facebook twetter twetter twetter
ما عدد الأوهام في حياتنا ؟ - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 2 من 2

المشاهدات : 2134 الردود: 1 الموضوع: ما عدد الأوهام في حياتنا ؟

  1. #1
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,608
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر

    ما عدد الأوهام في حياتنا ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    تشكل الأوهام فصلاً غريباً في حياة البشر . والمقصود بالوهم هو الخيال الذي لا ينطبق على الواقع بشيء .
    والمشكلة تكمن في أن كثير من الناس يعيشون فصلاً أو أكثر من فصول الوهم خلال مسيرة حياتهم ، ويعيشون في هذا الوهم كما لو كان حقيقة .
    ويؤيد العلم هذا الكلام من الناحية التجريبية، حيث أن عقل الإنسان الباطن مهيء لرسم الأوهام والتخيلات واسقاطها على أرض الواقع ... وقد يبدو هذا الوهم مثيراً للسخرية احياناً ، ولكنه بالنسبة لصاحبه يشكل أساساً لا يقبل الشك في بناء حياته ودينه ....


    وبما ان الدين هو في أساسه غيبي ، فقد كان بمثابة أرض خصبة لشتى الأوهام والتخيلات التي يجمعها الكثير من العوامل المشتركة ..... ولا يمنع كون هذه الأوهام الدينية مشتركة ، لا يمنع أصحاب هذه الأوهام من السخرية من أوهام بعضهم البعض ..
    أن فكرة وجود الله تعالى هي حقيقة علمية مثبتة ، لا يستطيع أنكارها أي عالم استناداً على العلم المجرد من العاطفة ومن الأهداف الغير الحيادية ، بل ان العلم يدفع بقوة لا مثيل لها يوما بعد يوم بأثبات عظمة هذا الخالق ...
    اذاً الأيمان بهذا الخالق العظيم يشكل أمرا منطقياً جدا ، بينما انكار الخالق يشكل مشكلة عويصة لايقوى اصحابها على تبرير منطقها .



    المشكلة الحقيقية تكمن عندما يضيف البشر الى هذا الخالق قوة اخرى أو قوى اخرى ويعطوها صفات لابشرية ولاعلمية ويعتقدون بها أعتقادا جازماً . ونجد أن هولاء البشر المفترضين يختلفون بأختلاف البشر وعقولهم ، والروايات والقصص تختلف كذلك بأختلاف العقول البشرية .

    على سبيل المثال ، أعتقد اليونانيون القدامى بوجود آلهة ذوو قدرات فوق بشرية (و أول تلك الصفات العصمة من الخطأ) ، وقد أوكل لهم الله بعض من صلاحيات ادارة الكون .... وأحد هذه القصص الشهيرة هي قصة هرقل الذي وصفوه أنه نصف اله ونصف بشري (والده إلاه وأمه من البشر) ويقوم بأمور عظيمة ذات طابع روائي...
    وكذلك يعتقد البعض أن المسيح هو كذلك نصف بشر ونصف إلاه، حيث أن والده هو الاه فيما أمه بشرية ، وينسبون له الكثير من الصفات والأمور ذات الطابع الروائي ايضاً .
    والمثير للأنتباه أن اتباع المسيح يعتبرون أن اقوال اليونانيون عن هرقل هي أوهام في أوهام ومبالغات لاصحة لها، فيما يعتبرون انكار أوهامهم بالنسبة للمسيح مجانبة للصواب.

    وعلى سبيل المثال أيضاً يعتقد البعض أمورا مماثلة عن شخصية اسلامية هي الأمام علي ، وينسبون له صفات فوق بشرية ، حيث أنه معصوم لا يخطأ وعنده علم الأولين واللآخرين بالأضافة الى علم الغيب ولديه صفات بدنية هائلة ، وقد نقل تلك الصفات الفوق بشرية الى البعض من أولاده، ويذهب البعض الى أن الله قد أوكل لعلي وأولاده أدارة بعض شؤون الكون !
    ومرة أخرى وبكل غرابة يعتقد اتباع هذا الوهم أن اوهام غيرهم لا صحة لها ، وان كانت في أساسها مشتركة القواعد متداخلة العلائم .

    وعلى سبيل المثال أيضاً يعتقد البعض أن هناك أربعة رجال يسمونهم الأقطاب الأربعة ، وهم عبد القادر الكيلاني ، احمد الرفاعي ، أحمد البدوي ، وابراهميم الدسوقي ... ولايوجد شيء جديد في أساس الأقوال عنهم ، حيث أنهم كذلك لديهم صفات فوق بشرية وهم معصومون وعلمهم لاينتهي وغير محدود ، وسموا بالأقطاب الأربعة لأنهم يحملون عرش الرب !

    والأمثلة كثيرة جدا جدا في مختلف الطوائف ومختلف الأديان وفي مختلف الأزمان ومختلف الأماكن ... ولكن هي في اساها مشترك ولاتختلف الا في اختلاف الأشخاص والأقوام والرموز .


    والنتيجة المؤسفة التي سيخرج بها أكثر من يقرأ هذا الموضوع :

    "ان ماورد عن الجميع هو صحيح بأستثناء "س" ، فان "س" ليس كباقي القصص الوهيمة فهو كذا وكذا .... وان "س" سيعتمد على اعتقاد الشخص الحالي القاريء للموضوع ....."


    اصحوا ياناس من هذه الأوهام وعودوا الى الرب الواحد الذي لا الاه غيره في الكون ولا متصرف سواه في شؤون الكون هو مرسل الرسل الى مختلف الأقوام والأزمان يدعون اليه فقط ولايدعون الى رموزكم التي لاتعدو عن كونها أوهام في عقولكم .
    التعديل الأخير تم بواسطة thamer ; 08-01-2013 الساعة 01:03 PM
    توقيع عبد العليم

  2. #2
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    لقد تغلب الوهم في حياة الناس على الحقيقة حتى اصبح جزء لا يتجزأ من شخصية اكثر البشر والوهم من أخطر الأمراض الخفية التي تعاني منها المجتمعات في كل الحضارات و الأديان و الشيطان هو السبب الأول في جهل الناس تصدق ما تتخيله من أوهام و أبسط مثل على هذا حين وسوس إبليس لآدم و أوهمه بقدرة الثمرة و الشجرة الخارقة التي تستطيع إن تجعل من أدم ملك أو من الخالدين مع التحذير المسبق من الله ( سبحانه وتعالى) لإدام مع هذا أستطاع إبليس أن يغوي ويوهم أدم أنه له من الناصحين ولكن مع أنكشاف سوءتها ,,, هنا عرف أدم انه قد أخطأ في الامتثال لأمر أو وسوسة الشيطان .
    ( لآنه فكر في الأمر الإلهي الذي تجاوزه ــــــــــــــــ الأنصياع لوسوسة إبليس ـــــــــــــــــ فكانت النتيجة هي أنكشاف السوءة ) فتراجع و أستغفر ربه وتاب لآنه أستعشر النتيجة والمسبب لها
    ولكن الوهم الذي تعيشه البشرية ومع هذه الأزمات التي تعيشها الناس على مستوى الأفراد أو الجماعات أو على مستوى الأمم من كوارث و أنحطاط بكل الاتجاهات وعلى جميع المستويات إلا من حفظ الله وحفظه الله ( جل في علاه )
    مما يثبت أن الناس تعيش في حالة من السكر أو حالة الضحك على النفوس والذات الشخصية أن ما يعيشه الإنسان هو أختبار من الله أو أبتلى حاله حال الأنبياء والرسل والفرق بين الأمرين شاسع فالله .
    لآن الحالة الأولى يكون صاحبها مشتت الجهد والاتجاه ويتشبث بكل ما على الأرض من أشياء بينما الحالة . إي هم الأنبياء و أتباعهم من الموحدين ( يكون توجهم ) واحد هو لله الواحد جل في علاه
    لذلك يبقى رهين صارع الحقيقة والوهم والتي يبين حقائقها من خلال البحث والتفكير والتساؤل في كل أمر ومن اهم الأمور التي يجب ان يبحث فيها الإنسان العاقل هي مسائل العقيدة الدينية التي مغمور اكثرها في الوهم ومتعلقاته من خيالات وقصص
    وفلكلور أصحبت هي صلب الدين مع الأسف
    أخيراً أحب أن شكر الأخ عبد العليم
    و أستميح العذر على أطالة التعليق لأهمية الموضوع الذي طرحته بارك الله فيك
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته