facebook twetter twetter twetter
أشكالية أحاديث أهل السنة في التبرك - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 2 من 2

المشاهدات : 3119 الردود: 1 الموضوع: أشكالية أحاديث أهل السنة في التبرك

  1. #1
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,608
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر

    أشكالية أحاديث أهل السنة في التبرك

    أحدى الأشكالات التي وقع بها أتباع الطائفة السنية ولايكاد ينكرها أحد منهم ، هي ورود أحاديث وأحداث التبرك بالنبي(عليه السلام) وأثاره في كتبهم المعتمدة الرئيسية ، وقد وردت احداث التبرك المفترضة في حياة الرسول ، وبعد موته حيث نسبوا لبعض الصحابة التبرك بأثار الرسول .

    ومنها ما رواه البخاري:
    من حديث سهل بن سعد قال : جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بِبُرْدَة ، فقالت : يا رسول الله أكسوك هذه ، فأَخَذَها النبي صلى الله عليه وسلم مُحْتاجًا إليها فلبسها ، فرآها عليه رجل من الصحابة ، فقال : يا رسول الله ما أحسن هذه فاكْسُنِيها ، فقال : نعم ، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم لامَـهُ أصحابه ، قالوا : ما أحسنت حين رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أخذها مُحتاجًا إليها ثم سألته إياها ، وقد عَرَفْتَ أنه لا يُسْأل شيئا فيمنعه ، فقال : رَجَوتُ بَركَتها حين لبسها النبي صلى الله عليه وسلم لَعَلِّي أُكَفَّن فيها .
    وروى البخاري من طريق ثمامة عن أنس أن أم سليم كانت تبسط للنبي صلى الله عليه وسلم نِطْعًا فيقيل عندها على ذلك النطع . قال : فإذا نام النبي صلى الله عليه وسلم أخَذَتْ مِن عَرَقِه وشَعْرِه فجمعته في قارورة ، ثم جمعته في سُكّ . قال : فلما حضر أنس بن مالك الوفاة أوصى إليّ أن يُجِعَل في حَنوطه من ذلك السُّك . قال : فَجُعِل في حَنوطه . ورواه مسلم مُختَصراً .
    قال ابن حجر في فتح الباري : قوله : " أخَذَتْ مِن عَرَقِه وشَعْرِه فجعلته في قارورة " في رواية مسلم : " في قوارير " ولم يَذكر الشعر ، وفي ذكر الشعر غرابة في هذه القصة ، وقد حمله بعضهم على ما ينتثر من شَعْرِه عند التَّرَجّل ، ثم رأيت في رواية محمد بن سعد ما يزيل اللبس ، فإنه أخرج بسند صحيح عن ثابت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حَلَق شَعْرَه بِمِنى أخذ أبو طلحة شعره فأتى به أم سليم ، فجعلته في سُكّها . قالت أم سليم : وكان يجيء فَيَقِيل عندي على نَطع ، فَجَعَلْتُ أسْلُت العرق .. الحديث . فيُسْتَفاد من هذه الرواية أنها لما أخذت العرق وقت قيلولته أضافته إلى الشعر الذي عندها ، لا أنها أخذت من شَعْرِه لما نام . ويستفاد منها أيضا أن القصة المذكورة كانت بعد حجة الوداع ، لأنه صلى الله عليه وسلم إنما حَلَق رأسه بِمِنى فيها . انتهى .

    هذا على سبيل المثال لا الحصر ﻷن الأدلة السنية المتفق عليها بينهم كثيرة، حيث يقول احد السلفيين عن التبرك بأحد اثار المنسوبة للنبي :" أثبت أولاً أن ذلك الأثر من آثاره صلى الله عليه وسلم ونحن نوافقك على التبرّك به ".

    حيث أصبح من الواضح أن اختلاف متتبعي السلف مع المتبركين بأثار النبي هو صحة نسبة هذه اﻷثار للنبي (عليه السلام) وليس مشروعية التبرك من اﻷساس .
    وهنا نقول ان ابتعاد الناس عن الله تعالى يقودهم الى البحث عن الماديات المنسوبة للأنبياء والصالحين ، فلماذا نتبرك بالقاذورات وافرازات الجسم البشري للأنبياء والصالحين ونترك التبرك بالله تعالى وكلامه في كتابه ودعاءه تعالى خالصاً ؟؟
    ماذا يعني ان يعتقد انسان ان النجاسات التي تخرجها اجساد اﻷنبياء طاهرة ؟ الا يعني ذلك أنهم منزهين عن البشر ؟؟؟ الا يعني ذلك اننا نجعلهم من جنس اﻵلهة ؟؟؟
    واذا كان التبرك جائز في جسد النبي فلماذا لايكون جائزا في اجساد باقي الأنبياء وباقي الصالحين واﻷولياء ؟؟ والخطأ يقود دوما الى خطأ أكبر يبنى عليه.

    وهنا نجد أن طريق اخلاص العبادة لرب العالمين واضحا لايمر من خلال اجساد واثار عبيده ، ﻷن الله هو الرب وهو المقصود .......
    امتنع أخي المسلم عن البحث والتبرك بالماديات المنسوبة للبشر، فالرب منزه عن ذلك ولايرضى أن تشركه مع احد من عبيده ولايوجد أحد مقدس سواه تعالى .

    قال تعالى : "(1)أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن يَتَّخِذُوا عِبَادِي مِن دُونِي أَوْلِيَاءَ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ نُزُلًاًً "
    توقيع عبد العليم

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    يقول الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران


    ((مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّهِ وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ 79 وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ 80 ))

    التفسير من كتاب المتشابه من القرآن

    79 - قالت نصارى نجران أنّ المسيح أمرنا أن نتخذه ربّاً فاتّخذناه ، فنزلت هذه الآية (مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ ) أي الفهم في الحكم (وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللّهِ ) فأنتم تكذبون على المسيح ولكنّه لم يقل ذلك (وَلَـكِن ) قال لهم (كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ ) أي كونوا قوّاد سفن النجاة بدعوتكم الناس إلى عبادة الله ، فالربّاني هو قائد السفينة لأنّ بيده ربّانها (بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ ) للناس ، يعني تعلّمون الناس الإنجيل ، والمخاطَب بذلك تلاميذ المسيح (وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ ) الكتب السماوية ، يعني بسبب انّكم تدرسون وتعلّمون فينبغي أن تكونوا ربّانيّين تقودون سُفن الناس إلى النجاة .


    80 - (وَلاَ ) كان المسيح (يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَابًا ) من دون الله (أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ ) كما تدّعون وكما أنتم عليه الآن (بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ) أي بعد أن دعاكم إلى عبادة الله والاستسلام لأوامره فهذا غير صحيح فإنّ المسيح لم يأمركم بعبادته بل أمركم بعبادة الله وحده .


    لقد اختلفت النصارى في المسيح فقال بعضهم هو رسول من الله ، وقال بعضهم هو إبن الله ، وقال آخرون هو الله ، وقال غيرهم هم ثلاثة أب وابن وروح القدس والثلاثة هم واحد ، كما أنّ الإنسان مقسّم من جذع ورأس وأطراف ولكن هو واحد .
    وقد كنّى المسيح نفسه "إبن الإنسان" ، فإذا تصفّحت الإنجيل تجد تكرار إبن الإنسان في عدّة صفحات وهي كناية المسيح ، وإنّما كنّى نفسه بابن الإنسان لئلاّ يقولوا أنّه إبن الله ، حيث كان يعلم ذلك . وقد جاء في التوراة ما يفنّد أقوالهم ويثبت أخطاءهم وذلك في الاصحاح الثالث والعشرين من سفر العدد قال الله تعالى (ليس الله إنساناً فيكذب ولا إبن إنسانٍ فيندم ) فلمّا كان مفهوماً وثابتاً عند المسيحية بأنّ كناية المسيح هي إبن الإنسان ، أفلا يلتفتون إلى هذه العبارة وينتبهون إلى أغلاطهم مع أنّهم يؤمنون بالتوراة ويعترفون بِها ، فهل يريدون كلمة توضّح لهم أكثرمن هذه الجملة ، وهي قول الله تعالى (ليس الله إنساناً فيكذب ولا إبنَ إنسانٍ فيندم ) ؟
    توقيع عبد الرحمن العجمي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته