facebook twetter twetter twetter
أسئلة فكرية وعلمية في القرآن عن الأنسان والكون و يوم القيامة وما بعده - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 9 من 9

المشاهدات : 4413 الردود: 8 الموضوع: أسئلة فكرية وعلمية في القرآن عن الأنسان والكون و يوم القيامة وما بعده

  1. #1
    ضيف فعال
    رقم العضوية : 598
    تاريخ التسجيل : Jul 2012
    المشاركات : 766
    التقييم: 416

    أسئلة فكرية وعلمية في القرآن عن الأنسان والكون و يوم القيامة وما بعده

    تفسير القرآن بالكلمات جعل منه جماد لا فكر فيه فكل المفسرين قد فسروا السماء بكل صيغها التي جاءت بها سوى على المفرد أو الجمع سوى جاءت مع الأرض و بمفردها كما وفسروا الجبال بالجبال وهكذا فقارئ القرآن حين يقرأه يشعر أن لا روح فيه إلا ما قد سلف من أخبار نعم يعرف يوم القيامة لكن ما يعرفه يكاد يكون شيء من الفلسفة والفكرة التي كانت تراودني أو السؤال الذي كان يخطر في بالي دائما ماذا لو قامت القيامة وأنتهت الحياة على الأرض ثم ماذا ؟؟؟؟ فلم أجد جواب . لو كنا لوحدنا على الأرض ما هي غاية الله من خلق هذا الكون الفسيح الذي لا يعرف مداه ومنتهاه إلا الله و الكثير من الأسئلة التي ربما تدور في أدمغة الكثير ممن يسأل نفسه او ربما يطرح السؤال على غيره ولكن لا يجد جواب مع أن الجواب موجود في القرآن والحمد لله ما هو الفرق بين السمع والأذن ما هو الفرق بين الروح والنفس ؟؟؟ ما هو الفرق بين القلب والفؤاد لماذا قال الله في كتابه [ قُل هُوَ الَّذِى أَنشَأَكُم وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمعَ وَالأَبصَارَ وَالأَفئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشكُرُونَ ] فجاء جعل السمع والبصر بعد الإنشاء فإذا كان البصر هو العين والسمع هو الأذن فيكف يكون جعلها بعد الإنشاء ؟؟؟ كل هذه الأسئلة وغيرها سنطرحها هنا بالتتابع و سنجيب عنها أن شاء الله تعالى وبعونه و مشاركة جميع الأعضاء الكرام أن شاء الله تعالى
    الاســـم:	al-quran.jpg
المشاهدات: 150
الحجـــم:	48.8 كيلوبايت
    التعديل الأخير تم بواسطة thamer ; 09-14-2013 الساعة 08:29 PM
    توقيع عبد الصمد

  2. #2
    مشرف منتدى المتشابه من القرآن
    رقم العضوية : 416
    تاريخ التسجيل : Aug 2011
    المشاركات : 1,089
    التقييم: 79
    السلام عليكم ما الفرق بين لفظ السماء في كل من هذه الآيات الثلاث
    1_[ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ](مريم:90)
    2_ [ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبعُ وَالأَرضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَىءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمدَهِ ](الإسراء:44)
    3_[ مَا خَلَقنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرضَ وَمَا بَينَهُمَا إِلَّا بِالحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعرِضُونَ ](الإحقاف:3)
    توقيع عبد الملك
    تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الۡمُلۡكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىۡءٍ قَدِيرٌ

  3. #3
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الملك مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ما الفرق بين لفظ السماء في كل من هذه الآيات الثلاث
    1_[ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ](مريم:90)
    2_ [ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبعُ وَالأَرضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَىءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمدَهِ ](الإسراء:44)
    3_[ مَا خَلَقنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرضَ وَمَا بَينَهُمَا إِلَّا بِالحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعرِضُونَ ](الإحقاف:3)
    السلام عليكم أن لكل لفظة سماء في كل آية من الآيات السابقة لها معنى يختلف عن الآيتين الأخريين .
    الآية الأولى تتكلم عن السماء الغازية أو ما يسمى بالغلاف الجوي للأرض وهذا ما فصله المرحوم محمد علي حسن الحلي في كتابه الكون القرآن
    والدليل على أنّ السماء غازيّة قوله تعالى في سورة السجدة أو فصلت {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوكَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ . فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا إلخ } فقوله تعالى {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء} يعني سماء الأرض {وَهِيَ دُخَانٌ} يعني الدخان الذي خرج من الأرض وهو خليطٌ من سبعة غازات {فَقَالَ لَهَا} أي للسماء {وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا} إلى قوّة الجاذبية {طَوْعًا أَوكَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ . فَقَضَاهُنَّ} أي فصلهنّ وجعلهنّ {سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} يعني فصل ذلك الدخان وجزّأه حتّى صار منه سبع طبقات {فِي يَوْمَيْنِ} أي في مدّة ألفَي سنة من سنيّ الدنيا ؛ لأنّ اليوم الواحد من أيّام الآخرة مقابل ألف سنة من سنيِّنا كقوله تعالى في سورة الحج {وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ}.

    وقال تعالى في سورة البقرة {هُو الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُو بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} أي سوّاهنّ سبع طبقات غازيّة بعد أن كانت طبقة واحدة من دخان .
    أما الآية الثانية في تتكلم عن الجنان أو السماوات الأثيرية وهذا ما فصله وشرحه المرحوم محمد علي حسن الحلي في كتابه الكون والقرآن :

    ومثال ذلك قوله تعالى في سورة الإسراء {تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ .. إلخ }، فالسماوات هنا يريد بِها الطبقات الأثيريّة حيث سبق ذكرها ذكر الأرض ولم يجمع بينَهما واو عطف . وقال تعالى في سورة المؤمنون {قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ } فالسماوات هنا يريد بِها الطبقات الأثيريّة حيث لم يقرنْها بذكر الأرض بل قرنَها بذكر العرش ، لأنّ العرش فوق السماوات الأثيريّة . وقال في سورة النجم {وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى} ، فالسماوات هنا يريد بِها الطبقات الأثيريّة حيث لم يأتِ ذكر الأرض معها بل جاء ذكر الملائكة ، وبيّن سبحانه أنّ السماوات هذه هي التي تسكنُها الملائكة . وقال تعالى في سورة الطلاق {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ .. إلخ } ، فالسماوات هنا يريد بِها الطبقات الأثيريّة حيث جاء ذكرها قبل ذكر الأرض ولم يجمع بينَهما واو عطف ، والتقدير : الله الذي خلق سبع سماوات أثيريّة في قديم الزمان ثمّ خلق الأرض وخلق من الأرض سماوات غازيّة ، فإنّ الله تعالى خلق السماوات الأثيريّة قبل أن يخلق الأرض بملايين السنين كما بيّناه ، وقد جاء في الزبور : المزمور الثامن والستّين تسبيحة لداود قال: " يا ممالك الأرض غنّوا رنِّموا للسيِّد ، سلاه الراكب على سماء السماوات القديمة .. إلخ " ، فالسماوات القديمة يريد بِها الطبقات الأثيريّة ، و"سماء السماوات" يريد بِها العرش لأنّ العرش فوق السماوات الأثيريّة . وأمّا قوله {يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ} "الأمر" كناية عن المخلوقات الروحانيّة ، والمعنى : تتنزّل المخلوقات الروحانيّة بين الطبقات الأثيريّة والغازيّة ، والمخلوقات الروحانية هي الملائكة والجنّ والنفوس البشرية أي الأرواح ،
    و أما الآية الثالثة فهي تتكلم عن السموات المادية او في ما نسميه الكواكب السيارة مثل الأرض والزهرة والمشتري وغيرها من الكواكب التسعة السيارة وهذا ما يبينه المرحوم محمد علي حسن الحلي في كتابه الكون والقرآن
    نقصد بالسماوات المادّية الكواكب السيّارة ، وإنّما ذكرناها بهذا الاسم حيث سبق أن ذكرنا عن السماوات الأثيريّة ، والأثير غير المادّة ، وذكرنا عن السماوات الغازية أيضاً ، والسيّارات ليست بغازية بل هي أجرام صلبة ، فلذلك ذكرناها بلفظة "مادّية" وإن كانت الاثنتان من المادّة . فالسماوات المادّية هنّ المعروفات بعطارد والزهرة والمرّيخ والمشتري وعددها تسعة [ بضمنِها الأرض وكوكب النجيمات المتمزّق] ويأتي ذكرهنّ في القرآن مع ذكر الأرض ، فكلّ آيةٍ في القرآن يأتي فيها ذكر السماوات مقرونة بذكر الأرض يريد بِها الكواكب السيّارة
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  4. #4
    ضيف نشيط
    رقم العضوية : 648
    تاريخ التسجيل : Oct 2012
    المشاركات : 34
    التقييم: 10
    شكرا لك على الموضوع انا عندي سؤال لقد كتبت مسبقا ما يلي
    فكلّ آيةٍ في القرآن يأتي فيها ذكر السماوات مقرونة بذكر الأرض يريد بِها الكواكب السيّارة
    لكن اليست الارض هي من الكواكب ؟
    توقيع ياسر

  5. #5
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    [quote=ياسر;14183]شكرا لك على الموضوع انا عندي سؤال لقد كتبت مسبقا ما يلي لكن اليست الارض هي من الكواكب ؟[/quote


    أعتقد أن المقصود هو الكواكب السيارة ومن جملتها الأرض .
    توقيع عبد العليم

  6. #6
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,271
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر
    ةكيف يكون التمييز او القاعدة التي أتبعها فضيلة الشيخ محمد علي حسن الحلي لتصنيف كل لفظ من (سماء على الافراد او الجمع ) ووضع معنى لكل منها ؟
    توقيع thamer

  7. #7
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ammar مشاهدة المشاركة
    و كيف يكون التمييز أو القاعدة التي أتبعها فضيلة الشيخ محمد علي حسن الحلي لتصنيف كل لفظ من (سماء على الإفراد أو الجمع ) ووضع معنى لكل منها ؟
    السلام عليكم
    أذا جاء اللفظ على صيغة الإفراد يعني ( السماء ) فيكون المراد منه الفضاء لا غيره
    و أما إذا جاء على الجمع فالمراد منه معنى أخر هو أما يكون الكواكب السيارة ( وهي المادية مثل الأرض . نبتون . زحل . عطارد وغيرها من الكواكب التسعة
    أو المراد منها هو السماوات الأثيرية ( الجنان السبع)
    أو السماوات الغازية التي هي فوقنا وقد وضحنا ذلك مسبقاً
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  8. #8
    ضيف فعال
    رقم العضوية : 598
    تاريخ التسجيل : Jul 2012
    المشاركات : 766
    التقييم: 416
    السلام عليكم ما هو الفرق بين الروح والنفس
    توقيع عبد الصمد

  9. #9
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,268
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر
    في موارد كثيرة في القران الكريم يكون التحدث عن النفس وكما نعلم ان النفس هي التي تحيط بالجسم وتلتصق به ولا تغادره إلا أثناء النوم وعند الموت. ونستنتج هذا من قوله تعالى: (اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الزمر: 42]. فالنفس يتوفاها الله تعالى أي يأخذها ويعيدها إليه عندما ينام الإنسان، ثم تعود لتلتصق به لحظة الاستيقاظ .
    وكثير من الايات الكريمة ورد فيها ذكر الروح كما جاء في قوله تعالى
    (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا) [الإسراء: 85].

    في هذه الايات نجد ان هناك اختلاف بين الروح وبين النفس حيث ان الله عز وجل قال عن الروح ( الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ) ما هو امر الله عز وجل وما هي الروح التي هي من هذا الامر

    نجد الاجابة على هذه الاسئلة في كتاب الانسان بعد الموت لمفسر القران المرحوممحمد علي حسن الحلي على الرابط التالي


    ما هي النفس

    ما هي الروح
    توقيع ابو عبد الله العراقي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته