facebook twetter twetter twetter
هل كيد النساء أعظم من كيد الشيطان؟ - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 18 من 23

المشاهدات : 8625 الردود: 22 الموضوع: هل كيد النساء أعظم من كيد الشيطان؟

  1. #1
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 1720
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 16
    التقييم: 10
    الجنـس : أنثى

    هل كيد النساء أعظم من كيد الشيطان؟

    الحمد لله و الصلاة ، السلام على رسول الله و علىآله و صحبه أما بعد:
    فالكيد: هو المكر و الإحتيال و قال ابن منظور: و الكيد الاحتيال و الإجتهاد.
    و أما عن كون كيد النساء أعظم من كيد الشيطان ، فقد ذكر ذلك بعض المفسرين ، قال القرطبي في قوله تعالي {إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمْ} إنما قال عظيم لعظم فتنتهن و احتيالهن في التخلص من ورطتهن.
    و قال السمرقندي: وقال بعض الحكماء: سمى الله كيد الشيطان ضعيفا و سمىكيد النساءعظيما، لان كيد الشيطان بالوسوسة و الخيال ، و كيد النساء بالمواجهة و العيان.
    و ذهب بعض المفسرين إلى أن الآيتين لا يلزم منهما كون كيد النساء أعظم من كيد الشيطان على الإطلاق و إنما يمكن أن يكون عظم كيد النساء بالنسبة لكيد الرجال، و ضعف كيد الشيطان بالنسبة لكيد الله تعالى ، قال النيسابوري:فالمراد إن كيد الشيطان ضعيف بالنسبة إلى ما يريد الله تعالى إمضاءه و تنفيده، و كيد النساء عظيم بالنسبة إلى كيد الرجال ، فإنهم يغلبنهم و يسلبن عقولهم إذا عرضن أنفسهن عليهم.
    و قال الشيخ رشيد رضا: و يستدلون على أن كيد النساء أعظم من كيد الشيطان ، و لا دلالة فيه ، وإن فرضنا آن حكاية قول هذا اقرار له فالمقام مختلف، و إنما كيد النسوان بعض كيد الشيطان.
    توقيع هاجر آلاء آلاء

  2. #2
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,268
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر
    بسم الله وبالله والحمد لله وافضل الاسماء التي نبدأ بها اسم الله اما بعد

    بعد الشكر الجزيل على التفاعل وكتابة المواضيع الجميلة في المنتدى اود ان انوه على ان الاية المذكورة ( ان كيدكن عظيم ) أنَّ هذا القول ليس هو قول الله تعالى وإنَّما حكاه سبحانه وتعالى عن قائله العزيز أو الشاهد في تلك الواقعة للإعتبار به في ظرف الإختبار حياتيا. بخلاف ما هو مُرتَكزُ في أذهان الناس فهناك من يُعمِّم توصيف النساء بالكيد وفق هذه الآية الشريفةوحتى يقرأ النص خطأً فيقول:إِنَّ كَيْدَهنَّ عَظِيمٌ :
    وهذا فعل وفهم خاطىء وغير صحيح علميا ومعرفيا وأخلاقيا كون الآية تعني مجموعة مخصوصة من النساء في زمن النبي يوسف عليه السلام لذا جاء الضمير في قوله تعالى:إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ بصورة ضمير المُخَاطب الحاضرفلو كان المقصود هو الحكاية عن صفة المكر بوصفها ذاتية من ذاتيات المرأة لجاء الخطاب بضمير الغائب
    كأن يقول: إنه من كيدهن حتى يكون التعميم واضحا وصريحا ليشمل جميع النساء ومن هنا ينبغي التنبه لذلك ووعي خطاب القرآن الكريم وعيا صحيحا وسليما وأما مسألة وجود بعض النساء الماكرات
    :مع تقديري للنساء: فهذا شذوذ في الطبع والتربية وتكون شأنها شأن الرجل وليس هو أصل في الخلقة والتكوين ولايوجد في القرآن الكريم نصّا يُشير أو يُصرِّح بكون المرأة متصفة ذاتياً بالكيد أو المكر أو الشر انما يكون ذلك مكتسبا واود ان اذكر قوله تعالى ((وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا*فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا*قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا*وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا)

    أن من يلهم الفجور للنفس ليس الله سبحانه وتعالى .بل الجسد كما بين ووضح المفسر محمد علي حسن الحلي في كتابه الانسان بعد الموت وكتاب ساعة قضيتها مع الارواح

    التفسير :-
    (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا*فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا*قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا*وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا)

    إنّ كلمة (روح) المتداولة بين الناس تسمّى في القرآن (نفس) ، وذلك من قول الله تعالى في سورة الشمس {وَنَفْسِ وَ ما سَوّاها . فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها} الواو للقسم ، وقوله {وَنَفْسِ وَ ما سَوّاها} يعني والجسم الذي كوّن النفس وأنشأها [فكلمة (ما) تستعمل عند ذكر المادّيات والجمادات والحيوانات ، أمّا كلمة (من) فتستعمل عند ذكر من يعقل كالإنسان والملائكة والجنّ وغير ذلك ، فمثلاً تقول العرب لمن يطلب منهم حاجة (خذ ما تريد) وتقول لمن يطلب رجالاً للمساعدة في حصاد أو إطفاء حريق أو غير ذلك (خذ من تريد) .]وذلك لأنّ النفس تتكوّن من ذرّات أثيرية تدخل مسامات الجسم فتبني فيه هيكلاً جديداً أثيرياً يشبه الجسم تمام الشبه ، فهذا الهيكل الأثيري هو النفس المعروفة بالروح عند الناس ، فالجسم ما هو إلاّ قالب لتكوين النفس ، والإنسان الحقيقي هو النفس الأثيرية . وهذا قسم تهديد ووعيد ، ومعناه : ستخرج النفوس من الأجسام وقت الموت وتتمزّق الأجسام بعد الموت وتتلاشى فتكون تراباً ، أمّا النفوس فتكون في قبضتنا لا مفرّ لّها ولا خلاص من عذابنا .وقوله {فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَ تَقْواها} الضمير ]المستتر] في قوله تعالى {فَأَلْهَمَها} يعود إلى قوله {وَ ما سَوّاها} يعني الجسم الذي أنشأ النفس هو ألهمها فجورها وتقواها ، وذلك بالمصاحبة والمعاشرة ، فمن عاشر الفجّار صار فاجراً مثلهم ، ومن صاحب الأتقياء صار تقياً مثلهم ، كما قال الشاعر :
    صاحِبْ أخا شرفٍ تَحظَى بِصُحبتِهِ ---------- فالطبعُ مكتسبٌ مِنْ كلِّ مصحوبِ
    كالريحِ آخذةٌ مِمّا تمرُّ بِــــهِ --------- نتناً مِنَ النتنِ أو طِيباً مِنَ الطِّيبِ
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو عبد الله العراقي ; 10-04-2013 الساعة 11:25 PM
    توقيع ابو عبد الله العراقي

  3. #3
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    اعتقد ان المقصود بكيد النساء هو نزعة الحيلة لديهن.... بينما كيد الشيطان هو استخدام وسائل الغواية لإيقاع البشر في المعصية ..
    وكيد الشيطان يكون ضعيف على المتقين ولكنه عظيم على الغاوين....

    وبالمناسبة أخت هاجر ..هل تعلمين من هو إبليس ؟
    الجواب في هذا الموضوع:
    ابليس
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 10-08-2013 الساعة 12:29 AM
    توقيع عبد العليم

  4. #4
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 1720
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 16
    التقييم: 10
    الجنـس : أنثى
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، و بارك الله فيكم على المشاركة، بالنسبة للموضوع الاول في قوله تعالى {ِإنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيم} ، أنه مختص فقط بمجموعة من النساء في زمن النبي يوسف عليه السلام فهذا غير صحيح ففي الآية مع انه كان يخاطب زوجة العزيز فقط إلا أنه خاطبها بضمير جمع الإنات فدخل فيه من هن من صنفها بتنزيلهن منزلة الحواضر ، و ما علمت من احد من المتقدمين أنه قال في تفسير هذه الآية أنها مختصة بنساء ذلك الزمن، ولا يخفى على أحد أن القرآن صالح لكل زمان و مكان
    توقيع هاجر آلاء آلاء

  5. #5
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 1720
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 16
    التقييم: 10
    الجنـس : أنثى
    أما بالنسبة عن سؤال من هو إبليس ؟
    إبليس هو من أخرج آدم عليه السلام من الجنة ، و قيل أنه كان من الجن الصالح في الأرض ،فلما أمر الله الملائكة بتطهير الأرض من الجن وجدوه على تقوى فأمرهم المولى بأن يصعدوا به إلى السماء ، فلما قال سبحانه و تعالى للملائكة ....إني جاعل في الأرض خليفة .....و المقصود بالخليفة هنا أي خليفة للجن على حسب أقوال العلماء .
    و لما خلق الله تعالى آدم عليه السلام حقد عليه إبليس ،لأن الله جعله خليفة للجن في الأرض و إبليس من الجن .
    و لما أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم فأبى إبليس و فسق عن أمر ربه.
    و هو موجود ليومنا هذا و هو الذي عرشه على الماء، و العلم عند الله تعالى.
    توقيع هاجر آلاء آلاء

  6. #6
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاجر آلاء آلاء مشاهدة المشاركة
    أما بالنسبة عن سؤال من هو إبليس ؟
    إبليس هو من أخرج آدم عليه السلام من الجنة ، و قيل أنه كان من الجن الصالح في الأرض ،فلما أمر الله الملائكة بتطهير الأرض من الجن وجدوه على تقوى فأمرهم المولى بأن يصعدوا به إلى السماء ، فلما قال سبحانه و تعالى للملائكة ....إني جاعل في الأرض خليفة .....و المقصود بالخليفة هنا أي خليفة للجن على حسب أقوال العلماء .
    و لما خلق الله تعالى آدم عليه السلام حقد عليه إبليس ،لأن الله جعله خليفة للجن في الأرض و إبليس من الجن .
    و لما أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم فأبى إبليس و فسق عن أمر ربه.
    و هو موجود ليومنا هذا و هو الذي عرشه على الماء، و العلم عند الله تعالى.
    شكرا على الأجابة ...
    ولكن كيف لم يمت ابليس منذ ذلك الوقت ؟
    وما دخل ابليس بأمر السجود الموجه للملائكة اذا لم يكن منهم؟

    ومن تقصدين "بكان عرشه على الماء" ؟
    توقيع عبد العليم

  7. #7
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 1720
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 16
    التقييم: 10
    الجنـس : أنثى
    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و بعد:
    لقد جعل الله إبليس من المنظرين يصد عن الخير و يأمر بالشر و ينهى عن المعروف و يأمر بالمنكر و كان إبليس قد تعهد بأن يفعل ذلك قال تعالى: {قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الّذِي كَرَّمْتَ عَلَيْ لَئِنْ أَخَّرْتَنِى إِلَى يَومِ القِيَامَةِ لَأَحتَنِكَنَّ ذُرِّيتَهُ إِلَا قَلِيلَا } (الإسراء) ، و قال أيضا: { قَالَ انْظرْنِي إِلَي يَومِ يُبْعَثُونْ * قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينْ } (الأعراف).
    و يدل ظاهر الأيات أن إبليس -لعنه الله - أنظره الله إلى أجل و الإنظار معناه التأخير ،فأخره الله إلى يوم معلوم عنده لا يعلمه غيره ، و كان إبليس قد سأل الله أن يؤخره {قَالَ رَبِّي انْظُرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونْ * قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنْظَرِين* إِلَى يَوْمِ الوَقْتِ المَعْلُوم}
    و قد اختلف العلماء في قوله تعالى {إِلَى يَوْمِ الوَقْتِ المَعْلُوم} :
    فمنهم من قال أنه يوم البعث عند النفخة الثانية ، و منهم من قال أنه أجل إبليس المكتوب له ، و ذهب أكثر أهل العلم أن المقصود بذلك هو يوم موت جميع الخلائق و فنائها عند النفخة الأولى و ليس النفخة الثانية .و الله أعلم.
    أما بالنسبة للسؤال الثاني: فقد تكلم العلماء عن سبب توجه الأمر بالسجود لآدم و دخل أبليس في خطابهم لأنه و إن لم يكن من عنصرهم إلا أنه قد تشبه بهم و توسم أفعالهم ، فقد كان مشاركا لأفعالهم ظاهرا و كان الأمر شاملا له بحسب الظاهر ، و الذي علينا أن نؤمن به و نعتقده أن الأمر بالسجود لآدم كان موجها لإبليس كما كان موجها للملائكة و هو صريح القرآن {قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ اَمَرْتُك} .و العلم عند الله تعالى.
    و أما بالنسبة للإستفسار: فقصدي أن عرش إبليس موجود على الماء، فقد روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : < إن إبليس يضع عرشه على الماء ، ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة>.
    توقيع هاجر آلاء آلاء

  8. #8
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    ولكن الأنظار في القرآن الكريم جاء لأبليس لتأخيره عن دخول النار ، ولا يوجد عن موت إبليس شيء في القرآن الكريم .

    قال تعالى : "قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ "

    ماهو المكان الذي أمر الله إبليس بالخروج منه؟؟؟ (وطبعا هذا كان قبل اغواء ابليس لآدم)

    الجواب الواضح أنه الجنة ، اذاّ ابليس كان في الجنة قبل أن يطرده الله منها .

    1)كيف دخل ابليس الجنة ؟
    2) كيف لم يمت ابليس منذ تلك العصور؟ وكيف يدخل الجنة اصلاً قبل الموت؟
    3) لقد كان أمر الله بالسجود لآدم موجه للملائكة فقط وليس للجن ، ولاحظي معي قوله تعالى : " فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ " ، أي ان ابليس كان الملاك الوحيد الذي لم يسجد.... ولكن كيف كان ابليس "ملاكاً" وهو في آية أخرى " من الجن" ؟؟؟
    4) ابليس لا يعمل لوحده بل هناك معه شياطين كثيرين يعملون معه منذ ذلك الوقت...

    لقد وجدت الأجوبة عن هذه الأسئلة المحيرة في كتاب واحد فقط أسمه الأنسان بعد الموت ل(محمد علي حسن الحلي) .

    حيث أن ابليس كان من الجن الصالحين ، فلما مات دخلت روحه الجنة (وكذلك تدخل أرواح الرسل والأنبياء والصالحين والشهداء الجنة ولاتبقى على الأرض) ، وبسبب صلاحه كرّمه الله وجعله من الملائكة ذوي الشأن ، وهذا ما ولّد عنده الغرور الذي أدى الى اعتراضه على خلق آدم ومن ثم رفض السجود له. فطرده الله من الجنان ، ولكن أنظره ولم يدخله جهنم حتى يوم القيامة . وعندها تعهد آدم أن يغوي آدم وابناءه ، فنزل الى الأرض وذهب الى البستان الذي كان فيه آدم وأغواه لأرتكاب المعصية المعروفة.

    أما باقي الملائكة فهم أيضاً كانوا من البشر والجن الصالحين الذي كانوا في الأراضي السابقة ، فلما ماتوا ودخلوا الجنان كرّمهم الله وجعلهم من ملائكته.
    وقد خلق الله قبلنا سبع أكوان ونحن الكون الثامن ، وقيامتنا القادمة هي القيامة الثامنة، وبعد كل قيامة تتولد جنة وتضاف الى الجنان حتى صار عددها الآن سبعة وستصبح يوم القيامة ثمانية قال تعالى : " وَيَحْمِلُ عَرشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ"
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 10-08-2013 الساعة 12:37 AM
    توقيع عبد العليم

  9. #9
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 1720
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 16
    التقييم: 10
    الجنـس : أنثى
    لكن معذرة أخي ما دليلك على أنه كانت قبلنا سبع أكوان و أن قيامتنا هي الثامنه
    و متى كانت هذه القيامات التي تتحدث عنها ؟ في زمن أي من الرسل أم قصدك أنها كانت من قبل؟

    توقيع هاجر آلاء آلاء

  10. #10
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    أولاً إسمحي لي أن أوضح بأختصار شرح القيامة حسب كتاب الكون والقرآن :
    بعد مئات السنين من اليوم ستتوقف الأرض عن دورتها المحورية ويصبح النهار والليل سرمداً ثابتاً ، فتنتهي الحياة على الأرض، ومن ثم ستدمر الأرض ومعها الكواكب السيارة وتنفجر الشمس الى تسع عشر قطعة.
    وفي ذلك الوقت ستقترب أحدى النجوم الكبيرات لتكون الشمس الجديدة، وهذه الشمس سماها الله سقر، وستبدأ التسع عشر قطعة من بقايا الشمس القديمة بالدوران حولها لتكون الكواكب الجديدة.

    في تلك الأثناء سيبدأ المحشر والحساب لنا نحن البشر وكذلك الجن، ويذهب المؤمنون الى الجنة والكافرون الى النار والتي هي نفسها سقر.
    وبعد أن تبرد التسع عشر قطعة ستكون كواكب صالحة للسكن ، سيخلق الله بها ما يشاء من بشر وجن ليعبدوه في حياة دنيا جديدة لهم.

    هذه العملية تكررت الى الآن سبع مرات والقيامة القادمة هي الثامنة.
    توقيع عبد العليم

  11. #11
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 1720
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 16
    التقييم: 10
    الجنـس : أنثى
    بسم الله و الصلاة و السلام علي رسول الله و على آله و صحبه و بعد:
    قال تعالى : { أَوْ لَمْ يَرَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الأرْضَ كَانَتَا رَتْقا فَفَتَقْنَاهُمَا وَ جَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيْءِِ حَيْ أَفَلَا يُؤْمِنُونْ}
    فهذا هو أول خلق للسماوات و الأرض و لم يكن هناك كون من قبل أو قيامة من قبل إلا القيامة التي تكلم عنها الله الله عز و جل في القرآن الكريم أما قولك بوجود كون و قيامة من قبل فهذا لا دليل عليه لا من الكتاب و لا من السنة و جاء في الحديث الصحيح عن عبد الله ابن عمر ابن العاص مرفوعا: < كتب الله مقادير الخلائق -إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات و الأرض بخمسين ألف سنة ،قال و عرشه-و كان عرشه على الماء>.
    قال مجاهد: و كان عرشه على الماء قبل أن يخلق شيئا .
    و بالنسبة لقوله تعالى : {وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذِِ ثَمَانِيَة}
    فليس المقصود بها ثمانية جنات أو ستصبح ثمانية يوم القيامة فهذا كلام لا أساس له من الصحة فالجنة واحدة و النار واحدة و لكل منها درجات و للجنة درجات متفاوتة و لا يُعرف عدد درجاتها و أعلاها جنة الفردوس.
    و المقصود بهذه الآية: عن سعيد ابن جبير قال : ثمانية صفوف من الملائكة، أي ثمانية صفوف يحملون العرش و قيل ثمانية من الملائكة .
    توقيع هاجر آلاء آلاء

  12. #12
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 1720
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 16
    التقييم: 10
    الجنـس : أنثى
    ما دليلك على ذلك من الكتاب و السنة. و متى كانت هذه القيامات التي تحدثت عنها اريد جوابا شافيا.
    توقيع هاجر آلاء آلاء

  13. #13
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    أظن أنك لم تطلعي على الكتاب الذي وضعت رابطه في جوابي السابق.

    بالنسبة لقوله تعالى : "وَ يَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذِ ثَمَانِيَة " ، لماذا لم يوضح سعد ابن جبير كم العدد اليوم ولماذا سيصبح يومئذ ثمانية وما الغاية التي تخبر عنه الآية ؟ وهل هي ثمانية صفوف أم ثمانية ملائكة ؟ ولماذا تحمل الملائكة العرش هل اذا تركته سيسقط مثلاً ؟ وما الدليل الذي يقدمه سعد ابن جبير؟ اذا لم يكن التفسير منطقياً فما فائدته أصلاً.

    التفسير الذي أعطيته لك أن هذه الثمانية هي الآن سبع سماوات ، وستزداد يوم القيامة لتصبح ثمانية، هذا ما تخبر عنه الآية الكريمة : أضافة سماء أثيرية جديدة تحت العرش.
    توقيع عبد العليم

  14. #14
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    قال تعالى : { أَوْ لَمْ يَرَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَ الأرْضَ كَانَتَا رَتْقا فَفَتَقْنَاهُمَا وَ جَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيْءِِ حَيْ أَفَلَا يُؤْمِنُونْ}
    أقتبس فقرتين من كتاب الكون والقرآن - محمد علي حسن الحلي:
    1)
    قال الله تعالى في سورة الأنبياء {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}، فقوله تعالى {كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا} يعني كانت شمساً واحدة فشقّقناها وجعلناها قطعاً كثيرة ، لأنّ الرتق ضدّ الفتق ، وقال تعالى في سورة الأنعام {قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ .. إلخ } ، فقوله تعالى {فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} يعني مشقِّقهما ومقطِّعهما بعد ما كانت قطعة واحدة ، فالفطر هو الشقّ



    عملية خلق السماوات والأرض ستعاد من جديد بعد تدمير الحالية يوم القيامة:

    2)
    قال الله تعالى في سورة إبراهيم {يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} ، والمعنى : يوم تتبدّل الأرض بأرضٍ غيرها وكذلك باقي السيّارات ، وتتبدّل الطبقات الغازية بطبقاتٍ غيرها ، وكذلك الطبقات الغازية التي للسيّارات الأخرى . وقال تعالى في سورة النجم {وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى} أي ينشئ مجموعة شمسية أخرى .
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العليم ; 10-08-2013 الساعة 12:42 AM
    توقيع عبد العليم

  15. #15
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 1720
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 16
    التقييم: 10
    الجنـس : أنثى
    يا أخي ما من كتاب من كتب التفسير إلا و كان تفسير الآية الكريمة فيها على أن المقصود هو إما ثمانية من الملائكة أو تمانية صفوف من الملائكة .
    قال ابن عباس رضي الله عنه: يقصد بها ثمانية صفوف من الملائكة لا يعلم عدتهم ألا الله.
    و عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: < إن حملة العرش اليوم أربعة فإذا كان يوم القيامة أيدهم الله تعالى بأربعة آخرين فكانوا ثمانية > ذكره الثعلبي.
    و ما خرجه الماوردي عن أبي هريرة قال ،قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: <الحملة اليوم أربعة و هم يوم القيامة ثمانية>.
    و هذا كله من أحوال الغيب التي لا يتعلق الغرض بتفصيلها إذ المقصود من الآية تمثيل عظمة الله تعالى و تقريب ذلك إلى الأفهام .
    توقيع هاجر آلاء آلاء

  16. #16
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    و هذا كله من أحوال الغيب التي لا يتعلق الغرض بتفصيلها إذ المقصود من الآية تمثيل عظمة الله تعالى و تقريب ذلك إلى الأفهام .
    هل تمثيل عظمة الله يكون بعرش تحمله أربع ملائكة ؟؟؟؟؟
    أم تمثيل عظمة الله يكون بعرش تحمله سبع سماوات تسكنها جميع الملائكة؟؟؟؟

    كيف تذكرين حديث للرسول يقول أربع ملائكة ثم تناقضيه بحديث آخر يقول ثماني صفوف من الملائكة؟؟؟

    في الحقيقة جميع الجنان السبع بما فيها من ملائكة اجمعين (وليس أربع أو سبع) يحملون العرش، لأن جميع الملائكة تسكن الجنان التي هي تحت العرش.
    قال تعالى : " وسع كرسيه السموات والأرض " وقال تعالى : "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ"
    فالكرسي هو الجنان السبع وهي عرضها كعرض السموات والأرض، وفوق الكرسي يقع العرش.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العليم ; 10-08-2013 الساعة 06:25 PM
    توقيع عبد العليم

  17. #17
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    العلم الذي جاء في كتاب الكون والقرآن وكتاب الأنسان بعد الموت ، واضح وبيّن ، ورغم ذلك سأسلك سؤال ذو علاقة ، وأتمنى أن تأتي لي بجواب شافي ومنطقي من أي تفسير تعتتقديه ذو قيمة :

    قال تعالى في سورة المدثر 28 واصفاً جهنم : "وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ 28 لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ 29 لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ"
    وقال في نفس السورة آية 35 واصفاً جهنم: " إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيرًا لِّلْبَشَرِ "

    تقول العرب لاح من بعيد ، اي بان وظهر .
    كيف تكون سقر لواحة للبشر؟؟
    واذا كانت سقر إحدى الكبر ، فما هي باقي الكبر ؟؟؟؟
    توقيع عبد العليم

  18. #18
    ضيف جديد
    رقم العضوية : 1720
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 16
    التقييم: 10
    الجنـس : أنثى
    لا زال جوابك لا دليل عليه و مستحيل أن تقنعتي به و بما انك قلت ان تفاسير الصحابة هو تفسير بالرأي و ليس فيه حديث لرسول الله فهل التفسير الذي أتيت به يتضمن حديثا لرسول الله صلى الله عليه و سلم و من الأولى بالأخذ أقوال الصحابة أم غيرهم؟
    توقيع هاجر آلاء آلاء

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته