facebook twetter twetter twetter
كيف فسير الطبري للاية 35 - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 2 من 2

المشاهدات : 2464 الردود: 1 الموضوع: كيف فسير الطبري للاية 35

  1. #1
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,578
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر

    كيف فسير الطبري للاية 35

    قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ ۚ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ ۗ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَىٰ ۖ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ .

    الآية 35 من سورة يونس لقول في تأويل قوله تعالى: {قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمّ يُعِيدُهُ قُلِ اللّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمّ يُعِيدُهُ فَأَنّىَ تُؤْفَكُونَ }.
    يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قُلْ يا محمد هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ يعني من الاَلهة والأوثان مَنْ يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمّ يُعِيدُهُ؟ يقول: من ينشىء خلق شيء من غير أصل, فيحدث خلقه ابتداء ثم يعيده, يقول: ثم يفنيه بعد إنشائه, ثم يعيده كهيئته قبل أن يفنيه؟ فإنهم لا يقدرون على دعوى ذلك لها. وفي ذلك الحجة القاطعة والدلالة الواضحة على أنهم في دعواهم أنها أرباب وهي لله في العبادة شركاء كاذبون مفترون. فقُلِ لهم حينئذ يا محمد: اللّهُ يَبْدَأُ الخَلْقَ فينشئه من غير شيء ويحدثه من غير أصل ثم يفنيه إذا شاء, ثُمّ يُعِيدُهُ إذا أراد كهيئته قبل الفناء. فَأَنّي تُؤْفَكُونَ يقول: فأيّ وجه عن قصد السبيل وطريق الرشد تصرفون وتقلبون. كما:
    13758ـ حدثنا محمد بن عبد الأعلى, قال: حدثنا محمد بن ثور, عن معمر, عن الحسن: فَأنّىَ تُؤْفَكونَ قال: أنىَ تصرفون.
    وقد بيّنا اختلاف المختلفين في تأويل قوله: أنّىَ تُؤْفَكُونَ والصواب من القول في ذلك عندنا بشواهده في سورة الأنعام.
    الآية : 35
    القول في تأويل قوله تعالى: {قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مّن يَهْدِيَ إِلَى الْحَقّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقّ أَفَمَن يَهْدِيَ إِلَى الْحَقّ أَحَقّ أَن يُتّبَعَ أَمّن لاّ يَهِدّيَ إِلاّ أَن يُهْدَىَ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ }.
    يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قُلْ يا محمد لهؤلاء المشركين هَلْ مِنْ شُركائِكم الذين تدعون من دون الله, وذلك آلهتهم وأوثانهم, مَنْ يَهْدِي إلى الحَقّ يقول: من يرشد ضالاّ من ضلالته إلى قصد السبيل, ويسدّد جائزا عن الهدى إلى واضح الطريق المستقيم فإنهم لا يقدرون أن يدّعوا أن آلهتهم وأوثانهم ترشد ضالاّ أو تهدي حائرا. وذلك أنهم إن ادّعوا ذلك لها أكذبتهم المشاهدة وأبان عجزها عن ذلك الاختبار بالمعاينة, فإذا قالوا لا وأقرّوا بذلك, فقل لهم. فالله يهدي الضالّ عن الهدى إلى الحقّ. أفَمَنْ يَهْدِي أيها القوم ضالاّ إلى الحَقّ وجائرا عن الرشد إلى الرشد, أحَقّ أنْ يُتّبَعَ إلى ما يدعو إليه أمْ مَنْ لا يَهْدِي إلاّ أنْ يُهْدَىَ؟
    واختلف القرّاء في قراءة ذلك, فقرأته عامة قرّاء أهل المدينة: «أمْ مَنْ لا يَهْدّي» بتسكين الهاء وتشديد الدال, فجمعوا بين ساكنين. وكأن الذي دعاهم إلى ذلك أنهم وجهوا أصل الكلمة إلى أنه: أم مَن لا يهتدي, ووجدوه في خطّ المصحف بغير ما قرروا وأن التاء حذفت لما أدغمت في الدال, فأقرّوا الهاء ساكنة على أصلها الذي كانت عليه, وشدّدوا الدال طلبا لإدغام التاء فيها, فاجتمع بذلك سكون الهاء والدال. وكذلك فعلوا في قوله: «وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدّوا في السّبْتِ» وفي قوله: يخَصّمونَ. وقرأ ذلك بعض قرّاء أهل مكة والشام والبصرة: «يَهَدّي» بفتح الهاء وتشديد الدال. وأمّوا ما أمّه المدنيون من الكلمة, غير أنهم نقلوا حركة التاء من «يهتدي» إلى الهاء الساكنة, فحرّكوا بحركتها وأدغموا التاء في الدال فشدّدوها. وقرأ ذلك بعض قرّاء الكوفة: يَهِدّي بفتح الياء وكسر الهاء وتشديد الدال, بنحو ما قصده قرّاء أهل المدينة غير أنه كسر الهاء لكسرة الدال من «يهتدي» استثقالاً للفتحة بعدها كسرة في حرف واحد. وقرأ ذلك بعض عامة قرّاء الكوفيين: «أمْ مَنْ لا يَهْدِي» بتسكين الهاء وتخفيف الدال, وقالوا: إن العرب تقول: هديت بمعنى اهتديت, قالوا: فمعنى قوله: أم مَنْ لا يَهْدِي: أم من لا يهتدي إلاّ أنْ يُهْدَى.
    وأولى القراءة في ذلك بالصواب قراءة من قرأ: «أمْ مَنْ لا يَهَدّي» بفتح الهاء وتشديد الدال, لما وصفنا من العلة لقارىء ذلك كذلك, وأن ذلك لا يدفع صحته ذو علم بكلام العرب وفيهم المنكر غيره, وأحقّ الكلام أن يقرأ بأفصح اللغات التي نزل بها كلام الله تبارك وتعالى.
    فتأويل الكلام إذا: أفمن يهدي إلى الحقّ أحقّ أن يتبع, أم من لا يهتدي إلى شيء إلا أن يُهْدَى.
    وكان بعض أهل التأويل يزعم أن معنى ذلك: أم من لا يقدر أن ينتقل عن مكانه إلا أن ينقل.
    وكان مجاهد يقول في تأويل ذلك ما:
    13759ـ حدثني المثنى, قال: حدثنا أبو حذيفة, قال: حدثنا شبل, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد: «أفمَنْ يَهْدِي إلى الحَقّ أحَقّ أنْ يُتّبَعَ أمْ مَنْ لا يَهِدّي إلاّ أنْ يُهْدَىَ» قال: الأوثان, الله يهدي منها ومن غيرها من شاء لما شاء.
    13760ـ حدثنا القاسم, قال: حدثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جريج, عن مجاهد, قوله: «أمّنْ لا يهَدّي إلاّ أنْ يُهْدَىَ» قال: قال: الوثن.
    وقوله: فمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ألا تعلمون أن من يهدي إلى الحقّ أحقّ أن يتبع من الذي لا يهتدي إلى شيء إلا أن يهديه إليه هاد غيره, فتتركوا اتباع من لا يهتدي إلى شيء وعبادته وتتبعوا من يهديكم في ظلمات البرّ والبحر وتخلصوا له العبادة فتفردوه بها وحده دون ما تشركونه فيها من آلهتكم وأوثانكم؟

    توقيع المقدسي

  2. #2
    المشرفين
    رقم العضوية : 34
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 1,578
    التقييم: 10
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المقدسي مشاهدة المشاركة
    قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ غڑ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ غ— أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَىظ° غ– فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ .

    الآية 35 من سورة يونس لقول في تأويل قوله تعالى: {قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مّن يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمّ يُعِيدُهُ قُلِ اللّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمّ يُعِيدُهُ فَأَنّىَ تُؤْفَكُونَ }.
    يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قُلْ يا محمد هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ يعني من الاَلهة والأوثان مَنْ يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمّ يُعِيدُهُ؟ يقول: من ينشىء خلق شيء من غير أصل, فيحدث خلقه ابتداء ثم يعيده, يقول: ثم يفنيه بعد إنشائه, ثم يعيده كهيئته قبل أن يفنيه؟ فإنهم لا يقدرون على دعوى ذلك لها. وفي ذلك الحجة القاطعة والدلالة الواضحة على أنهم في دعواهم أنها أرباب وهي لله في العبادة شركاء كاذبون مفترون. فقُلِ لهم حينئذ يا محمد: اللّهُ يَبْدَأُ الخَلْقَ فينشئه من غير شيء ويحدثه من غير أصل ثم يفنيه إذا شاء, ثُمّ يُعِيدُهُ إذا أراد كهيئته قبل الفناء. فَأَنّي تُؤْفَكُونَ يقول: فأيّ وجه عن قصد السبيل وطريق الرشد تصرفون وتقلبون. كما:
    13758ـ حدثنا محمد بن عبد الأعلى, قال: حدثنا محمد بن ثور, عن معمر, عن الحسن: فَأنّىَ تُؤْفَكونَ قال: أنىَ تصرفون.
    وقد بيّنا اختلاف المختلفين في تأويل قوله: أنّىَ تُؤْفَكُونَ والصواب من القول في ذلك عندنا بشواهده في سورة الأنعام.
    الآية : 35
    القول في تأويل قوله تعالى: {قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مّن يَهْدِيَ إِلَى الْحَقّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقّ أَفَمَن يَهْدِيَ إِلَى الْحَقّ أَحَقّ أَن يُتّبَعَ أَمّن لاّ يَهِدّيَ إِلاّ أَن يُهْدَىَ فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ }.
    يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قُلْ يا محمد لهؤلاء المشركين هَلْ مِنْ شُركائِكم الذين تدعون من دون الله, وذلك آلهتهم وأوثانهم, مَنْ يَهْدِي إلى الحَقّ يقول: من يرشد ضالاّ من ضلالته إلى قصد السبيل, ويسدّد جائزا عن الهدى إلى واضح الطريق المستقيم فإنهم لا يقدرون أن يدّعوا أن آلهتهم وأوثانهم ترشد ضالاّ أو تهدي حائرا. وذلك أنهم إن ادّعوا ذلك لها أكذبتهم المشاهدة وأبان عجزها عن ذلك الاختبار بالمعاينة, فإذا قالوا لا وأقرّوا بذلك, فقل لهم. فالله يهدي الضالّ عن الهدى إلى الحقّ. أفَمَنْ يَهْدِي أيها القوم ضالاّ إلى الحَقّ وجائرا عن الرشد إلى الرشد, أحَقّ أنْ يُتّبَعَ إلى ما يدعو إليه أمْ مَنْ لا يَهْدِي إلاّ أنْ يُهْدَىَ؟
    واختلف القرّاء في قراءة ذلك, فقرأته عامة قرّاء أهل المدينة: «أمْ مَنْ لا يَهْدّي» بتسكين الهاء وتشديد الدال, فجمعوا بين ساكنين. وكأن الذي دعاهم إلى ذلك أنهم وجهوا أصل الكلمة إلى أنه: أم مَن لا يهتدي, ووجدوه في خطّ المصحف بغير ما قرروا وأن التاء حذفت لما أدغمت في الدال, فأقرّوا الهاء ساكنة على أصلها الذي كانت عليه, وشدّدوا الدال طلبا لإدغام التاء فيها, فاجتمع بذلك سكون الهاء والدال. وكذلك فعلوا في قوله: «وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدّوا في السّبْتِ» وفي قوله: يخَصّمونَ. وقرأ ذلك بعض قرّاء أهل مكة والشام والبصرة: «يَهَدّي» بفتح الهاء وتشديد الدال. وأمّوا ما أمّه المدنيون من الكلمة, غير أنهم نقلوا حركة التاء من «يهتدي» إلى الهاء الساكنة, فحرّكوا بحركتها وأدغموا التاء في الدال فشدّدوها. وقرأ ذلك بعض قرّاء الكوفة: يَهِدّي بفتح الياء وكسر الهاء وتشديد الدال, بنحو ما قصده قرّاء أهل المدينة غير أنه كسر الهاء لكسرة الدال من «يهتدي» استثقالاً للفتحة بعدها كسرة في حرف واحد. وقرأ ذلك بعض عامة قرّاء الكوفيين: «أمْ مَنْ لا يَهْدِي» بتسكين الهاء وتخفيف الدال, وقالوا: إن العرب تقول: هديت بمعنى اهتديت, قالوا: فمعنى قوله: أم مَنْ لا يَهْدِي: أم من لا يهتدي إلاّ أنْ يُهْدَى.
    وأولى القراءة في ذلك بالصواب قراءة من قرأ: «أمْ مَنْ لا يَهَدّي» بفتح الهاء وتشديد الدال, لما وصفنا من العلة لقارىء ذلك كذلك, وأن ذلك لا يدفع صحته ذو علم بكلام العرب وفيهم المنكر غيره, وأحقّ الكلام أن يقرأ بأفصح اللغات التي نزل بها كلام الله تبارك وتعالى.
    فتأويل الكلام إذا: أفمن يهدي إلى الحقّ أحقّ أن يتبع, أم من لا يهتدي إلى شيء إلا أن يُهْدَى.
    وكان بعض أهل التأويل يزعم أن معنى ذلك: أم من لا يقدر أن ينتقل عن مكانه إلا أن ينقل.
    وكان مجاهد يقول في تأويل ذلك ما:
    13759ـ حدثني المثنى, قال: حدثنا أبو حذيفة, قال: حدثنا شبل, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد: «أفمَنْ يَهْدِي إلى الحَقّ أحَقّ أنْ يُتّبَعَ أمْ مَنْ لا يَهِدّي إلاّ أنْ يُهْدَىَ» قال: الأوثان, الله يهدي منها ومن غيرها من شاء لما شاء.
    13760ـ حدثنا القاسم, قال: حدثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جريج, عن مجاهد, قوله: «أمّنْ لا يهَدّي إلاّ أنْ يُهْدَىَ» قال: قال: الوثن.
    وقوله: فمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ألا تعلمون أن من يهدي إلى الحقّ أحقّ أن يتبع من الذي لا يهتدي إلى شيء إلا أن يهديه إليه هاد غيره, فتتركوا اتباع من لا يهتدي إلى شيء وعبادته وتتبعوا من يهديكم في ظلمات البرّ والبحر وتخلصوا له العبادة فتفردوه بها وحده دون ما تشركونه فيها من آلهتكم وأوثانكم؟

    لا ادري هل اعلق على الفرق بين التفسيرين من حيث كون التفسير للمرحوم محمد علي حسن رحمه الله خير الكلام ما قل ودل ام كونه سهل ممتنع ام كونه غاية في الدقة والوضوح .35 – (قُلْ) يا محمّد لهؤلاء المشركين الذين يعبدون الأصنام (هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي) الناس (إِلَى الْحَقِّ) بالأدلّة والبراهين ، فإن قالوا كلاّ (قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ) بالإيحاء من يريد هدايته (أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ) أمره ودينه (أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ) أي أم الذي لا يصوّت لأنّه جماد ، وفي المنجد يقال "هدّ البعير هدّاً " أي هدر ، ويقال "هدّ الحائط هديداً " أي صات عند وقوعه (إِلاَّ أَن يُهْدَى) إلى جهة أخرى فيخرج صوت احتكاك قدميه في الأرض ، يعني لا ينطق ولا يخرج منه صوت إلاّ إذا حرّكوه ، ومن كان عاجزاً عن النطق فهو عن الهداية أعجز (فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) له بالعبادة وتعبدونه
    اترك للقاريء المقارنة والله الموفق
    توقيع المقدسي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته