facebook twetter twetter twetter
بين الكبالا و اللإسلام تتأرجح مطربة البوب الإمريكية مادونا فهل تسلم ام لا ؟؟؟ - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 1 من 1

المشاهدات : 1114 الردود: 0 الموضوع: بين الكبالا و اللإسلام تتأرجح مطربة البوب الإمريكية مادونا فهل تسلم ام لا ؟؟؟

  1. #1
    ضيف فعال
    رقم العضوية : 598
    تاريخ التسجيل : Jul 2012
    المشاركات : 765
    التقييم: 416

    بين الكبالا و اللإسلام تتأرجح مطربة البوب الإمريكية مادونا فهل تسلم ام لا ؟؟؟

    ( كشفت بأنها لجأت منذ 2004 إلى «كابالا» اليهود، وهو تصوّف «قادها إليه بحثها الروحاني الطويل، فغيّر حياتها» طبقا لتعبير صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية التي أجرت معها مقابلة قالت فيها العام الماضي إن «الكابالا» جعلتها تدرك بأنها وجدت أخيرا «نظام إيمان فلسفي يدمج العلم بالروحانية» على حد تعبيرها.)
    منذ الأربعاء الماضي تقريبا، وعالم الفن والنجوم الغربي في جدل وحيرة من عبارة قالتها نجمة البوب الأميركية مادونا، من أنها تبني مدارس للبنات في دول إسلامية وبدأت تدرس القرآن.
    سبب الحيرة بشكل خاص، هو أن الفنانة البالغ عمرها 55 عاما، مرتبطة منذ 2010 بفرنسي مسلم من أصل جزائري يتكلم العربية جيدا، وأصغر منها بأكثر من 28 سنة، واسمه إبراهيم زيبات، لذلك بدأوا يتساءلون: هل ستعتنق مادونا الإسلام وترتدي الحجاب؟
    العبارة قالتها مادونا لمجلة «هاربرز بازار» الأسبوعية الأميركية المختصة بالموضة وتوابعها، والتي أعدت معها مقابلة طويلة، مع صورة لها غطت غلاف عددها الجديد في الأسواق، وفي المقابلة باحت الفنانة بالكثير المجهول عن حياتها، ومنه دراستها للقرآن الذي وصفته بكتاب مقدس.
    ولم تذكر مادونا في أي دول إسلامية بنت وتبني مدارس للبنات، لأنها قالت العبارة في معرض شأن آخر أثناء المقابلة، إلا أن دراستها للقرآن حاليا قد تكون بتأثير من علاقتها بإبراهيم الذي تعرفت إليه حين كان بين راقصين تقدموا للمشاركة في أحد عروضها، وأثار إعجابها حين رأته يرقص في حفل الافتتاح، ومن وقتها نسجت معه ارتباطا عاطفيا وغيره، بمتابعة شبه يومية من وسائل الإعلام التي سمت الشاب toy boy أو «الفتى اللعبة» بسب فارق السن.
    هذا الفارق بالذات حمل شقيقها كريستوفر كيكون بأوائل 2011 على لومها لعلاقاتها المتكررة بمن يصغرونها، وآخرهم زيبات، فوصف صداقتها الجديدة به لموقع «رادار أون لاين» بأنها مخيفة، وذكر أنه لا يتحدث إليها منذ نشر قبل 3 أعوام كتابا عنوانه «حياتي مع أختي مادونا» تطرق فيه لحياتها الخاصة، لذلك غضبت هي أيضا واستاءت، ولا تزال.
    أما إبراهيم فبدا بلا حول ولا قوة، وقال عن مادونا لصحيفة «الصن» البريطانية قبل عام إنه «برغم كونها نجمة عالمية، إلا أنها إنسانة متواضعة، وهي امرأة كبقية النساء.. هي فنانة مذهلة وشهرتها عالمية، لكنها فوق كل شيء مجرد امرأة» متجاهلا أنها تملك أيضا ما يسيل لعاب المشاهير، وهي ثروة قدرتها مجلة «فوربس» الأميركية بحوالي مليار دولار.
    لكن المال لم يساعد مادونا على امتلاك الأهم، وهو التناسق الروحي، فمع أنها مسيحية من الكاثوليك ووالدها كان متدينا، إلا أنها لم ترث منه إيمانه الروحي بما يكفي على ما يبدو، لذلك قالت لصحيفة «الصن» إنها لم تعثر على أجوبة كثيرة عما يختلج فيها من تساؤلات، وإنها أبحرت في عالم الروحانيات بحثا عما يريحها، فمارست اليوغا ودرست البوذية، حتى وفن الحروب.
    وقرأت مادونا عن المسيحيين الأوائل، وتعلمت واستلهمت الكثير، مع ذلك قالت: «لكني بقيت غير قادرة على ربط النقاط وإيجاد طريق للإلمام بهذه المعرفة وتطبيقها على حياتي اليومية. كنت أبحث عن جواب ولم أعثر على شيء» وفق تعبير مادونا التي سبق وتزوجت مرتين في السابق، أولا من الممثل شون بن، ثم من المخرج البريطاني غاي ريتشي.
    وكشفت بأنها لجأت منذ 2004 إلى «كابالا» اليهود، وهو تصوّف «قادها إليه بحثها الروحاني الطويل، فغيّر حياتها» طبقا لتعبير صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية التي أجرت معها مقابلة قالت فيها العام الماضي إن «الكابالا» جعلتها تدرك بأنها وجدت أخيرا «نظام إيمان فلسفي يدمج العلم بالروحانية» على حد تعبيرها.
    ثم سافرت مادونا وفي داخلها الإيمان الجديد إلى أقطار العالم مرات ومرات، وجلست إلى مآدب كبار قادة الدول، وبلغت أعلى مراتب الشهرة والنجاح، لكنها عادت تشعر بأن شيئا ما ينقص في حياتها، خصوصا بعد أن التقت بباتريسيا فيدال، أم إبراهيم زيبات، التي سبق وذكرت لوسائل الإعلام بأنه يؤدي الصلوات الخمس ولا يدخن ولا يحتسي أي خمور.
    ولم تكن والدة زيبات راضية دائما عن علاقة ابنها بمادونا، بحسب ما صرحت لوسائل الإعلام على مراحل طوال العامين الماضيين، وأقساه ما ذكرت عن فارق السن كسبب مهم لعدم رضاها، إلى جانب السبب الأهم، وهو أن الفنانة «تتبع طرق الديانة اليهودية» على حد تعبيرها. هذه الكلمات أغضبت ابنها إبراهيم «فتشاجر معها» طبقا لما كتبوا، وكذلك سببت الحرج لمادونا، وربما جعلتها تفكر بأن عدم رضى الأم المستمر قد يحدث اختراقا في استقرارها الروحي، فعادت تبحث ثانية عن درب جديد، فلجأت إلى القرآن علها تجد فيه ما يجعلها ترتاح وتريح.
    منقول عن الراي
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 10-07-2013 الساعة 02:18 AM
    توقيع عبد الصمد

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته