facebook twetter twetter twetter
هل تصدق قوله تعالى : "وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ" ؟ - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 12 من 12

المشاهدات : 10235 الردود: 11 الموضوع: هل تصدق قوله تعالى : "وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ" ؟

  1. #1
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,609
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر

    Icon17 هل تصدق قوله تعالى : "وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ" ؟

    لماذا تجد الناس صعوبة في تصديق هذه الأية الكريمة من سورة الضحى "وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ" ...اليس هذا كلام الله؟ ام ان هذه الأية دخيلة على القرآن! ام ان الناس تريد رسولا كما تهوى انفسهم ليؤمنوا به؟ اليس الحق ان نؤمن بما يقوله الله و بالرسول الذي أرسل و الذي وصف كما يريد الله وليس كما تهوى انفسنا؟ الا ينطبق فيهم قوله تعالى: " لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا ۖ كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ".

    قلت لأحدهم: هل تعلم ان الرسول قد هداه الله الى الحق بعد الضلالة.
    قال : لا ..الرسول معصوم منذ ان ولد لم يخطيء و لم يرتكب اي ضلالة ابدا.
    قلت : الرسول بشر كباقي البشر ولكن هداه الله الى طريقه عن طريق الوحي واتاه النبوة و الكتاب وكان فضل الله عليه عظيما. قال تعالى " قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا "
    قال :كيف نؤمن لرسول يخطيء كباقي البشر.
    قلت:و إذا كان الرسول يخطيء هل تؤمن به؟
    قال :لا..كيف أؤمن لرسول يخطيء أو يذنب.
    قلت:هل تؤمن بقوله تعالى "
    وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ
    قال :نعم ولكن تفسيرها ليس كذلك (ثم ذكر تفسير طويلا متناقضاً يريد عكس الأية).
    قلت : بعد هذا الكلام هل وجد الله الرسول ضالا فهداه؟
    قال :لا
    قلت: "6 أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ7 وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ 8 وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ ".
    اذا لم تؤمن ان الرسول لأكرم كان يتيما و كان ضالا و كان عائلاً في مرحلة من مراحل عمره فأنت لا تؤمن بالقرآن كاملاً ولا تخضع و تسلم لقول الله تعالى و اذا فسرت الأية بحيث تعكس معناها فانت تزيد الأمر بتحريفك للقرآن الكريم.

    قال: انت تقلل من قدر الرسول بقولك انه كان ضالا ثم اهتدى.
    قلت:أولا انا لم اقل ولكن الله قال وانا سلمت لقوله ، ثانيا ان منزلة البشر الذي لا يرتكب خطأ لخوفه من الله مع قدرته على ارتكاب الخطأ هي اعلى بكثير من منزلة "معصوم" مفترض لا يخطيء أبدا ولا يمتلك شهوة الخطأ فيصبر عليها ، وكيف يجزيه الله على امور لا يمكن ان يرتكبها ، فمن يقول بعصمة الرسول فهو يحط من شأن النبي وصبره و اجتنابه الذنوب لخوفه من الله تعالى، فرسول الله كان يصوم رمضان و يصبر عن الطعام مع قدرته على ارتكاب الأفطار تقوى من الله وليس لعصمة تجعله من غير الممكن ان يذنب شاء ام أبى.

    كلنا قرأنا هذه الأية في القرآن و لكن من يؤمن بها فعلاً؟ ما بال المسلمين عندهم القرآن ولا يؤمنون بأية منه في ثلاث كلمات وترفضها قلوبهم ؟وهنا يصدق قول الله تعالى "
    وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ "

    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العليم ; 10-24-2011 الساعة 10:32 PM
    توقيع عبد العليم

  2. #2
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    عَلَيۡهِمۡ وَلاَ ٱلضَّآلِّينَ
    وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ
    رَبِّى لأكُونَنَّ مِنَ الۡقَوۡمِ الضَّالِّينَ
    قَالَ فَعَلۡتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ
    وَاغۡفِرۡ لِأَبِى إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ
    إِنَّهُمۡ أَلۡفَوۡا آبَآءهُمۡ ضَالِّينَ



    لا اعلم الفرق كلمة ضال في ( وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ ) وبين جميع الايات التي ذكرت سابقاً لماذا لا تفهم الناس ان الرسول كان بشر ولكن قد ميزه الله بالرسالة ودرجة التقوى

    الم يقل الله عن نبيه { وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَا إِلَيۡكَ رُوحًا مِّنۡ أَمۡرِنَا
    مَا كُنتَ تَدۡرِى مَا الۡكِتَابُ وَلَا الۡإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلۡنَاهُ نُورًا نَّهۡدِى بِهِ مَنۡ نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهۡدِى إِلَى صِرَاطٍ مُّسۡتَقِيمٍ }
    ولكن الناس تريد اله ونبي وقرآن يمشي على هواهم ورأيهم لا اكثر
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  3. #3
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 449
    تاريخ التسجيل : Oct 2011
    المشاركات : 3
    التقييم: 10
    المقصود من الضَلال المنسوب إلى الرسول صلَّى الله عليه وآله
    في الآية التالية : و وجدك ضالاً فهدى

    رغم وجود الاختلاف بين العلماء و المفسرين في معنى هذه الآية المباركة ، و بالرغم من وجود آراء و وجهات نظر عديدة بالنسبة لمعنى الضلال المذكور في الآية ، إلا أنه من الواضح جداً أن المراد من الضلال في الآية ليس هو الضلال بمعنى الكفر أو الانحراف عن الدين ، ذلك لأن النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) معصوم و مُنَزَّهٌ عن كل أنواع الخطأ و الزلل .

    لكن لكي يتبين لنا المراد من قول الله عَزَّ و جَلَّ : { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } [1] فلابد لنا من مراجعة أقوال المفسرين حتى نقف على المقصود من الضلال المذكور في الآية .

    الأقوال في معنى الضلال :

    فيما يلي نستعرض أهم الأقوال المذكورة في معنى هذه الآية :

    1.المراد من الضلال هو خمول ذكر النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) بين الناس و بين قومه قبل النبوة ، فيكون معنى الآية أن الله عَزَّ و جَلَّ هو الذي رفع ذِكر النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) بين الناس بالرسالة و النبوة .

    2.المراد من الضَلال هو أنه لولا هداية الله عَزَّ و جَلَّ النبيَ ( صلَّى الله عليه و آله ) إلى الحق و الصراط القويم لما اهتدى إلى ذلك .

    3.إن معنى " ضالاً " مضلولاً عنه ( صلَّى الله عليه و آله ) بين الناس فلولا هداية الله لهم ، لما اهتدى الناس إليه .

    و يؤيد هذا القول ما جاء في عيون الأخبار عن الإمام الرضا ( عليه السَّلام ) أنه قال للمأمون : " ... و قد قال الله عَزَّ و جَلَّ لنبيه محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) : { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } يعنى عند قومك ، فـ " هدى " أي هداهم إلى معرفتك ... " [2] .

    4.إن المراد هو أن الله عَزَّ و جَلَّ قد هداك إلى الطريق بعد أن ضللت الطريق بين مكة و المدينة عند هجرتك إليها .

    5.إن المراد هو أن الله عَزَّ و جَلَّ وجدك بين أناس ضالين فاستنقذك من بينهم [3] .

    قال العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) :

    " قال تعالى : { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } [4] المراد بالضلال عدم الهداية ، و المراد بكونه ( صلى الله عليه و آله و سلَّم ) ضالا حاله في نفسه مع قطع النظر عن هدايته تعالى فلا هدى له ( صلى الله عليه و آله و سلَّم ) و لا لأحد من الخلق إلا بالله سبحانه فقد كانت نفسه في نفسها ضالة و إن كانت الهداية الإلهية ملازمة لها منذ وجدت فالآية في معنى قوله تعالى : { ... مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ ... } [5] ، و من هذا الباب قول موسى على ما حكى الله عنه : { ... فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ } [6] ، أي لم أهتد بهدى الرسالة بعد .

    و يقرب منه ما قيل : إن المراد بالضلال الذهاب من العلم كما في قوله : { ... أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى ... } [7] ، و يؤيده قوله : { ... وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } [8] .

    و قيل المعنى وجدك ضالا بين الناس لا يعرفون حقك فهداهم إليك و دلهم عليك .

    و قيل : إنه إشارة إلى ضلاله في طريق مكة حينما كانت تجئ به حليمة بنت أبي ذؤيب من البدو إلى جده عبد المطلب على ما روي .

    و قيل : إشارة إلى ما روي من ضلاله في شعاب مكة صغيرا .

    و قيل : إشارة إلى ما روي من ضلاله في مسيره إلى الشام مع عمه أبي طالب في قافلة ميسرة غلام خديجة .
    و قيل : غير ذلك و هي وجوه ضعيفة ظاهرة الضعف [9] .

    و قال السيد المرتضى ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) : " فإن قيل فما معنى قوله تعالى : { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } أو ليس هذا يقتضي إطلاقه الضلال عن الدين ؟ و ذلك مما لا يجوز عندكم قبل النبوة و لا بعدها ؟

    الجواب : قلنا في معنى هذه الآية أجوبة :

    أولها : انه أراد : وجدك ضالا عن النبوة فهداك إليها ، أو عن شريعة الإسلام التي نزلت عليه و أمر بتبليغها إلى الخلق ، و بإرشاده ( صلَّى الله عليه و آله ) إلى ما ذكرناه اعظم النعم عليه ، و الكلام في الآية خارج مخرج الامتنان و التذكير بالنعم ، و ليس لأحد أن يقول إن الظاهر بخلاف ذلك ، لأنه لابد في الظاهر من تقدير محذوف يتعلق به الضلال ، لان الضلال هو الذهاب و الانصراف فلا بد من أمر يكون منصرفا عنه ، فمن ذهب إلى انه أراد الذهاب عن الدين فلا بد له من أن يقدر هذه اللفظة ثم يحذفها ليتعلق بها لفظ الضلال ، و ليس هو بذلك أولى منا فيما قدرناه و حذفناه .

    و ثانيها : أن يكون أراد الضلال عن المعيشة و طريق الكسب ، يقال للرجل الذي لا يهتدي طريق معيشته و وجه مكسبه : هو ضال لا يدري ما يصنع و لا أين يذهب ، فامتن الله تعالى عليه بأن رزقه و أغناه و كفاه .

    و ثالثها : أن يكون أراد و وجدك ضالا بين مكة و المدينة عند الهجرة فهداك و سلمك من أعدائك ، و هذا الوجه قريب لولا أن السورة مكية و هي متقدمة للهجرة إلى المدينة ، اللهم إلا أن يحمل قوله تعالى " و وجدك " على انه سيجدك على مذهب العرب في حمل الماضي على معنى المستقبل فيكون له وجه .

    و رابعها : أن يكون أراد بقوله " و وجدك ضالا فهدى " أي مضلولا عنه في قوم لا يعرفون حقك فهداهم إلى معرفتك و أرشدهم إلى فضلك ، و هذا له نظير في الاستعمال ، يقال : فلان ضال في قومه و بين أهله إذا كان مضلولا عنه .

    و خامسها : أنه روي في قراءة هذه الآية الرفع " ألم يجدك يتيمٌ فآوى و وجدك ضالٌ فهدى " على أن اليتيم وَجَدَهُ و كذلك الضالُ ، و هذا الوجه ضعيف لان القراءة غير معروفة ، و لان هذا الكلام يسمج و يفسد اكثر معانيه تنزيه سيدنا محمد ( عليه السَّلام ) عن مدح آلهة قريش [10] .

    خلاصة القول :

    نعم خلاصة القول هو ما أشار إليه العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي حيث قال في قول الله تعالى { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } : " لا يدل على وجود ضلالة فعلية و لا على وجود جهل فعلي قبل النبوة .

    بل غاية ما يدل عليه هو أنه ( ( صلى الله عليه و آله و سلَّم ) ) لولا هداية الله له لكان ضالا و لولا تعليم الله له لكان جاهلا .
    أي لو أن الله أو كله إلى نفسه ، فإنه بما له من قدرات ذاتية و بغضِّ النظر عن الألطاف الإلهية ، و العنايات الربانية ضال قطعا ، و جاهل بلا ريب ، فهو من قبيل قولك : ما أنا في نفسي بفوق أن أخطئ لولا لطف الله و عصمته و توفيقه ، لكن بعد أن كان لطف الله حاصلا من أول الأمر فإن العصمة تكون حاصلة بالضرورة من أول الأمر أيضا [11] .
    [1] سورة الضحى ( 93 ) ، الآية : 7 .

    [2] الشيخ الحويزي ، تفسير نور الثقلين : 5 / 596 .

    [3] للتَّعَرُف على الأقوال المختلفة في معنى الضلال المذكور في الآية يراجع : تفسير الميزان : 20 / 310 ، للمُفسِّر الكبير العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) ، و التبيان في تفسير القرآن : 10 / 369 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) ، و تفسير القمي : 2 / 427 ، لعلي بن ابراهيم القمي ( رحمه الله ) .

    [4] سورة الضحى ( 93 ) ، الآية : 7 .

    [5] سورة الشورى ( 42 ) ، الآية : 52 .

    [6] سورة الشعراء ( 26 ) ، الآية : 20 .

    [7] سورة البقرة ( 2 ) ، الآية : 282 .

    [8] سورة يوسف ( 12 ) ، الآية : 3 .

    [9] تفسير الميزان : 20 / 310 ، للمُفسِّر الكبير العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) .

    [10]يراجع : تنزيه الانبياء : 150 ، للسيد المرتضى ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) ، و عصمة الانبياء : 92 ، لفخر الدين الرازى .

    [11] الصحيح من سيرة النبي : 2 / 200 ، للعلامة السيد جعفر مرتضى العاملي .
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن العجمي ; 10-23-2011 الساعة 08:30 PM سبب آخر: حذف الروابط
    توقيع عاشقة رسول الله
      اخر مواضيعي

  4. #4
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,609
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    من هذا التفسير الطويل واللف والدوران في هذه الأية الكريمة ذات الثلاث كلمات، اقتبس النتيجة المذكورة في اسفل الموضوع:
    خلاصة القول :
    نعم خلاصة القول هو ما أشار إليه العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي حيث قال في قول الله تعالى { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } : " لا يدل على وجود ضلالة فعلية و لا على وجود جهل فعلي قبل النبوة .
    يعني الأية تقول "و وجدك ضالا" و هذا التفسير يقول" لا يوجد ضلالة" وبهذا يعكسون المعنى تماماً ، واي تحريف اوضح من هذا لكتاب الله؟ لماذا لا يعكسون معنى الأية "الم يجدك يتيماً" فيكون لا يوجد يتم فعلي عند الرسول وكذلك وجدك عائلاً فيكون ان الرسول لم يكن عائلاً!
    قال تعالى " أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ"
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العليم ; 10-23-2011 الساعة 08:58 PM
    توقيع عبد العليم

  5. #5
    مشرف عام
    رقم العضوية : 36
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,349
    التقييم: 125
    الجنـس : ذكر
    بسم الله الرحمن الرحيم
    في البداية اهلا وسهلا بالاخت عاشقة الرسول في المنتدى
    اما بعد .... اذا كان النبي ضالا قبل نزول الوحي عليه فلاينقص هذا من قدره شيئا بل على العكس كما وضح الاخ عبد العليم في مشاركته
    ان منزلة البشر الذي لا يرتكب خطأ لخوفه من الله مع قدرته على ارتكاب الخطأ هي اعلى بكثير من منزلة "معصوم" مفترض لا يخطيء أبدا ولا يمتلك شهوة الخطأ فيصبر عليها وكيف يجزيه الله على امور لا يمكن ان يرتكبها ، فمن يقول بعصمة الرسول فهو يحط من شأن النبي وصبره و اجتنابه الذنوب لخوفه من الله تعالى، فرسول الله كان يصوم رمضان و يصبر عن الطعام مع قدرته على ارتكاب الأفطار تقوى من الله وليس لعصمة تجعله من غير الممكن ان يذنب شاء ام أبى.
    وللرسل جميعا جانبان
    جانب بشري ، وجانب نبوي، أمّا الجانب البشري فهو فيه كالبشر: يحب ويكره ، ويرضى ويغضب ، ويأكل ويشرب، ويقوم وينام … إلخ ،، قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ ۖ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا " ومن هذا الجانب قد يقع من النبي بعض الأخطاء التي يعاتبه الله عليها وتكمن العصمة في تبليغ الرسالة في أنَّ الله يُنبِّه نبيه على ما وقع منه من خطأ


    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن العجمي ; 10-24-2011 الساعة 02:06 PM
    توقيع عبد الرحمن العجمي

  6. #6
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة رسول الله مشاهدة المشاركة
    المقصود من الضَلال المنسوب إلى الرسول صلَّى الله عليه وآله
    في الآية التالية : و وجدك ضالاً فهدى

    رغم وجود الاختلاف بين العلماء و المفسرين في معنى هذه الآية المباركة ، و بالرغم من وجود آراء و وجهات نظر عديدة بالنسبة لمعنى الضلال المذكور في الآية ، إلا أنه من الواضح جداً أن المراد من الضلال في الآية ليس هو الضلال بمعنى الكفر أو الانحراف عن الدين ، ذلك لأن النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) معصوم و مُنَزَّهٌ عن كل أنواع الخطأ و الزلل .

    لكن لكي يتبين لنا المراد من قول الله عَزَّ و جَلَّ : { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } [1] فلابد لنا من مراجعة أقوال المفسرين حتى نقف على المقصود من الضلال المذكور في الآية .

    الأقوال في معنى الضلال :

    فيما يلي نستعرض أهم الأقوال المذكورة في معنى هذه الآية :

    1.المراد من الضلال هو خمول ذكر النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) بين الناس و بين قومه قبل النبوة ، فيكون معنى الآية أن الله عَزَّ و جَلَّ هو الذي رفع ذِكر النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) بين الناس بالرسالة و النبوة .

    2.المراد من الضَلال هو أنه لولا هداية الله عَزَّ و جَلَّ النبيَ ( صلَّى الله عليه و آله ) إلى الحق و الصراط القويم لما اهتدى إلى ذلك .

    3.إن معنى " ضالاً " مضلولاً عنه ( صلَّى الله عليه و آله ) بين الناس فلولا هداية الله لهم ، لما اهتدى الناس إليه .

    و يؤيد هذا القول ما جاء في عيون الأخبار عن الإمام الرضا ( عليه السَّلام ) أنه قال للمأمون : " ... و قد قال الله عَزَّ و جَلَّ لنبيه محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) : { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } يعنى عند قومك ، فـ " هدى " أي هداهم إلى معرفتك ... " [2] .

    4.إن المراد هو أن الله عَزَّ و جَلَّ قد هداك إلى الطريق بعد أن ضللت الطريق بين مكة و المدينة عند هجرتك إليها .

    5.إن المراد هو أن الله عَزَّ و جَلَّ وجدك بين أناس ضالين فاستنقذك من بينهم [3] .

    قال العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) :

    " قال تعالى : { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } [4] المراد بالضلال عدم الهداية ، و المراد بكونه ( صلى الله عليه و آله و سلَّم ) ضالا حاله في نفسه مع قطع النظر عن هدايته تعالى فلا هدى له ( صلى الله عليه و آله و سلَّم ) و لا لأحد من الخلق إلا بالله سبحانه فقد كانت نفسه في نفسها ضالة و إن كانت الهداية الإلهية ملازمة لها منذ وجدت فالآية في معنى قوله تعالى : { ... مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ ... } [5] ، و من هذا الباب قول موسى على ما حكى الله عنه : { ... فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ } [6] ، أي لم أهتد بهدى الرسالة بعد .

    و يقرب منه ما قيل : إن المراد بالضلال الذهاب من العلم كما في قوله : { ... أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى ... } [7] ، و يؤيده قوله : { ... وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ } [8] .

    و قيل المعنى وجدك ضالا بين الناس لا يعرفون حقك فهداهم إليك و دلهم عليك .

    و قيل : إنه إشارة إلى ضلاله في طريق مكة حينما كانت تجئ به حليمة بنت أبي ذؤيب من البدو إلى جده عبد المطلب على ما روي .

    و قيل : إشارة إلى ما روي من ضلاله في شعاب مكة صغيرا .

    و قيل : إشارة إلى ما روي من ضلاله في مسيره إلى الشام مع عمه أبي طالب في قافلة ميسرة غلام خديجة .
    و قيل : غير ذلك و هي وجوه ضعيفة ظاهرة الضعف [9] .

    و قال السيد المرتضى ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) : " فإن قيل فما معنى قوله تعالى : { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } أو ليس هذا يقتضي إطلاقه الضلال عن الدين ؟ و ذلك مما لا يجوز عندكم قبل النبوة و لا بعدها ؟

    الجواب : قلنا في معنى هذه الآية أجوبة :

    أولها : انه أراد : وجدك ضالا عن النبوة فهداك إليها ، أو عن شريعة الإسلام التي نزلت عليه و أمر بتبليغها إلى الخلق ، و بإرشاده ( صلَّى الله عليه و آله ) إلى ما ذكرناه اعظم النعم عليه ، و الكلام في الآية خارج مخرج الامتنان و التذكير بالنعم ، و ليس لأحد أن يقول إن الظاهر بخلاف ذلك ، لأنه لابد في الظاهر من تقدير محذوف يتعلق به الضلال ، لان الضلال هو الذهاب و الانصراف فلا بد من أمر يكون منصرفا عنه ، فمن ذهب إلى انه أراد الذهاب عن الدين فلا بد له من أن يقدر هذه اللفظة ثم يحذفها ليتعلق بها لفظ الضلال ، و ليس هو بذلك أولى منا فيما قدرناه و حذفناه .

    و ثانيها : أن يكون أراد الضلال عن المعيشة و طريق الكسب ، يقال للرجل الذي لا يهتدي طريق معيشته و وجه مكسبه : هو ضال لا يدري ما يصنع و لا أين يذهب ، فامتن الله تعالى عليه بأن رزقه و أغناه و كفاه .

    و ثالثها : أن يكون أراد و وجدك ضالا بين مكة و المدينة عند الهجرة فهداك و سلمك من أعدائك ، و هذا الوجه قريب لولا أن السورة مكية و هي متقدمة للهجرة إلى المدينة ، اللهم إلا أن يحمل قوله تعالى " و وجدك " على انه سيجدك على مذهب العرب في حمل الماضي على معنى المستقبل فيكون له وجه .

    و رابعها : أن يكون أراد بقوله " و وجدك ضالا فهدى " أي مضلولا عنه في قوم لا يعرفون حقك فهداهم إلى معرفتك و أرشدهم إلى فضلك ، و هذا له نظير في الاستعمال ، يقال : فلان ضال في قومه و بين أهله إذا كان مضلولا عنه .

    و خامسها : أنه روي في قراءة هذه الآية الرفع " ألم يجدك يتيمٌ فآوى و وجدك ضالٌ فهدى " على أن اليتيم وَجَدَهُ و كذلك الضالُ ، و هذا الوجه ضعيف لان القراءة غير معروفة ، و لان هذا الكلام يسمج و يفسد اكثر معانيه تنزيه سيدنا محمد ( عليه السَّلام ) عن مدح آلهة قريش [10] .

    خلاصة القول :

    نعم خلاصة القول هو ما أشار إليه العلامة السيد جعفر مرتضى العاملي حيث قال في قول الله تعالى { وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى } : " لا يدل على وجود ضلالة فعلية و لا على وجود جهل فعلي قبل النبوة .

    بل غاية ما يدل عليه هو أنه ( ( صلى الله عليه و آله و سلَّم ) ) لولا هداية الله له لكان ضالا و لولا تعليم الله له لكان جاهلا .
    أي لو أن الله أو كله إلى نفسه ، فإنه بما له من قدرات ذاتية و بغضِّ النظر عن الألطاف الإلهية ، و العنايات الربانية ضال قطعا ، و جاهل بلا ريب ، فهو من قبيل قولك : ما أنا في نفسي بفوق أن أخطئ لولا لطف الله و عصمته و توفيقه ، لكن بعد أن كان لطف الله حاصلا من أول الأمر فإن العصمة تكون حاصلة بالضرورة من أول الأمر أيضا [11] .




    [1] سورة الضحى ( 93 ) ، الآية : 7 .

    [2] الشيخ الحويزي ، تفسير نور الثقلين : 5 / 596 .

    [3] للتَّعَرُف على الأقوال المختلفة في معنى الضلال المذكور في الآية يراجع : تفسير الميزان : 20 / 310 ، للمُفسِّر الكبير العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) ، و التبيان في تفسير القرآن : 10 / 369 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) ، و تفسير القمي : 2 / 427 ، لعلي بن ابراهيم القمي ( رحمه الله ) .

    [4] سورة الضحى ( 93 ) ، الآية : 7 .

    [5] سورة الشورى ( 42 ) ، الآية : 52 .

    [6] سورة الشعراء ( 26 ) ، الآية : 20 .

    [7] سورة البقرة ( 2 ) ، الآية : 282 .

    [8] سورة يوسف ( 12 ) ، الآية : 3 .

    [9] تفسير الميزان : 20 / 310 ، للمُفسِّر الكبير العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) .

    [10]يراجع : تنزيه الانبياء : 150 ، للسيد المرتضى ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) ، و عصمة الانبياء : 92 ، لفخر الدين الرازى .

    [11]
    الصحيح من سيرة النبي : 2 / 200 ، للعلامة السيد جعفر مرتضى العاملي
    .






    بسم الله الرحمن الرحيم


    الاخت أمةُ السلام عليكم


    قبل الشروع بالرد لي ملاحظة حول اسمك وعندي سؤال حول ردكِ


    اولاً ما شرعية تسمية نفسك باسم (عاشقة الرسول ) واذا كان العشق معروف عنه انهاعلى مرتبة من الحب كما هو مشاع فقد قال الله (كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا۟ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ ) 156 البقرة


    وكلمة عاشق وعشق ومعشوق هي من تعشيق الشيءبالشيء اي دخوله فيه وفي الصناعة تسمى مرحلة التعشيق .


    فهل اسمك جائز شرعاً ومن من اهل البيت سمى نفسه بهذا الاسم ( عشاق الرسول او عاشق النبي ) ارجوا التفكير بالاسم قبل الرد


    أما السؤال فقد انتبهت انه في ردك كلمة اومصطلح ( قدس الله نفسه الزكية ) ماذا تعني كلمة قدس وهي مشتقه من اسم الله القدوس ومن الذي زكى نفسه والله فقط هو من اعلم بالنفوس ومن الذي جعلها مقدسه


    الان نأتي للرد على مداخلتكِ


    1_ ان ذكر النبي لم يكن خاملاً بين قومه وهو معروف بالصادق الامين كما جائت به الروايات وهو ابن بطن من بطون مكة وقريش وجده عبد المطلب وهو ابن عبدالله الذي كما يقال في الرويات عن نفسه انا ابن الذبيحين وحادثة اعادة بناء الكعبة التي يرويها المؤرخون تعطي للنبي منزلة كبرى قبل الرسالة اذن لم يكن ذكره خامل كما قلتي


    2_ ان كثرة الروايات المراد بها بيان معنى الضلال هذا دليل انه تظارب الرأي فمرة قلتي خمول ذكره واخرى قلتي ضلال المعيشة


    أما الرأي الذي قلتي فيه { و رابعها : أن يكون أراد بقوله " و وجدك ضالا فهدى " أي مضلولا عنه في قوم لا يعرفون حقك فهداهم إلى معرفتك و أرشدهم إلى فضلك ، و هذا له نظير في الاستعمال ، يقال : فلان ضال في قومه و بين أهله إذا كان مضلولا عنه }


    اذاالمفروض ان نقول انه تفسير الاية {ووجدكم ايتاماً فاواكم ووجدكم معالين فاغناكم ووجدكم ضالين فداهكم } فيكون الخطاب لاهل قريش وليس للنبي ولا ماذا تعني ان نؤمن ان كل السورة نزلت في النبي وناخذها حرفياً الا كلمة ضال نحاول ان نجد لها معاني وتأويلات


    3_ ماذا تقولين في تفسير هذه الآيات ومن المخاطب بها


    عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ وَتَعْلَمَ ٱلْكَٰذِبِينَ (34 ) التوبه


    مَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَكُونَ لَهُۥٓ أَسْرَى حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِى ٱلْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ ٱلدُّنْيَا وَٱللَّهُ يُرِيد ُٱلْءَاخِرَةَ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌۭ ( 67 ) لَّوْ لَا كِتَٰبٌۭ مِّنَ ٱللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَآ أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيم (68 ) الانفال


    وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْه وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَىٰهُ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌۭ مِّنْهَا وَطَرًۭا زَوَّجْنَٰكَهَا لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌۭ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِم إِذَا قَضَوْا۟ مِنْهُنَّ وَطَرًۭا وَكَان أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولًۭ ) 37 الاحزاب


    إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًۭا مُّبِين (1) لِّيَغْفِرَ لَكَ ٱللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنۢبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُۥ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَٰطًۭا مُّسْتَقِيمًۭا (2 ) الفتح


    وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِين( 65 ) الزمر


    يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّر (1) قُمْ فَأَنْذِرْ(2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5)وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6 ) المدثر


    الۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِن َالۡمُمۡتَرِينَ ( 147 ) البقرة


    فَإِن كُنتَ فِى شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلۡنَا إِلَيۡك فَاسۡأَلِ الَّذِينَ يَقۡرَؤُونَ الۡكِتَابَ مِن قَبۡلِكَ لَقَدۡ جَآءكَ الۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الۡمُمۡتَرِينَ ( 49 يونس)


    أَفَغَيۡرَ اللّهِ أَبۡتَغِى حَكَمًا وَهُوَالَّذِى أَنَزَلَ إِلَيۡكُمُ الۡكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيۡنَاهُمُ الۡكِتَاب يَعۡلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالۡحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الۡمُمۡتَرِينَ( 114 ) الانعام


    وَلاَ تَطۡرُدِ الَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِالۡغَدَاةِ وَالۡعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّنشَىۡءٍ وَمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِم مِّن شَىۡءٍ فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِن الظَّالِمِينَ ( 52 الانعام)


    (وَإِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْك إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ ٱسْتَطَعْتَ أَن تَبْتَغِىَ نَفَقًۭا فِى ٱلْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًۭا فِى ٱلسَّمَآءِ فَتَأْتِيَهُم بِـَٔايَةٍۢ وَلَوْ شَآءَ ٱللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَىٱلْهُدَىٰ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْجَٰهِلِينَ )


    سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ (6 )إِلَّا مَاشَآءَ ٱللَّهُ (7 ) الاعلى


    (وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَا إِلَيۡكَ رُوحًا مِّن أَمۡرِنَا مَا كُنتَ تَدۡرِى مَا الۡكِتَابُ وَلَا الۡإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلۡنَاهُ نُورًا نَّهۡدِى بِهِ مَنۡ نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهۡدِى إِلَى صِرَاط مُّسۡتَقِيمٍ) 52 الشورى


    ومن المخاطب في كل الايات التي سبقت ؟؟؟؟






    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 10-24-2011 الساعة 02:21 AM سبب آخر: تصحصح
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  7. #7
    مشرف منتدى مناقشة عمومية
    رقم العضوية : 28
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 131
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    السلام عليكم قال تعالى في سورة التحريم{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ}

    وفي السنّة قال رسول الله (كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابين وخير التوابين الانبياء )
    نحن لسنا ضد الرسول ولكننا ضدّ ان يقدس فسصبح له عشاق وعباد مع العلم ان الحب والعبادة لله. الرسول معناه حمل الشيء فقد حمل رسولنا القران فالغبي الذي ياخذ الرسول ولا ياخذ الرسالة .
    لا نريد ان نصبح مثل اليهود والنصارى يقدسون انبيائهم واولياءهم ولو ان هذا يحدث بين المسلمين اليوم .
    بل نريد ان نكون امة عابدة لله مخلصة لله تتبع اوامر الله فيرفعنا الله فلا يستطيع اي رسول او اي ولي ان يرفع شخص فكيف الحال بالامة
    اختي العزيزة انظري الى حال الامة وسترين الحقيقة ايهما يرفع الامة (عبادة الشخوص واعياد ميلاده ) او (عبادة الرحمن وهو ربي وربك ) ؟
    مع الشكر​
    التعديل الأخير تم بواسطة إبن سينا ; 10-24-2011 الساعة 08:46 PM
    توقيع ابو زيتون

  8. #8
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 449
    تاريخ التسجيل : Oct 2011
    المشاركات : 3
    التقييم: 10
    بالنسبة للاسم لي عودة
    اما
    السؤال
    ما معنى قدس الله سره ؟

    الجواب
    القُدْسُ: تَنْزِيْهُ اللَّهِ عًزّ وجلَّ، وهو القُدُّوْسُ ، المُقَدَّسُ: المُطَهَّرُ.
    والقُدْسُ: البَرَكة. المحيط في اللغة - (ج 1 / ص 447- ص 448)
    وقيل: مَرَّ إبراهيم - صلوات الله عليه - بالقادِسِيَّة فوَجَدَ هُناكَ عَجوزاً، فَغَسَلَتْ رَأْسَه، فقال: قُدِّسْتِ من أرْضٍ، فَسُمِّيَت القادِسِيَّة، ودَعا لها أنْ تكونَ مَحَلَّةَ الحاجِّ.
    العباب الزاخر - (ج 1 / ص 163- ص 164).
    والتَقْدِيس يعني التَّطْهِير والتَّبْريك ، وتَقَدَّس أَي تطهَّر
    واولياء الله تعالى انما ينالون هذه الاسرار التي يمن الله بها عليهم من من خلال عباداتهم ومجاهداتهم وسلوكهم واخلاصهم كما قال تعالى :
    وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا و قال : وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ
    فهذه العلوم و الأسرار هي هبات من لدن الله لخواص عباده
    وعندما تقول : ( قدس الله سره) يعني : باركها الله وطهرها وهو من باب الدعاء

    بالنسبة للأقوال العديدة فالمعنى المقصود لايعلمه الا الله سبحانه وتعالى
    ولكنها اجتهادات العلماء
    صحيح المخاطب هو سيدنا محمد
    في هذه الآيات
    وسوف ارد على الروابط
    التعديل الأخير تم بواسطة عاشقة رسول الله ; 10-24-2011 الساعة 05:40 PM
    توقيع عاشقة رسول الله
      اخر مواضيعي

  9. #9
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 449
    تاريخ التسجيل : Oct 2011
    المشاركات : 3
    التقييم: 10
    بالنسبة للرابط الاول
    فالناس كلها حتى السيد الرسول لن تدخل الجنة بأعمالها ولا بأفعالها ولكن منة ورحمة من الله
    والسيد الرسول عليه الصلاة والسلام قام بالدعاء لسبب اخر وهوا ان يعلمنا ان الانسان مهما كانت اعمالها كثيرة وحسناته ايضا فلا بد من الدعاء والتضرع لله
    وبالنسبة للرابط الثاني لي عودة ايضا
    توقيع عاشقة رسول الله
      اخر مواضيعي

  10. #10
    مشرف عام
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 1,486
    التقييم: 195
    التقديس والتعظيم ثمّ العبادة لله وحده

    التقديس لله كما قال تعالى عن لسان الملائكة : {وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ} (30) سورة البقرة
    التوقير لله تعالى كما قال تعالى في سورة نوح : {مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا}

    لقد أضاع كثير من المسلمين أساس دينهم وهو (تكريس العبادة لله وحده) ، فأخذوا يعظّمون نبيّهم ويصفونه بصفات لم يقلْها الله تعالى ... وذلك لكي يبرّروا مبالغتهم في شأن الأئمة والأولياء على اختلاف مذاهبهم .. فقالوا أقوالاً لم تقلها الأئمة ولا النبي ولا الله تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .

    فمثلاً يقول الله تعالى مخاطباً نبيه الكريم {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} (110) سورة الكهف
    وقال عزّ من قائل {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ} (6) سورة فصلت

    فيقولون : نعم إنه بشر ولكنه يختلف عن الآخرين ! فالله يقول أن الرسول بشر مثلهم ، وهم يقولون نعم هو بشر ولكنه ليس مثلهم ! وذلك بسبب مبالغاتهم حتى جعلوا الدين شرّع لأجل خمسة أشخاص : النبي وأهل بيته ،

    والله يقول {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} (56) سورة الذاريات ، وهم يقولون السماء المبنية والأرض المدحية خُلقت من أجل هؤلاء الخمسة ! فالله يقول أنه خلق الخلائق ليعبدوه ، وهم يقولون أن الخلق خُلِق لأجل هؤلاء الخمسة ،

    فأين ذهب نوح الذي لبث في قومه ألف سنة إلاّ خمسين عاماً ؟

    وأين ذهب إبراهيم الذي أوحى الله تعالى لنبيه الكريم أن يتّبع ملّة إبراهيم ؟

    وأين ذهب موسى الذي كلّمه الله تعالى تكليما ؟

    وأين ذهب عيسى الذي هو كلمة الله ؟

    هذا على أرضنا وفي عالمنا ... فما بالك بما خلق الله من خلائق على هذه الأرض من صين وإسكيمو وهنود حمر لا يعلمون عن محمد أو علي شيئاً ؟

    بل ما بالك بما خلق الله في هذا الكون الشاسع من خلائق لا يعلمها إلاّ الله لا يعرفون شيئاً عن أرضنا ولا عن رسلنا ولا أهالي بيوتهم ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة إبن سينا ; 10-24-2011 الساعة 08:48 PM
    توقيع إبن سينا

  11. #11
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32

    Icon7

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة رسول الله مشاهدة المشاركة
    بالنسبة للاسم لي عودة
    اما
    السؤال
    ما معنى قدس الله سره ؟

    الجواب
    القُدْسُ: تَنْزِيْهُ اللَّهِ عًزّ وجلَّ، وهو القُدُّوْسُ ، المُقَدَّسُ: المُطَهَّرُ.
    والقُدْسُ: البَرَكة. المحيط في اللغة - (ج 1 / ص 447- ص 448)
    وقيل: مَرَّ إبراهيم - صلوات الله عليه - بالقادِسِيَّة فوَجَدَ هُناكَ عَجوزاً، فَغَسَلَتْ رَأْسَه، فقال: قُدِّسْتِ من أرْضٍ، فَسُمِّيَت القادِسِيَّة، ودَعا لها أنْ تكونَ مَحَلَّةَ الحاجِّ.
    العباب الزاخر - (ج 1 / ص 163- ص 164).
    والتَقْدِيس يعني التَّطْهِير والتَّبْريك ، وتَقَدَّس أَي تطهَّر
    واولياء الله تعالى انما ينالون هذه الاسرار التي يمن الله بها عليهم من من خلال عباداتهم ومجاهداتهم وسلوكهم واخلاصهم كما قال تعالى :
    وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا و قال : وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ
    فهذه العلوم و الأسرار هي هبات من لدن الله لخواص عباده
    وعندما تقول : ( قدس الله سره) يعني : باركها الله وطهرها وهو من باب الدعاء

    بالنسبة للأقوال العديدة فالمعنى المقصود لايعلمه الا الله سبحانه وتعالى
    ولكنها اجتهادات العلماء
    صحيح المخاطب هو سيدنا محمد
    في هذه الآيات
    وسوف ارد على الروابط

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاخت امة الله كل اجوبتك تعتمد على قول البشر القيل والقال وحتى حين كان دليلك بآية لم يكن الاسناد في محله

    وألان لي سؤال بسيط هو من من الانبياء حين مات قل عنه رب العزة او هو حي قدس سره او قدس الله نفسهُ الزكية نفسه الزكية ؟؟؟

    لا بل لانجد الا قول واحد انطلق على الكل ( سلام ) مثلاً

    { قُلِ الۡحَمۡدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ الَّذِينَ اصۡطَفَىٰ آللَّهُ خَيۡرٌ أَمَّا يُشۡرِكُونَ } ( النمل 59 )

    { وَسَلَامٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيًّا } (مريم 15 )

    { سَلاَمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡ فَنِعۡمَ عُقۡبَى الدَّارِ } ( الرعد 24 )

    { سَلَامٌ عَلَىٰ نُوحٍ فِى الۡعَالَمِينَ } ( الصافات 79 )

    { سَلَامٌ عَلَىٰ إِبۡرَاهِيمَ } ( الصافات 109 )

    وهناك الكثير من الايات التي لا يوجد فيها غير كلمة سلام

    اما عن قولك ( بالنسبة للأقوال العديدة فالمعنى المقصود لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى ولكنها اجتهادات العلماء ) هذا يعني آن القرآن لا يعرف معناه الا الله فما الداعي ان نقرأ كلام لا نفهمه او لا نعرف المراد منه فكيف يكون علينا القرآن حجة ونحن لا نعرف معناه هل الله يريد لنا التيه ام يريد لنا الضلال حشاه لا بل كيف يكون لنا دليل على اهل الضلال من الديانت الاخرى وكيف نجحاجج بكتاب لانعرفه فيكيف سنعرفه لغيرنا والله الذي يقول جل في علاه { رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الۡقُرۡآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الۡهُدَى وَالۡفُرۡقَانِ }( البقرة 185) فهل من المعقول ان يكون الهدى في آيات لا يعرف معنها الا الله ونسئل عنها يوم القيامة

    { وَأُوحِىَ إِلَىَّ هَذَا الۡقُرۡآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ }( الانعام 19 )
    كيف يكون القران نذير لنا وفيه ايآت لا نعرف معناها

    { وَإِذَا قُرِىءَ الۡقُرۡآنُ فَاسۡتَمِعُوا۟ لَهُ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ } ( الآعراف 204 )
    ما الغاية ان اسمع كلام اكثره غير معروف لدى الناس والله اخفى معانيه عنا

    { إِنَّا أَنزَلۡنَاهُ قُرۡآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ } ( يوسف 2)
    كيف لنا ان نعقل القرآن وفيه اشياء اساسية لا نعرفها ؟؟؟؟؟ وهو عربي وليس بلغة من اللغات الميتة

    { الٓرۚ تِلۡكَ آيَاتُ الۡكِتَابِ وَقُرۡآنٍ مُّبِينٍ } (الحجر 1) و
    هو مبين اي وهي آيات قرآن موضِّح للحقائق وليس مجهول المعاني

    اخيراً اخت امة الله ليس الغاية هو الجدال وليس الغاية هي ان اقنعكِ لكي تتخذي من هذا الدر واذك طريقاً ولكن الغاية هي ان يكون السؤال الذي نطرحه هنا ليس لكي فقط بل لي ولجميع الاخوة الاعضاء والزوار هم التفكير اذا الله انزل علينا كتاب واخفا معانيه عنا كيف سيحسبنا بما جهلنا وجهلنا ليس عمداً منا بل هو بسبب ان الله انزل الينا كتاباً لايعرفهُ الا هو و مجمعة قليلة من البشر اذن كيف سيحاسب الله من كان يعيش قبلنا بمئات السنين الذين كانت مناطقهم متفرقه ولا وجود مواصلات ولا طرق الأتصال الحديث اذا اشكل عليهم الموضوع في القرآن او جزء منه اخت أمة الله على الانسان ان يستعمل كل عقلة ويسئل نفسه ولا يدع سؤال الا ويطرحها عليها لان الله لم يحرم ان يسئل الانسان في ما احلَهُ الله له من علم بل الله حرم ان يبقى العقل منغلق ولا يفقه من الامر شيء

    هذا والسلام عليكم
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  12. #12
    ضيف فعال
    رقم العضوية : 598
    تاريخ التسجيل : Jul 2012
    المشاركات : 766
    التقييم: 416
    على ما يبدوا أن الكثير من الناس لديهم صدود وجفاء مع مثل هكذا آيات على العموم الآية واضحة سبحان الله الناس لا ترظى بالحق عن الباطل بديل
    توقيع عبد الصمد

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل تحقق قوله تعالى :"ثم ان علينا بيانه"؟
    بواسطة عبد العليم في المنتدى حول المهدي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 02-20-2015, 03:26 AM
  2. برنامج أمني مطور للتجسس على مستخدمي "فيسبوك" و"تويتر"
    بواسطة عبد الملك في المنتدى قسم البرمجيات والأنترنت
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-24-2013, 11:19 PM
  3. مستخدم "يو تيوب" يقدم "فيديو" يثبت أن "ناسا" تغطي على كائنات فضائية
    بواسطة عبد الصمد في المنتدى عـــلوم و فــلك
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-25-2013, 03:56 PM
  4. لماذا نقول "ياالله" ولماذا "يا محمد ويا علي"؟
    بواسطة عبد العليم في المنتدى تكريس العبادة لله وحده
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-26-2012, 04:54 PM
  5. كاتب صهيوني يتنبأ بزوال "إسرائيل" بعد وصول "الإخوان" للحكم
    بواسطة عبد الملك في المنتدى مرايا الاحداث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-28-2012, 03:51 AM
| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته