قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًالِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ ۖ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ .الآية 114 من سورة المائدة
في معرض حوار طويل بين عيسى(عليه السلام) والحواريون وبموجب هذا الحوار سأل نبي الله عيسى (عليه السلام) رب العزه ان يشرع له ولامته من بعده عيداً كشعيره يمارس فيها امته طقساً شعائرياً تجتمع فيه الامه للصلاة والدعاء وذكر الله , فاستجاب له الله وكان عيداً .
فما بال امتنا اليوم يخترعون الطاعات والمتعبدات والاعياد والمناسبات وما يمر علينا يوماً الا ووجدنا الناس يحتفلون بعيد ميلاد او حياه نبي او امام اوحتى شيخاً , ترى من شرع لهم هذه العبادات ؟ اخذين بنظر الاعتبار ان نبياً من اولو العزم لم يستطع ان ياتي بتشريع من عنده فاستاذن الله سبحانه واجابه بنص موثق في كتاب الله الا تتقون !!! حسبنا الله نعم المولى ونعم القدير .