facebook twetter twetter twetter
شرح آية ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ ) - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 18 من 44

المشاهدات : 13493 الردود: 43 الموضوع: شرح آية ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ )

الموضوع مغلق
  1. #1
    ضيف نشيط
    رقم العضوية : 1719
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 45
    التقييم: 10

    شرح آية ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ )

    .....بسم الله الرحمن الرحيم ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً غ– قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْيُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ غ– قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) لآية ( 30) البقرة. # ـ السؤال الأول الذي يطرح نفسه في هذا المقام هو أنه مالذي يريده الله تعالى من الملائكة ومن وراء إبلاغهم أو إخبارهم أو إعلامهم بقراره وقضائه الغير قابل للتراجع عنه , (هل حاجة أم ضرورة أم واجب ) والذي تجلى هذا في كلمة ( جاعل ) بأنه جاعل في الأرض خليفة , فالله تعالى لم يأتِ هنا على ذكرٍ لآدم أو لأي إنسانٍ حتى , مكتفياً بكلمة ( خليفة ) كلمة نكرة غير معرفة وأخفى عنهم كل مفردات التعريف والتوضيح ولم يجعلها قاطعة التبيان والوضوح ,إنه الإختبار ولكن ماهي المادة التي سيختبر الله بها هذا النوع من خلقه . # ـ فإذا كان إختبارالله للأنسان في أن يؤمن به أو لايؤمن وفي أن يفعل أو لايفعل . فإن إختبارالله للملائكة كان في أن يدركوا الغيب أو لايدركوه , في أن يستشرفوا الغيب أو لا يستشرفوه , في أن يعلموا الغيب أو لايعلموه . # ـ فكان أن طرح الله عليهم قضية (إني جاعل في الأرض خليفة ) فكان طرحها نكرة ولم يطرحها معرفة ولم يقدم ولم يرفقها بأي من مفردات التعريف إلى جانبها لتكون مادة الإختبار التي تختبر الملائكة فيها , في أن تعلم الغيب من عدمه , فكان أن الملائكة لم تنجح في الإختبار عندما تسرعت وأعطت وقطعت بنتيجة مستقبلية تتعلق في علم الغيب الذي اختص الله به وحده حين قال في الآية ـ 65 النمل (قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ غڑ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) , بل كان عليها أن تستعلم وتستفسر ولاتتقدم بأي معلومة بأي قضية تتعلق في علم الغيب الذي اختص الله به وحده , فكان وقع كلمة إني جاعل في الأرض خليفة على مسامعهم وعلى لسانهم , ما عبروا عنه بشكل متسرع وأبدوه على لسان حالهم (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ ) , الأمر الذي أوقع الملائكة مع ربهم في مطب الإختبار , وليس لم ينجحوا فيه فحسب وإنما أوقعوا أنفسهم في مطب آخر ومن نوع آخر , وهو أن كتموا أمراً ولم يخرجوه إلى العلن . # ـ وكأن الملائكة فهمت فهماً وليس علماً من خلال كلمة ( إني جاعل في الأرض خليفة ) أن هذه الخليفة سيكون( منها من يفسد ومنها من يسفك الدماء ) . # ـ والأمر الذي لم يذكروه ولم يأتوا على ذكره , هو ومنها من يسبح بحمدك ويقدس لك فلماذا ركزت الملائكة الإهتمام بقضية من سيفسد ويسفك الماء , ولم تهتم أو تأتِ على ذكرمن يسبح ويقدس لك , وكتمت هذه القضية , فالذي يعلم أن هناك من سيفسد ويسفك الدماء كان عليه أيضاً أن يعلم أن هناك من سيسبح بحمد ربه ويقدس له , بل حصروا هذه القضية بهم وحدهم دون غيرهم من الكائنات , وكأنه في نفسهم أمراً . # ـ فأكد الله أنها إنما هي عملية فهمية استنتاجية , لا حقيقة يقينية علمية , ولا علماً بالغيب فأجابهم ( إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) . # ـ فيجب علينا أن نميز هنا مابين ما فهمته الملائكة استنتاجاً وبين ما علمته يقيناً . # ـ فكأنهم فهموا من طبيعة إظهار وإبرازهذا النوع الجديد من المخلوقات إلى عالم الوجود بطريقة الخليفة , وفهم نتائجها من فساد وسفك للدماء في الأرض , بعد ظهورهم على مسرح الوجود وعلى أجمل الكواكب فيه وهو كوكب الأرض حامل عبق الحياة , لما سيرونه من جلال وجمال للحياة عليه والتمسك والتعلق بالحياة على ظهر هذه الأرض , وما سيفضي إلى التقاتل والإقتتال من أجل الإستئثار في هذا الملك , وخاصة أن الملائكة لم يظهرها الله تعالى إلى عالم الوجود والتواجد بطريقة الخليفة بالإيفاد والتوافد ذرية بعضها من بعض إنما أظهرها خليقة كن فيكون . # ـ ولكن مشييئة الله اقتضت أن يخرجهم من باطن الأرض ( فيها ) إلى ظاهرها ( عليها ) بطريقة دورية أي وفوداً خارجة من الأرض إلى ظاهر الأرض إحياءً فهم يخلفون بعضهم مجيئاً إلى ظاهر الأرض في الحياة , ووفوداِ عائدة من ظاهرالأرض إلى باطنها موتاً فهم يخلفون بعضهم عودة إلى باطن الأرض أمواتاً , فلذلك قال الله تعالى فيهم للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة . # ـ فهم خليقة الله من حيث الإيجاد والخلق . وخليفة بعضهم لبعض من حيث الوفود والتوافد في الوجود والتواجد على الأرض وفي الأرض . # ـ فكل الذرية ممن سبقونا بالموت سنخلفهم موتاً , وكل الذين هم أمواتاً في الأرض ولم يأتِ ميقات وفادتهم على الأرض سيخلفوننا حياةً . # ـ ولكن هل تصح عليهم كلمة خليفة في حال أتى الله تعالى بهذه الذرية الإنسانية كلها إلى الأرض دفعة واحدة وأخرجهم منها دفعة واحدة ,بالتأكيد لا يصح عليهم الوصف بأنهم( خليفة )ولكن يصح عليه وصف ( خليقة ) . # ـ ففي هذا المقام وبعد أن أنهى الله تعالى مرحلة الخلق الأولى وإعداد ذرية آدم من حيث العدد كماً والمعدود صفاتاً ونوعاً , جاءت المرحلة الثانية التي أعقبت مرحلة الخلق وهي مرحلة الجعل , ليجعل الله هذه الذرية ويضعها في مستودعاتها في الأرض هي وأرزاقها بعد أن قدر الله أقواتهم في الأرض في أربعة أيام ,(وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِأَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِين الآية(10)فصلت. # ـ ولما كانت عملية تقدير الأقوات هي من مهام المسؤولية الربوبية في المدد والإمداد وليست من مهام الألوهية المختصة في التوجيه والإرشاد وإيجاد المنهج , قال الله تعالى وإذ قال ربك للملائكة ولم يقل وإذ قال الله للملائكة . # ـ في هذه الساعة عندما أبلغ وأعلم وأخبر الله فيها ملائكته بما أراد فعله , وما فهمته من مراد الله أين كانت السلالة الأنسانية ..؟ , إنها في باطن الأرض ,لذالك قال الله تعالى إني جاعل في الأرض ولم يقل إني جاعل على الأرض , وهم في هذه الساعة وهذه الحالة كلهم أموات في عالم الذر فكل ذرات أجسادهم هي في الأرض ولكن مادة خام لم يتم خلقها وتصنيعها وتجميعها بعد , لذلك قال الله في هذه الحالة في ( 22 ) البقرة : كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ غ– ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجعون # ـ فهم خليفة لبعضهم البعض على مدار الساعة مجيئاً وعودة . فكانت المرحلة الثالثة من الله تعالى أن علم آدم الأسماء كلها ,( وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَظ°ؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) ـ 31 البقرة , ومن ثم بعد ذلك عرض الله هذه الأسماء ذاتها على الملائكة فقال لهم أنبؤوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ( قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا غ– إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ) , ـ 32 ، البقرة . وكأن الله يقول لهم إذا كنتم قد أعطيتم نتيجة مسبقة تتعلق بعلم الغيب الذي هو من اختصاصي وحدي , لابد وأن تكونوا قادرين على معرفة وعلم بالذي أعددتة ما بيني وبين ذاتي وما جرى بيني وبين هذا المخلوق الجديد من تعليمي له الأسماء كلها , فلا بد وأن تكونوا مطلعين على هذا الأمر إن كنتم صادقين في علمكم للغيب. # ـ فكانت المرحلة الرابعة أن أخرج الله آدم إلى الملائكة (قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ غ– فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُون) ـ33 البقرة ـ . # ـ فالأمر الذي أبدته الملائكة أن تكلموا في علم الغيب في قضية ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) ولكن ما هو الأمر الذي كتمته الملائكة والذي لم تبده وكان من المفترض أن تبديه كما أبدت الأمر الأول . # ـ هو أنه أيضاً ( وفيها أيضاً من يسبح بحمدك ويقدس لك ) هذا الأمر أرادت الملائكة ألا تبديه أمام الله تعالى فأرادت أن يكون خالصاً لهم من دون غيرهم من المخلوقات , وكأن الملائكة تقول بينها وبين نفسها إذا كنا نحن نسبح بحمد ربنا ونقدس له ولم يكن هناك من المؤثرات الشهوانية ما تعيقنا وتحد من تسبيح ربنا وقد أخذنا عند ربنا وتبوئنا عنده مكانا علياً , فكيف بهذ المخلوق والكائن الجديد من منهم من يؤثر تسبيح وتقديس ربنا على شهواته وملذاته فسوف يتبوأ عند الله مكانة عظيمة فنكون نحن بمكانتنا العظيمة خدماً له في جنان ربنا .
    توقيع عماد الدين سقاطي

  2. #2
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,268
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر
    اشكرك عزيزي عماد على الموضوع لكن في الحقيقة هو مبني على قواعد غير صحيحة .وهي ان ادم هو اول كل خليقة وهذا غير صحيح لان ادم عليه السلام هو خليفة لما سبقه من الاجناس وهم ثلاثة اجناس خُلقو قبل ادم ادخل على الرابط التالي من كتاب الكون والقران لزيادة ايضاح http://quran-ayat.com/kown/2.htm#خلق_آدم
    فأن عرفت ان قبل ادم ثلاثة اجناس . فعندها يتبين لنا كيفية علم الملائكة بأن اولاد ادم يفسدون في الارض ويسفكون الدماء وكذلك نعلم لماذا سماه الله خليفة ووووو الخ .
    وايضا اذا احببت زيادة ايضاح حول الملائكة تفضل على الرابط التالي من كتاب الانسان بعد الموت http://quran-ayat.com/insan/2.html#الملائكة
    واليك تفسير الاية التي ذكرتها من كتاب المتشابه من القران للمرحوم محمد علي حسن الحلي على الرابط التالي http://www.quran-ayat.com/shabaha/2a.htm#30

    والسلام عليكم ورحمة الله
    توقيع ابو عبد الله العراقي

  3. #3
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    مع أنه الأخ عماد خرج عن الصواب إلا أنه طرح الموضوع بشكل جديد وغير مألوف وأن دل هذا الأمر أنما يدل على أنه إنسان ذو خط ولا يعتمد على التقليد و التباع وهذا أمر جيد ان شاء الله
    ولذلك أنصحه بقرأة كتب ( محمد علي حسن الحلي ) لأنها بصراحه تفتح الأفق وتجعل الإنسان يفكر في أمور كثيرة
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  4. #4
    ضيف نشيط
    رقم العضوية : 1719
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 45
    التقييم: 10
    الأخ العزيز أبو عبد الله العراقي أشكرك على شكرك لي على الموضوع الذي قدمته أنا والذي كما وصفته مشكوراً بأنه مبني على قواعد غير صحيحة فأنا أيضا لم أدعي ذلك , ومن هذه القواعد أن آدم هو أول الخليقة معتبراً أن هذا أمر غير صحيح , ولأن آدم كما تفضلت مشكوراً هو خليفة لمن سبقه من الأجناس وهم ثلاثة خلقوا قبل آدم ومن ثم أحلتني مشكوراً للدخول على الرابط المذكور. وبعد أن قمت بالدخول إلى الرابط المذكور الذي من المفترض أن أطلع على القواعد الصحيحة التي لم تكن موجودة في الموضوع الذي كتبته أنا في المنتدى الكريم وذلك من خلال : # ـ الكاتب أو المجتهد والذي لم أعرف من يكون هو قال (ثمّ إنّ آدم لم يكن أوّل بشرٍ خلَقَه الله تعالى على هذه الأرض بل خلَقَ قبله من البشر ما لا يُحصى ولا يعدّ ، والدليل على ذلك قوله تعالى في سورة البقرة ) وهي كلمة خليفة (فالخليفة هو الذي يخلف ما قبله كقوله تعالى في سورة يونس ) وهذا أمر اجتهاديا وليس قطعياً . ثم أتى إلى الآية (ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ) فقد استدل من كلمة ( من بعدهم ) على أنها تؤكد على وجود أمم قبل آدم ولكن هذه الآية تشير إلى أننا نحن أيضاً خلائف في الأرض وليست محصورة في آدم أنه هو الخليفة , والذين سبقونا ونحن من بعدهم هم أيضاً قروناً عديدة . ثم قال (فلو لم يكن قبل آدم بشر لَما سمّاه الله خليفة ) وهذا أمراً تحليلياً أيضاً وليس قطعياً . ثم قال (والدليل الثاني قول الملائكة [ كما في الآية التالية (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ ) واستدل استدلالاً تحليلياً (فإنّ الملائكة لا يعلمون الغيب فكيف عرفوا أنّ أولاد آدم يُفسِدون في الأرض ويسفكون الدماء لو لم يَرَوا ذلك مِمّن مضى قبل آدم ) فكلمة لو لا تفيد في القطعية في شيئ إلا في الإطار الإستنتاجي التحليلي الإجتهادي . # ـ ثم طرح هذه الأطروحة (ثمّ إنّ البشر الموجودين اليوم على أرضنا ليس كلّهم من آدم بل من أربعة أشخاص ، فأحد هؤلاء الأربعة أبونا آدم ، والثاني أبو السودان ، والثالث أبو الهنود الحمر ، والرابع أبو الصينيّين . فالذين ركبوا في السفينة مع نوح كانوا من أنواع البشر الأربعة وليسوا كلّهم من آدم ) فهذه العبارة التي لم أجد فيها قاعدة صحيحة إنما لم يعرف على ماذا هي مستندة . ثم قال (والدليل على ذلك قوله تعالى سورة هود ) (قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ ) ليس في هذه الآية مايشير إلى مايستدل به على المراد فقال أمم ممن معك والآية التالية تفيد أن الدواب والطير إنما هي أمم أمثالنا . إلا أن هناك من الآيات وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ غڑ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ غڑ ثُمَّ إِلَىظ° رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ 38 انعام ففي هذه الآية وصف الله الدواب والطير أمم أمثالنا . حَتَّىظ° إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ غڑ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ .هود 40 إلا هاتين الآيتين تشيران إلى أن لما حمل من كل زوجين اثنين من كل المخلوقات أيضا وصفهم الله أمم أمثالنا وليستا تؤكدان على مايريد تأكيده . ثم أتى بالآية (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ( ثم قال المفسرون وأتى بقولهم إنما هو لم يتناسب مع واقع الآية واستدل بأن المشرقين والمغربين كانا يشرقان على قومين احدهما في المشرق واحدهما في المغرب , فإذا كان الأمر كذلك فما بال الآية (فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ ) .فكل موقع للشمس هو مشرق لجهة ومغرب عن جهة . # ـ ولكن عندما قال الله (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىظ° وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا غڑ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ غڑ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ .) أليس يا أيها الناس في هذه الآية قد شملت كل الناس وهل خرج منهم أحدا من الذين خلقهم كلهم من ذكر وأنثى , وهل ميز الله في يا أيها الناس من هم من قبل آدم أو من بعده . وهل كان الله عاجزا عن أن يخلق من ذكر وأنثى كل هذه الأجناس والألوان , أليس من آياته إختلاف ألواننا وألسنتنا (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ غڑ إِنَّ فِي ذَظ°لِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ .) فكيف تكون آية أو معجزة إن لم يخلق مل هذه الألوان من نفس واحدة . فمع إحترامي وتقديري لما أحلتني لقراءته لم أجد سوى استنتاجات وتقديرات لما يراد أن يفسر وفقا لرؤية معينة قديمة لا تتناسب والمنطق العلمي الحديث . ولا حتى مع ما توصل إليه العلم الحديث . إلا أن هذا الموضوع لا تتبلور حقيقته إلا من خلال الحوار والمناقشة وأنا على كامل الإستعداد للحوار والمناقشة والمحاضرة بهذه القضية متى سنحت الفرصة أو من خلال الدردشة , قضية قضية . لك كامل تحياتي ومحبتي أخي أبو عبد الله وعسى أن نلتقي على طاولة الحوار والمناقشة وأدعو الله أن لا يكون جهدنا وجهادنا من أجل إنتصار للذات التي تحمل هذه الرؤية أو تلك إنه من وراء القصد والقادر عليه .... أسأل الله أن يجعلنا ممن يجيدون القراءة وممن يجيدون فهم مايقرؤون , ويجيدون الكتابة و يجيدون التعبيرعن ماذا يكتبون .
    توقيع عماد الدين سقاطي

  5. #5
    ضيف نشيط
    رقم العضوية : 1719
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 45
    التقييم: 10
    اخي عبد القهار السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إذا كنت تعتير أن الصواب هو في أن آخذ عن محمد علي حسن الحلي رحمه الله فبعد الرجوع إلى ما نصحتموني بالرجوع إليه وقراءة ما ذكره عن تفسير وشرح للموضوع الذي نحن بصدده فمع احترامي الشديد لهذا الرجل ودعائي له بكامل الرحمة لم أجد فيه من الصواب إلا الحد الأدنى من شرح ضيق لبض المفردات إلا أنه لايصلح لإعتماده تفسيرا بما تعنيه الكلمة فهو لم يعطي شرحا كافيا لمعنى المفردات فضلا عن يأتينا بتفسيرللآية أو للموضوع إلا مرور الكرام ولا يناسب إلا أبناء مجتمعته من الذين لايكتبون ولا يقرأون ولم أرى فيه أي مادة علمية تفجر الطاقات التفكيرية إلا الركون إلى ماهو يرى من وجهة نظره , تفسيرا ضيقا .
    فأنا شخصيا لا يمكن أن اكتفي بما قال هذا الشيخ وذاك الشيخ إلا إذا قمت بتحليل رؤيته تحليلا منطقيا وعلميا ولقد أشرت أنت أخي عبد القهار إلى هذه النقطة التي أحييك عليها فأنا لا أعتمد على التقليد والإتباع الأعمى .
    وأتمنى منك ومن كل الأخوة الكرام أن يشيروا إلى المادة العلمية بعينها التي وردت في تفسير الشيخ الحلي بهذا الموضوع لنضعها للحوار وللمناقشة فيما بيننا .
    لك كامل تحياتي لك وللأخوة الكرام والسلا م عليكم ورحمة الله . كما أرجوا أخي عبد القهار ان تحدد لي الصواب الذي أنا خرجت عنه لنناقشه ولنقف عنده .
    توقيع عماد الدين سقاطي

  6. #6
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    أخ عماد هنالك فرق في كلامي وفهمك أنا نصحتك بقرأة كتب محمد علي حسن الحلي ولم اقل ان تعتمد عليها او تأخذ كل ما فيها وهنالك فرق طبعاً ، أما الصواب الذي خرجت منه هو ما بينه لك الاخ العراقي والسلام عليكم
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  7. #7
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,268
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر
    الأخ العزيز أبو عبد الله العراقي أشكرك على شكرك لي على الموضوع الذي قدمته أنا والذي كما وصفته مشكوراً بأنه مبني على قواعد غير صحيحة فأنا أيضا لم أدعي ذلك , ومن هذه القواعد أن آدم هو أول الخليقة معتبراً أن هذا أمر غير صحيح , ولأن آدم كما تفضلت مشكوراً هو خليفة لمن سبقه من الأجناس وهم ثلاثة خلقوا قبل آدم ومن ثم أحلتني مشكوراً للدخول على الرابط المذكور.وبعد أن قمت بالدخول إلى الرابط المذكور الذي من المفترض أن أطلع على القواعد الصحيحة التي لم تكن موجودة في الموضوع الذي كتبته أنا في المنتدى الكريم وذلك من خلال :# ـ الكاتب أو المجتهد والذي لم أعرف من يكون


    اهلا بك مرة اخرى اخي عماد وانا اشكرك ايضا على تفاعلك معنا
    اما عن الكاتب الذي لم تعرف من يكون فيمكنك ان تدخل على الوكيبيديا وتتعرف عليه بشكل اكبر على الرابط التالي ( اضغط هنا )
    او اذا احببت يوجد في اعلى المنتدى مربع مكتوب فيه ( محمد علي حسن الحلي ) ادخل لتعرف عنه اكثر .

    هو قال (
    ثمّ إنّ آدم لم يكن أوّل بشرٍ خلَقَه الله تعالى على هذه الأرض بل خلَقَ قبله من البشر ما لا يُحصى ولا يعدّ ، والدليل على ذلك قوله تعالى في سورة البقرة ) وهي كلمة خليفة (فالخليفة هو الذي يخلف ما قبله كقوله تعالى في سورة يونس ) وهذا أمر اجتهاديا وليس قطعياً . ثم أتى إلى الآية (ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ) فقد استدل من كلمة ( من بعدهم ) على أنها تؤكد على وجود أمم قبل آدم ولكن هذه الآية تشير إلى أننا نحن أيضاً خلائف في الأرض وليست محصورة في آدم أنه هو الخليفة ,


    عزيزي عماد يبدوا انه قد التبس الامر لديك لان المرحوم محمد علي الحلي لم يستدل بكلمة ( من بعدهم ) على انها تؤكد وجود بشر قبل ادم على الاطلاق فالمفسر قال (
    فالخليفة هو الذي يخلف ما قبله كقوله تعالى في سورة يونس {ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ} ) فهو هنا اراد ان يبين لك معنى كلمة الخليفة ليس الا وضرب مثلا في الاية الكريمة كما هو واضح .


    . ثم قال (فلو لم يكن قبل آدم بشر لَما سمّاه الله خليفة ) وهذا أمراً تحليلياً أيضاً وليس قطعياً .


    نحن نتعامل مع كلام الله سبحانه وتعالى وعند ما يقول الله سبحانه وتعالى كلام يجب ان يكون مفهوما ومنطقيا . الله يقول ( اني جاعل في الارض خليفة ) ومما لا يختلف عليه اثنين الخليفة يجب ان يكون من جنس المخلوف ومن غير المنطقي ان يكون مثلا ( قط خليفة لبشر ) او يكون ( بشر خليفة للاله الخالق ) فلذلك لو لم يكن قبل ادم بشر لما سماه الله خليفة كما قال المرحوم محمد علي حسن الحلي

    ثم قال (والدليل الثاني قول الملائكة [ كما في الآية التالية (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ ) واستدل استدلالاً تحليلياً (فإنّ الملائكة لا يعلمون الغيب فكيف عرفوا أنّ أولاد آدم يُفسِدون في الأرض ويسفكون الدماء لو لم يَرَوا ذلك مِمّن مضى قبل آدم ) فكلمة لو لا تفيد في القطعية في شيئ إلا في الإطار الإستنتاجي التحليلي الإجتهادي .


    وانا اسالك عزيزي عماد كيف عرفت الملائكة ان اولاد ادم يسفكون الدماء ؟ ويفسدوا في الارض ؟؟

    1_ كيف عرفت الملائكة ان هناك شيء اسمه دم ؟
    2_ كيف عرفت الملائكة ان اولاد ادم ( البشر ) يسفكون هذا الدم ؟
    3_ كيف عرفوا ان ما سيخلقه الله عز وجل وهم لم يشهدوا له مثيل من قبل كما تعتقد سيفسد في الارض ؟



    # ـ ثم طرح هذه الأطروحة (ثمّ إنّ البشر الموجودين اليوم على أرضنا ليس كلّهم من آدم بل من أربعة أشخاص ، فأحد هؤلاء الأربعة أبونا آدم ، والثاني أبو السودان ، والثالث أبو الهنود الحمر ، والرابع أبو الصينيّين . فالذين ركبوا في السفينة مع نوح كانوا من أنواع البشر الأربعة وليسوا كلّهم من آدم ) فهذه العبارة التي لم أجد فيها قاعدة صحيحة إنما لم يعرف على ماذا هي مستندة


    مستندة على شيء منطقي جدا ان الكلام في القران كلام الله عز وجل ولا يمكن ان يكون غير منطقي والا لما اصبح كلام الخالق ؟

    لان الإنسان الصيني ( الأصفر ) لا يمكن أبداً ان ينجب أفريقي ( زنجي ) وكذلك كل الأجناس الأخرى لا تنجب أجناس مختلفه .. ويستحيل ان نجد صيني زنجي !!! أساسا إلا لو تزوج بامرأة زنجية... مثال هذا الرجل والمرأة اذا لم يكن لهم اب ذو صفات زنجية ومورثات تحمل تلك الجينات لايمكن ان ينجبا طفل بهذه الصفات



    المثال الثاني ايضا
    هذا الرجل والمرأة اذا لم يكن لهم اب او ام اواحد الاجداد ذو صفات تنتنمي للجنس الاصفر ومورثات تحمل تلك الجينات لايمكن ان ينجبا طفل بهذه الصفات


    وبالتالي كل فرد منا يشبه أبويه تصاعدا إلى أن يصل إلى أبوه الأساسي وعلى أساس هذه القاعد
    ة العلمية أصبح لدينا علم الجينات الذي نستطيع بواسطته تحديد الأبوين وهذا العلم يؤخذ به ألان في المباحث الحنائية لإثبات النسب وهذا الفتح العلمي الجديد والذي حدث خلال العشرة سنوات الأخيرةاثبت بطلان ان كل البشر الموجودين على الأرض من ( زوجين فقط , ادم واحد وحواء واحدة )

    و اï»·دلة العلمية تؤيد عدم امكانية كون آدم البشر الوحيد ، حيث أن قارة امريكا الشمالية والجنوبية لم يتم اكتشافها الا في القرون المتأخرة ولايوجد عنها أي اثر أو كلام في اي كتاب تاريخي او ديني . ويفصل بين اï»·مريكتيين والعالم القديم محيط شاسع المسافة لامجال لآدم او اولاده بعبوره تحت اي حال من اï»·حوال . وبالرغم من ذلك يوجد جنس بشري يعيش في تلك المناطق هو جنس الهنود الحمر وله تاريخ وحضارة أقدم بكثير من التاريخ المسجل لبني آدم .


    . ثم قال (والدليل على ذلك قوله تعالى سورة هود ) (قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ ) ليس في هذه الآية مايشير إلى مايستدل به على المراد فقال أمم ممن معك والآية التالية تفيد أن الدواب والطير إنما هي أمم أمثالنا . إلا أن هناك من الآيات وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ غڑ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ غڑ ثُمَّ إِلَىظ° رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ 38 انعام ففي هذه الآية وصف الله الدواب والطير أمم أمثالنا . حَتَّىظ° إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ غڑ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ .هود 40 إلا هاتين الآيتين تشيران إلى أن لما حمل من كل زوجين اثنين من كل المخلوقات أيضا وصفهم الله أمم أمثالنا وليستا تؤكدان على مايريد تأكيده .


    مهلا عزيزي عماد اسالك بالله هل من الممكن ان نطلق كلمة ( من ) على الغير عاقل ؟ هل من الممكن ان تكون الاية السابقة
    (قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ ) تتكلم عن الحيوانات الغير عاقلة وتخاطبها ب ( من ) ؟

    ثم أتى بالآية (رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ( ثم قال المفسرون وأتى بقولهم إنما هو لم يتناسب مع واقع الآية واستدل بأن المشرقين والمغربين كانا يشرقان على قومين احدهما في المشرق واحدهما في المغرب , فإذا كان الأمر كذلك فما بال الآية (فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ ) .فكل موقع للشمس هو مشرق لجهة ومغرب عن جهة . # ـ ولكن عندما قال الله (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىظ° وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا غڑ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ غڑ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ .) أليس يا أيها الناس في هذه الآية قد شملت كل الناس وهل خرج منهم أحدا من الذين خلقهم كلهم من ذكر وأنثى , وهل ميز الله في يا أيها الناس من هم من قبل آدم أو من بعده . وهل كان الله عاجزا عن أن يخلق من ذكر وأنثى كل هذه الأجناس والألوان , أليس من آياته إختلاف ألواننا وألسنتنا (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ غڑ إِنَّ فِي ذَظ°لِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ .) فكيف تكون آية أو معجزة إن لم يخلق مل هذه الألوان من نفس واحدة .
    فمع إحترامي وتقديري لما أحلتني لقراءته لم أجد سوى استنتاجات وتقديرات لما يراد أن يفسر وفقا لرؤية معينة قديمة لا تتناسب والمنطق العلمي الحديث .ولا حتى مع ما توصل إليه العلم الحديث . إلا أن هذا الموضوع لا تتبلور حقيقته إلا من خلال الحوار والمناقشة وأنا على كامل الإستعداد للحوار والمناقشة والمحاضرة بهذه القضية متى سنحت الفرصة أو من خلال الدردشة , قضية قضية . لك كامل تحياتي ومحبتي أخي أبو عبد الله وعسى أن نلتقي على طاولة الحوار والمناقشة وأدعو الله أن لا يكون جهدنا وجهادنا من أجل إنتصار للذات التي تحمل هذه الرؤية أو تلك إنه من وراء القصد والقادر عليه .... أسأل الله أن يجعلنا ممن يجيدون القراءة وممن يجيدون فهم مايقرؤون , ويجيدون الكتابة و يجيدون التعبيرعن ماذا يكتبون .
    وانا ادعوك مرة اخرى لقرأة الكتاب كاملا لا أن تقرأ جزء بسيط منه وتحكم عليه بأنه تفسير ضيق ولا ينفع الا للذين لا يجيدون القراءة والكتابة كما اتمنى ان تطبق ما قلته انت (( أسأل الله أن يجعلنا ممن يجيدون القراءة وممن يجيدون فهم مايقرؤون)) كما اتمنى ان تقرأ واهلا ومرحبا بك .
    التعديل الأخير تم بواسطة thamer ; 10-27-2013 الساعة 10:56 AM
    توقيع ابو عبد الله العراقي

  8. #8
    ضيف نشيط
    رقم العضوية : 1719
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 45
    التقييم: 10
    أخي أبو عبد الله العراقي الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزك الله وجعلني وإياك ممن يسعون ويجهدون للحق سبيلا , وأعود وأكرر دعائي أسأل الله أن يكون جهدنا وجهادنا ومشاركاتنا خالصة لله لإحقاق حق أو إبطال باطل . فجزاك الله تعالى خيرا على الجهد الذي بذلته على كل تعليقاتك , إلا أنك أخي أبو عبد الله لم تعلق على الآيتين الأخيرتين : 1 ـ ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىظ° وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا غڑ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ غڑ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (.13 الحجرات . 2 ـ (فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ ) 40 المعارج أريد أن نخطو خطوة خطوة معك أخي أبو عبد الله , ولدي هنا أسئلة محددة أريد من جنابكم أجوبة محددة عليها . لقد قال الله تعالى في هذه الآية الكريمة الأولى ياأيها الناس ( إنا خلقناكم من ذكروأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ) . # ـ السؤال هنا طالما أن هناك سلالة إنسانية أو أكثر قبل آدم عليه من الله السلام , وجاء آدم ليخلفها خليفة وهناك تزاوج وإنجاب اليوم مابين السلالتين أو أكثر, فهل عندما قال الله تعالى اليوم ( يا أيها الناس ) هل شملت السلالتين معا أم أن هذا النداء موجه إلى سلالة آدم فقظ مع أن اليوم الموجودون على مسرح الأرض كما تفضلتم هم من أكثر من سلالة آدم . فأريد من جنابكم جواباً محدداً قاطعاً لننتقل إلى الخطوة التي بعدها إنشاء الله ولك مني كامل محبتي وتقديري ....
    توقيع عماد الدين سقاطي

  9. #9
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,268
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر
    عزيزي عماد اشكرك على تفاعلك وهل افهم من كلامك انك اقتنعت بكل ما اوردته لك في الرد السابق حتى تجاهلته وانتقلت الى النقطة الاخيرة ام انك لم تقرأه؟ ارجو الرد .
    اما عن سؤالك فلو نفذت ما قلته لي وهو ( أسأل الله أن يجعلنا ممن يجيدون القراءة وممن يجيدون فهم مايقرؤون ) لوجدت الجواب على سؤالك لان الجواب على سؤالك موجود في موضوع الاجناس الاربعة على الرابط الذي اعطيتك اياه مسبقا وسأكرره واكرر طلبي بأن تقرأ الكتاب كاملا حتى تفهم منهج المرحوم محمد علي حسن الحلي لانه لا يُفهم بالاقتصاص من المواضيع لانه منهج كامل متكامل اليك الرابط http://quran-ayat.com/kown/2.htm#س_34

    والجواب كالاتي

    س 34 : إذا كانت البشر من أربعة أجناس ولم تكن كلّها من آدم ؛ إذاً فما معنى قوله تعالى في سورة النساء {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا .. إلخ } ؟ج : كان الخطاب موجَّهاً في بادئ الأمر لِقريش فقط ، أي لأهل مكّة ومَن حولَها وليس لجميع سكّان الأرض ، ويؤيِّد ذلك قوله تعالى في سورة الأنعام {وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا} يعني مكّة ومَنْ حولَها . والدليل على أنّ الخطاب كان لأهل مكّة قوله تعالى في سورة التوبة {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ } يعني من عشيرتكم ومن لغتكم ومن بلدتكم فلماذا تنكرون عليه قوله وقد تعلمون أنّه الصادق الأمين . فكان الله تعالى إذا خاطب أهل مكّة قال {يَا أَيُّهَا النَّاسُ} ، وإذا خاطب أهل المدينة قال {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ} . وبعد ذلك شمل جميع أهل الحجاز ثمّ جميع المدن الإسلاميّة ، أمّا اليوم فيكون إنذاراً لجميع الناس .
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو عبد الله العراقي ; 10-26-2013 الساعة 11:01 PM
    توقيع ابو عبد الله العراقي

  10. #10
    ضيف نشيط
    رقم العضوية : 1719
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 45
    التقييم: 10
    أخي أبو عبد الله من بعد السلام والتحية : 1 ـ أنا قرأت كل كلامك وحقيقة ومن غير مجاملة لم يكن فيه الذي مايقدم القناعة في هذه القضية على الإطلاق ولكنني لم أتجاهله لحين الحصول على تعليقك على ما سألتك عنه من السؤالين الأخيرين . 2 ـ أما بخصوص الجواب الذي أحلتني للحصول عليه من الشيخ الحلي رحمه الله ورفع من قدره , فلم أجد فيه الإجابة الصريحة القطعية على سؤالي وأنا أريد جوابا قطعيا واضحا صريحا من كتاب الشيخ الحلي أو منك شخصيا مأخوذا عنه لمن موجه نداء الأية يا أيها الناس للسلالتين أم لسلالة آدم فعندما قال : 1 ـ كان الخطاب موجَّهاً في بادئ الأمر لِقريش فقط ، أي لأهل مكّة ومَن حولَها وليس لجميع سكّان الأرض مستدلا بالآيات التي ذكرها . 2 ـ ثم قال : فكان الله تعالى إذا خاطب أهل مكّة قال{يَا أَيُّهَا النَّاسُ ـــ وإذا خاطب أهل المدينة قال {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ. 3 ـ وبعد ذلك شمل جميع أهل الحجاز ثمّ جميع المدن الإسلاميّة ، أمّا اليوم فيكون إنذاراً لجميع الناس . فهل يصح فهمي لجواب السؤال النهائي الذي أحلتني للحصول عليه من هذه الجملة هو أن الجطاب اليوم موجه للسلالتين (وبعد ذلك شمل جميع أهل الحجاز ثمّ جميع المدن الإسلاميّة ، أمّا اليوم فيكون إنذاراً لجميع الناس ) . فهل أعتبر نداء الآية الكريمة اليوم (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىظ° وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا غڑ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ غڑ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (هو اليوم لكل من السلالتين أو أكثر . أرجو الرد القاطع أخي أبو عبد الله ويرعاك الله .
    توقيع عماد الدين سقاطي

  11. #11
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    السلام عليكم أجمعين ...
    أسمحوا لي أن اعلق على سؤال الأخ عماد الدين حول الآية الكريمة : "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا .."

    هذه الآية تفيد العموم ولا تفيد الشمولية اي ان معناها أن الله يخلق ذكر وانثى من تراب ومن ثم يخلق من تزاوجهما بشراً كثيراً ، وهناك عدة آيات بهذا المعنى في القرآن الكريم.
    والمقصود ب كلمة "الناس" لايغير من معنى الآية .... ولنفترض أن المقصود بالناس في هذه الأية "البشر" ، ولكن ذلك لايعني ان كل البشر على الأطلاق قد خلقهم الله تعالى من نفس الذكر الواحد والانثى الواحدة فقط.

    وإثبات ذلك ممكن بالتناقض ، سأذكر ثلاثة اشخاص ينطبق عليهم لفظ "البشر" ولاتنطبق عليهم شمولية خلقهم من ذكر وانثى :
    1) آدم (عليه السلام) هو نفسه من البشر ولكنه خُلق من تراب.
    2)حواء ينطبق عليها وصف آدم.
    3) المسيح بن مريم (عليه السلام) هو من البشر، ولكنه خلق الله جسده من تراب من غير أب ذكر في رحم أنثى. أي أن المسيح هو نظير لآدم وليس من سلالته أو ذريته.

    هولاء الثلاثة على الأقل هم لا ينطبق عليهم وصف الآية الكريم (خلق من ذكر وانثى) رغم أنهم من البشر أو من "الناس" كما أفترضنا. وذلك يؤيد أن الآية تفيد العموم ولاتفيد الشمولية.

    والله تعالى أعلم وأكرم..
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العليم ; 10-27-2013 الساعة 06:33 AM
    توقيع عبد العليم

  12. #12
    ضيف نشيط
    رقم العضوية : 1719
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 45
    التقييم: 10
    أخي عبد العليم الغالي السلام عليكم ورحمة الله وعلى كل الإخوة الكرام , فأنت لا تحتاج لإذن من أحد للمداخلة إلا أن الآية التي تفضلت بالتعليق عليها إنما ليست هي الآية التي هي محل المناقشة وسؤالي وتساؤلي بيني وبين الأخ الكريم أبو عبد الله ("يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا .." )
    ولكن الآية هي (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىظ° وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا غڑ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ غڑ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ . )
    ولك من خالص تحياتي وسلامي للجميع .


    توقيع عماد الدين سقاطي

  13. #13
    مشرف عام
    رقم العضوية : 37
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,607
    التقييم: 259
    العمل : مهندس
    الجنـس : ذكر
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد الدين سقاطي مشاهدة المشاركة
    أخي عبد العليم الغالي السلام عليكم ورحمة الله وعلى كل الإخوة الكرام , فأنت لا تحتاج لإذن من أحد للمداخلة إلا أن الآية التي تفضلت بالتعليق عليها إنما ليست هي الآية التي هي محل المناقشة وسؤالي وتساؤلي بيني وبين الأخ الكريم أبو عبد الله ("يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا .." )
    ولكن الآية هي (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ غڑ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ . )
    ولك من خالص تحياتي وسلامي للجميع .
    نفس المعنى الذي ينطبق على الآية الأولى ينطبق على الآية التي تفضلت بها ....

    والمقصود ب كلمة "الناس" لايغير من معنى الآية .... ولنفترض أن المقصود بالناس في هذه الأية "البشر" ، ولكن ذلك لايعني ان كل البشر على الأطلاق قد خلقهم الله تعالى من نفس الذكر الواحد والانثى الواحدة فقط.

    وإثبات ذلك ممكن بالتناقض ، سأذكر ثلاثة اشخاص ينطبق عليهم لفظ "البشر" ولاتنطبق عليهم شمولية خلقهم من نفس الذكر الواحد والأنثى :
    1) آدم (عليه السلام) هو نفسه من البشر ولكنه خُلق من تراب.
    2)حواء ينطبق عليها وصف آدم.
    3) المسيح بن مريم (عليه السلام) هو من البشر، ولكنه خلق الله جسده من تراب من غير أب ذكر في رحم أنثى. أي أن المسيح هو نظير لآدم وليس من سلالته أو ذريته.

    هولاء الثلاثة على الأقل هم من البشر أو من "الناس" كما أفترضنا ولكنهم لايشاركونا نفس الأب. وذلك يؤيد أن الآية تفيد العموم ولاتفيد الشمولية.

    والله تعالى أعلم وأكرم..
    توقيع عبد العليم

  14. #14
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,268
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر
    بسم الله الرحمن الرحيم

    عزيزي عماد اشكرك على مشاركاتك . الاخ عبد العليم جوابه كان على نفس الاية التي ذكرتها انت الا انه اخطأ بنسخ الاية الكريمة .
    وان الامر بسيط جدا وواضح من كلام المفسر الراحل .وهو في بادىء الامر الخطاب كان موجها لاهل مكة اما الان فهو لكل الناس ( لكل الاجناس الاربعة )

    بما اني اجبتك من الانصاف ان تجيب على ما اوردته انا سابقا واعتبرته غير مقنع والسلام ومن المفروض ان تفند دليل دليل .


    هو قال (
    ثمّ إنّ آدم لم يكن أوّل بشرٍ خلَقَه الله تعالى على هذه الأرض بل خلَقَ قبله من البشر ما لا يُحصى ولا يعدّ ، والدليل على ذلك قوله تعالى في سورة البقرة ) وهي كلمة خليفة (فالخليفة هو الذي يخلف ما قبله كقوله تعالى في سورة يونس ) وهذا أمر اجتهاديا وليس قطعياً . ثم أتى إلى الآية (ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ) فقد استدل من كلمة ( من بعدهم ) على أنها تؤكد على وجود أمم قبل آدم ولكن هذه الآية تشير إلى أننا نحن أيضاً خلائف في الأرض وليست محصورة في آدم أنه هو الخليفة ,


    عزيزي عماد يبدوا انه قد التبس الامر لديك لان المرحوم محمد علي الحلي لم يستدل بكلمة ( من بعدهم ) على انها تؤكد وجود بشر قبل ادم على الاطلاق فالمفسر قال ( فالخليفة هو الذي يخلف ما قبله كقوله تعالى في سورة يونس {ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ} ) فهو هنا اراد ان يبين لك معنى كلمة الخليفة ليس الا وضرب مثلا في الاية الكريمة كما هو واضح .

    هل بات واضح عندك انك اخطأت فهم ما قاله المفسر ؟؟



    . ثم قال (فلو لم يكن قبل آدم بشر لَما سمّاه الله خليفة ) وهذا أمراً تحليلياً أيضاً وليس قطعياً .


    نحن نتعامل مع كلام الله سبحانه وتعالى وعند ما يقول الله سبحانه وتعالى كلام يجب ان يكون مفهوما ومنطقيا . الله يقول ( اني جاعل في الارض خليفة ) ومما لا يختلف عليه اثنين الخليفة يجب ان يكون من جنس المخلوف ومن غير المنطقي ان يكون مثلا ( قط خليفة لبشر ) او يكون ( بشر خليفة للاله الخالق ) فلذلك لو لم يكن قبل ادم بشر لما سماه الله خليفة كما قال المرحوم محمد علي حسن الحلي


    ثم قال (والدليل الثاني قول الملائكة [ كما في الآية التالية (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ ) واستدل استدلالاً تحليلياً (فإنّ الملائكة لا يعلمون الغيب فكيف عرفوا أنّ أولاد آدم يُفسِدون في الأرض ويسفكون الدماء لو لم يَرَوا ذلك مِمّن مضى قبل آدم ) فكلمة لو لا تفيد في القطعية في شيئ إلا في الإطار الإستنتاجي التحليلي الإجتهادي .




    وانا اسالك عزيزي عماد كيف عرفت الملائكة ان اولاد ادم يسفكون الدماء ؟ ويفسدوا في الارض ؟؟

    1_ كيف عرفت الملائكة ان هناك شيء اسمه دم ؟
    2_ كيف عرفت الملائكة ان اولاد ادم ( البشر ) يسفكون هذا الدم ؟
    3_ كيف عرفوا ان ما سيخلقه الله عز وجل وهم لم يشهدوا له مثيل من قبل كما تعتقد سيفسد في الارض ؟





    . ثم قال (والدليل على ذلك قوله تعالى سورة هود ) (قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ ) ليس في هذه الآية مايشير إلى مايستدل به على المراد فقال أمم ممن معك والآية التالية تفيد أن الدواب والطير إنما هي أمم أمثالنا . إلا أن هناك من الآيات وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ غڑ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ غڑ ثُمَّ إِلَىظ° رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ 38 انعام ففي هذه الآية وصف الله الدواب والطير أمم أمثالنا . حَتَّىظ° إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ غڑ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ .هود 40 إلا هاتين الآيتين تشيران إلى أن لما حمل من كل زوجين اثنين من كل المخلوقات أيضا وصفهم الله أمم أمثالنا وليستا تؤكدان على مايريد تأكيده .


    مهلا عزيزي عماد اسالك بالله هل من الممكن ان نطلق كلمة ( من ) على الغير عاقل ؟ هل من الممكن ان تكون الاية السابقة (قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ ) تتكلم عن الحيوانات الغير عاقلة وتخاطبها ب ( من ) ؟

    ارجوا منك التفضل بالرد على ما اوردته نقطة نقطة كما طلبت مني سابقا ولك جزيل الشكر .
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو عبد الله العراقي ; 10-27-2013 الساعة 05:12 PM
    توقيع ابو عبد الله العراقي

  15. #15
    ضيف نشيط
    رقم العضوية : 1719
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 45
    التقييم: 10
    أخي عبد العليم الغالي السلام عليكم ورحمة الله وعلى كل الإخوة الكرام .
    أخي الكريم أنا سؤالي صريح وواضح وضوح الشمس وأريد جوابا واضحا وصريحا كذلك
    هل النداء في هذه الآية هو موجهه للسلالتين المفترضتين من قبل قناعتكم بها أم لسلالة آدم عليه السل.م فقط لاغير والسلام عليكم أجمعين إما بنعم او لا
    فهل أعتبر نداء الآية الكريمة اليوم (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ غڑ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (هو اليوم لكل من السلالتين أو أكثر . أرجو الرد القاطع أخي أبو عبد الله ويرعاك الله .
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد العليم ; 10-27-2013 الساعة 08:48 PM
    توقيع عماد الدين سقاطي

  16. #16
    مشرف منتدى مقارنة الأديان
    رقم العضوية : 40
    تاريخ التسجيل : Dec 2010
    المشاركات : 1,268
    التقييم: 342
    الجنـس : ذكر
    عزيزي عماد انا رددت عليك اكثر من مرة راجع الراد السابق
    توقيع ابو عبد الله العراقي

  17. #17
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,234
    التقييم: 32
    أسأل الأخ عماد هل من الممكن أن تفصل لنا كيف أصبحت أجناس أولاد ادم على سبيل الفرض أنهم جميعهم من أدم بهذه الأشكال والألوان
    والسؤال الثاني هل الزواج بالمحارم بين الأخوة هو أهون عند الله من خلق أجانس اخرى
    والسؤال الثالث هل ينسحب هذا الأثر على الأنبياء على اعتبارهم من نسل أناس تكاثروا بالمحارم ؟؟؟
    بشرط أن تكون جميع الأجوبة من القرآن حصرياً لا فلسفه ولا أو أقوال تاريخية ولا سرد
    والسلام عليكم
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  18. #18
    ضيف نشيط
    رقم العضوية : 1719
    تاريخ التسجيل : Oct 2013
    المشاركات : 45
    التقييم: 10
    أخي أبو عبد الله يرعاك الله ويحفظك أشكرك كل الشكر, على إجابتك الواضحة والصريحة القطعية التبيانوعلى لسان الشيخ محمد علي حسن الحلي رحمه الله تعالى , ورفع من قدره وشأنه عند الله مكاناً علياً و لقد أجبتني على سؤالي أيضاً الواضح والصريح وهو أن النداء الموجه في ( يا أيها الناس ) في هذه الآية إنما هونداء موجه إلى الأجناس الأربعة من السلالة الإنسانية حسب قناعتكم المؤخوذة عن قناعة الشيخ الفاضل محمد علي حسن الحلي تغمده الله بواسع رحمته ورضوانه . (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وجعلناكم شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ .). (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ) . وأن هذه الأجناس الأربعة هي التي موجودة ومتواجدة على مسرح النشاط الإنساني بكل جوانبه . # ـ فإذا كان النداء من الله تعالى موجهاً لهؤلاء الأجناس الأربعة من الناس الذين خلقهم على هذه الأرض , ويقول لهم يا أيتها الأجناس الأربعة إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم , مأكداً لهم أنما خلقتكم جميعاً من ذكر وأنثى وجعلتكم شعوباً وقبائل لتتعارفوا . # ـ فهل بعد هذا إلا تأكيداً قطعياً من قبل نص قرآني من الله تعالى على أن هؤلاء الأجناس الأربعة إنما هم من ذكر وأنثى الذين عناهم الله في ندائه الموجه لهم على متن الآيتين المذكورتين . # ـ فبعد أن أكد الله تعالى لهؤلاء الأجناس الأربعة الذين هم موجودون ومتواجدون على مسرح النشاط الإنساني بكل جوانبه , وقال لهم إنما خلقتكم من ذكر وأنثى وجعلتكم شعوباً وقبائل لتعارفوا , فكيف لي أنا على الأقل فضلاً عن غيري من الناس ممن يتحرون الكلمات والأحرف ومدلولاتها أن يتبنى رأي لعالم في هذه القضية ولم يؤكده بنص قطعي , أو تفنيدٍ علمي منطقي , أو كما ذكرت البناء على قواعد صحيحة , فأين هي هذه القواعد الصحيحة في رأي الشيخ الحلي رحمه الله إلا أنه قال الخليفة من خلف قبله ولو لم يكن قبله من الإنسان لما سماه خليفة , والخليفة من جنس المخلوف , أين تفنيده لهذه القضية تفنيداً بكل جوانبها , ولكن إذا كان هناك قبل آدم من الإنس قد فسدوا في الأرض وسفكوا الدماء فلماذا يكرر الله تعالى هذا النوع من الإنس الذي هو فاسد في الأرض وسافك للدماء فيها من قبل نوع من المخلوقات التي ثبت بالدليل القاطع وبالتجربة العملية فسادها . وعودة إلى الآية وهذا مايقتضي من أن الشعوب والقبائل سيكون لكل شعب منكم قبائله المتعددة , وكل منكم له صفاته ومواصفاته لتتفاعل هذه المواصفات تفاعلا يفضي إلى إثراء حركة النشاط الإنساني بكل جوانبها من لون ولغة ولهجة وفكر وعقلية وعادات وتقاليد , ومؤكدا لهم أيضاً قضية بالغة الأهمية والخطورة وهي إذا كنت قد جعلت من إختلاف ألوانكم وألسنتكم آية من آياتي (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ .) (22 ) الروم . فلا تكون آية من آياته إلا إذا خلق من المخلوق الواحد أجناس متعددة , فلو أن الله خلق كل جنس بمفرده لم تعد هناك آية أو معجزة في هذا المقام أبدا . فهذا يتوجب عليكم ألآ يتخذ بعضكم من هذه المواصفات والصفات التكوينية فوقية ومادة لتتفاخرون ولتتفوقون ولتتباهون بها على بعضكم , إنما هي مادة لتميزوا بعضكم من بعض , وليس ليتمايز بعضكم على بعض , ولا تكونوا كمثل الشيطان عندما اتخذ من الفوقية التكوينية الخَلقية مادة ومبرراً ومسوغاً له ليتمرد على أمري ( قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ۖ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (فأنتم خاضعون لقانون التعددية التكوينية , فكل شيئ خلقته أكثرته عدداً وعددته صفاتاً ونوعاَ . فكان أن خاطبهم الله كمخلوقات من خلقه ب (إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ ) وخاطبهم بصفاتهم ومواصفاتهم ب (وجعلناكم ) , فهنا الله لم يعطف عملية الجعل على عملية الخلق , ولم يقل إنا خلقناكم شعوبا وقبائل . فلو أن الله تعالى قال إنا خلقناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا لكان تأكيدا منه على أنه خلق كل جنس بمفرده بعيداً عن الجنس الآخر , ولكن لو كانت الأجناس الأربعة بمعزل عن بعضها البعض مالذي يضير الله أن في يقول ويؤكد هذه القضية بآية قاطعة الدلالة فقد أكد قضايا كثيرة من هي أقل أهمية من هذه القضية . فهنا الله تعالى كعادته لا يستخدم ( إنا ) إلا عندما يتعلق الأمر بشأن عظيم , وعملية خلق الإنسان سيد الكائنات إنه لشيء وشأن عظيم حقاً , ولكن عندما أتى على ذكرالصفات والمواصفات لم يستخدم ( إنا ) كما ذكرها في عملية ( الخلق ) ولم يستخدم ( خلقناكم ) وإنما استخدم (وجعلناكم ) , فعملية الصفات والمواصفات إنما هي عملية جعلٍ تأتي بعد عملية الخلق وليست هي شيئاً عظيمة الشأن كما عملية الخلق , فلذلك استخدم الله وجعلناكم ولم يستخدم إنا خلقناكم شعوبا أو خلقناكم شعوبا لإنعدام أهميتها إذا ما قورنت مع عملية الخلق . فعملية الخلق تجلت فيها حالات الإعجاز الثلاثة : ـ فإعجاز الله في آدم أن خلقه من غير أن يكون مضطراً لخلق النطفة والبيضة أولاً ومن ثم يخلق من النطفة والبيضة رجلاً , بل خلقه من التراب مباشرة , ـ وإعجاز الله في عيسى عليه السلام أن خلقه من بيضة أنثى ومن غيرأن يكون مضطراً ليخلق نطفة ذكر. ـ وإعجاز الله في حواء أن خلقها من ذكر ومن غيربيضة أنثى ولكن من عينة جينية من جسد آدم الآي ( 1 ) النساء ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ). وهنا أشار الله في هذه الآية الكريمة إلى أمرين اثنين تحملهما هذه الآية : الأمر الأول كلمة ( بث منهما ) ولا يستخدم الله كلمة بث إلا في مقام تعدد الأجناس كما في هذه الآيات : ـ ( وَأَلْقَىٰ فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ) ( 10 ) لقمان . (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِير ) (29) شورى . (وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ ) (4) الجاثية . (فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ ) ( 164 ) البقرة . والأمر الثاني (رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً ) فلم يستخدم الله عبارة ذكوراً كثيراً وإناثاً لأنها ليست فقط قضية عدد وإنما قضية معدود , فكل الرجال ذكور ولكن ليس كل الذكور رجال , وكل النساء إناث ولكن ليس كل الإناث نساء. أفيعجز الله الذي خلق أوجه الخلق الثلاثة السابقة الذكر, أن يجعلهم الله في أثناء عملية بثهم من هذا الذكر وهذه الأنثى أن يبثهم وفقاً لمشيئته ويخرجهم في كل بطن ولادة فيجعل هذا المولود بهذا اللون وهذا الشكل وهذا الطول وهذا العرض , فقد خلق الله التراب من العدم وعدد ألوانه وخلق الإنسان من التراب وعدد أجناسه , أفكان الله مضطرا لأن يخلق من التراب الأجناس الأربعة كل جنس بمفرده بلونه وليقوم بعد ذلك كل جنس بمباشرة مهمته بنشر سلالته بعيداً عن الجنس الآخر , أفكان ليس قادراً على أن يخلق إنساناً واحداَ فيشتق ويعدد منه الأجناس الأربعة . فكيف أشار الله إلى أنه يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي , ولا يخرج من لون واحد ألوان شتى , أفيعجز الله الذي خلق من هذا الذكر وهذه الأنثى رجالا كثيرا ونساءً في العدد والمعدود ولا يستطيع أن يلون هذا المخلوق باللون الذي يريده , لتكون أجناسا كثيرة ومتعددة الألوان والأعراق كما جعل من أحرف النطق الواحدة بين الإنسان آية من آياته بلغات كثيرة وعديدة ولهجات كثيرة وعديدة . ومما يؤكد ويثبت على أن كل هذه الأجناس الأربعة اليوم على أنهم من ذكر وأنثى أنهم يتزاوجون فيما بينهم جميعاً , فتجتمع نطفة الرجل الأبيض مع بيضة المرأة السوداء وهكذا بجميع الأجناس فإذا كان الله اشتق من نفس واحدة زوجها ألا يستطيع أن يصحب مع عملية الإشتقاق هذه اللون الذي يريده والشكل الذي يختاره فيشتق منها اللون والعرق فإذا اشتق من النفس الواحدة الابيض والأسود والأصفر والأحمر فبإعتباره المسبب يخلق مايشاء ويختار, وبعد أن اشتق هذا العرق جعله يتكاثربلونه تحت قانون الأسباب وبتكليف وبأمر من المسبب . فعلينا يا إخوتي ألا نكون أسيري رؤية إرتآها أو اجتهدها رجل أوعالم في ساعة من الساعات من زاوية من الزوايا التي إعتقدها أنها تكون صحيحة لنتبناها على علاتها صحيحة كانت أم غير كذلك , فيهوي الأمر بنا أن نغدوا ندافع عن شخصية حملت فكرة , بدلا أن ندافع عن فكرة حملها رجل في فكره أوهذه الشخصية أو تلك . لكم مني إخوتي جميعاً كامل محبتي وتقديري ممن أختلف معه قبل الذي أتوافق معه . وأعود وأكرر دعائي أن يجعل جهدنا وجهادنا ليست للذات التي تحمل هذه الفكرة بل للفكرة المحمولة على هذا الرجل أو ذاك إنه ولي ذلك والقادر عليه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم كن لنا انت ورضاك من وراء القصد إن أصبنا بحق أو أخطأنا بغير قصد .......
    توقيع عماد الدين سقاطي

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته