الكثير من الناس يزعل حين أن احد اشترك معه في حب من يحبه على سبيل المثال أن يحب الرجل زوجته أكثر من أمه , أن يحب الأب أحد أبنائه اكثر من الأخرين , تعتبر خيانه أن تحب الزوجة شخص اكثر من زوجها أو تفكر فيه ولو تفكير بشهوة ورغبة والرجل يزعل حين تساوي زوجته بينه وبين الأخرين بالتعامل ويعتبرها غير منصفة , والشخص المثابر والمجتهد بالعمل يحز في نفسه ولا يرضى بأن يساووه بمن هو دونه والطالب المجتهد والمتفوق لا يقبل أن يقارن مع زملائه ممن هم دون مستوى العقلي والعلمي
كما وقد لا يرضى أغلب المسلمون بكل الأطياف بالقول مثلا بأن بلال الحبشي هو مثل عثمان أو صهيب الرومي مثل علي ( رضي الله عنهم أجمعين ) مع أن للجميع منهم مواقف مشرفة بالنسبة للدين والإسلام
وهذه هي الحياة فيها من هو صاحب السبق في أمر لا يصح ان نبخس أحد حقه فيه ولا أن نبدي أحد معه ونقول أن فلان مثل فلان والأمر مع أن احدهما افضل من الخر بدرجات وصفات
وهذا في الحياة فكيف لنا إن نقول إن الله مثل البشر او ان نساوي بين الله واحد عبيده الذين خلقهم وتفضل عليهم ولكن صدق الباري سبحانه حين قال عنهم
[
الحَمدُ لِلّهِ الَّذِى خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِم يَعدِلُونَ ](الأنعام:1)