facebook twetter twetter twetter
تفسير (حتى يميز الخبيث من الطيب)الآية 179 من سورة آل عمران - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 4 من 4

المشاهدات : 4085 الردود: 3 الموضوع: تفسير (حتى يميز الخبيث من الطيب)الآية 179 من سورة آل عمران

  1. #1
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,271
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر

    تفسير (حتى يميز الخبيث من الطيب)الآية 179 من سورة آل عمران

    بسم الله الرحمن الرحيم




    ((مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ .))
    الآية 179 من سورة آل عمران
    التفسير :منكتاب المتشابه من القرآن لمفسر القران المرحوم محمد علي حسن الحلي ،(الطبعة اﻷولى – بيروت – لبنان – 1965


    بعد وقعة أحد بمدّة وجيزة سأل النبيّ من الله واستشاره في غزوة بني الأسد هل ينتصر عليهم , فنزل جبرائيل وقال توكّل على الله وهو ناصرك عليهم . فجاء النبيّ وأخبر أصحابه بذلك ، فلمّا سمِعوا ذلك قال بعضهم لو أخبرنا عن أسماء الذين يُقتَلون في هذه الغزوة ، وقال آخرون إنّا نتخلّف عن الذهاب معه وقال آخرون لو تركنا قاعدين في ديارنا زمناً فقد أتعبَنا القتال . فنزلت هذه الآية (مَّا كَانَ اللّهُ لِيَذَرَ) أي ليترك (الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ) من القعود في دياركم (حَتَّىَ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) بالجهاد في سبيله (وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ) فيخبركم بأنّ فلاناً يُقتل في هذه الغزوة وفلاناً يُقتل لأنّ ذلك يضعف من عزيمته فيستسلم للقتل دون أن يقاتل (وَلَكِنَّ اللّهَ يَجْتَبِي) أي يختار (مِن رُّسُلِهِ مَن يَشَاء) فيخبره ببعض مغيّباته ، ولا يصحّ أن يخبركم الرسول بِمن سيُقتَل في هذه الغزوة لأنّ ذلك يضعف من قوّتكم ويحطّ من عزيمتكم (فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرسُولِهِ) ولا تعترضوا أمرهما (وَإِن تُؤْمِنُواْ) بِما قال لكم رسول الله من أمر الغزوة (وَتَتَّقُواْ) في ذلك التخلّف عنه وتذهبوا معه لنصرته (فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ) عند الله .
    توقيع thamer

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,470
    التقييم: 195
    هذا إذاً هو التمييز أي يميز الله الخبيث من الطيب ، وهناك التمحيص في قوله تعالى في سورة آل عمران{وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ}
    وكذلك قوله تعالى في نفس السورة :
    {ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَآئِفَةً مِّنكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُل لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}

    154 – (ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً) أي أمناً (نُّعَاسًا يَغْشَى طَآئِفَةً مِّنكُمْ) وهم المؤمنون . لَمّا تراجع المسلمون واجتمعوا عند رسول الله وهم يعتذرون إليه أنزل الله على المؤمنين منهم النعاس فناموا ووضع في قلوبهم الأمان لتهدأ روعتهم لأنّ المشركين توعّدوهم بالعودة للقتال فجلسوا تحت الجحف متهيّئين للحرب ، أمّا المنافقون منهم فكانوا خائفين مرعوبين ، وذلك قوله تعالى (وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ) وهم المنافقون ، أي كان همّهم الوحيد أن ينجوا بأنفسهم من القتل دون غيرهم (يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ) وهم المشركون (يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ)والنهي(مِن شَيْءٍ) يعني يقول بعضهم لبعض هل لنا من الإمرة والمشورة من شيء ، فلو استشارونا وأخذوا برأينا ما حلّ بِهم ما قد حلّ (قُلْ) يا محمّد لهم (إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ) ينصر من يشاء ويخذل من يشاء (يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ) أي ما لا يستطيعون إظهاره لك من الشكّ والنفاق (يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ) أي من المشورة من (شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا) أي ما قُتِل أصحابنا (قُل) يا محمّد لهم في جواب ذلك (لَّوْ كُنتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ) أي لو لزمتم منازلكم أيّها المنافقون والمرتابون وتخلّفتم عن القتال لخرج إلى البراز المؤمنون الذين فرض عليهم القتال صابرين محتسبين فيقتلون ويقتلون . والتقدير لو تخلّفتم عن القتال لما تخلّف المؤمنون (وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ) أي يختبر ما في صدوركم بأعمالكم (وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ) بأعمالكم فتظهر للمسلمين نيّاتكم ِوتنكشف أسراركم فلا يلتفتوا بعد ذلك إلى أقوالكم . والتمحيص هو الامتحان والاختبار (وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) فلا تخفى عليه خافية من أسراركم .
    http://www.quran-ayat.com/shabaha/3.htm#154
    التعديل الأخير تم بواسطة إبن سينا ; 05-27-2013 الساعة 12:07 PM
    توقيع إبن سينا

  3. #3
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,470
    التقييم: 195
    وهناك الإبسال في قوله تعالى :
    {وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللّهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ} (70) سورة الأنعام

    "70 – (وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا) ويريد بذلك المشركين الذين كذّبوا النبيّ واستهزؤوا به ، والمعنى أتركهم ولا تخاطبْهم مرّة أخرى لأنّ الكلام لا يفيد معهم (وَذَكِّرْ بِهِ) أي بالقرآن ، يعني عظ وأنذر به غيرهم ، والمعنى أدعُ الناس إلى الإيمان مرّة واحدة فمن أسلم وآمن فلنفسه ومن عاند وجحد نبوّتك أتركه وادعُ غيره وسيلقى عقابه بعد موته (أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ) من الآثام ، يعني ألا تخاف النفس المكذّبة المعاندة أن تبسل في عالم البرزخ من بين الكافرين وتؤخذ إلى جهنّم .
    ولا تزال هذه الكلمة مستعملة عندنا في العراق لتفريق نوعين من الفواكه أو الحبوب على أن يكون أحدهما قليلاً والآخر أكثر منه فيؤخذ القليل واحدة فواحدة ويترك الآخر فيقول لصاحبه إبسل البرتقال عن النومي (ليمون) يعني أعزله . أو تستعمل لفاكهة واحدة ولكن فيها الجيّد والرديء فيقول لصاحبه إبسل التمر ، أي إعزل الجيد من الرديء ، فالجيّد المعزول يقال فيه (مبسول) أمَا الرديء يقال فيه (بسالة) ، وقد قلنا في كتابنا (الإنسان بعد الموت) أنّ دخول جهنّم في عالم البرزخ خاصّ للأمّة التي كذّبت رسلها مواجهةً وليس لجميع الكافرين أمّا الباقون فدخولهم فيها يكون يوم القيامة . فإنّ الله تعالى يأمر ملائكة العذاب أن تلتقط هؤلاء المكذّبين من بين الكافرين واحداً بعد الآخر وتغلّل أيديهم بسلاسل من حديد وتأخذهم إلى جهنّم ، والشاهد على ذلك قوله تعالى في سورة الحاقّة {خُذُوهُ فَغُلُّوهُ . ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ . ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ} ، وقوله (لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللّهِ وَلِيٌّ) يتولّى أمرها ويدافع عنها (وَلاَ شَفِيعٌ) يشفع لها ويخلّصها من عذاب الله (وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لاَّ يُؤْخَذْ مِنْهَا) يعني وإن تعادل آثامها بكلّ شيء من مال الدنيا وتفدي به لتخلص من العذاب فلا يقبل منها والمعنى لا يدفع عنها العذاب وليّ ولا شفيع ولا مال (أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُواْ) اي التُقِطوا من بين الكافرين وأُخِذوا إلى جهنّم (بِمَا كَسَبُواْ) اي بسبب ما كسبوا من الآثام والتكذيب لرسلنا (لَهُمْ) في جهنّم (شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ) أي ساخن يغلي (وَعَذَابٌ أَلِيمٌ) أي مؤلم (بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ) بآيات الله ."

    http://www.quran-ayat.com/shabaha/6.htm#70


    التعديل الأخير تم بواسطة إبن سينا ; 05-27-2013 الساعة 12:28 PM
    توقيع إبن سينا

  4. #4
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,470
    التقييم: 195
    لقد ذكر المسيح (ع) عن هذا الإبسال في الإنجيل :
    مثل القمح والزوان
    مَثَلُ مَلكوتِ السماواتِ كَمَثَلِ رَجُلٍ زَرَعَ زَرْعاً طيِّبَاً في حَقْلِهِ . وبَيْنَما الناسُ نائمونَ, جاءَ عدوُّهُ فزَرَعَ بعدَهُ بَيْنَ القَمْحِ زُؤاناً وانْصرَف.

    فلمَّا نما النَبْتُ وأَخرَجَ سُنْبُلَهُ ظَهَرَ مَعَهُ الزُؤان. فجاءَ عبيدُ ربِّ البيتِ وقالوا له: " يا ربِّ أَلم تَزْرَعْ زَرْعاً طَيِّباً في حَقْلِكَ ؟ فَمِنْ أَيْنَ جَاءَهُ الزُؤان ؟ " فقالَ لهُم : " أَحَدُ الأَعْداءِ فَعَلَ ذَلِك. " فَقال لهُ العبيدُ: " أَفَتُريدُ أنْ نَذْهَبَ فَنَجْمَعَهُ ؟ " فقالَ :
    " لا , مَخافةَ أَنْ تَقْلَعُوا القَمْحَ وأَنتُم تجمَعُونَ الزؤان . دعوهُما يَنبُتانِ مَعَاً إلى يومِ الحَصادِ , حتَّى إذا أَتَى وقتُ الحَصادِ أَقولُ للحصَّادين:

    " اجمَعُوا الزُؤانَ أَوَّلاً واربِطوهُ حُزَماً ليُحرَق. وأَمَّا القمحُ فاجمعوهُ وأْتوا بهِ إلى أَهرائي . " (متى 13 /24-30 )
    تفسير مثل القمح والزوان

    36 ثُمَّ صَرَفَ يَسُوعُ الْجُمُوعَ وَرَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ. فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ تَلاَمِيذُهُ وَقَالُوا: "فَسِّرْ لَنَا مَثَلَ زَوَانِ الْحَقْلِ". 37 فَأَجَابَهُمْ: "الزَّارِعُ الزَّرْعَ الْجَيِّدَ هُوَ ابْنُ الإِنْسَانِ. 38 وَالْحَقْلُ هُوَ الْعَالَمُ. وَالزَّرْعُ الْجَيِّدُ هُوَ بَنُو الْمَلَكُوتِ. وَالزَّوَانُ هُوَ بَنُو الشِّرِّيرِ. 39 أَمَّا الْعَدُوُّ الَّذِي زَرَعَ الزَّوَانَ فَهُوَ إِبْلِيسُ. وَالْحَصَادُ هُوَ نِهَايَةُ الزَّمَانِ. وَالْحَصَّادُونَ هُمُ الْمَلاَئِكَةُ. 40 وَكَمَا يُجْمَعُ الزَّوَانُ وَيُحْرَقُ بِالنَّارِ، هَكَذَا يَحْدُثُ فِي نِهَايَةِ الزَّمَانِ: 41 يُرْسِلُ ابْنُ الإِنْسَانِ مَلاَئِكَتَهُ، فَيُخْرِجُونَ مِنْ مَلَكُوتِهِ جَمِيعَ الْمُفْسِدِينَ وَمُرْتَكِبِي الإِثْمِ، 42 وَيَطْرَحُونَهُمْ فِي أَتُونِ النَّارِ، هُنَاكَ يَكُونُ الْبُكَاءُ وَصَرِيرُ الأَسْنَانِ. 43 عِنْدَئِذٍ يُضِيءُ الأَبْرَارُ كَالشَّمْسِ فِي مَلَكُوتِ أَبِيهِمْ. مَنْ لَهُ أُذُنَانِ، فَلْيَسْمَعْ!




    توقيع إبن سينا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته