facebook twetter twetter twetter
الشيخ متولي الشعراوي (لايوجد عذاب في القبر ) - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 7 من 7

المشاهدات : 8913 الردود: 6 الموضوع: الشيخ متولي الشعراوي (لايوجد عذاب في القبر )

  1. #1
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,578
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر

    الشيخ متولي الشعراوي (لايوجد عذاب في القبر )

    لا وجود لعذاب القبر الشيخ متولي شعراوي

    التعديل الأخير تم بواسطة المقدسي ; 06-29-2014 الساعة 01:52 AM
    توقيع المقدسي

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,477
    التقييم: 195
    على ما أظنّ فإنّ كثيراً من هؤلاء العلماء قد قرأوا لربما كتاب الإنسان بعد الموت بقلم المفسّر الراحل محمد علي حسن الحلي رحمه الله .
    وعلى كلٍّ ففي الحقيقة فعلاً لا يوجد عذاب في القبر ، وإنّما يوجد عذاب البرزخ وهو غير عذاب القيامة .
    نعم يوجد العذاب والنعيم في البرزخ
    ، ولكن دخول النار أو الجنة في عالم البرزخ هو خاص وليس عاماً : خاص للذين عاينوا الرسل مواجهةً فكذّبوهم فهؤلاء يدخلون النار: نار البراكين بعد موتهم مباشرةً وهي غير سقر التي يدخلونها يوم القيامة .
    وكذلك دخول الجنة : هي جنة المأوى بعد الموت : بعد أن يستوفوا عقابهم في عالم البرزخ ، أو يذهبوا إلى جنة المأوى مباشرةً إن كانوا من الذين يفرّون إلى الله بإيمانهم التوحيدي وأعمالهم الصالحة : الذين يطيعون الله ورسوله فيكونون مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا .
    وجنة المأوى تكون في عالم البرزخ وليست هي جنة الخلد أو جنة النعيم التي يدخلونها بعد المحاكمة .

    ولا يوجد حساب في القبر ولا
    منكر ونكير .
    الحساب والجزاء

    ولكن يوجد عقاب وثواب في عالم البرزخ وليس في القبر ، ويمكن أنّ بعضهم يُسجّن في قبره على قدر سيّئاته ، أو تُسلّط عليه أرواح الحيّات والعقارب .

    توقيع إبن سينا

  3. #3
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,578
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    احسنت ابن سينا باركك الله
    توقيع المقدسي

  4. #4
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 1958
    تاريخ التسجيل : Jun 2014
    المشاركات : 13
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    ان ننكر عذاب القبر بحجة انها لم تكون فى القرانبل هو ثابت فى القران والاحاديث الصحيحة المتواترة عن النبى وليس فيلم رعب كما تقول بل حقيقة واقعية أما عذاب القبر فثابت في الكتاب والسنة فأما الكتاب فقوله تعالى: وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ * النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ {غافر: 45-46}. والآية صريحة في إثبات عذاب القبر قبل قيام الساعةفعرضهم على النار من الواضح من سياق الآية أنه قبل يوم القيامة ومعنى يعرضون يحرقون ويعذبون هل هناك شخص يفقه بديهيات اللغة العربية ولا يرى حرف العطف الواو بين (( .....غدوا وعشيا و يوم القيامة أدخلوا... وقوله تعالى: سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ {التوبة:101}وقال أبو الحسن الأشعري- رحمه الله- في "الإبانة" : مما يبين عذاب الكافرين في القبور قول الله تعالى : ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) فجعل عذابهم يوم تقوم الساعة بعد عرضهم على النار في الدنيا غدوا وعشيا . وقال تعالى : ( سنعذبهم مرتين )[التوبة:101] اى فى البرزخ وفى الاخرة وقوله تعالى: وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ {الطور: 47}. فهو عذاب القبر قبل عذاب يوم القيامةوقال الله تبارك وتعالى-:{وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (50) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ و......يعنى حساب الانسان يبدأ من لحظة موته .. وقال عز وجل : {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ....فقول ملائكة العذاب: "اليوم" يدل على الزمن الحاضر وهو بلا شك قبل يوم القيامة. فدل ذلك على أن الكفار يعذبون قبل البعث والحساب هاتان الآيتان واضحتان أن عذاب الكافر بالضرب يبدأ من قبض روحه .هذه قولة الكافر عند الاحتضار ثم ما يقوله في قبره في لهفة أن يرجع إلى الدنيا حتى يعمل صالحا .... قال تعالى: حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون وقوله تعالى: { فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون }( الطور: 45-47) وقد روى الطبري عن ابن عباس في قوله تعالى: { وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك } يقول: " عذاب القبر قبل عذاب يوم القيامة (وأما السنة: فمنها ما ورد في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما: فكان لا يستبرئ من البول، وأما الآخر: فكان يمشي بالنميمة. ومنها ما ورد في صحيح مسلم: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه. وفي صحيح مسلم أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال. إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة الثابتة وليعلم أن هذه الأحاديث بلغت حد التواتر وأن من لم يؤمن بما دلت عليه من إثبات عذاب القبر فهو على خطر عظيم وهناك ايات تدل على نعيم البرزخ هاتان الآيتان دالتان على أن الشهيد منعم في حياة البرزخ. الآية الأولى : وقال سبحانه وتعالى :{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ...وقال - تبارك وتعالى-:{وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154)}[البقرة]. القبر في معتقد المسلمين روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار، جعله الله تعالى برزخا بين حياتين، وفاصلا بين مرحلتين، فهو بمثابة محطة للوقوف والانتظار، يقف فيها من مات - معذبا أو منعما - ريثما تنقضي أعمار الناس في حياتهم الدنيا، لينتقلوا بعدها جميعا إلى الدار الآخرة حيث يجازى المحسن على إحسانه، والمسيء على إساءته . ورغم أن هذه المرحلة ( القبر ) مرحلة غيبية محضة، لا تدركها العقول، ولا يصلها الحس، فلم يخرج لنا ميت ليخبرنا بما رأى، ولا نزل حي إلى أهل القبور ليعلم حالهم، فالغيب يحيط بهذه المرحلة من جوانبها، فلا طريق لمعرفة حقيقتها إلا بالخبر في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، إلا أنه وُجِدَ من يشغّب على تلك النصوص، أحيانا بدعوى مخالفتها للعقل والحس أن عذاب القبر ونعيمه حقيقة ثابته أثبتها الشرع بنصوصه، وهي حقيقة لا تعارضها العقول، ولا ينكرها الحس قوله تعالى ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ) إبراهيم 27هذه الآية فسرها الرسول – صلى الله عليه وسلم – بأنها نزلت في عذاب القبر وسؤال الملكين وقد ورد هذا في عدة روايات صحيحة في البخاري ومسلم وغيرهما ومن عدة طرق ،فعن البراء بن عازب عن النبي –صلى الله عليه وسلم – قال"يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت ،نزلت في عذاب القبر ،فيقال له من ربك ؟ فيقول ربي الله ونبيي محمد فذلك قوله عز وجل (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة )" رواه البخاري ومسلم وقوله تعالى ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى) طه 124فقد فسرها أيضا النبي الكريم بأنها عذاب القبر فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال" فإن له معيشة ضنكا ، عذاب القبر " رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم ما رأيكم بما صح وثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في الأحاديث الصحيحة المتصلة السند والتي بلغت حد التوتر والتي ذكر منها البخاري ومسلم في صحيحهما ما يزيد على مائتي حديث صحيح في عذاب القبر ونعيمه ، كما ذكر الإمام البيهقي في كتابه إثبات عذاب القبر مائتين وأربعين حديثا صحيحا في عذاب القبر ونعيمه ،كما ذكر أنها كلها تذكر بصراحة ووضوح جلي دون لبس أو غموض أن الميت في قبره ينعم أو يعذب فهل كان الرسول- صلى الله عليه وسلم- يستعيذ من عذاب لا وجود له ؟ وإن قالوا المقصود بعذاب القبر عذاب النار في الآخرة قلنا لهم إن هذا غير صحيح لأنه - صلى الله عليه وسلم – كان يعطف أحدهما على الآخر والعطف يقتضي المغايرة أما استدلال بالمعقول وبالحس فالرد عليه أن الله قد حجب عنا معرفة ما يحصل للميت شفقة بنا لئلا نترك دفن موتانا، قال صلى الله عليه وسلم: ( إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ) رواه مسلم أن عدم رؤيتنا لما يحصل للميت من عذاب أو نعيم لا يعني عدم وجوده فقدرة الله ليس لها حدود، فهو قادر سبحانه على أن يعذب أو ينعم من مات محروقا، أو مات مأكولا، فالله لا يعجزه شيء وهو على كل شيء قدير.أن من أصول الإيمان عندنا الإيمان بالغيب، وعذاب القبر منه، وإنكار عذاب القبر ونعيمه بدعوى عدم مشاهدته أو الإحساس به هو فتح لباب جحود الغيب على مصراعيه فالملائكة تطوف حولنا وتكتب حسناتنا وسيئاتنا ولا نراها ومع ذلك نؤمن بها، وكذلك الجن، فهل يعد عدم رؤيتنا لذلك مبررا لإنكار تلك الغيبيات .وبهذا يظهر أن من أنكر عذاب القبر ونعيمه ليس معه من العلم سوى الأوهام وأن دلائل الكتاب والسنة قائمة على إثباته وتحقيقه ولكن هل يعنى ذلك اننا لانؤمن الاما جاء فى القران فقط بحجة انها لم ترد فى القران لا ماورد في القرآن الكريم والله سبحانه وتعالى يقول ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) النساء 80 ويقولالله تعالى ( وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) الحشر 75 0 ويقولالله تعالى((لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ) الأحزاب 21 0 ويقولالله تعالى ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) النجم 3-4 ويقولالله تعالى(( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )) النساء 65 0 ويقولالله تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ) آل عمران 31 0 ويقولالله تعالى ((فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله ورسوله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا )) النساء 59 0 إلى غير ذلك من عشرات الآيات القرآنية الكريمة التي تأمرنا باتباع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وتنفيذ أوامره وتصديقه في كل ما يخبرنا به عن الله سبحانه وتعالى كما أن هذا الكلام الخطير مقولة : لا نأخذ إلا بما ورد في القرآن ، ينقض جميع أركان الإسلام ومثال على ذلك جميع أركان الإسلام التي أمرنا الله بأدائها والمحافظة عليها جاءت في القرآن مجملة غير مفصلة وإنما بينتها وفصلتها السنة النبوية المطهرة :فمثلا الصلاة لم يذكر في القرآن عدد ركعاتها (الصبح ركعتان ، والظهر أربع ركعات ، والعصر أربع ركعات ، والمغرب ثلاثة ركعات ، والعشاء أربعة هذا غير موجود في القرآن الكريم إطلاقا ،وإنما بينته السنة المطهرة ، فإذا قلنا لا نأخذ إلا بما ورد في القرآن فمعنى ذلك أننا عطلنا فريضة الصلاة وكذلك الزكاة الله أمرنا بإخراج الزكاة من أموالنا لكن ما مقدار هذه الزكاة وما نصابها وما هي شروطها ؟ كل ذلك لم يفصله القرآن وإنما فصلته السنة المطهرة ، فمثلا زكاة ألاموال ربع العشر أي اثنان ونصف بالمائة و ، وزكاة الحبوب والثمار العشر إن كانت بعلا ونصف العشر إن كانت سقيا ، وزكاة المواشي الأربعين شاة شاة واحدة ، هذا كله غير موجود إطلاقا في القرآن الكريم وإنما بينته السنة النبوية فإذا قلنا لا نأخذ إلا بما ورد في القرآن الكريم فيعني ذلك أننا قد عطلنا فريضة الزكاة وهكذا الحج والصيام وجميع أركان الإسلام وشعائره ، وأبحنا المحرمات وأسقطنا الفرائض والتكليفات فالتشكيك في السنة النبوية والتشكيك في الأحاديث الصحيحة المتصلة السند برسول الله – صلى الله عليه وسلم – هو في الحقيقة تشكيك في الإسلام عقيدة وشريعة بل وتشكيك في القرآن نفسه لأن الذي أتانا بالسنة أتانا بالقرآن بما معنى أن نصدق القرآن ونكذب السنة . كما أن الذين رووا لنا الأحاديث الصحيحة هم الذين رووا لنا القرآن الكريم فما معنى أن نصدق روايتهم للقرآن ونشكك في روايتهم للأحاديث . أليس هذا تناقض واضح ؟ فهذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه يسأل عن تفسير آية قصيرة من كتاب الله عز وجل وهي قوله تعالى ((وفاكهة وابا )) فيقول : أما الفاكهة فقد عرفناها وأما الإبا فأي سماء تظلني وأي أرض تقلني إن قلت في كتاب الله ما ليس لي به علم ثم رجع إلى الصحابة الآخرين الذين سمعوا تفسيرها من الرسول – صلى الله عليه وسلم – فأخبروه بأن الإبا هو ما تأكله الدواب من الأعشاب وهو ما يقابل الفاكهة للآدميين ا ما الاستشهاد بقوله تعالى:{ وما أنت بمسمع من في القبور }( فاطر: 22) فالجواب عنه بأن الآية وردت في سياق تشبيه حال الكفار من حيث عدم انتفاعهم بسماع المواعظ والآيات بحال أهل القبور الذين لا ينتفعون بشيء مما يلقى عليهم، فالآية تنفي سماع الانتفاع لا مطلق السماع بدليل أن الكفار وهم المرادون في الآية بالأموات يسمعون الآيات بلا شك ولكنهم لا ينتفعون بها والحديث الصحيح الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش فقذفوا في طوى من أطواء بدر خبيث مخبث ،وكان إذا ظهر على قوم أقام العرصة ثلاث ليال فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها رحلها ، ثم مشى واتبعه أصحابه وقالوا : ما نرى ينطلق إلا لبعض حاجته ، حتى قام على شفة الركي ، فجعل يناديهم بأسماء آبائهم : ( يا فلان بن فلان ، ويا فلان بن فلان ، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله ، فانا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا ، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا) . قال عمر : يا رسول الله ، ما تكلم من أجساد لا أرواح لها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفس محمد بيده ، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم )
    لعذاب القبر ومبتذلة ومبالغ فيها بجد ان ننكر عذاب القبر بحجة انها لم تكون فى القران وهذا ليس من نسج شيوخ كما تقول ياستاذ محمد بل هو ثابت فى القران والاحاديث الصحيحة المتواترة عن النبى وليس فيلم رعب كما تقول بل حقيقة واقعية أما عذاب القبر فثابت في الكتاب والسنة فأما الكتاب فقوله تعالى: وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ * النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ {غافر: 45-46}. والآية صريحة في إثبات عذاب القبر قبل قيام الساعةفعرضهم على النار من الواضح من سياق الآية أنه قبل يوم القيامة ومعنى يعرضون يحرقون ويعذبون هل هناك شخص يفقه بديهيات اللغة العربية ولا يرى حرف العطف الواو بين (( .....غدوا وعشيا و يوم القيامة أدخلوا... وقوله تعالى: سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ {التوبة:101}وقال أبو الحسن الأشعري- رحمه الله- في "الإبانة" : مما يبين عذاب الكافرين في القبور قول الله تعالى : ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) فجعل عذابهم يوم تقوم الساعة بعد عرضهم على النار في الدنيا غدوا وعشيا . وقال تعالى : ( سنعذبهم مرتين )[التوبة:101] اى فى البرزخ وفى الاخرة وقوله تعالى: وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ {الطور: 47}. فهو عذاب القبر قبل عذاب يوم القيامةوقال الله تبارك وتعالى-:{وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (50) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ و......يعنى حساب الانسان يبدأ من لحظة موته .. وقال عز وجل : {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آَيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ ....فقول ملائكة العذاب: "اليوم" يدل على الزمن الحاضر وهو بلا شك قبل يوم القيامة. فدل ذلك على أن الكفار يعذبون قبل البعث والحساب هاتان الآيتان واضحتان أن عذاب الكافر بالضرب يبدأ من قبض روحه .هذه قولة الكافر عند الاحتضار ثم ما يقوله في قبره في لهفة أن يرجع إلى الدنيا حتى يعمل صالحا .... قال تعالى: حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون وقوله تعالى: { فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون }( الطور: 45-47) وقد روى الطبري عن ابن عباس في قوله تعالى: { وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك } يقول: " عذاب القبر قبل عذاب يوم القيامة (وأما السنة: فمنها ما ورد في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما: فكان لا يستبرئ من البول، وأما الآخر: فكان يمشي بالنميمة. ومنها ما ورد في صحيح مسلم: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه. وفي صحيح مسلم أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا فرغ أحدكم من التشهد الأخير فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال. إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة الثابتة وليعلم أن هذه الأحاديث بلغت حد التواتر وأن من لم يؤمن بما دلت عليه من إثبات عذاب القبر فهو على خطر عظيم وهناك ايات تدل على نعيم البرزخ هاتان الآيتان دالتان على أن الشهيد منعم في حياة البرزخ. الآية الأولى : وقال سبحانه وتعالى :{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ...وقال - تبارك وتعالى-:{وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154)}[البقرة]. القبر في معتقد المسلمين روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار، جعله الله تعالى برزخا بين حياتين، وفاصلا بين مرحلتين، فهو بمثابة محطة للوقوف والانتظار، يقف فيها من مات - معذبا أو منعما - ريثما تنقضي أعمار الناس في حياتهم الدنيا، لينتقلوا بعدها جميعا إلى الدار الآخرة حيث يجازى المحسن على إحسانه، والمسيء على إساءته . ورغم أن هذه المرحلة ( القبر ) مرحلة غيبية محضة، لا تدركها العقول، ولا يصلها الحس، فلم يخرج لنا ميت ليخبرنا بما رأى، ولا نزل حي إلى أهل القبور ليعلم حالهم، فالغيب يحيط بهذه المرحلة من جوانبها، فلا طريق لمعرفة حقيقتها إلا بالخبر في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، إلا أنه وُجِدَ من يشغّب على تلك النصوص، أحيانا بدعوى مخالفتها للعقل والحس أن عذاب القبر ونعيمه حقيقة ثابته أثبتها الشرع بنصوصه، وهي حقيقة لا تعارضها العقول، ولا ينكرها الحس قوله تعالى ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ) إبراهيم 27هذه الآية فسرها الرسول – صلى الله عليه وسلم – بأنها نزلت في عذاب القبر وسؤال الملكين وقد ورد هذا في عدة روايات صحيحة في البخاري ومسلم وغيرهما ومن عدة طرق ،فعن البراء بن عازب عن النبي –صلى الله عليه وسلم – قال"يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت ،نزلت في عذاب القبر ،فيقال له من ربك ؟ فيقول ربي الله ونبيي محمد فذلك قوله عز وجل (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة )" رواه البخاري ومسلم وقوله تعالى ( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى) طه 124فقد فسرها أيضا النبي الكريم بأنها عذاب القبر فقد روى أبو هريرة رضي الله عنه أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال" فإن له معيشة ضنكا ، عذاب القبر " رواه الحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط مسلم ما رأيكم بما صح وثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – في الأحاديث الصحيحة المتصلة السند والتي بلغت حد التوتر والتي ذكر منها البخاري ومسلم في صحيحهما ما يزيد على مائتي حديث صحيح في عذاب القبر ونعيمه ، كما ذكر الإمام البيهقي في كتابه إثبات عذاب القبر مائتين وأربعين حديثا صحيحا في عذاب القبر ونعيمه ،كما ذكر أنها كلها تذكر بصراحة ووضوح جلي دون لبس أو غموض أن الميت في قبره ينعم أو يعذب فهل كان الرسول- صلى الله عليه وسلم- يستعيذ من عذاب لا وجود له ؟ وإن قالوا المقصود بعذاب القبر عذاب النار في الآخرة قلنا لهم إن هذا غير صحيح لأنه - صلى الله عليه وسلم – كان يعطف أحدهما على الآخر والعطف يقتضي المغايرة أما استدلال بالمعقول وبالحس فالرد عليه أن الله قد حجب عنا معرفة ما يحصل للميت شفقة بنا لئلا نترك دفن موتانا، قال صلى الله عليه وسلم: ( إن هذه الأمة تبتلى في قبورها فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ) رواه مسلم أن عدم رؤيتنا لما يحصل للميت من عذاب أو نعيم لا يعني عدم وجوده فقدرة الله ليس لها حدود، فهو قادر سبحانه على أن يعذب أو ينعم من مات محروقا، أو مات مأكولا، فالله لا يعجزه شيء وهو على كل شيء قدير.أن من أصول الإيمان عندنا الإيمان بالغيب، وعذاب القبر منه، وإنكار عذاب القبر ونعيمه بدعوى عدم مشاهدته أو الإحساس به هو فتح لباب جحود الغيب على مصراعيه فالملائكة تطوف حولنا وتكتب حسناتنا وسيئاتنا ولا نراها ومع ذلك نؤمن بها، وكذلك الجن، فهل يعد عدم رؤيتنا لذلك مبررا لإنكار تلك الغيبيات .وبهذا يظهر أن من أنكر عذاب القبر ونعيمه ليس معه من العلم سوى الأوهام وأن دلائل الكتاب والسنة قائمة على إثباته وتحقيقه ولكن هل يعنى ذلك اننا لانؤمن الاما جاء فى القران فقط بحجة انها لم ترد فى القران لا ماورد في القرآن الكريم والله سبحانه وتعالى يقول ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) النساء 80 ويقولالله تعالى ( وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) الحشر 75 0 ويقولالله تعالى((لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ) الأحزاب 21 0 ويقولالله تعالى ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) النجم 3-4 ويقولالله تعالى(( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما )) النساء 65 0 ويقولالله تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ) آل عمران 31 0 ويقولالله تعالى ((فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله ورسوله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا )) النساء 59 0 إلى غير ذلك من عشرات الآيات القرآنية الكريمة التي تأمرنا باتباع رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وتنفيذ أوامره وتصديقه في كل ما يخبرنا به عن الله سبحانه وتعالى كما أن هذا الكلام الخطير مقولة : لا نأخذ إلا بما ورد في القرآن ، ينقض جميع أركان الإسلام ومثال على ذلك جميع أركان الإسلام التي أمرنا الله بأدائها والمحافظة عليها جاءت في القرآن مجملة غير مفصلة وإنما بينتها وفصلتها السنة النبوية المطهرة :فمثلا الصلاة لم يذكر في القرآن عدد ركعاتها (الصبح ركعتان ، والظهر أربع ركعات ، والعصر أربع ركعات ، والمغرب ثلاثة ركعات ، والعشاء أربعة هذا غير موجود في القرآن الكريم إطلاقا ،وإنما بينته السنة المطهرة ، فإذا قلنا لا نأخذ إلا بما ورد في القرآن فمعنى ذلك أننا عطلنا فريضة الصلاة وكذلك الزكاة الله أمرنا بإخراج الزكاة من أموالنا لكن ما مقدار هذه الزكاة وما نصابها وما هي شروطها ؟ كل ذلك لم يفصله القرآن وإنما فصلته السنة المطهرة ، فمثلا زكاة ألاموال ربع العشر أي اثنان ونصف بالمائة و ، وزكاة الحبوب والثمار العشر إن كانت بعلا ونصف العشر إن كانت سقيا ، وزكاة المواشي الأربعين شاة شاة واحدة ، هذا كله غير موجود إطلاقا في القرآن الكريم وإنما بينته السنة النبوية فإذا قلنا لا نأخذ إلا بما ورد في القرآن الكريم فيعني ذلك أننا قد عطلنا فريضة الزكاة وهكذا الحج والصيام وجميع أركان الإسلام وشعائره ، وأبحنا المحرمات وأسقطنا الفرائض والتكليفات فالتشكيك في السنة النبوية والتشكيك في الأحاديث الصحيحة المتصلة السند برسول الله – صلى الله عليه وسلم – هو في الحقيقة تشكيك في الإسلام عقيدة وشريعة بل وتشكيك في القرآن نفسه لأن الذي أتانا بالسنة أتانا بالقرآن بما معنى أن نصدق القرآن ونكذب السنة . كما أن الذين رووا لنا الأحاديث الصحيحة هم الذين رووا لنا القرآن الكريم فما معنى أن نصدق روايتهم للقرآن ونشكك في روايتهم للأحاديث . أليس هذا تناقض واضح ؟ فهذا أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه يسأل عن تفسير آية قصيرة من كتاب الله عز وجل وهي قوله تعالى ((وفاكهة وابا )) فيقول : أما الفاكهة فقد عرفناها وأما الإبا فأي سماء تظلني وأي أرض تقلني إن قلت في كتاب الله ما ليس لي به علم ثم رجع إلى الصحابة الآخرين الذين سمعوا تفسيرها من الرسول – صلى الله عليه وسلم – فأخبروه بأن الإبا هو ما تأكله الدواب من الأعشاب وهو ما يقابل الفاكهة للآدميين ا ما الاستشهاد بقوله تعالى:{ وما أنت بمسمع من في القبور }( فاطر: 22) فالجواب عنه بأن الآية وردت في سياق تشبيه حال الكفار من حيث عدم انتفاعهم بسماع المواعظ والآيات بحال أهل القبور الذين لا ينتفعون بشيء مما يلقى عليهم، فالآية تنفي سماع الانتفاع لا مطلق السماع بدليل أن الكفار وهم المرادون في الآية بالأموات يسمعون الآيات بلا شك ولكنهم لا ينتفعون بها والحديث الصحيح الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد قريش فقذفوا في طوى من أطواء بدر خبيث مخبث ،وكان إذا ظهر على قوم أقام العرصة ثلاث ليال فلما كان ببدر اليوم الثالث أمر براحلته فشد عليها رحلها ، ثم مشى واتبعه أصحابه وقالوا : ما نرى ينطلق إلا لبعض حاجته ، حتى قام على شفة الركي ، فجعل يناديهم بأسماء آبائهم : ( يا فلان بن فلان ، ويا فلان بن فلان ، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله ، فانا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا ، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا) . قال عمر : يا رسول الله ، ما تكلم من أجساد لا أرواح لها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفس محمد بيده ، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم )
    عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم:
    ( أنه كان يتعوذ من عذاب القبر، وعذاب جهنم، وفتنة الدجال ) رواه مسلم .والشيخ لم ينكر وإنماقال رؤيته لجهنم وانتظاره لها عذاب
    .


    توقيع البراك

  5. #5
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    الأخ البراك السلام عليكم
    أحب أن ارحب بك اولاً في منتديات الهدى
    ثانياً أخي ان الذي وضعته هو كلام وانت مقتنع به وربما تود أن تقنعنا او تدلنا الى الطريق الصحيح ولكن من حقنا أن نسأل ونحرك عقولنا لعلك ترشدنا الى طريق الصواب والله الموفق .
    أخي افرض ان كنت راكب طائرة وانفجرت في الجو ولم يبقى لي أثر كيف سيتم حساب القبر علي ؟
    أو افرض أني قد أغرقت في البحر وكلت لحمي الأسماك كيف سأحاسب في القبر
    المومياء للفراعة الموجودة في المتحف اليوم هلي هي في نعيم ام في جحيم ؟
    جثة لينين الموجدة في روسيا في صندوق من الزجاج هي هي في نعيم أم في جحيم ؟
    ارجوا الرد من ثم نكمل
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  6. #6
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 1958
    تاريخ التسجيل : Jun 2014
    المشاركات : 13
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    ارقرا ما كتبته مرة اخرى ستجد اجابات لان النعيم والعذاب على الروح وتختلف عن الدنيا كما قال الاستذا الحلى فى كتاب الارواح ان حساب عى الروح وياخذ حقة على الجسد حين عودة الروح الى الجسد فترة سؤالة ثم يبلى الجسد وتبقى الروح تعذب وتشاهد اى شىء كما فى كتاب الارواح للاستاذ احلى مما يدل وما فهمتة انه كان يشاهد اشياء فى رحلة روحة مع الارواح فى عالم الارواح كذلك الروح فى البرزخ ينعم ويعذب
    توقيع البراك

  7. #7
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    الاخ الكريم البراك نحن لا ننكر عذاب البرزخ او سمه عذاب القبر ان شئت ولكن ما نؤمن به هو ان العذاب للارواح دون الاجساد وهو ما توضحه الاية الكريمة التي إستشهدت بها في ردك اعلاه في ما يخص قوم فرعون

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البراك مشاهدة المشاركة
    وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ * النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ {غافر: 45-46}. والآية صريحة في إثبات عذاب القبر قبل قيام الساعةفعرضهم على النار من الواضح من سياق الآية أنه قبل يوم القيامة ومعنى يعرضون يحرقون ويعذبون هل هناك شخص يفقه بديهيات اللغة العربية ولا يرى حرف العطف الواو بين (( .....غدوا وعشيا و يوم القيامة أدخلوا... وقوله تعالى: سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ {التوبة:101}وقال أبو الحسن الأشعري- رحمه الله- في "الإبانة" : مما يبين عذاب الكافرين في القبور قول الله تعالى : ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) فجعل عذابهم يوم تقوم الساعة بعد عرضهم على النار في الدنيا غدوا وعشيا . وقال تعالى : ( سنعذبهم مرتين )[التوبة:101] اى فى البرزخ
    وكما تعلم اجسادهم غرقت في البحر واما اصبحت طعام للاسماك او ان بعضها محفوظ في المتاحف او ان الجثث تحللت وتلاشت كما يحصل لاي جثة بشرية فهذا دليل على ان العذاب والنعيم للارواح دون الاجساد لان الاجساد لم تعد موجودة

    بالنسبة للقسم الثاني من ردك الكريم بخصوص السنة واحديث النبي عليه السلام فنحن لا ننكرها وانما ما ذكرته انت من احاديث تخالف القران والاية اعلاه فلا بد انها ليست للنبي محمد حقا وانما اخطا من نسبها للنبي لان النبي لا يخالف القران الكريم
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن العجمي ; 06-29-2014 الساعة 12:01 AM
    توقيع عبد الرحمن العجمي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته