facebook twetter twetter twetter
إعجازات لم يسبق لها مثيل في تاريخ العلم الحديث - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 14 من 14

المشاهدات : 5367 الردود: 13 الموضوع: إعجازات لم يسبق لها مثيل في تاريخ العلم الحديث

  1. #1
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 1430
    تاريخ التسجيل : Jul 2013
    المشاركات : 4
    التقييم: 10

    Icon2 إعجازات لم يسبق لها مثيل في تاريخ العلم الحديث

    السلام عليكم , أنا عضو جديد وأتمنى أن تشاركوني بحثي المقدم الى الهيئة العالمية للإعجاز العلمي . وسيكون من الأفضل تحكيم العقل والمنطق والقران وتقديم العون بدلاً من إلقاء المستحيلات .


    وما يلي ملخص بعضاً من الإعجازات :
    نجد العديد من الأيات تقول ( رفع السماوات بغير عمد )و ( ألقى أو جعلنا , في الأرض رواسي من فوقها أو خلالها أن تميد بكم ) (وجعل منها سبلا فجاجا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَأَنزَلۡنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَنبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٍ كَرِيمٍ ) وغيرها


    الغاز مادة ليس له شكل معين وإنما يأخذ شكل الإناء الذي يحويه ويطيع هندسته ’ وبتطبيق هذا نظرياً بشكل منطقي على غازات الهواء التي تملأ جوف إنائها المتمثل ( بالغلاف الجوي المحيط بالأرض ) تنشأ ظاهرة التغير في الكثافة التي تظهر لنا بصورة طبقات جوية تزداد كثافتها قرب حواف الغلاف الجوي بدرجة أكبر من الطبقات القريبة لسطح الأرض . وهذه خاصية طبيعية في الغازات التي عند ضغطها داخل جسم هندسي مغلق (الغلاف الجوي) فإنها تميل وتتحيز دائماً في التجمع قرب حوافه بصورة أكبر من مركزة كمحاولة منها في إجتياز سطح الجسم الذي يحويها.
    وللهواء وزن وقوة رافعة كالسوائل , فكلما أرتفعنا من سطح الأرض كلما زاد وزن وكثافة طبقة الهواء وبالتالي نفقد وزناً أكبر وهكذا حتى يصبح وزننا صفراً . وليس العكس كما افترضته الجاذبية المزعومة في أن الطبقة الجوية لسطح الأرض أكبر وزناً وكثافة من الطبقات التي تعلوها ’ وكلما أرتفعنا عن سطح الأرض كلما قلت كثافة الطبقات الجوية وبالتالي تنعدم الجاذبية شيئأ فشيئأ .؟؟؟؟؟؟؟
    وإليكم ما يلي :
    فالمقصود بالرواسي هي ( مجموعة الطبقات الجوية التي بضغوطها الملقاة على الأرض في كل إتجاه فأنها :


    (1) تحفظ الأرض تماسكه وإستقراره معلقاً في الفراغ بغير عمد ..فالأرض مجرد جسم يشغل حيزاً من الفراغ وسط مركز الغلاف الجوي الذي يغلفه ,وكما قلنا للهواء وزن وقوة رافعة كالسوائل, والجسم المغمور في الهواء ينقص عن وزنه الحقيقي وإن ما ينقصه من وزن يتبع كثافة حيز الهواء الذي يشغله.


    (2) إكساب الأرض شكله وطاقتة الحركية حول نفسه,كعمليه حتمية يقوم فيها الأرض بتفريغ كميه الضغوط المسلطة عليه وإلا لأنفجر.خاصة وأن الأرض لاتدور حول الشمس , لأن الفصاء الخارجي ليس فارغاً تماماً.بل مصمت بالأثير الكثيف والذي يتفاوت كثافته بحسب هندسة الفراغ الذي يحويه, الأمر الذي يجعل من الأرض مثلاً كالغواصة التي لا تستطيع الغوص لأكثر من المسافة المحددة لها وإلا لأنفجرت جراء الضغط الهائل.وسيأتي لاحقاً تفاصيل هذا في موضوع(الواقع الهندسي والديناميكي للكون) ,,,,,


    (3) عصر باطن الأرض بالحرارة التي تنفثها على سطحها بصورة أنشطة بركانية ومواد عضويه .كما بدء خلق الأرض أول مره يقول تعالى ( السَّمَاءُ بَنَاهَا ( 27 ) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا ( 28 ) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا ( 29 ) وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ( 30 ) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا ( 31 ) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ( 32 ) فتأتي السماء بمعنى ( الغلاف الجوي) وتأتي (رفع سمكها فسواها) بمعنى سواها طبقات جوية .وتأتي(أغطش ليلها وأخرج ضحاها) بمعنى حركة الأرض حول نفسه تعاقب الليل والنهار. وتأتي (الأرض بعد ذلك دحاها) بمعنى أن الأرض تحت وطأة ضغوط الطبقات الجوية ضغطها (دحاها). كما كان يقول العرب قديماً ( إملاء الكيس بالدقيق وأدحية )


    ويأتي دور وزن وكثافته الطبقة أو الفلك الجوي لسطح الأرض كما يلي :


    (1) إبقاء جميع الموجودات الحية والجمادية والمائية ملامسة سطح الأرض مع منحها متنفس حركي ( سبلاً فجاجا ) , بصورة تجعلنا نتحرك ونتوقف كما أعتدنا دون عائق ولا نشعر بوزنه فلسنا بحجم جبل أو محيط أو قارة هذا إلى جانب أن الطبقة الجوية لسطح الأرض كما أوضحنا مسبقاً أنها أقل وزناً وكثافة من الطبقات التي تعلوها وليس العكس . وللهواء وزن وقوة رافعة كالسوائل . والجسم المغمور في الهواء ينقص عن وزنه الحقيقي وإن ما ينقصه من وزن يتبع كثافة حيز الهواء الذي يشغله .حيث يقول تعالى ( وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 41 ) وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ( 42 ) المقصود بها كثافة الفلك أو الطبقة الجوية لسطح الأرض فنحن والموجودات مجرد أجسام محمولة جزئياً في وزن الهواء وجزئياً نحمله نحن على سطح الأرض.. وكذا قوله ( وترى الفلك مواخر فية ),( وترى الفلك فية مواخر ) (وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ( 22 ) . فمثلنا مثل السفن التي تطفو فوق المسطحات المائية إذ تفقد جزء من وزنها الذي ينغمر تحت الماء وجزء منغمر في وزن الهواء ,. .وقوله تعالى ( وَالَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ ( 12 ) لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ( 13 ) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ( 14 ) سورة الزخرف
    فمعنى فلك : كل شيئ مستدار وهي بالأصل صفة محركة وحامله بنفس الوقت ,وهنا فهي تمثل الطبقة الجوية المستديرة بسطح الأرض والتي بكثافتها المتقنة تجعلنا نحن والأنعام والسفن محمولين جزئياً عليها وجزئياً على سطح الأرض.


    (2) تدبير ظروف وإمكانيات خلق الكائنات الحية كما فعلت من قبل (وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ ) المقصود بها تلقيح جو الأرض البدائية بمليارات جزيئات البروتين والأحماض الأمينية. فكثافة الفلك الجوي مسخر بأمر الله لتدبير عمليات الخلق بالتفاعل المستمر مع مواد الأرض وإفرازاتها.وقد ذكر الله هذا الفلك بقوله تعالى ( اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 12 ) وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 13 ) (جميعاً منه ) :عائدة على الفلك المسخر بأمر الله بتدبير عمليات الخلق . فمثلاً بدء الإنفجار العظيم بنقطة منفردة مستديرة كروية حول نفسها وهي الفلك . وقوله ( سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ ( 36 ) ولاحقاً سيأتي شرح كل هذا.


    (3) جعل الجسم الساكن ساكناً بالنسبة للمشاهد بالعين المجردة , في حين أن جزيئات الذرات المكونة له في حركة مجهريه مستمرة , فالجبال مثلاً نراها ساكنه أو جامده في حين أن حركة جزيئات الذرات المكونة لها في حركة مستمرة ومتسارعة . ولكن في يوم القيامة عند إنهيار الغلاف الجوي وسقوطه بوزنه الهائل على الأرض فإن الجزيئات المكونة للجبال وكل الأشياء ستتفكك بلمح البصر. ((وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السّحَابِ صُنْعَ اللّهِ الّذِيَ أَتْقَنَ كُلّ شَيْءٍ إِنّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) [سورة: النمل) قوله تعالى((وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبّي نَسْفاً) ولذا يقول تعالى (الجبال أساها ), ويقول ((هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ . ) ويقول تعالى ( وإذا العشار عطلت ) المقصود بها وإذا قوانين الطبيعة عطلت . وسيأتي توضيح كل هذا وبالتفصيل لاحقا ًفي موضوع قيام الساعة.


    سأكتفي بهذا القدر , الذي لا يزال قطرة من غيث . وأنتظروا المفاجأة الكبرى قريباً التي سأنشرها من خلال هذا المندى الذي أفتحر به وبكم .
    أخوكم /خلدون رشاد أبواصبع / اليمن / صنعاء.
    khaldoon440@yahoo.com
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو عبد الله العراقي ; 07-01-2013 الساعة 09:23 PM
    توقيع خلدون رشاد أبواصبع

  2. #2
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,268
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر
    اهلا ومرحبا عزيزي خلدون بارك الله لك على بحثك في القران الكريم ولكن ما توصلت اليه غير صحيح والرواسي هي الجبال


    أكثر الجبال ليست من الأرض بالأصل
    بل تساقطت عليها في الماضي بشكل قطع صخرية (هي قطع الكواكب القديمة التي تمزقت في القيامة السابقة) فلما سقطت جاور بعضها بعضاً بشكل سلاسل جبلية .
    قال تعالى :
    {وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ } (4) سورة الرعد
    {وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ } (15) سورة النحل

    http://quran-ayat.com/kown/2.htm#الجبال_
    توقيع ابو عبد الله العراقي

  3. #3
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,578
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    اهلا وسهلا بك معنا الاخ الكريم انصحك بقرائة الكون والقرآن للمرحوم محمد علي حسن الحلي كما اسلف الاخ لك الاخ ابو هاجر وسترى الفرق بين ماموجود في الكتاب وما متواجد على الساحة
    التعديل الأخير تم بواسطة المقدسي ; 07-01-2013 الساعة 09:56 PM
    توقيع المقدسي

  4. #4
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,271
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر
    في بداية كلامك اوردت كلمة (( كما افترضته الجاذبية المزعومة)) فهل حضرتك لا تؤمن بوجود جاذبية ..واحب ان أحييك على بحثك حتى وان كان غير صحيح مادام هو كلام الله سبحانه وتعالى
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 07-02-2013 الساعة 12:38 AM
    توقيع thamer

  5. #5
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    بدأت في قرأة الموضوع و استوقفتني عبارة في بداية الموضوع
    وسيكون من الأفضل تحكيم العقل والمنطق والقران وتقديم العون بدلاً من إلقاء المستحيلات
    و أفضل أن تكون العبارة في مقدمتها القرآن لأنه يحمل كلام الله الذي عجز كل البشر عن المجيء بمثله
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  6. #6
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    السلام عليكم ...

    ما اثار انتباهي في كلامك هو التالي :

    لأن الفصاء الخارجي ليس فارغاً تماماً.بل مصمت بالأثير الكثيف والذي يتفاوت كثافته بحسب هندسة الفراغ الذي يحويه, الأمر الذي يجعل من الأرض مثلاً كالغواصة التي لا تستطيع الغوص لأكثر من المسافة المحددة لها وإلا لأنفجرت جراء الضغط الهائل
    ولكن ماهو الدليل على ان الأثير يسلط ضغطا على الأرض ؟
    توقيع عبد العليم

  7. #7
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    . ((وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السّحَابِ صُنْعَ اللّهِ الّذِيَ أَتْقَنَ كُلّ شَيْءٍ إِنّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) [سورة: النمل)
    ان المقصود في هذه الآية من الجبال يعني بها النيازك وليس الجبال التي على الأرض ولذلك أنصحك كما نصحك أخوتي سابقاً بقرأة كتاب الكون والقرآن للراحل الشيخ محمد علي حسن الحلي رحمه الله
    ( كتاب الكون والقرآن ) وأن شاء الله ستختلف رؤيتك للقرآن نحو الأفضل أن شاء الله تعالى
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  8. #8
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 1430
    تاريخ التسجيل : Jul 2013
    المشاركات : 4
    التقييم: 10
    السلام عليكم . أشكر تفاعلكم معي .ورحمة الله على الشيخ محمد علي حسن الحلي الذي هو سبب إشتراكي بهذا المنتدى. لكن ستظل الرواسي هي الطبقات الجوية كما وضحت مسبقاً. وأرجوا قرائة الرد من
    خلال قرائة مقالةمنقوله بعنوان ( الجبال ووهم الأوتاد المانعة لميد الأرض ) ولا أقصد بهذا المقال التفليل من إجتهاد وإحترام أحد وإنما البحث عن الحقيقة.وأعذروني على قلة خبرتي في إستخدام
    والروابط بشكل راقي والأن وكما يلي :
    الجبال ووهم الأوتاد المانعة لميد الأرض

    الكاتبة: نهى سيلين الزبرقان
    المصدر: الحوار المتمدن
    كلما تكلمت مع مسلم عن الاعجاز يخرج لك حكاية الجبال والاوتاد ، ويقولون أن هناك آيات تكلمت عن الجبال و فيها إعجاز علمي أثبته العلم في عصرنا الحالي. لكن اليوم سأبين لكم المغالطات التي يستعملها زغلول وأمثاله، وسآخذكم معي في رحلة على أسس علمية:

    أولا : يقول القرآن {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا * وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا}... (النبأ:6-7) ، من هذه الاية يستخرج الاعجازيون مثل زغلول-حسب قوله- " أن للجبال جذوراً مغروسة في الأعماق ولم تكتشف هذه الحقيقة إلا في النصف الأخير من القرن التاسع عشر عندما تقدم السيد جورج ايري بنظريته ..."
    يعني السيد جورج ايري تعب وعمل حسابات وافتراضات والاعجازيون بمجرد أن فتحوا القرآن وجدوا هذه "النظرية" ، وهكذا بسهولة أصبح ما قيل في القرآن مطابقا لما قاله السيد ايري، و سأتكلم عن هذه "النظرية" لاحقا والتي ليس لها أي علاقة بما قاله القرآن..

    ثانيا : يقول القرآن {وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ ... } (الأنبياء:31). يقولون أن دور الجبال هو تثبيت الارض لكي لا تميد بنا، اي الجبال توقف حركة الأرض، ويدعمون هذا بحديث محمد "فقد روى أنس بن مالك عن النبي أنه قال (لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ، فَخَلَقَ الْجِبَالَ فَعَادَ بِهَا عَلَيْهَا.."
    ويقول زغلول "أنّ للجبال دوراً كبيراً في إيقاف الحركة الأفقية الفجائية لصفائح طبقة الأرض الصخرية. هذا وقد بدأ فهم هذا الدور في إطار تكتونية الصفائح منذ أواخر الستينيات"
    أحب أن أنوه أن كل هذا الكلام تدليس ولا فيه أي شيء من الصحة ، وأن القرآن لا يحتوي على أي فرضية أو نظرية من هذا النوع، لكن سانطلق من كلام زغلول واوضح بشكل علمي المغالطات الذي يستعملها زغلول وهو يعرف جيدا أنه يكذب خاصةً ان علم الجيولوجيا هو تخصصه.
    أولا كلام زغلول عام وليس علمي، للتكلم على العلم لا بد من منهجية وساتبعها في تحليلي لكلامه.

    - المغالطة الأولى: هو يقول نظرية ايري، وانا ارد عليه وأقول هي فرضية وليست نظرية، لماذا لان هناك فرق بين النظرية والفرضية، الفرضية هي توضيح مفترض لظاهرة ما، أما النظرية هي أساسيات ظاهرة ما مع وجود حقائق علمية داعمة لها. اذن زغلول يخلط بين النظرية والفرضية !

    - المغالطة الثانية: هو يقول "للجبال جذوراً" وهو يعرف جيدا بما أنه عالم جيولجيا أن في علم الجيولوجيا ليس هناك استعمال كلمة "جذور" وليس هناك عالم جيولوجيا يقول أن للجبال جذور أو حتى ما يشبهها. أتى هذا الخلط من كتاب "الأرض" لفرنك براس1 ، استعمل هذا الكاتب كلمة "جذور الجبال" -وحتى في الكتاب وضعها بين قوسين كما وضعتها الآن- عندما كان يتكلم عن فرضية السيد جورج ايري. فخطفها هارون يحيا منه وقال أن الجبال لها جذور، وراح يقول أن القرآن فيه هذه المعلومة الاعجازية وكل من جاء بعده اصبح يردد هذا الكلام كالببغاء حتى زغلول الذي تخصصه جيولوجيا.
    لكن ما هي فرضية السيد جورج ايري ؟ هي فرضية ليست جيولوجية وانما جيوديزيائية- قديمة جدا ظهرت في 1855-، أيضا فهي ليست الفرضية الوحيدة في الجيودزياء، بل هناك عدة فرضيات و هذا معناه ان الأمر لم يكن محسوما لأي من الفرضيات في ذلك الوقت، و أن الجيوديزائيين كانوا يستعملون كل الفرضيات في حسباتهم ، لكن منذ ظهور الجيودزياء الفضائية بما في ذلك أساليب جديدة لتحديد الجيود "شكل الارض" مباشرة، سرعان ما تخلوا عن استعمال كل هذه الفرضيات بما فيهم "فرضية ايري" . أما في الجيولوجيا لم تُقبل فرضية ايري من طرف الجيولوجيين وكانوا يعتبرونها متناقضة مع الحقائق الجيولوجية، وتعزز هذا الرفض عندما ظهرت بوادر نظرية الصفائح التكتونية (في أوائل 1960) والتي تُفسر الغلاف الصخري من اعتبارات ليست ساكنة، فنظرية الصفائح هي دينامكية أما مفهوم التوازن فهو ثابت (سكوني) -والذي هو اساس فرضية ايري الجيودزيائية- ؛ الكلام والشرح يطول فأنا اعطيت فقط نقاط . هنا أتوقف و أطرح سؤال كيف بإله لا يختار الا فرضية واحدة ويتكلم عليها في القرآن ؟ رغم أن الفرضيات الأخرى كانت صحيحة وتستعمل في الحسابات الجيودزيائية؟ ولماذا لم يتكلم عن نظرية الصفائح والتي هي أكثر أهمية في الجيولوجيا ؟

    - المغالطة الثالثة: وهي الأهم يقول زغلول "أن للجبال جذوراً مغروسة في الأعماق" و القرآن يقول "أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا * وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا" فالآية معناها صريح الا وهو أن "الجبال تشبه الأوتاد" أي الجبل مثل المسمار في الأرض (وهو تشبيه) ولم تقل الآية أن للجبال جذور مغروسة، اذا انا أتساءل لماذا يحاول الإعجازيون تحريف كلام القرآن ليوافق هواهم ؟ للتذكير فقط أن الجبل هو جزء من الأرض. فالقول بأن جزءا كبيرا يوجد تحت الأرض ، فهذا لا معنى له! الجبل ليس جبل جليد....
    - المغالطة الرابعة: يقول القرآن "وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ.." أي أَنَّا جَعَلْنَا فِي الْأَرْض جِبَالًا رَاسِيَة (ثابتة) لكي لا تضطرب و تتحرك الارض ، سؤالي ما معنى "الأرض" و كيف ستتحرك أو تضطرب "الأرض" اذا نزعنا هذه الجبال؟ وما معنى الثبوت أصلا ؟؟

    إن تعريف المفاهيم والمعاني مهم جدا لأن الارض نقصد بها معنيين اما الكوكب أو الرقعة الجغرافية ، وهنا يقع الاعجازيون في إشكاليتين:

    * الاشكالية الاولى: لو قالوا أن القرآن يقصد "بالارض" الكوكب ، هنا أتوقف وأقول لهم أن للارض حركتين واحدة حول نفسها والاخرى حول الشمس اذا لماذا هذه الجبال لم تمنع هاتين الحركتين؟ وكيف أن الله لا يعلم أن للارض حركة و ان هذه الجبال لا تمنعها ؟ اذا يصبح ما قاله الله في القرآن غير صحيح.

    * الاشكالية الثانية: لو قالوا أن القرآن يقصد "بالأرض" الرقعة الجغرافية وفوقها الجبال، وبفضل الجبال هذه الرقعة لا تضطرب اي لا يحدث فيها زلزال أو أي حركة أخرى، وزغلول يقول "أن للجبال دوراً كبيراً في إيقاف الحركة الأفقية الفجائية لصفائح طبقة الأرض الصخرية"
    لكن لنرى هل هذا الشرح يتفق مع العقل والمنطق و العلم:

    اولا : الجبال تُمثل 25 % من مساحة الارض أي هناك الكثير من المناطق ليس فيها جبال اذن لماذا لم تمد (تتحرك) هذه المناطق ؟

    ثانيا : حسب نظرية الصفائح التكتونية ان الغلاف الصخري والذي يحوي القارات والمحيطات والبحار و جزء من وشاح الارض العلوي يكون الصفائح التكتونية (وتسمى هذه الطبقة الليثوسفير) توجد فوق طبقة مادية تتسم بلزوجة العالية (تسمى أسثينوسفير) وتتحرك هذه الصفائح نتيجة ضغط القوة الحرارية الداخلية (تتحرك ببطء شديد ،سرعتها بعض السنتيمترات في السنة). هذه الألواح التكتونية عبارة عن أجزاء صلبة تتحرك بثلاثة أنواع من الحركات: الحركة المتقاربة؛ والحركة المتباعدة؛ والحركة المنزلقة؛. الجدير بالذكر أن الزلازل والبراكين وتَكُّون الجبال وأخاديد المحيطات يحدث نتيجة تحرك الصفائح التكتونية بإحدى الحركات الثلاث السالفة الذكر.
    منه نستخلص أن الجبال لا تمنع أي حركة بل هي نفسها تخضع لحركة الصفائح وناتجة عنها.
    تخيل قاربا (يمثل الصفيحة) وفوقه حزمة من حطب (تمثل جبلاً) هل هذا الحطب يمنع القارب من الحركة ؟ فحزمة الحطب للقارب هي مثل الجبال للصفائح -للتنبيه فقط هو مثال تبسيطي لكن لا يعبر حقيقة عن الواقع الجيولوجي فالاشياء هي اكثر تعقيدا من هذا المثال-

    ثالثا : مناطق تكون الجبال (بعضها مناطق التقاء الصفائح التكتونية) وهي مناطق عرضة لزلازل كثيرة (اي حركة) ، يعني رغم وجود هذه الجبال في هذه المناطق لم تمنع بتاتا من حدوث الزلازل

    رابعا : ماهي "الحركة الافقية الفجائية لصفائح" التي تكلم عنها زغلول ؟ قلت سابقا أن الصفائح تتحرك وحركتها افقية -مثل حركة قارب فوق الماء- لكن ما هو محرك هذه الصفائح ؟ يعتبر الجيولوجيون "أن حركة الصفائح التكتونية الأفقية هو مظهر من الحركات العمودية في الطبقة تحت الغلاف الصخري، هذه الحركات ناتجة عن إجلاء الطاقة المتواجدة داخل الطبقة الداخلية للأرض"
    أي حسب زغلول الجبال توقف حركة الصفائح ؟ و هذا غير صحيح لأن الصفائح تتحرك و في حركة دائمة بدون توقف (تتحرك بسرعة بضعة سنتمترات في السنة وتصل في بعض المناطق الى 20سم/سنة) ، انا أريد أن افهم كيف يا زغلول تحرف حتى في الجيولوجيا ؟؟؟؟؟؟
    يعني يا زغلول لو نتقبل أن الله خلق هذه الجبال لكي لا تميد الأرض بنا وهذه الجبال هي اوتاد فانا اقول لك أن عمل هذا الله فاشل جدا...

    فكيف لإنسان يحمل شهادة في الجيولوجيا ويستعمل كل هذه المغالطات، فهو لا يحترم العلم الذي ينتمي اليه ولا يحترم عقول البشر. إنّ شرح هذه الآيات لايتطلب اللف والدوران، ولا هذا التفسير الذي ليس له أي علاقة بالعلم.

    و أختم بما قاله الشاعر زيد بن عمر بن نفيل والذي توفي قبل ظهور محمد:

    وأسلمت وجهي لمن اسلمت ** له الأرض تحمل صخرا أثقالا
    دحاها فلما رآها أستوت ....** على الماء أرسى عليها الجبالا

    هل هذه الأبيات هي أيضا فيها إعجاز علمي؟ وهل هو أيضا أخبره الله أن الجبال هي رواسي ؟

    * ملاحظة : الجيوديزياء ( أو الجيوديسيا) : Geodesy
    هو علم يبحث في كثير من الموضوعات التي تتصل بحجم الأرض وشكلها وأبعادها..

    المراجع

    see the Book of "UNDERSTANDING EARTH" 1-

    http://pubs.usgs.gov/gip/dynamic/historical.html

    http://geology.about.com/library/bl/...stalplates.htm

    http://www.enotes.com/earth-science/isostasy

    http://en.wikipedia.org/wiki/Mountain

    http://www.cnrs.fr/cw/dossiers/dosge...tectonique.htm

    http://www.thecanadianencyclopedia.c...=f1ARTf0006337

    http://www.anti-religion.net/geologie_coran.htm

    http://www.zonehimalaya.net/Montagne/montagne.htm

    http://www.dinosoria.com/tectonique_plaque.htm

    مقالات الإعجاز العلمي للقرآن الكريم للدكتور زغلول النجار

    http://daralijaz.com/maqalat/jebal/jebal-0.htm

    http://www.maknoon.com/e3jaz/new_page_21.htm

    Isostasy and flexure of the lithosphere - Watts

    Prospection géophysique, Tome 4- R.E.Sheriff

    اعجاز القرآن بين الحقيقة والبهتان-شاكر فضل النعماني

    Les miracles du Coran -Harun Yahya
    توقيع خلدون رشاد أبواصبع

  9. #9
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 1430
    تاريخ التسجيل : Jul 2013
    المشاركات : 4
    التقييم: 10
    السلام عليكم أخي عبد العليم , أنت سألت عن ولكن ماهو الدليل على ان الأثير يسلط ضغطا على الأرض ؟ والإجابة هي : , ضغط الأثير هو من يحفظ الأرض تماسكة وإستقرارة.وهو من أكسب باطن الأرض حرارته التي تنفثها بصورة براكين . وهو الذي أكسب الأرض طاقته الحركية كعملية حتمية لتفريغ الضغوط المسلطة عليه. وهو الذي يفصل غلافنا الجوي عن الفضاء الخارجي نتيجة التغير في الكثافة كالبحر العذب والبحر المالح, فغلافنا الجوي كالبالون المنتفخ تحت الماء .وإلى جانب ما ذكرة الشيخ محمد علي حسن الحلي رحمه الله في الأثير ألقي لك مقالة بعنوان المادة والأثير :
    المادة و الأثير وكما يلي :

    المادة التي تظهر أنها صلبة ليست صلبة مطلقاً 0 ما نراه عندما ننظر إلى طاولة أو كرسي مثلاً هو اهتزازات عدد معين من الإلكترونات التي تتحرك بسرعة شديدة حول مركز يعرف باسم النواة 0 فالمادة تتكون من ذرات و هذه الذرات تتكون من الكترونات و بروتونات و تتحدد المادة حسب عدد الآلكترونات في الذرة 0 و لكن الوزن يتحدد بعدد البروتونات 0


    يقول سير أوليفر لودج في كتابه ( الأثير و الحقيقة ) :
    في الذرة يوجد أجسام ذات شحنات متعارضة السالب و الموجب و نطلق عليها الإلكترون و النيوترون و الاثنان في منتهى الصغر 0
    و الذرات المختلفة تحتوي على أعداد مختلفة من الإلكترونات و مجموع الذرات يكون العنصر و جميع الذرات في جميع العناصر الكيماوية تتكون من الكترونات و بروتونات و البرتون أثقل من الالكترون و يصل إلى 1840 مرة و وزن الذرة يتوقف على عدد البروتونات التي تكونها 0
    وبالرغم من اختلاف وزن البروتون و الالكترون إلا أن الشحنات الكهربائية الموجبة و السالبة متساوية 0
    إن وزن المادة يعتمد على البروتونات الموجبة و التي تكّون نواة الذرة بينما الخواص الكيماوية تعتمد على الالكترونات التي تدور حول النواة في الذرة 0
    المادة في الحقيقة هي شبكة مفتوحة من الالكترونات و البروتونات و المسافة بينهما في الذرة الواحدة بالنسبة لحجمها شاسع جداً 0
    إذا تخيلنا الذرة في حجم مبنى منزل فإن الالكترون يصبح في حجم رأس دبوس هذه البروتونات و الالكترونات تتحرك داخل الذرة بسرعة كبيرة و يصل بعضها ببعض هذا الأثير الغير مرئي الذي يشغل معظم الفراغ داخل الذرة 0
    و هكذا فإن المادة تتكون من شحنات كهربائية رقيقة موجبة و سالبة ترتبط ببعضها بواسطة الأثير الغير مرئي و يُعتقد حالياً أن هذا هو المادة الأساسية للكون 0
    الأثير يملأ الفضاء و هذا الفضاء غير محدود و لا نعرف أبعاده و نحن نعلم أن أمواج الأثير تسير بسرعة (186000) ميل في الثانية و نطلق عليه سرعة الضوء و تحت ظروف معينة يمكن تحويل الطاقة المهتزة لهذه الموجات الأثيرية إلى طاقات متكافئة من الحرارة و الكهرباء 0
    و بالرغم من إننا لا نستطيع أن نرى الأثير و لكن يمكننا القول أن هذه المادة موجودة لأن الحرارة و الضوء و الكهرباء تسير في الفضاء بسرعة محددة لذلك لا بد من وجود وسيط يسير من خلاله 0
    الأثير لم يُرى و لم يُوزن كمادة حقيقية و لكن هناك براهين حول ما يملكه من خواص أنه يملأ كل الفضاء و هو أبرد من درجة حرارة الأرض بخمسمائة درجة 0 له قصور ذاتي و قوة دافعة و يمارس الضغط و له كثافة وليونة و حركة ملتوية و هذه المادة لا تهدأ و لكنها في حركة دائمة 0
    ربما فيما بعد تقوم التجارب و تغير مرئياتنا عن هذه المادة المدهشة التي لا نراها و لا نسمعها و لا نشمها و لا نلمسها و لكن إذا حولناها إلى اهتزازات يمكنها أن تحمل عبر الفضاء الطاقة التي تدخل في وعينا كضوء أو حرارة أو كهرباء و حديثاً اكتشفنا كيف نحول هذه الموجات إلى كلمات و موسيقى 0
    هذه المادة المدهشة هي الوسيط بين الأشياء المادية و حواسنا حتى المادة تعتبر الآن هي نفسها الأثير في وضع معين من الإهتزاز 0
    الالكترونات في الذرة عبارة عن أجسام ذات كهربائية سالبة و البروتونات لها طبيعة موجبة فالإثنان طبيعتهما أثيرية و المادة هي فقط أثير في حالة معينة 0
    كل الأثير محتمل أن يكون مادة و كل مادة محتمل أن تكون أثير 0
    الأجسام المادية التي تظهر لحواسنا هي هذا الجزء من الأثير الذي يهتز في حدود معينة ثابتة و هنا نميز بيم مادتين : مادة فيزيقية يمكن أن نحسها و مادة أثيرية فوق إدراك حواسنا و بالرغم من أنها فوق إدراكنا لكنها ليست فوق قدرتنا على فهمها على الأقل لدرجة معينة 0
    و لقد زاد فهمنا لها لدرجة كبيرة في السنوات الأخيرة و يميل علم الطبيعة هذه الأيام للاعتقاد بأن هذه المادة الأثيرية هي المكون الأساسي للكون 0
    و يمكن اتخاذ الأثير الذي يملأ الفضاء على أنه أكبر موصل يربط بين عالم المادة و العالم الأثيري لأنه المادة العامة للعالمين فهو يشمل العالمين و هما جزء منه و الاثنان يتكونان منه و العالمان جزء من نفس الكون و الحياة فيهما يتكيفان به ففي هذا العالم المادي الذي نعيش فيه فإننا نعى بمقياس من الاهتزازات المنخفضة بينما في العالم الأثيري حيث توجد حياة ايضا فإن الوعي يتأثر بمقياس من الاهتزازات العالية و الأثير مهم للحياة في الكون كما هو مهم لنا 0
    و الحياة تعمل في الأثير كما تعمل في المادة و هي تعمل بدرجة أكبر إذا تخلصت من الجسم المادي 0
    فقط الجهلاء يؤكدون أن ما نحسه هو حقيقي و لا يوجد شيء فيما وراء حواسنا و لكن مدى إحساسنا و ما نبصره أو ما نلمسه أو نشمه أو نسمعه فهو محدد إلى درجة قليلة 0
    إن الطيف الضوئي يؤكد مدى الحدود الضيقة لبصرنا العادي و لكن يوجد اهتزازات أخرى ذات ألوان على جانبي الطيف لا نراها و أن الاهتزازات المرئية لنا إذا قورنت بالتي لا نراها تمثل بوصة بالنسبة إلى ميل و من المؤكد أنه يوجد أماكن هائلة لحياة أخرى تعيش حولنا و في داخل عالمنا و هي أماكن فوق إدراكنا الحسي
    و إذا فهمنا بوضوح أن حواسنا تستجيب فقط لمجال محدد من الاهتزازات التي نطلق عليها مادة فيزيقية و أنه خارج هذا يوجد كون مملوء بالحياة يستجيب إلى مجال أعلى من الاهتزازات لا نشعر به و لكنه حقيقي و موجود فعلاً فإننا نستطيع أن نفهم بوضوح الظواهر الروحية التي نراها خلال الوساطة فعالم الروح لا يرى و لا يسمع و لا يلمس مع وجوده الحقيقي لأنه أثير يهتز أي يتردد بسرعة تتجاوز سرعة الضوء الأثير وسط يتغلغل في كل شيء و هو صلب جداً و مرن جداً في نفس الوقت و تسبح جميع الأجرام المكونة للكون في بحر من الأثير لذا فهو يتخلل عالمنا و يحيط به من جميع الجهات و لا نشعر به لوقوعه في هذه المنطقة عالية الاهتزاز 0
    كل شيء في هذا الكون المنظور و الغير منظور يهتز أي يتردد و له نوجة و لكل موجة طول معين و يتوقف خضوع أي شيء لحواسنا على درجة اهتزازه و بالتالي على طول موجته و تستوي في ذلك المواد الصلبة و السائلة و الغازية و قد استقر علم الفيزياء الآن على أن للجسم الصلب رتبة اهتزاز و بالتالي طول موجة و مثله اللون و الرائحة و الكهرباء و الموسيقى 0
    كلما ازداد اهتزاز الشيء كلما اكتسب رقة و شفافية فاهتزاز الغازات أسرع من اهتزاز السوائل و اهتزاز السوائل اسرع من اهتزاز المواد الصلبة 0
    فنحن الآن نعلم الكثير عن المادة أنها لا تنتهي من الوجود حتى إذا اختفت عن أبصارنا 0

    التعديل الأخير تم بواسطة خلدون رشاد أبواصبع ; 07-05-2013 الساعة 11:16 AM سبب آخر: توضيح إضافي صغير .
    توقيع خلدون رشاد أبواصبع

  10. #10
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 1430
    تاريخ التسجيل : Jul 2013
    المشاركات : 4
    التقييم: 10
    السلام عليكم أخي عمار . أتمنى أن تكون بصحة جيدة . أما بالنسبة لموضوع الجاذبية فهي فعلاً خرافة أبتدعها نيوتن وإنشتاين بصيغ رياضية بدت صحيحة لما تخدم عقولهم فقط . وهناك مئات الدراسات والنظريات الحديثة تدحض الجاذبية لكن هيمنة الغرب لن تسمح بذلك ولو مقابل حرب عالمية ثالثة . ولذا دعنا منهم فنحن معنا القران والعقل والمنطق .فكما أوضحت مسبقاٌ الغاز مادة ليس له شكل معين وإنما يأخذ شكل الإناء الذي يحويه ويطيع هندسته ’ وبتطبيق هذا نظرياً بشكل منطقي على غازات الهواء التي تملأ جوف إنائها المتمثل ( بالغلاف الجوي المحيط بالأرض ) تنشأ ظاهرة التغير في الكثافة التي تظهر لنا بصورة طبقات جوية تزداد كثافتها قرب حواف الغلاف الجوي بدرجة أكبر من الطبقات القريبة لسطح الأرض . وهذه خاصية طبيعية في الغازات التي عند ضغطها داخل جسم هندسي مغلق (الغلاف الجوي) فإنها تميل وتتحيز دائماً في التجمع قرب حوافه بصورة أكبر من مركزة كمحاولة منها في إجتياز سطح الجسم الذي يحويها.
    وللهواء وزن وقوة رافعة كالسوائل , فكلما أرتفعنا من سطح الأرض كلما زاد وزن وكثافة طبقة الهواء وبالتالي نفقد وزناً أكبر وهكذا حتى يصبح وزننا صفراً . وليس العكس كما افترضته الجاذبية المزعومة في أن الطبقة الجوية لسطح الأرض أكبر وزناً وكثافة من الطبقات التي تعلوها ’ وكلما أرتفعنا عن سطح الأرض كلما قلت كثافة الطبقات الجوية وبالتالي تنعدم الجاذبية شيئأ فشيئأ .؟؟؟؟؟؟؟
    ودعنا نستعرض قليل من تفاحة نيوتن كما يلي من مقال منقول :
    خرافة الجاذبية الارضية دراسة نظرية

    --------------------------------------------------------------------------------

    عندما سقطت التفاحة على راس نيوتين تساأل لماذا سقطت للاسفل ولم تسقط للاعلى وارجعها لقوى جاذبة نحو الاسفل نفس السؤال يطرح لماذا سقطت للاسفل :اذا فرضنا قوى دافعة من الاعلى لكان افضل لانها موجودة فعلا وهي قوى الضغط الجوي ويمكن تشبيهها بدافعة ارخميدس ثانيا ان ثابت الجاذبية رقم شبه مهمل ثالثا نيوتن كان عبقري رياضي رابعا لو ان هناك جاذبية لما طارت طائرة خامسا ان الجاذبية لاتظهر في الذرات والجزيئات

    اعلم انه سانتقد كثيرا ولكنني مصمم على ان الجاذبية خرافة ابتدعها نيوتن الداهية الرياضي وصدقناها نحن رغم كل الظواهر التي كذبتها كنا نفتش عن حلول او استثناءات لنبرر فمثلا احد اسباب الجاذبية هو دوران المواد المصهورة القريبة من القشرة الارضية وكأننا من حديد او معادن ثانيا نيوتن قال ان لكل قوة رد فعل فاين رد فعلها انه بالفضاء شيئ يدعو للضحك وماهو قوة عطالة وهمية وهذا ما اكد لي ان الضغط الجوي هو الدافع للارض وليس الجاذبية اننا تعلقنا بهراء حتى وصلنا لفيزياء مهترئةومغلقةو قابلة للانهيار عنداي نظرية جديدة

    اذا امعنا التدقيق بتجربة غاليلو عندما رمى كرتين لهما نفس الحجم وكتلتين مختلفتين نجد انهما وصلتا معا وارجعناها الى مقاومة الهواء ولكن لنعيد النظر بهذه التجربة كيف وصلت الكرتان معا مع انهما مختلفتين بالكتلة واين هي الجاذبية اليس اعتمادا عليها يجب ان تصل الكرة ذات الكتلة الاكبر اولا انها كافية ان نقول ان الجاذبية تظهر فقط بالاماكن التي تعتمد على الضغط الجوي ثانيا لو فرضنا خياليا اننا حفرنا محور الارض من طرفيها ورمينا كرة اين ستستقر انه المنتصف لان الضغط متساوي على طرفيها كيف تفسر وجود الغلاف الجوي؟؟
    سوف نحاول في هذا الموضوع مناقشة التساؤلات التالية:
    كيف تفسر وجود الغلاف الجوي؟؟
    هل تخضع جزيئات الهواء لجاذبية الأرض؟؟
    وإذا لم تكن خاضعة للجاذبية فلماذا لا تنتشر في الفضاء؟؟
    وإذا كانت خاضعة للجاذبية لماذا لاتسقط على الأرض؟؟ الجواب: اخوتي الكرام نحن نعلم ان للغازات قوانينها الخاصة ولنبدأ الاجابة اولا:الغلاف الجوي تشكل الغلاف الجوي عندما بدأت تبرد الارض وتاخذ شكلها الحالي ولم يتشكل بفعل الجاذبية بل هو تشكل نتيجة التفاعلات الاولية للارض مع نفسها ومع النيازك والشهب الخارجية وتشكلت طبقاته تبعا لزمن التفاعل ولنوع التفاعل ثانيا:جزيئات الهواء لا تخضع للجاذبية ولو انها نخضع لاندمجت الطبقات ببعضها نتيجة التجاذب بينها وبين الارض وبين بعضها ثالثا: وهي لا تنتشر في الفضاء لان طاقتها غير كافية لتنتشر رابعا:ان الضغط الجوي في الهواء وضغط الماء واحد لاحظ انه انه يوجد انعدام جاذبية كما تفترضون في الفضاء والاجسام على الارض متوازنة ونفس الشيئ في الماء الطبقات العليا اخف ضغطا والجسم اما يطوف او يسقط تحت تاثير الضغط عليه
    الضغط ان كان في الماء او الهواء فانه سيضغط على الاجسام ليدفعها للاسفل او للاعلى حسب كثافتها
    الضغط له نفس التاثير بالماء والهواء وانا اتكلم عن الضغط كظاهرة فيزيائية عامة واحاول توحيد قوانين الفيزياء وانا قلت ان الضغط هو الضغط ان كان بالماء او الهواء فانه يدفع الاجسام للاسفل او للاعلىانا ما ابحث عنه اننا قد عقدنا الفيزياء حتى تاهت معالمها وعندما نتكلم عن الجاذبية فنحن نتكلم عن الضغط الجوي وبامكاني حساب تسارع الجاذبية 9.8بطريقة رياضية اعتمادا على معلمات الضغط الجوي واسألني عن ما تشاء ولكن الاجسلم تدفع من فوق وليست تجذب من تحت اود ان اطرح اسئلة 1-ماهو سبب انعدام الجاذبية في الفضاء وعلى اي بعد من سطح الارض
    2-مبدأ عمل الهوليكوبتر3-ماهو رد فعل الجاذبية 4-ماهومنشأ الجاذبية
    5-لماذا لم تطبق الجاذبية على الجزيئات والذرات 6-لماذا الغازات الاخف من الهواء لا تتأثر بالجاذبية7-ما تفسيركم لتجربة غاليليو

    ومقالة أخرى لباحث عربي تم محاربته وتهميشة بعنوان
    عزيزت الجزيرة
    تحية طيبة وبعد
    اطلعت على تعليق الاستاذ/ أسعد محمد الحمصي - مدرس الفيزياء - المنشور في عدد الاثنين 16-5- 1422ه حول دحض قانون الجاذبية الأرضية وبداية أشكر الجزيرة على مبادرتها بنشر هذه المادة العلمية الهامة وتفعيلها من خلال ردود الأفعال التي يصلني منها الكثير، وأشكر الاستاذ/ أسعد محمد الحمصي على ملاحظاته والتي لم تكن إلا عبارة عن نقل لقوانين تم تعديلها اكثر من مرة وكما هو متعارف عليه ان كل نظرية صحيحة ما لم يثبت عكسها ويا حبذا لو استخدمنا مصطلحاً آخر كأن نقول كل نظرية مقبولة وقانونية التطبيق ما لم يثبت عكسها حتى لا نعطي لأي نظرية الغطاء الشرعي المطلق وأي قانون قابل للتعديل أو التغيير في ما عدا القوانين الإلهية وأحب أن أقول للاستاذ الكريم أني سجلت اكثر من ثمانية عشر برهانا لتأكيد صحة نظريتي والفت كتاباً في حوالي 64 صفحة يحتوي على مزيد من البراهين والشرح للقانون أما ما ذكره الاستاذ/ أسعد حول قانون نيوتن الذي يفيد ان كل جسم له قوة جذب تتناسب طردياً مع كتلته وبين كل جسمين قوة تجاذب تتناسب طردياً مع كتلتيهما وعكسياً بين المسافة بينهما وليسمح لي الاستاذ/ أسعد وهو مدرس الفيزياء هل الأجسام المقصودة ثابتة أم متحركة وهل هذه الأجسام في حالة انعدام وزن أم أنها تقع تحت تأثير ضغط يمنحها أوزاناً ولكي يكون النقاش علمياً يستفاد منه لاينبغي طرح أسئلة بعيدة عن موضوع القوة الطردية للأجرام السماوية والغلاف الجوي والعناصر الجوية حتى تتحقق نتائج علمية مؤكد غير متناقضة كما هو الحال في قانون جاذبية الأجسام آخذين في الاعتبار الحجم والخواص مثلا للأجرام السماوية الأخرى ومن هذا المنطلق:
    1- يجب أن نتفق أولا هل الأرض مكشوفة للفضاء الخارجي ولا وجود لحاجز يفصل بين الأرض والفضاء الكوني ام ان الأرض محمية بغلاف جوي يحميها ويتحرك معها، وفي الحالة الأولى فإن الجاذبية المزعومة للأرض كفيلة بجذب جميع الأجسام التي تقع في مداها وبالتالي ستقع على سطح الأرض وتدمرها إضافة لذلك ما سينتج من دمار للحياة بسبب تسرب اشعاعات ورياح شمسية قاتلة للأرض. وماهو الضمان لاستمرار بقاء العناصر الجوية الضرورية للحياة على السطح عندما تدور الأرض بذاتها فقط وهنا دعونا نتصور ما سيحدث: عوامل كثيرة لم تخطر على بال أحد منا وعلى سبيل المثال لا الحصر: الطقس متغير بين لحظة وأخرى أي ان الطقس في أوروبا سينتقل إلينا في جزيرة العرب مثلا خلال ساعات وكذلك شأن المناطق الأخرى من كوكب الأرض وهنا سيواجه سكان الأرض ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة بين لحظة وأخرى مع أن المرتفعات والمنخفضات على الأرض سيكون لها تأثير على درجة الحرارة أي ان درجة الحرارة في لندن مثلاً لن تكون نفس الدرجة في جدة خلال انتقال الطقس إلينا.
    - وهناك عامل آخر سيحدث لو أن أرضنا مكشوفة ولا يوجد غلاف جوي يحميها ويدور معها بدقة متناهية وهي تدور حول محورها بسرعة 670 ميل في الساعة تقريبا و 67000 ميل تقريبا حول الشمس وهو ما يعني ان يرتفع أي جسم عن سطح الأرض ارتفاعا معينا وما هي إلا ساعات وسيهبط في أي مدينة موازية له من جهة الغرب وهنا سنجد أن لا حاجة لاستخدام الطائرات للسفر لا للشرق ولا للغرب ولكن للشمال والجنوب وعلينا هنا أن نجد الطريقة والسرعة التي تضمن لنا الوصول للمحطة المقصودة قبل تغير موقعها.
    - أما العامل الثالث وقد أصبحنا نعرف سرعة الدوران حول المحور وسرعة الدورة الفلكية وإذ ما علمنا ان سرعة الأرض حول الشمس هي 67000 ميل في الساعة تقريبا يتضح لنا أن الأرض تنطلق بسرعة هائلة وقوية يصعب على أي جسم الاستقرار على سطحها مع هذه السرعة وماهو الضمان لاستمرار وجود العناصر الجوية مواسم الأمطار وانتقال السحب من مكان لآخر وقد علمنا وعلمنا أن ذلك يعود للرياح وتقدير الله سبحانه وتعالى الذي انزل كل شيء بقدر.
    - إننا نعلم اليوم ان هناك مخلفات في الفضاء القريب ووسائل اتصالات نفذتها الدول المتقدمة فلماذا لم تعمل جاذبية الأرض المزعومة على سحب هذه الأجسام إلى السطح ولكي نلقي نظرة على الجانب الآخر من هذه البراهين والتي لا تدع مجالا للشك في أن الأرض محمية بغلاف جوي يحفظ عناصرها الضرورية للحياة ويحفظها من أي تسربات أو اشعاعات قاتلة محكم التكوين وملازم للأرض في حركتها وجزء لايتجزأ من تكوينها.
    إذا اتفقنا على ان الأرض محمية بغلاف جوي يحفظ عناصرها ويحميها من غزو أجسام فضائية أو أي تسربات من أو إلى الفضاء فإن تأثير الجاذبية أو الحركة الناتجة عن الدوران سيظل خارج هذا الغلاف وبالتالي يتجلى لنا أن لا تأثير أو وجود للجاذبية تحت الغلاف الجوي وهنا تثبت نظريتي الخاصة باستقرار وتساقط الأجسام على سطح الأرض حسب القانون التالي:
    1- الغلاف الجوي + العناصر الجوية:
    يكونان ضغطاً يحيط بالأرض يحفظ توازنها وينتج عنه استقرار وتساقط الأجسام على سطح الأرض ويعطي لكل جسم وزنا معينا عند مسافة معينة.
    2- دوران الأرض حول المحور:
    ينتج عنه قوة قذف للأجسام التي تقع عند حدود تأثير الحركة ويحدث تعلق الأجسام في المدار عندما تقع داخل نطاق الحركة وتكافؤ القوة.
    3- اندفاع الأرض حول الشمس:
    يعطي قوتي الطرد للأجسام التي تقع أمام مسار الأرض وسحب الأجسام متى ما وقعت خلف المسار.
    4- قوة الطرد المحوري + الانبعاث الشمسي:
    ينتج عنهما فعلا معاكسا نحو الغلاف الجوي.
    للأرض حركتان:
    2- هناك الحركة الناتجة عن دورة الأرض حول نفسها والتي ينتج عنهاتعاقب الليل والنهار وينتج عنها حالتان:
    آ - القذف للأجسام التي تقع عند حدود تأثير الحركة.
    ب - وطرد الأجسام الخارجية عند الاحتكاك.
    ج- الحفاظ على استمرار دوران الأجسام التي تقع داخل الحركة وتعادل القوة.
    3- الطرد والسحب للأجسام يحدث فقط من خلال تأثير حركة الدورة الفلكية.
    4- لاحظوا معي، أورد العلماء عدة افتراضات لتكون القمر منها تجمع شظايا تطايرت بعد الانفجار العظيم وأخيراً تجمعت وكونت القمر.
    والافتراض الثاني أو نظام جسم فضائي ضخم بالأرض أدى إلى انشطار جزء كبير منها وتعلق هذا الجسم بجاذبية الأرض.
    الافتراض الثالث ان الأرض جذبت هذا الكوكب التابع من مكان ما من الكون وتعلق في مدار الأرض ودعونا نسأل: لماذا لم تكمل الجاذبية مهمتها وتعمل على ارتطام القمر بالأرض طالما وهذ القوة استطاعت جذب هذا الجسم الضخم من مكان بعيد وهناك نفي لهذه الافتراضات وايضاح لافتراض الأقرب إلى الصحيح في كتابي.
    5- لاحظ هنا بعض الأمثلة لو أفرغت جسماً ما من ضغطة الداخلي ماذا يحدث؟ لاحظ معي أن الضغط الجوي سيقضي على هذا الجسم فورا مالم يكن هذا الجسم مصمماً لمقاومة قوة الضغط الأرضي وتصميمه ضمن معادلات معينة.
    6- لو أحضرنا أنبوباً وملأنا إناء بالماء وسحبنا الضغط من داخل هذا الأنبوب فإن الماء سيتدفق عبر هذا الأنبوب لماذا؟ لأن الضغط الجوي موجود في الإناء وببساطة أدى الضغط على الماء إلى خروجه عبر هذا المنفذ المفرغ من الضغط ولو عملنا على إفراغ المساحة التي تحيط بالأنبوب فإن التدفق للماء سيصبح أكبر من التدفق السابق.
    7- تخيل معي هل يمكن لي أن ارتفع في سماء جدة مثلا مستخدماً طائرة ولكنها لا تسير بل ثابتة فهل يمكن ان أهبط في مطار هثروبلندن أو أي مدينة موازية لي من جهة الغرب لا لماذا؟ لأن السماء مغلقة بغلاف يتحرك ويدور مع الأرض وأنا أقع ضمن هذا الغلاف.
    8- كل جسم يقع خارج الغلاف يفقد وزنه بينما تأثير حركة الأرض المحورية والفلكية لا يزال موجودا على مدى مئات الآلاف من الكيلومترات وبالتالي يخضع هذا الجسم لمؤثرات الحركة التي يقع في نطاقها.
    9- اطلاق صواريخ للفضاء بسرعات مختلفة وزعم التخلص من قوة الجاذبية غير صحيح والواقع ان هذه الصواريخ تتخلص من قوة الضغط الجوي والاحتكاك بالغلاف الجوي ومقاومة حركة الأرض المحورية عندما تتجاوز الغلاف.
    10- القمر يتحرك بسرعة حوالي 2200 ميل في الساعة وقد زعم الناس ان هذه السرعة تتغلب على جاذبية الأرض كي لايقع القمر على الأرض وهذا غير صحيح لأن دوران القمر ينتج عنه حركة تتعادل مع حركة الأرض المحورية حسب المسافة وفارق الحجم بينهما ولهذا يحتفظ القمر بموقعه في الأوج عند الابتعاد عن الشمس والحضيض عند الاقتراب من الشمس وهذا الاقتراب يجعل المسافة بين الأرض والقمر أقل نتيجة قوة الانبعاثات الشمسية التي تعمل على ضغط القمر نحو الأرض وينتج عن ذلك ظاهرة المد والجزر أيضا والتي أوضحت أسبابها في قانون: عند وقوع القمر والشمس والأرض في خط مستقيم تحجب نسبة من قوة الانبعاثات الشمسية ويؤدي ذلك إلى مقدار معين من التحرر للمياه نتيجة انخفاض قوة الانبعاث الشمسي وفي نفس الوقت تفرض عليه حركة الأرض المحورية وسرعتها وحجمها والمسافة بينهما سلوك مداره وسرعته ومنازله وتبعيتها.
    11- نلاحظ ان سرعة القمر 2200 ميل في الساعة * 42= 5280 تقريبا.
    سرعة الأرض 670ميل في الساعة* 42=16080 تقريبا.
    قطر الأرض 12756 كيلومتر
    حجم القمر =1/81 حجم الأرض وقطره 3467 كيلومتر أي مايزيد قليلاً عن ربع قطر الأرض.
    ومتوسط المسافة بينهما 240000 ميل تقريبا.
    وعندما توجد أجهزة دقيقة لقياس هذه الأرقام بدقة أفضل سيتضح لناتفسير العلاقة بين حركة وسرعة هذين الكوكبين مع فارق الحجم بينهما وتعادل قوة الحركة لكل منهما في المدار.
    12- إن زيادة سرعة الجسم كلما اقترب من الأرض ناتجة عن زيادة وزن العناصر الجوية وازدياد وزنه وقوة الضغط.
    13- هل هناك جذب ناتج عن حركة الأرض المحورية بحجمها الضخم قادر على التأثير على أجسام ضخمة ولمسافات بعيدة ونحن نجد ان هناك أجساما ومخلفات تسبح في الفضاء القريب لكنها لم تتعرض لقوة جذب لاحظ ان ذلك لم يحدث فهل نقول ان هذه الجاذبية الأرضية موجودة لمسافة 200 أو 300 أو 1000 أو 3000 كيلومتر مثلا لأن هذه الأجسام متواجدة على مسافة قريبة جدا من الأرض ولكنها تقع ضمن نطاق تأثير حركة الأرض المحورية متخذة لنفسها مدارات حول الأرض بفعل هذه الحركة أننا لم نجد فعالية لجاذبية الأرض لسحب هذه الأجسام للسقوط على الأرض في الوقت الذي تحدثت فيه بعض النظريات أو الافتراضات عن تكوين القمر ومنها ان جاذبية الأرض هي التي جذبت هذا الكوكب التابع للأرض من مكان ما في هذا الكون العظيم المترامي وقد أوردت دحض هذا الافتراض في كتابي وكذلك الافتراضات الأخرى في الفصل الخاص بالقمر وهنا نجد أنفسنا أمام عدة تساؤلات أخرى ومنها:
    نجد من سبقونا في هذه الأبحاث يصورون لنا ان تأثير قوة الجاذبية اكبر كلما اقتربنا من مركز الأرض وهنا نسأل لماذا لم تعمل هذه القوة على جذب الأجسام القريبة للسقوط ونجد الأمر يختلف في مسألة أو افتراض جذب القمر والذي يوحي لنا ان قوة الجذب اكبر كلما ابتعدنا عن الأرض ونتج عن ذلك جذب القمر وتعليقه في مداره حول الأرض بفعل تعادل قوة الجذب بينهما.
    وهنا نسأل سؤالاً آخر لماذا لم يحدث هذا التعادل في بداية الاحتكاك لكل منهما وكيف انتهت القوة الطردية لكل منهما وماهي سرعة ومسافة حدود التوقف للأجسام التي تقترب من كوكبنا؟
    وسؤال آخر لماذا لم تلتهم الأرض عطارد مثلا أو لماذا لم يلتهم المشتري الكواكب الصغيرة أو المذنبات التي تتخذ من فضائنا مسرحا للتجوال خلال دورانها وأهم من هذا وذاك لماذا لم تلتهم الشمس كواكبها بفعل الجاذبية وهي تمثل 97% من المجموعة الشمسية لكن هذا لم يحدث ودعوني أقول لكم أولا: أن الله سبحانه وتعالى وضع حدوداً وقوانين للكواكب والنجوم لا يستطيع العقل البشري استيعابها كاملة إلا تلك الحدود التي يسرها الله للإنسان وأعطاه المفاتيح والقدرة على البحث والاكتشاف وللإجابة على مسألة تجاذب الأجرام اقول ان قوة الطرد للأجرام السماوية وقوة الانبعاثات التنافرية هما العاملان الأقرب إلى الحقيقة لمدارات الكواكب والنجوم وليس التجاذب.
    ونجد ان غلافنا الجوي منوط بمهام عظيمة منها حماية الأرض من الإشعاع القاتل وارتفاع الحرارة حماية الأرض من الرياح الشمسية القاتلة، حماية الأرض من أي أجسام مثل الشهب والنيازك الصغيرة وتتحطم عليه ان اقتربت منه حماية العناصر الضرورية للحياة من التسرب إلى الفضاء الخارجي وغلافنا الجوي يتحرك معنا ليحفظ لكل جزء من الأرض خصائصه ولولم يكن كذلك لتغيرت الأحوال.
    15- اعتقد اننا لو طورنا تقنية للاستفاة من مياه الانهار ومنعنا المياه فإني أتصور إمكانية ري اليابسة ومد انابيب ضخمة عبر البحار لرفع المياه العذبة بواسطة إفراغ هذه الأنابيب من الضغط وتدفق المياه عبرها إلى اليابس مع وضع التصاميم الملائمة لذلك عند بداية ونهاية هذه الأنابيب.
    16- من منطلق إيماني بالله وقدرته على خلق وتنظيم كل شيء وقد جعل لكل شيء سببا وأنزل كل شيء بقدر وأورد لنا في كتابه الكريم من الآيات والذكر الحكيم ما ينير به عقولنا سواء في خلق الكون والسماوات والأرض والشمس والقمر والكواكب والنجوم وخلق أنفسنا ويقول تعالى ))ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون( الحجر ويقول تعالى: ))هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر ونورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب(( يونس، ومع ذلك فإن للعقل البشري حدوداً لا يمكن تجاوزها وعلوماً لا يمكن له ادراكها ولا استيعابها والعقل يتلقى العلوم ويفكر خلال الحقبة الزمنية التي يعيشها ويتوقف إلى ان يأتي من يكمل البحث والتجارب التي مارسها الجيل السابق وهنا لا بد للعقل البشري من حدود يتوقف عندها لأن هناك علوماً لايعلمها إلا الله ولا يمكن تنظيمها إلا بقدرة الله وقد أعطانا الله أمثلة على ذلك مثل قوله تعالى: ))ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً(( الإسراء.
    وفيما يتعلق بالمغناطيس ذكر الأستاذ/ اسعد ان قطعة المغناطيس تجذب المعادن )بالتحديد( أي أن هذه القوة لن تؤثر على أجسام أخرى لها خواص مختلفة ولا مجال للمقارنة بين الغلاف الجوي وقوة جذب المغناطيس لأن الغلاف الجوي يخضع لرد فعل قوة الحركة المحورية + الانبعاثات الشمسية وهذا سر بقاء الغلاف.أما مسألة التخصص فالاستاذ/ أسعد يعلم ان ليس كل متخصص عالماً أو باحثاً إن صح التعبير ويسعدني أن اتلقى أي استفسارات عبر عزيزتنا الجزيرة أو مباشرة.
    والله الموفق....
    الباحث: مساعد محمد الأكسر

    توقيع خلدون رشاد أبواصبع

  11. #11
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    السلام عليكم أخ خلدون ....
    أعجبني موضوعك عن اﻷثير ولكن أين أجد الكتاب الذي ذكرت " أﻷثير والحقيقة " هل هو موجود على اﻷنترنت ؟ هل لديك رابط اليه؟

    أهلا بك في منتديات الهدى ونرجو أن تتواصل معنا .....
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العليم ; 07-05-2013 الساعة 11:29 PM
    توقيع عبد العليم

  12. #12
    مشرف منتدى مناقشة عمومية
    رقم العضوية : 28
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 131
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    شكرا اخ خلدون على المواضيع القيمة وارجو ان تطرح الفكرة ببساطة وفكرة فكرة وارجو ان لا تتعصب لرايك بل للمنطق
    قمثلا حسب ما فهمت ان لا وجود للجاذبية بل ضغط الاثير هو القوة الدافعة من الاعلى للاسفل
    وضربت مثلا لماذا تطير الطائرة ---وكلما صعد جسم للاعلى خف وزنه
    --ان الطائرة كما معروف تحتاج لقوة اكبر عند الاقلاع من الطيران في الهواء وهذا يعني انها ابتعدت ان القوة المؤثرة عليها وليس العكس
    --وكذلك الاجسام لانها تبتعد عن القوة الموثرة عليها وهذا بسبب الجاذبية
    مع الشكر
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو عبد الله العراقي ; 07-06-2013 الساعة 09:14 PM
    توقيع ابو زيتون

  13. #13
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,474
    التقييم: 195
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلدون رشاد أبواصبع مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم , أنا عضو جديد وأتمنى أن تشاركوني بحثي المقدم الى الهيئة العالمية للإعجاز العلمي . وسيكون من الأفضل تحكيم العقل والمنطق والقران وتقديم العون بدلاً من إلقاء المستحيلات أخوكم /خلدون رشاد أبواصبع / اليمن / صنعاء.
    الأخ العزيز خلدون المحترم
    أهلاً وسهلاً بك وسعدنا بمعرفتك ، نرجو أن تكون بكل خير .
    سوف أرد على بعض النقاط التي أوردتَها وأرجو أن لا تزعل إذا وجدت شيئاً مخالفاً لما كنت تراه من قبل .

    ملاحظة عن الأستاذين زغلول النجار وهارون يحيى المحترمَين :
    مع ما لديهما من العلم والغيرة على الدين الإسلامي الحنيف ، فقد لجآ وخاصةً الأستاذ زغلول النجار إلى تفسير القرآن وخاصةً الآيات المتشابهة التي لا يعلم تأويلها إلاّ الله ، وبهذا وقعا في الخطأ ،
    مثلاً زغلول النجار يفسّر {فإذا انشقّت السماء فكانت وردةً كالدهان} استناداً إلى صورة التقطها تلسكوب هابل الفضائي عن إحدى المجرّات البعيدة وشكلها مثل الوردة : فقال هذه هي الوردة التي كالدهان !

    بينما مفسّر القرآن الراحل أبو عبد الله (محمد علي حسن الحلّي) لم يدرس في أية مدرسة ولا حتى أية مدرسة ابتدائية ولكن كان عنده إلهام من الله ، والله علّمه عن طريق الإلهام معاني الآيات الغامضة والمتشابهة ، وهذا العلم الإلهامي يفوق العلوم الاكتسابية .

    فعلم الله تعالى يفوق العصور ، فما كان من معلومات في القرون الماضية تبيّن خطأ قسم كبير منها وخاصةً في علم الفلك ،
    وما عندنا الآن من علوم حديثة ربما يظهر خطأ بعضها في المستقبل ، ولكن الله تعالى يعرف الحقيقة المطلقة وفوق علم الإنسان ، وهو الذي علم الإنسان ما لم يعلم ، وكما قال {وما أوتيتم من العلم إلاّ قليلاً}

    والنقاط التي أوردتَها تدور بصورة عامة حول :
    1- الغلاف الجوي
    أو السماوات الغازية

    2- الجبال

    3- الأثير ، و السماوات الأثيرية
    المادّة والأثير

    فأرجو أن تقرأها بتمعن كما في هذه الروابط التي أوردتُها الآن .

    وانتظر بعض الردود قريباً إن شاء الله على بعض النقاط التي أوردتَها ، مع تقديرنا لك وترحيبنا بك .
    التعديل الأخير تم بواسطة إبن سينا ; 07-07-2013 الساعة 08:41 PM
    توقيع إبن سينا

  14. #14
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,474
    التقييم: 195
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلدون رشاد أبواصبع مشاهدة المشاركة
    الغاز مادة ليس له شكل معين وإنما يأخذ شكل الإناء الذي يحويه ويطيع هندسته ’ وبتطبيق هذا نظرياً بشكل منطقي على غازات الهواء التي تملأ جوف إنائها المتمثل ( بالغلاف الجوي المحيط بالأرض ) تنشأ ظاهرة التغير في الكثافة التي تظهر لنا بصورة طبقات جوية تزداد كثافتها قرب حواف الغلاف الجوي بدرجة أكبر من الطبقات القريبة لسطح الأرض . وهذه خاصية طبيعية في الغازات التي عند ضغطها داخل جسم هندسي مغلق (الغلاف الجوي) فإنها تميل وتتحيز دائماً في التجمع قرب حوافه بصورة أكبر من مركزة كمحاولة منها في إجتياز سطح الجسم الذي يحويها.
    وللهواء وزن وقوة رافعة كالسوائل , فكلما أرتفعنا من سطح الأرض كلما زاد وزن وكثافة طبقة الهواء وبالتالي نفقد وزناً أكبر وهكذا حتى يصبح وزننا صفراً . وليس العكس كما افترضته الجاذبية المزعومة في أن الطبقة الجوية لسطح الأرض أكبر وزناً وكثافة من الطبقات التي تعلوها ’ وكلما أرتفعنا عن سطح الأرض كلما قلت كثافة الطبقات الجوية وبالتالي تنعدم الجاذبية شيئأ فشيئأ .؟؟؟؟؟؟؟
    وإليكم ما يلي :
    فالمقصود بالرواسي هي ( مجموعة الطبقات الجوية التي بضغوطها الملقاة على الأرض في كل إتجاه فأنها :
    أرحب بالأخ العزيز خلدون من اليمن الشقيق
    وأقول : الغاز المنحبس في داخل وعاء مغلق وكذلك السائل المنحبس في داخل وعاء مغلق هو غير الغاز والسائل الطليق في إناء مفتوح إلى الخارج .
    ولكن هناك ظاهرة الشد السطحي للسوائل وفي الحقيقة أنّ الغلاف الجوي ينطبق عليه الإناء المفتوح وليس الوعاء المغلق .
    فكلما نرتفع إلى الأعلى كلما قلت الكثافة وقل الضغط ، وكلما نهبط إلى الأسفل مقتربين من سطح الأرض كلما زادت كثافة الهواء وزاد الضغط الجوي المتكون نتيجة عمود الهواء الذي فوقه .

    وأما بالنسبة للرواسي فهي الجبال وهذا واضح جداً في كل الآيات القرآنية المتعلقة بالجبال ، مثل الآية في سورة النازعات :{وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا} ، وكذلك قوله تعالى في سورة المرسلات
    {وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ} وهي الجبال . وفعلاً كما تقول فإن الطبقات الجوية تؤثرعلى الأرض بضغوطها الملقاة في كل إتجاه . ولكن الرواسي هي الجبال وليست الطبقات الغازية .


    توقيع إبن سينا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته