس أكبر من الأرض بِمليون مرّة .
    التعديل الأخير تم بواسطة thamer ; 09-04-2011 الساعة 12:59 PM
    توقيع ابو زيتون

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,477
    التقييم: 195

    رد: الجاذبيه

    مفسّر القرآن والكتب السماوية يقول أنّ الجاذبية هي بسبب الحرارة التي في الأَجرام فكلّ جرم ساخن جاذب ويدور حول نفسه من اليمين إلى اليسار ، وكلّ جرم بارد مجذوب ولا يدور حول نفسه .
    http://quran-ayat.com/kown/index.htm...A%D9%91%D8%A9_
    توقيع إبن سينا

  3. #3
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,271
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر
    شكرا لكم على هذا الموضوع المفيد
    توقيع thamer

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته