ربما قد تواجه من أحدهم سؤال :
هل كان النبي محمد يتشفع ويتقرب إلى الله
فلا تردد وقل نعم النبي محمد كان يتشفع ويتقرب إلى الله
ولكن تشفعه وتقربه إلى الله ليس كتشفع المشركين من قوم قريش فأن قوم قريش جعلوا الأصنام و الملائكة واسطة بينهم وبين الله
النصارى اتخذت القديسين والرسل شفعاء عند الله وبتغو فيهم إلى الله الوسيلة واليهود تقربوا بالأنبياء و الصالحين وبتغو فيهم إلى الله الوسيلة .
كما وأن جميع الديانات الوثنية التي يقول عنها جميع المسلمين عنهم وثنيون أو كفار هم بالحقيقة يتقربون إلى الله من خلال الموتى و المعبودات ( الأصنام والحيوانات وغيرها ) التي قالو عنها تسكنها أرواح المواتى الصالحين
و النبي محمد (عليه السلام) كذلك أبتغى إلى الله الوسيلة وستشفع ولكن بماذا,
لم يتقرب إلى الله بنبي ولا ملاك (فلم يقل يا رب بجاه جبريل أرحمني ) أو ( يا رب بجاه جدي إسماعيل رزقني )
ولكنه وقف يصلي لله و يعبد ويتقرب تلى الله بالطاعات والعبادات [ قُمْ فَأَنذِرْ(2)وَرَبَّكَ فَكَبر(3)](المدثر)
و قال سبحانه [
وَاعبُد رَبَّكَ حَتَّى يَأتِيَكَ اليَقِينُ ](الحجر:99)
و يقول سبحانه [
وَٱسجُد وَٱقتَرِب ]( العلق)
و أمره بالصلاة فقال [
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنْحَر ]( الكوثر )
[
قُمِ ٱلَّيْلَ إِلَّا قَلِيل(2)نِّصْفَهُۥٓ أَوِ ٱنقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا(3)](المزمل)
وعشرات الآيات التي توصي النبي وتحثه على الطاعة والعبادة لكي ينال المنزلة الرفيعة في الجنة وينال رضا الله
بل أن الوسيلة إلى الله هي بجعل رضى الله غايتك ومٌناك
وليس كما يفعل بعض الجُهُال و المقلدين جعلوا الغاية في جل حياتهم هو مرتكزهم الوصول إلي الله عن طريق العبادات لا عن طريق البشر الذين هم أصلاُ عاشوا وماتوا يبتغون رضا الله من خلال الطاعات والإخلاص لله بالعمل
و إلان انت مخير في إي طريقة تختار طريقة النبي محمد ( عليه السلام ) أو طريقة اليهود والنصارى والوثنين والكافرين