من بعد الطوائف والملل والنحل جاء اليوم الذي يكون لكل دولة إسلام خاص بها .
و كأننا برأنا من جروح وكوارث الطوائف الإسلامية والمتناحرة والمتخاصمة حتى تظهر لنا بدعة جديدة وهي بدعة الإسلام المصري
فقد جاء في صحفيه
واشنطن بوست
يجري الآن في مصر العمل على تقديم وجه جديد للإسلام، وهو ما يحمل اسم "الإسلام المصري،" ويهدف إلى توحيد الخطاب الديني في مصر، والابتعاد عن اللهجة الإخوانية التي سادت البلاد خلال السنة الماضية.
إلا أن خبراء يحذرون من أن هذا النوع من الحملات قد يزيد الأوضاع سوءا، لأن المصريين قد يقاومون وجود مثل هذا الخطاب.
ورغم أن الهدف من مثل هذه الحملة هو الترويج لمبدأ فصل الدين عن الدولة، يرى معارضون أن هذا ما هو إلا طريقة لتلميع الحملات العسكرية للقضاء على وجود الإخوان المسلمين والمؤيدين لهم.
ن .هـ
و بعدها سيظهر الإسلام العراقي وبعدها الكويتي ثم المغربي وهكذا
حسبنا الله ونعم الوكيل على كل من أراد بهذا الدين السوء