facebook twetter twetter twetter
أذا كنت طائفياً فلك ان تسب الله (و العياذ بالله) في بلد طائفي ولا احد يمنعك - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 6 من 6

المشاهدات : 3115 الردود: 5 الموضوع: أذا كنت طائفياً فلك ان تسب الله (و العياذ بالله) في بلد طائفي ولا احد يمنعك

  1. #1
    ضيف فعال
    رقم العضوية : 598
    تاريخ التسجيل : Jul 2012
    المشاركات : 765
    التقييم: 416

    أذا كنت طائفياً فلك ان تسب الله (و العياذ بالله) في بلد طائفي ولا احد يمنعك

    في شعوب توصف بأنها مسلمة مثل العراق , سوريا , أيران , لبنان أو غيرها الذي يسب علي أو عمر أو أحد من أهل البيت و الصحابة يسمى طائفياً ويواجه بكثير من الانتقادات والردع وربما يعتقل أذا كان في بلد مثل العراق ولكن الذي يسب الله ويكفر به جهاراً نهاراً على الملأ فالأمر حينها لا يعني أحد لأنه خرج من الطائفة المتناحرة إلى الكفر المصان والمحمي من قبل جميع الطائفيين لذلك كلما كانت الشعوب تقدس الأشخاص كلما جهلت من هو الله جل في علاه وقلت خشيتها منه وتوقيرهم له ...
    توقيع عبد الصمد

  2. #2
    ضيف نشيط
    رقم العضوية : 1719
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 45
    التقييم: 10
    السلام عليكم إخوتي جميعاً ...طبعاً أخي عبد الصمد عندما يكون الأنتماء والولاء إلى الفكرالطائفي تغلب على الفكرالطوائفي المذهبي الذي من المفترض أن يكون انبثق عن الفكر الديني الإسلامي من مصدريه الأساسيين فبالتأكيد لم يعد لمؤسس الدين الأول وهو الله تعالى حضوراً في قلوب وعقول أصحاب هكذا نوع من أنواع الأنتماءات والولاءات إلا أنني أود أن أشير هنا أن :
    الطوائفية هي ثروة من ثروات المجتمع المتحضر التي لم يستطع أحد أن يكتشف قدراتها ولا فاعليتها , أو أن يحسن إستثمارها , وهي المحرك الأساس الذي يغذي حركة النشاط المجتمعي بدوافع حركية إضافية تثري حركة النشاط العام بالحيوية المنتجة للإبداعات والإختراعات المتولدة من تفاعل الأفكار المتضاربة والمنحدرة من عدة إتجاهات فكرية , إلا أن الأفكار الآتية من إتجاه فكري واحد هي عاجزة عن تقديم الأفكار المتنوعة الفاعلة والفعالة للنهوض بالمجتمع إلى مصاف المجتمعات المتحضرة . أما الطائفية فهي الماكنة الفتاكة التي تفتك وتأكل وتهدر كل الطاقات الإنسانية والبشرية الفاعلة والمنتجة للطاقات الإبداعية والإكتشافية والإختراعية التي على أساسها يقوم المجتمع المتحضر أو الذي يسمى كذلك , وبهذا الحال لم يعد يتذكرون أن هنا إله عظيم مطلع على حالهم الأعمى هذا ..
    عماد الدين سقاطي
    توقيع عماد الدين سقاطي

  3. #3
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    السلام عليكم أخي السقاطي سؤال لو سمحت لي هل تجد قولك منسجم مع قول الله سبحانه [ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُم وَكَانُوا شِيَعًا لَّستَ مِنهُم فِى شَىءٍ إِنَّمَا أَمرُهُم إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَفعَلُونَ ]
    ام أنهم يسيران في أتجاهين شبه مختلفين
    التعديل الأخير تم بواسطة thamer ; 10-18-2013 الساعة 09:43 AM
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  4. #4
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,608
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد الدين سقاطي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم إخوتي جميعاً ...طبعاً أخي عبد الصمد عندما يكون الأنتماء والولاء إلى الفكرالطائفي تغلب على الفكرالطوائفي المذهبي الذي من المفترض أن يكون انبثق عن الفكر الديني الإسلامي من مصدريه الأساسيين فبالتأكيد لم يعد لمؤسس الدين الأول وهو الله تعالى حضوراً في قلوب وعقول أصحاب هكذا نوع من أنواع الأنتماءات والولاءات إلا أنني أود أن أشير هنا أن :
    الطوائفية هي ثروة من ثروات المجتمع المتحضر التي لم يستطع أحد أن يكتشف قدراتها ولا فاعليتها , أو أن يحسن إستثمارها , وهي المحرك الأساس الذي يغذي حركة النشاط المجتمعي بدوافع حركية إضافية تثري حركة النشاط العام بالحيوية المنتجة للإبداعات والإختراعات المتولدة من تفاعل الأفكار المتضاربة والمنحدرة من عدة إتجاهات فكرية , إلا أن الأفكار الآتية من إتجاه فكري واحد هي عاجزة عن تقديم الأفكار المتنوعة الفاعلة والفعالة للنهوض بالمجتمع إلى مصاف المجتمعات المتحضرة . أما الطائفية فهي الماكنة الفتاكة التي تفتك وتأكل وتهدر كل الطاقات الإنسانية والبشرية الفاعلة والمنتجة للطاقات الإبداعية والإكتشافية والإختراعية التي على أساسها يقوم المجتمع المتحضر أو الذي يسمى كذلك , وبهذا الحال لم يعد يتذكرون أن هنا إله عظيم مطلع على حالهم الأعمى هذا ..
    عماد الدين سقاطي
    عزيزي عماد الدين ...
    لا ينبثق عن الفكر الديني السليم أي طوائفية أو طائفية ... لأن الأله واحد ومصدر الدين واحد ، والأنتماء الى مذهب بحد عينه هو خطيئة كبرى.
    توقيع عبد العليم

  5. #5
    ضيف نشيط
    رقم العضوية : 1719
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 45
    التقييم: 10
    أخي الكريم عبد العليم أؤيدك بما تفضلت به تماما ولكن كما تعلم ينبثق عن الإجتهاد الإختلاف فكيف بك وإذ بهؤلاء اتخذ من المادة الخلافية وجعل منها طوائفية وطائفية بدلا من أن تختلف من أجل الوصول إلى الحق غدت تختلف على الحق ذاته فلا يمكننا اليوم سوى إعادة ترشيد هذه الطائفية والطوائفية بإتجاه العودة إلى الإختلاف من أجل الوصول إلى الحق عندها نعود بهم إلى الفكر الديني السليم الذي لاينبثق عنه أي طائفية أو طوائفية التي إن وجدت فيجب إستثمارها كما ذكرت أنا في تعليقي السابق ... لك مني خالص دعائي بالخير .
    توقيع عماد الدين سقاطي

  6. #6
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,593
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    ان الاختلاف في التشريع شيء وشرعنة الاختلاف شيء اخر تماما حتى يتحول الى مرض عضال يفت في عضد الامة ويكون مدعاة لشركها وتمزيق الفقه الالهي لصالح طروحات الفقه البشري .فاصل الاسلام واحد ومنبعه واحد ولكننا اليوم نرى طوائف حلت تعاليمها وطروحاتها البشرية محل الدين السماوي وطروحاته السماوية والواجب ان يكون الاسلام ديننا وملتنا فقط وكل ما دونه ليس من الله في شيء كما هو فقه الوحي في القران
    توقيع المقدسي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته