facebook twetter twetter twetter
هل توجد علاقة بين التوراة والقرآن في الإساسيات مثل التوحيد و الشرك وغيره من امور - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 4 من 4

المشاهدات : 2324 الردود: 3 الموضوع: هل توجد علاقة بين التوراة والقرآن في الإساسيات مثل التوحيد و الشرك وغيره من امور

  1. #1
    ضيف فعال
    رقم العضوية : 598
    تاريخ التسجيل : Jul 2012
    المشاركات : 766
    التقييم: 416

    هل توجد علاقة بين التوراة والقرآن في الإساسيات مثل التوحيد و الشرك وغيره من امور

    السلام عليكم
    لي سؤال عن الوصايا العشر التي جاءت في التوراة هل ذكرت في القرآن إم لم تذكر وما هي العلاقة بين التوراة والقرآن إم لا توجد
    توقيع عبد الصمد

  2. #2
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    أن العلاقة بين كتاب التوراة والقرآن أن كلاهما من مصدر واحد هو ( الله ) سبحانه وتعالى و تشرعهما واحد في الأصل ولكن التوراة لعبت بها أيدي البشر وحرفتها على مراحل و أول مرحلة للتحريف قام بها (عزرا الكاتب ) بعد عودة من السبي البابلي ولآنه تعمد التحريف في هذا فقد غضب الله عليه وكما و أن هنالك أسفار قد فقدت من التوراة ( أسفار ضاعت من التوراة ) وبهذا قد أصبح التوراة كتاب محرف أما القرآن فالحمد لله على حفضه .
    أما الوصايا العشر التي جأت في التوراة فهي :

    جاء في سفر التثنية في الإصحاح الخامس ما يلي:

    " (1) لا يكنْ لك آلهةٌ أخرى أمامي
    (2) لا تصنع لك تمثالاً منحوتاً صورةً ما مِمّا في السماء من فوق وما في الأرض من أسفل وما في الماء من تحت الأرض
    (3) لا تسجدْ لهنّ ولا تعبدْهنّ لأنّي أنا الرّبُّ إلهُك ربٌّ غيورٌ
    (4) لا تنطقْ باسم الربّ إلهك باطلاً
    (5) إحفظْ يوم السبت لتقدّسه كما أوصاك الربّ إلهك
    (6) أكرمْ أباك وأمّك
    (7) لا تقتلْ
    (8) ولا تزنِ
    (9) ولا تسرقْ
    (10) ولا تشهدْ شهادة زورٍ ، ولا تشتهِ امرأة قريبك ولا بيته ولا حقله ولا عبده ولا أَمَتَه ولا ثوره ولا حماره ولا كلّ ما لقريبك ."


    أما الوصايا والموعظة في القرآن
    في سورة الإسراء من آية 22 إلى آية 38 قال الله تعالى مخاطباً رسوله الكريم:

    (لاَّ تَجْعَل مَعَ اللّهِ إِلَـهًا آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَّخْذُولاً . وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوكِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا . رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا . وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا . إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا . وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاء رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلاً مَّيْسُورًا . وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا . إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا . وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم إنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْءًا كَبِيرًا . وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً . وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلاَ يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا . وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً . وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً . وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً . وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً . كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيٍّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا . ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ تَجْعَلْ مَعَ اللّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا .)
    أنظر أيّها القارئ الفروق بين وصايا التوراة ووصايا القرآن ففي القرآن جاءت الوصايا عامّة شاملة . بينما جاءت في التوراة خاصّة بقريبك ، وذلك قوله " ولا تشتهِ امرأة قريبك ولا بيته ولا حقله ولا عبده ولا أمَتَه ولا حِماره ولا كلّ ما لقريبك ."

    الوصايا العشر في القرآن


    قال الله تعالى في سورة الأنعام 151-153 : (قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ . وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَو كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ . وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ .)
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  3. #3
    ضيف نشيط
    رقم العضوية : 1719
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 45
    التقييم: 10
    أديان أم دين وشرائع وما علاقة التوراة والإنجيل بالقرآن ماهو الدين وما هي الشرائع , كل الناس يسأل هذا السؤال , ماهو الدين الإسلامي وما هو الدين المسيحي وماهو الدين اليهودي , وماهي الشرائع السماوية , وما علاقة كل من التوراة والإنجيل بالقرآن وهل الله تعالى بعث بأديان تتقاتل الناس فيما بينهم لأجلها فما قصة الأديان وما قصة الشرائع . # ـ هناك نبي الله ورسوله موسى وكتابه التوراة وفقاً للقرآن الكريم , ونبي الله ورسوله عيسى وكتابه الإنجيل وفقاً للقرآن الكريم أيضاً , ونبي الله محمد و كتابه القرآن الكريم , هذه مابين أيدينا اليوم من كتب وأنبياء ورسل على الساحة الدينية السماوية . # ـ فمن المعلوم ومن الثابت أيضاً والذي لايقبل الجدل عند أهل كل هذه الأمم هو أن كل أنبياء الله تعالى إبتداءً من نبي الله والإنسان الأول آدم عليه السلام إلى محمد بن عبد الله ( ص ) عليهم جميعاً أفضل الصلاة والسلام , دعوا الناس إلى عبادة ربهم الواحد الأحد تحت راية القانون الرباني الإلهي ( اعبدوا الله مالكم من إله غيره ) ولم يشذ عن هذه الدعوة إلى هذا القانون أي نبي منهم , فلم يدعو أي نبي من الأنبياء أتباعه إلى عبادته هو من دون الله , وتعتبر هذه القضية الثابتة المتفق عليها عند كل أتباع هذه الكتب السماوية وأنبيائها , وهذا هو قمة هرم الدين الثابتة بينهم , فكلهم مؤمنون بقضية التوحيد ( لا إله إلا الله ) . # ـ فبداية لهذا الموضوع من سيدنا موسى عليه السلام حين جاء بهذه القضية ( اعبدوا الله مالكم من إله غيره ) جاء وحاملاً معه مجموعة من التعليمات إلى قومه بني اسرائيل متضمنة أوامر ونواهي , مجموعة من إفعل كذا ولا تفعل كذا , ولكن السؤال هنا ماهو الإسم الذي جاء به موسى لهذه المجموعة من التعليمات التي كلها تتعلق في الشؤون السلوكية الحياتية والإجتماعية والأسرية من جهة ( المعاملات ) , ومن جهة أخرى سلوك الإنسان مع ربه ( العبادات ) , ماهو الإسم الحقيقي المناسب لها حتى تكون معرفة عند أتباعها من الناس وغيرهم , هل هي الشريعة الموسوية , أم الشريعة التوراتية , أم الشريعة اليهودية , أم الدين الموسوي أم الدين التوراتي أم الدين اليهودي , وإلى من تنسب هذه التعليمات أألى مؤسسها الأول وهو الله تعالى أم ناقل وحامل التأسيس وهو النبي موسى . وكذلك سيدنا عيسى عليه السلام حين جاء بهذه القضية الثابتة أيضاً ( اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ) وحاملا معه مجموعة من التعليمات إلى بني اسرائيل متضمنة أوامر ونواهي , مجموعة من إفعل كذا ولا تفعل كذا , ولكن السؤال هنا أيضاً ماهو الإسم الذي جاء به عيسى بن مريم لهذه المجموعة من التعليمات أيضاً التي كلها تتعلق في الشؤون الحياتية والإجتماعية والأسرية من جهة ( المعاملات ) , ومن جهة أخرى سلوك الإنسان مع ربه ( العبادات ) ما هو الإسم الحقيقي المناسب لها حتى تكون معرفة عند أتباعها من الناس وغيرهم , هل هي الشريعة العيسوية , أم الشريعة الإنجيلية , أم الشريعة المسيحية , أم الدين العيسوي أم الدين الإنجيلي أم الدين المسيحي . ولكن اللافت للنظر, في هذا المقام أن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام حين جاء بهذه القضية الثابتة أيضاً ( اعبدوا الله مالكم من إله غيره ) هو أن دعوته إنما جاء بها إلى الناس كافة بما فيهم أتباع كل من النبي والرسول موسى وأيضاً أتباع النبي والرسول عيسى بن مريم مخالفاً لما جرت العادة على كل من سبقه من أنبياء ورسل المرسلة خاصة إلى قوم كل رسول , فهل كانت دعوت النبي محمد ( ص ) لهم إلى دين جديد أم إلى شريعة جديدة , فالدين كما تبين لتو كان رأس سنانه واحداً متوحداً بين الجميع ( لا إله إلا الله مالكم من إله غيره ) بل وجاء حاملا معه أيضاً مجموعة من التعليمات متضمنة أوامر ونواهي , مجموعة من إفعل كذا ولا تفعل كذا , ولكن جاء مسمياً لنا إسم هذه المجموعة من إفعل كذا ولا تفعل كذا , وهو الإسلام الذي يتناول أيضاً ( المعاملات ) من جهة و ( العبادات ) من جهة أخرى , خلاف مالم نعهده في كل ما عند أتباع النبي موسى وعيسى ولم يتركها من غير تسمية لنا ولم يسمها لنا بإسم الدين المحمدي أو الدين القرآني أو الشريعة المحمدية , فمحمد جاء بشيئ اسمه الإسلام .
    ولكن إذا أردنا أن نطالب الإخوة المسيحيين بإسم لهذه المجموعة من التعليمات الذي جاء به سيدنا عيسى عليه السلام فماذا سيكون اسم هذه المجموعة من إفعل كذا ولا تفعل كذا إلا أن إسمها الدين ولكن ماهو إسم هذا الدين , وكذلك اليهود . فلا يصح أن نطلق على التعليمات المتضمنة مجموعة من إفعل ولا تفعل إسم حامل التأسيس وناقله وهو النبي , فهذه التعليمات التي تخص الأحوال الشخصية والمجتمعية والأسرية وشؤون العلاقات المتعلقة بالفرد مع الفرد والفرد مع الجماعة والجماعة مع الجماعة , إنما الإسم الذي يصح أن تقع تحته كل هذه التعليمات إنما هو مسمى ( الشريعة أو التشريع ) وهذه الشريعة تتبدل أحكامها من مجتمع إلى مجتمع وتتبدل وفقاً لكل عصر وتطوراته ومحدثاته التطويرية بالمجالات كافة . فعندما نقوم بعملية مقاربة بين ما هو متفق عليه عند أتباع الأنبياء الثلاثة يتضح لنا عندها ماهي العلاقة التي تربط بين كل من التوراة والإنجيل بالقرآن الكريم , هل هي علاقة إنتماء أو ولاء إو إنفكاك أو إحتواء فمن خلال :الصلاة - الزكاة – الصيام - طاعة الوالدين – الأحسان إلى الجوار - الإيمان بيوم القيامة – الجنة – النار . الزنى – السرقة – قتل النفس بغير الحق – الزواج – الطلاق – الميراث – إنما هي مواد لها جذورها المتجذرة في الواقع المجتمعي وهي القضايا المتناولة بين أفراد وأتباع الأنبياء الثلاثة على الساحة الدينية اليوم , وإن كان هناك إختلاف في الكيفية والكمية والظرفية والزمانية تطبيقها . فإذا كانت كل هذه المفردات متفق عليها من حيث المبدأ , فذلك هو الدين الذي أنزله الله تعالى وعبرعنه في الآية الكريمة : (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ )
    الآية 19 من سورة آل عمران
    وأما المختلف عليها من تلك المفردات من حيث كمية ونوعية وزمانية ومكانية وظرفية التطبيق , فتلك هي الشريعة , فالله تعالى أرسل رسله العديدة بدين واحد يدينون الناس فيه إليه , وشرائع متعددة تختلف بأختلاف الزمان والمكان والعصر والعصور , فماذا يكون إسم هذا إلا بالشرائع الدينية , إن هي إلا التي عبر الله تعالى عنها في الآية وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ غ– فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ . الآية 48 من سورة المائدة
    ومن هنا يتضح لنا أن العلاقة بين كل من التوراة والإنجيل بالقرآن إنما هي علاقة إحتواء فالقرآن الكريم إنما هو الوعاء الذي يحتوي كل من التوراة والإنجيل ديناً ويفندها تشريعاً فالقرآن هو الحافظ والجامع لكل من سبقه من الكتب والمبيِّن والموضِّح للشرائع الذي سبقته أيضاً فكل الأنبياء والرسل جاؤوا بشعار عام وراية العبودية لله تعالى وحده وبالإنقياد السلوكي على خطى الصراط المستقيم الذي حدد معالمه الله في آخر كتبه ورسالاته , فالكل مدينون له بدين واحد وهو الإسلام ولكن جاؤوا بشرائع مختلفة متعلقة بهذا الإنسان سلوكاَ بين بني جنسه .
    . عماد الدين سقاطي
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العليم ; 10-21-2013 الساعة 08:10 PM
    توقيع عماد الدين سقاطي

  4. #4
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد الدين سقاطي مشاهدة المشاركة
    أديان أم دين وشرائع وما علاقة التوراة والإنجيل بالقرآن ماهو الدين وما هي الشرائع , كل الناس يسأل هذا السؤال , ماهو الدين الإسلامي وما هو الدين المسيحي وماهو الدين اليهودي , وماهي الشرائع السماوية , وما علاقة كل من التوراة والإنجيل بالقرآن وهل الله تعالى بعث بأديان تتقاتل الناس فيما بينهم لأجلها فما قصة الأديان وما قصة الشرائع . # ـ هناك نبي الله ورسوله موسى وكتابه التوراة وفقاً للقرآن الكريم , ونبي الله ورسوله عيسى وكتابه الإنجيل وفقاً للقرآن الكريم أيضاً , ونبي الله محمد و كتابه القرآن الكريم , هذه مابين أيدينا اليوم من كتب وأنبياء ورسل على الساحة الدينية السماوية . # ـ فمن المعلوم ومن الثابت أيضاً والذي لايقبل الجدل عند أهل كل هذه الأمم هو أن كل أنبياء الله تعالى إبتداءً من نبي الله والإنسان الأول آدم عليه السلام إلى محمد بن عبد الله ( ص ) عليهم جميعاً أفضل الصلاة والسلام , دعوا الناس إلى عبادة ربهم الواحد الأحد تحت راية القانون الرباني الإلهي ( اعبدوا الله مالكم من إله غيره ) ولم يشذ عن هذه الدعوة إلى هذا القانون أي نبي منهم , فلم يدعو أي نبي من الأنبياء أتباعه إلى عبادته هو من دون الله , وتعتبر هذه القضية الثابتة المتفق عليها عند كل أتباع هذه الكتب السماوية وأنبيائها , وهذا هو قمة هرم الدين الثابتة بينهم , فكلهم مؤمنون بقضية التوحيد ( لا إله إلا الله ) . # ـ فبداية لهذا الموضوع من سيدنا موسى عليه السلام حين جاء بهذه القضية ( اعبدوا الله مالكم من إله غيره ) جاء وحاملاً معه مجموعة من التعليمات إلى قومه بني اسرائيل متضمنة أوامر ونواهي , مجموعة من إفعل كذا ولا تفعل كذا , ولكن السؤال هنا ماهو الإسم الذي جاء به موسى لهذه المجموعة من التعليمات التي كلها تتعلق في الشؤون السلوكية الحياتية والإجتماعية والأسرية من جهة ( المعاملات ) , ومن جهة أخرى سلوك الإنسان مع ربه ( العبادات ) , ماهو الإسم الحقيقي المناسب لها حتى تكون معرفة عند أتباعها من الناس وغيرهم , هل هي الشريعة الموسوية , أم الشريعة التوراتية , أم الشريعة اليهودية , أم الدين الموسوي أم الدين التوراتي أم الدين اليهودي , وإلى من تنسب هذه التعليمات أألى مؤسسها الأول وهو الله تعالى أم ناقل وحامل التأسيس وهو النبي موسى . وكذلك سيدنا عيسى عليه السلام حين جاء بهذه القضية الثابتة أيضاً ( اعبدوا الله ما لكم من إله غيره ) وحاملا معه مجموعة من التعليمات إلى بني اسرائيل متضمنة أوامر ونواهي , مجموعة من إفعل كذا ولا تفعل كذا , ولكن السؤال هنا أيضاً ماهو الإسم الذي جاء به عيسى بن مريم لهذه المجموعة من التعليمات أيضاً التي كلها تتعلق في الشؤون الحياتية والإجتماعية والأسرية من جهة ( المعاملات ) , ومن جهة أخرى سلوك الإنسان مع ربه ( العبادات ) ما هو الإسم الحقيقي المناسب لها حتى تكون معرفة عند أتباعها من الناس وغيرهم , هل هي الشريعة العيسوية , أم الشريعة الإنجيلية , أم الشريعة المسيحية , أم الدين العيسوي أم الدين الإنجيلي أم الدين المسيحي . ولكن اللافت للنظر, في هذا المقام أن سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام حين جاء بهذه القضية الثابتة أيضاً ( اعبدوا الله مالكم من إله غيره ) هو أن دعوته إنما جاء بها إلى الناس كافة بما فيهم أتباع كل من النبي والرسول موسى وأيضاً أتباع النبي والرسول عيسى بن مريم مخالفاً لما جرت العادة على كل من سبقه من أنبياء ورسل المرسلة خاصة إلى قوم كل رسول , فهل كانت دعوت النبي محمد ( ص ) لهم إلى دين جديد أم إلى شريعة جديدة , فالدين كما تبين لتو كان رأس سنانه واحداً متوحداً بين الجميع ( لا إله إلا الله مالكم من إله غيره ) بل وجاء حاملا معه أيضاً مجموعة من التعليمات متضمنة أوامر ونواهي , مجموعة من إفعل كذا ولا تفعل كذا , ولكن جاء مسمياً لنا إسم هذه المجموعة من إفعل كذا ولا تفعل كذا , وهو الإسلام الذي يتناول أيضاً ( المعاملات ) من جهة و ( العبادات ) من جهة أخرى , خلاف مالم نعهده في كل ما عند أتباع النبي موسى وعيسى ولم يتركها من غير تسمية لنا ولم يسمها لنا بإسم الدين المحمدي أو الدين القرآني أو الشريعة المحمدية , فمحمد جاء بشيئ اسمه الإسلام .
    ولكن إذا أردنا أن نطالب الإخوة المسيحيين بإسم لهذه المجموعة من التعليمات الذي جاء به سيدنا عيسى عليه السلام فماذا سيكون اسم هذه المجموعة من إفعل كذا ولا تفعل كذا إلا أن إسمها الدين ولكن ماهو إسم هذا الدين , وكذلك اليهود . فلا يصح أن نطلق على التعليمات المتضمنة مجموعة من إفعل ولا تفعل إسم حامل التأسيس وناقله وهو النبي , فهذه التعليمات التي تخص الأحوال الشخصية والمجتمعية والأسرية وشؤون العلاقات المتعلقة بالفرد مع الفرد والفرد مع الجماعة والجماعة مع الجماعة , إنما الإسم الذي يصح أن تقع تحته كل هذه التعليمات إنما هو مسمى ( الشريعة أو التشريع ) وهذه الشريعة تتبدل أحكامها من مجتمع إلى مجتمع وتتبدل وفقاً لكل عصر وتطوراته ومحدثاته التطويرية بالمجالات كافة . فعندما نقوم بعملية مقاربة بين ما هو متفق عليه عند أتباع الأنبياء الثلاثة يتضح لنا عندها ماهي العلاقة التي تربط بين كل من التوراة والإنجيل بالقرآن الكريم , هل هي علاقة إنتماء أو ولاء إو إنفكاك أو إحتواء فمن خلال :الصلاة - الزكاة – الصيام - طاعة الوالدين – الأحسان إلى الجوار - الإيمان بيوم القيامة – الجنة – النار . الزنى – السرقة – قتل النفس بغير الحق – الزواج – الطلاق – الميراث – إنما هي مواد لها جذورها المتجذرة في الواقع المجتمعي وهي القضايا المتناولة بين أفراد وأتباع الأنبياء الثلاثة على الساحة الدينية اليوم , وإن كان هناك إختلاف في الكيفية والكمية والظرفية والزمانية تطبيقها . فإذا كانت كل هذه المفردات متفق عليها من حيث المبدأ , فذلك هو الدين الذي أنزله الله تعالى وعبرعنه في الآية الكريمة : (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ )
    الآية 19 من سورة آل عمران
    وأما المختلف عليها من تلك المفردات من حيث كمية ونوعية وزمانية ومكانية وظرفية التطبيق , فتلك هي الشريعة , فالله تعالى أرسل رسله العديدة بدين واحد يدينون الناس فيه إليه , وشرائع متعددة تختلف بأختلاف الزمان والمكان والعصر والعصور , فماذا يكون إسم هذا إلا بالشرائع الدينية , إن هي إلا التي عبر الله تعالى عنها في الآية وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ غ– فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ . الآية 48 من سورة المائدة
    ومن هنا يتضح لنا أن العلاقة بين كل من التوراة والإنجيل بالقرآن إنما هي علاقة إحتواء فالقرآن الكريم إنما هو الوعاء الذي يحتوي كل من التوراة والإنجيل ديناً ويفندها تشريعاً فالقرآن هو الحافظ والجامع لكل من سبقه من الكتب والمبيِّن والموضِّح للشرائع الذي سبقته أيضاً فكل الأنبياء والرسل جاؤوا بشعار عام وراية العبودية لله تعالى وحده وبالإنقياد السلوكي على خطى الصراط المستقيم الذي حدد معالمه الله في آخر كتبه ورسالاته , فالكل مدينون له بدين واحد وهو الإسلام ولكن جاؤوا بشرائع مختلفة متعلقة بهذا الإنسان سلوكاَ بين بني جنسه .
    . عماد الدين سقاطي
    اتفق معك أخ عماد الدين في كون القرآن هو الكتاب السماوي المعتمد حالياً....

    ولكن سأتداخل معك في قضية قد تكون ذكرتها عرضا في كلامك عن كون آدم أول إنسان....

    آدم لم يكن أول انسان راجع هذا الموضوع على هذا الرابط: خلق آدم
    توقيع عبد العليم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته